هو الحق
09-12-2009, 01:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مرت علينا مناسبة عيد الله الاكبر , وعيد آل محمد ( عليهم السلام ) وهو عيد الغدير العظيم الذي يعتبر أعظم أعياد المؤمنين بلا نقاش ، سؤل الامام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : هل للمسلمين عيد , غير يوم الجمعة والاضحى والفطر ؟
قال : نعم , أعظمها حرمة .
فقال الراوي : وأيُّ عيد ٍ هو ؟
قال ( عليه السلام ) : اليوم الذي نصب فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) وقال : ومن كنت مولاه , فعليٌ مولاه , وهو يوم الثامن عشر من ذي الحجة .
قال الراوي : وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم ؟
قال : الصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد ( عليهم السلام ) والصلاة عليهم , وأوصى رسول االله ( صلى الله عليه وآله ) أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) أن يتخذ ذلك اليوم عيداً , وكذلك كانت الانبياء تفعل ، كانوا يوصون أوصيائهم بذلك فيتخذونه عيداً
وقد وردت في تعظيم هذا اليوم الشريف روايات كثيرة
أود من خلال هذه المقدمة أن أقول :
إن الموالين للامام امير المؤمنين ( عليه السلام ) من شيعته ومحبيه , لا يفوتهم مثل هذا الأجر الكبير , والثواب الجزيل من خلال تعظيم هذا اليوم وإتخاذه عيدا ً, والتبرك بصيامه وقيامه من خلال جملة من الاعمال والزيارات , فضلا ً عن تلاوة القرآن الكريم , وزيارة مراقد الائمة الطاهرين ( عليهم السلام ) وأولادهم وذراريهم الطيبين( صلوات الله عليهم ) , والتزاور مابين المؤمنين , وإقامة الاحتفالات والندوات وتوزيع الحلوى والمأكولات . . . الى غير ذلك .
وحاصله : إن الشيعة ( حفظهم الله ) لايتوانون عن تعظيم شعائر الله في مثل هذا اليوم الشريف .
أما غيرهم من الذين لا حظ لهم ولا دين , من النواصب الحمقى , أعداء الأئمة الطاهرين وإن لم يعلنوا ذلك بصريح القول , فهم يقتلون شيعة أمير المؤمنين , ويحاولوا إبادتهم عن بكرة أبيهم , أينما وجدوا , والشواهد عديدة , آخرها ما حصل يوم الغدير عندما إستهدف الجيش اليمني المدعوم سعودياً , قرية آل شليل الشيعية اليمنية عندما كانت تحتفل بعيد الولاية , فسقط من سقط مابين قتيل وجريح .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وليس هذا فحسب , لو إكتفوا بقتل الشيعة وإستهدافهم , كونهم روافض بنظرهم الاعمى , قلنا إنعم يعادوننا عن جهل مركب أو حقد دفين , نتيجة مقدمات خاطئة , وإعتقادات زائفة
أما وأنهم يعادون الائمة جهاراً نهاراً , ويترضون عليهم , فهذا يحتاج الى وقفة دقيقة لدراسة حقد هؤلاء وبغضهم ومناشيء تفكيرهم وضلال إعتقاداتهم , ونحمد الله ونشكره أن وفق جملة من اعلام الدين من الاولين والاخرين في ردع هؤلاء النواصب ( قبحهم الله )
والآن أترككم مع هذه الصور الغريبة حقاً لما قام به النواصب لبئر ماءٍ
نبع بسيف الامام علي ( عليه السلام ) في معركة خيبر , فسمي على إسمها ـ ببئر خيبر ـ وعرف بذلك .
حيث أغلقوه بالسلاسل وتم تسويره , لأنه يهدد الامن القومي الوهابي السعودي !! , لتجدوا كم هو الفرق مابين ولاء المؤمنين لعلي ٍ ( عليه السلام ) وبغض المنافقين النواصب له ( سلام الله عليه ) .
()
الصورة الاولى لبئر ماء خيبر قبل إغلاقه , والثانية بعد أن تم ذلك
وإنا لله وإنا إليه راجعون ,, وحسبنا الله ونعم الوكيل .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
,ّقال تعالى ( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )
مرت علينا مناسبة عيد الله الاكبر , وعيد آل محمد ( عليهم السلام ) وهو عيد الغدير العظيم الذي يعتبر أعظم أعياد المؤمنين بلا نقاش ، سؤل الامام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : هل للمسلمين عيد , غير يوم الجمعة والاضحى والفطر ؟
قال : نعم , أعظمها حرمة .
فقال الراوي : وأيُّ عيد ٍ هو ؟
قال ( عليه السلام ) : اليوم الذي نصب فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) وقال : ومن كنت مولاه , فعليٌ مولاه , وهو يوم الثامن عشر من ذي الحجة .
قال الراوي : وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم ؟
قال : الصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد ( عليهم السلام ) والصلاة عليهم , وأوصى رسول االله ( صلى الله عليه وآله ) أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) أن يتخذ ذلك اليوم عيداً , وكذلك كانت الانبياء تفعل ، كانوا يوصون أوصيائهم بذلك فيتخذونه عيداً
وقد وردت في تعظيم هذا اليوم الشريف روايات كثيرة
أود من خلال هذه المقدمة أن أقول :
إن الموالين للامام امير المؤمنين ( عليه السلام ) من شيعته ومحبيه , لا يفوتهم مثل هذا الأجر الكبير , والثواب الجزيل من خلال تعظيم هذا اليوم وإتخاذه عيدا ً, والتبرك بصيامه وقيامه من خلال جملة من الاعمال والزيارات , فضلا ً عن تلاوة القرآن الكريم , وزيارة مراقد الائمة الطاهرين ( عليهم السلام ) وأولادهم وذراريهم الطيبين( صلوات الله عليهم ) , والتزاور مابين المؤمنين , وإقامة الاحتفالات والندوات وتوزيع الحلوى والمأكولات . . . الى غير ذلك .
وحاصله : إن الشيعة ( حفظهم الله ) لايتوانون عن تعظيم شعائر الله في مثل هذا اليوم الشريف .
أما غيرهم من الذين لا حظ لهم ولا دين , من النواصب الحمقى , أعداء الأئمة الطاهرين وإن لم يعلنوا ذلك بصريح القول , فهم يقتلون شيعة أمير المؤمنين , ويحاولوا إبادتهم عن بكرة أبيهم , أينما وجدوا , والشواهد عديدة , آخرها ما حصل يوم الغدير عندما إستهدف الجيش اليمني المدعوم سعودياً , قرية آل شليل الشيعية اليمنية عندما كانت تحتفل بعيد الولاية , فسقط من سقط مابين قتيل وجريح .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وليس هذا فحسب , لو إكتفوا بقتل الشيعة وإستهدافهم , كونهم روافض بنظرهم الاعمى , قلنا إنعم يعادوننا عن جهل مركب أو حقد دفين , نتيجة مقدمات خاطئة , وإعتقادات زائفة
أما وأنهم يعادون الائمة جهاراً نهاراً , ويترضون عليهم , فهذا يحتاج الى وقفة دقيقة لدراسة حقد هؤلاء وبغضهم ومناشيء تفكيرهم وضلال إعتقاداتهم , ونحمد الله ونشكره أن وفق جملة من اعلام الدين من الاولين والاخرين في ردع هؤلاء النواصب ( قبحهم الله )
والآن أترككم مع هذه الصور الغريبة حقاً لما قام به النواصب لبئر ماءٍ
نبع بسيف الامام علي ( عليه السلام ) في معركة خيبر , فسمي على إسمها ـ ببئر خيبر ـ وعرف بذلك .
حيث أغلقوه بالسلاسل وتم تسويره , لأنه يهدد الامن القومي الوهابي السعودي !! , لتجدوا كم هو الفرق مابين ولاء المؤمنين لعلي ٍ ( عليه السلام ) وبغض المنافقين النواصب له ( سلام الله عليه ) .
()
الصورة الاولى لبئر ماء خيبر قبل إغلاقه , والثانية بعد أن تم ذلك
وإنا لله وإنا إليه راجعون ,, وحسبنا الله ونعم الوكيل .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
,ّقال تعالى ( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )