هو الحق
30-10-2010, 10:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب رفع الشبهات عن ألانبياء (عليهم السلام)
حوار عقائدي مختصر
مع
الولي الطاهر السيد الشهيد محمد الصدر
( قدس سره )
الباب الثالث
إبراهيم ( عليه السلام )
الشبهة (5)
قال تعالى: ( وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إلا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ …)
أعتقد أنّ عداء ( آزر ) وكفره بالله ( تبارك وتعالى ) كان ظاهراً غير خافٍ عن إبراهيم ( عليه السلام ) منذ البداية ،
فبماذا تفسرون لنا قوله تعالى: ( فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ ) ؟
الجواب
بسمه تعالى :
أعتقد أنّ المراد : أنه تبين له أنه لا يستحق المغفرة وأنّ الله لن يغفر له ,
أو تبين له : أنه غير صالح للهداية بل هو مصرٌ ومعاند , وهذا لم يكن واضحاً من قبل ,
كما قال تعالى:
( مَا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ
حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ).
(إنتهى)
نستمر إن شاء الله في بقيت الشبهات
مع أجوبتها الشريفة .
كتاب رفع الشبهات عن ألانبياء (عليهم السلام)
حوار عقائدي مختصر
مع
الولي الطاهر السيد الشهيد محمد الصدر
( قدس سره )
الباب الثالث
إبراهيم ( عليه السلام )
الشبهة (5)
قال تعالى: ( وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إلا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ …)
أعتقد أنّ عداء ( آزر ) وكفره بالله ( تبارك وتعالى ) كان ظاهراً غير خافٍ عن إبراهيم ( عليه السلام ) منذ البداية ،
فبماذا تفسرون لنا قوله تعالى: ( فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ ) ؟
الجواب
بسمه تعالى :
أعتقد أنّ المراد : أنه تبين له أنه لا يستحق المغفرة وأنّ الله لن يغفر له ,
أو تبين له : أنه غير صالح للهداية بل هو مصرٌ ومعاند , وهذا لم يكن واضحاً من قبل ,
كما قال تعالى:
( مَا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ
حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ).
(إنتهى)
نستمر إن شاء الله في بقيت الشبهات
مع أجوبتها الشريفة .