المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احاديث تدل على محبه اهل البيت ع (من كتب مدرسة الخلفاء)


عقيل الساري
31-10-2010, 12:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله الطيبين الطاهرين
هذه بعض الاحاديث المرويه من كتب مدرسة الخلفاء في محبة اهل البيت عليهم السلام (الحديث منقول حرفيا لذلك تلاحظون عندذكرهم يترضون عليهم ولم اغير بالنص)


[الحديث الأول]
وقد أخرج أحمد في مسنده، والحاكم في "الكنى"، وأبو نعيم في "الدلائل"، وابن عساكر في تاريخه، والطبراني في "الأوسط"، وغيرهم عن عائشة مرفوعا: "قال لي جبريل: قلبت مشارق الأرض ومغاربها، فلم أجد رجلا أفضل من محمد، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم"( ).

قال الحافظ ابن حجر: "لوائح الصحة ظاهرة على صفحات هذا المتن".

[الحديث الثاني]
وأخرج مسلم والترمذي عن واثلة بن الأسقع رفعه: "إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم". وهذا الحديث له طرق كثيرة أفردت بالجمع( ).

[الحديث الثالث]
وأخرج الحاكم وابن عساكر عن جابر بن عبد الله مرفوعا: "إن لكل نبي عصبة ينتمون إليها، إلا ولد فاطمة؛ فأنا وليهم، وأنا عصبتهم، وهم عترتي، خلقوا من طينتي، ويل للمكذبين بفضلهم، من أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله".

[الحديث الرابع]
وأخرج أبو نعيم في "الحلية"، والرافعي عن ابن عباس مرفوعا: "من سره أن يحيى حياتي، ويموت مماتي، ويسكن جنة عدني غرسها ربي؛ فليوالي عليا من بعدي، وليوال وليه وليقتد بأهل بيتي من بعدي، فإنهم عترتي، خلقوا من طينتي، ورزقوا فهمي وعلمي، فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم الله شفاعتي".

[الحديث الخامس]
وأخرج الباوردي، وابن عدي، والبيهقي في "الشعب" عن علي مرفوعا: "من لم يعرف عترتي والأنصار والعرب؛ فهو لإحدى ثلاث: إما منافق، وإما لزنيّة، وإما امرؤ حملته أمه لغير طُهر".

[الحديث السادس]
وأخرج الديلمي في "مسند الفردوس" عن أبي سعيد مرفوعا: "أهل بيتي والأنصار كرشي وعيبتي، فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم".

[الحديث السابع]
وأخرج أبو يعلى بسند حسن عن سلمة بن الأكوع مرفوعا: "النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي".

[الحديث الثامن]
وأخرج الطبراني في "الأوسط" عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: "إنما مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح: من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق. وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة بني إسرائيل".

[الحديث التاسع]
وأخرج الطبراني في "الكبير" عن أم هانيء مرفوعا: "ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتي لا تنال لأهل بيتي، وإن شفاعتي تنال حاء وحَكم". وهما قبيلتان في اليمن.

[الحديث العاشر]
وأخرج الترمذي وقال: "حسن غريب"، والحاكم في "المستدرك" عن زيد بن أرقم رفعه: "إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما".

[الحديث الحادي عشر]
وأخرج البزار عن علي مرفوعا: "إني مقبوض، وإني قد تركت فيكم الثقلين: كتاب الله وأهل بيتي، وإنكم لن تضلوا بعدهما".

[الحديث الثاني عشر]
وأخرج أحمد وأبو يعلى عن أبي سعيد مرفوعا: "إني أوشك أن أُدعى فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض. فانظروا كيف تخلفوني فيهما".

[الحديث الثالث عشر]
وأخرج الترمذي وقال: "حسن غريب"، والطبراني في "الكبير" عن جابر بن عبد الله مرفوعا: "أيها الناس؛ قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي".

[الحديث الرابع عشر]
وأخرج أحمد ومسلم، والترمذي والنسائي عن زيد بن أرقم مرفوعا: "أذكركم الله في أهل بيتي". قال الطيبي: "أي: أحذركم الله في شأنهم، فالتذكير بمعنى الوضع".

[الحديث الخامس عشر]
وأخرج أحمد والترمذي، وقال: "حسن صحيح"، والنسائي، والحاكم وصححه عن عبد المطلب، ويقال: اسمه المطلب بن ربيعة، مرفوعا: "والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله". وفي رواية: "والله لا يدخل قلب امريء مسلم إيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي".

[الحديث السادس عشر]
وأخرج الحاكم والطبراني في "الأوسط" عن عبد الله بن جعفر مرفوعا: "والذي نفسي بيده: لا يؤمن أحدكم حتى يحبكم لحبي، أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي ولا يرجوها بنوا عبد المطلب؟".

[الحديث السابع عشر]
وأخرج ابن ماجه، والحاكم، والطبراني عن العباس بن عبد المطلب مرفوعا: "ما بال أقوام يتحدثون فإذا رأوا الرجل من آل بيتي قطعوا حديثهم؟. والذي نفسي بيده؛ لا يدخل قلب امريء الإيمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم مني".

[الحديث الثامن عشر]
وأخرج أبو الشيخ عن علي مرفوعا: "ما بال رجال يؤذونني في أهل بيتي؟. والذي نفسي بيده؛ لا يؤمن عبد حتى يحبني، ولا يحبني حتى يحب ذريتي".

[الحديث التاسع عشر]
وأخرج الترمذي والحاكم وصححاه، وأقر الذهبي تصحيح الحاكم، عن ابن عباس مرفوعا: "أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي".

[الحديث العشرون]
وأخرج الطبراني في "الكبير"، والبيهقي في "الشعب" وغيرهما عن ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه مرفوعا: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه، وأهلي أحب إليه من أهله، وعترتي أحب إليه من عترته، وذاتي أحب إليه من ذاته".

[الحديث الحادي والعشرون]
وأخرج الشيرازي في فوائده، والديلمي وابن النجار عن علي مرفوعا: "أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم، وحب أهل بيته، وتلاوة القرآن".

[الحديث الثاني والعشرون]
وأخرج البخاري في تاريخه عن علي – أيضا – مرفوعا: "لكل شيء أساس، وأساس الإسلام: حب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحب أهل بيته".

[الحديث الثالث والعشرون]
وأخرج ابن عساكر في تاريخه عنه – أيضا – مرفوعا: "أساس الإسلام حبي وحب أهل بيتي".

[الحديث الرابع والعشرون]
وأخرج الملّاء في سيرته عن ابن عباس مرفوعا: "من أحب أصحابي وأزواجي وأهل بيتي، ولم يطعن في أحد منهم، وخرج من الدنيا على محبتهم؛ كان معي في درجتي يوم القيامة".

[الحديث الخامس والعشرون]
وأخرج الطبراني في "الكبير" عن ابن عباس – أيضا – مرفوعا: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله فيما أنفقه ومن أين اكتسبه، وعن حبنا أهل البيت".

[الحديث السادس والعشرون]
وأخرج الخطيب في تاريخه عن علي مرفوعا: "شفاعتي لأمتي: من أحب أهل بيتي، وهم شيعتي".

[الحديث السابع والعشرون]
وأخرج ابن عدي، والديلمي وأبو نعيم عن علي – أيضا – مرفوعا: "أثبتكم على الصراط: أشدكم حبا لأهل بيتي وأصحابي".

[الحديث الثامن والعشرون]
وأخرج أبو الشيخ في تفسيره، وأبو نعيم عن عبد الله بن بدر الخطمي عن أبيه مرفوعا: "من أحب أن يبارك له في أجله، وأن يمتعه الله بما خوله؛ فليخلفني في أهلي خلافة حسنة. ومن لم يخلفني فيهم؛ بتر عمره، وورد علي يوم القيامة مسودا وجهه".

[الحديث التاسع والعشرون]
وأخرج الطبراني في "الأوسط" عن ابن عمر قال: "آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخلفوني في أهل بيتي بخير".

[الحديث الثلاثون]
وأخرج [الطبراني] في الأوسط – أيضا – عن الحسن بن علي مرفوعا: "الزموا مودتنا أهل البيت؛ فإنه من لقي الله وهو يودنا؛ دخل الجنة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده؛ لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفة حقنا".

[الحديث الحادي والثلاثون]
وأخرج الديلمي من طريق عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن علي بن موسى الرضا عن آبائه( ) عن علي مرفوعا: "أربعة أنا لهم شهيد يوم القيامة: المكرم لذريتي، والقاضي لهم حوائجهم، والساعي لهم في أمورهم عندما اضطروا إليه، والمحب لهم بقلبه ولسانه".

[الحديث الثاني والثلاثون]
وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن علي مرفوعا: من صنع إلى أحد من أهل بيت يدا؛ كافيته يوم القيامة".

[الحديث الثالث والثلاثون]
وأخرج الطبراني في "الأوسط"، والخطيب في تاريخه عن عثمان مرفوعا: "من صنع إلى أحد من خلف عبد المطلب يدا فلم يكافأ بها في الدنيا؛ فعلي مكافأته إذا لقيني".

[الحديث الرابع والثلاثون]
وأخرج الديلمي في "كسند الفردوس" عن الحسين بن علي مرفوعا: "من أراد التوسل إلي، وأن تكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة؛ فليصل أهل بيتي ويدخل السرور عليهم".

[الحديث الخامس والثلاثون]
وأخرج الطبراني وأبو الشيخ عن أبي سعيد مرفوعا: "إن لله عز وجل ثلاث حرمات، فمن حفظهن حفظ الله دينه ودنياه، ومن لم يحفظهن؛ لم يحفظ الله له دنياه ولا آخرته". قلت: "ما هي؟". قال: "حرمة الإسلام، وحرمتي، وحرمة أهل بيتي".

[الحديث السادس والثلاثون]
وأخرج الثعبي في تفسيره من حديث جابر بن عبد الله مرفوعا: "من مات على حب آل محمد؛ مات شهيدا، ومن مات على بغض آل محمد؛ لم يشم رائحة الجنة".

[الحديث السابع والثلاثون]
وأخرج أبو نعيم عن علي مرفوعا: من آذى شعرة مني – يعني: من ذريتي – فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، فعليه لعنة الله ملء السماوات وملء الأرض".

[الحديث الثامن والثلاثون]
وأحرج الطبراني في "الأوسط" عن الحسن بن علي أنه قال لمعاوية بن خديج: "يا معاوية؛ إياك وبغضنا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يبغضنا أحد، ولا يحسدنا أحد؛ إلا ذيد يوم القيامة عن الحوض بسياط من نار".

[الحديث التاسع والثلاثون]
وأخرج في "الأوسط" أيضا عن جابر بن عبد الله قال: "خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعته وهو يقول: من أبغضنا أهل البيت؛ حشره الله يوم القيامة يهوديا".

[الحديث الأربعون]
وأخرج أبو نعيم عن علي مرفوعا: "من آذاني في أهلي فقد آذى الله".

[الحديث الحادي والأربعون]
وأخرج الطبراني في "الكبير" بسند صحيح عن ابن عباس مرفوعا: "بغض بني هاشم والأنصار كفر، وبغض العرب نفاق".

[الحديث الثاني والأربعون]
وأخرج ابن حبان والحاكم في صحيحهما، والضياء المقدسي في "المختارة" عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: "والذي نفسي بيده؛ لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا كبه الله في النار".

والأحاديث في هذا الباب كثيرة لا تنحصر، وفي هذا الذي ذكرته منها – وهو: اثنان وأربعون حديثا، اقتداء بما ذكره النووي في حديثه – كفاية.

وقد قال في "الدر السني"( ) ما نصه: "وقد صرح العلماء، من المحدثين والفقهاء، عملا بمقتضى الآيات والأحاديث والقواعد الإيمانية: بأن محبة آل النبي صلى الله عليه وسلم من الفروض العينية، الواجبة على كل مسلم. قال الحافظ أبو عبد الله ابن مرزوق( ) في بعض أجوبته: أجمع المسلمون على تعظيم آل محمد صلى الله عليه وسلم، لا يخالف في ذلك مؤمن خالص الإيمان..إلخ".

وقال الشهاب ابن حجر الهيتمي في "الصواعق المحرقة" سياق كلام له: "علم من الأحاديث وجوب محبة آل بيته صلى الله عليه وسلم؟، وتحريم بغضهم تحريما غليظا. وبلزوم محبتهم صرح البيهقي والبغوي كما مر عنه أنها من فرائض الدين. بل نص عليه الشافعي فيما

والحمد لله على نعمة الولايه اللهم اجعلنا من الموالين لمحمد واله الطيبين الطاهرين واحيينا وامتنا على ذلك امين رب العالمين

مهند الوزني
31-10-2010, 01:52 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ والعَنْ عَدُوّهُمْ
موضوع في غاية الاهمية بوركت اخي الكريم
عقيل الساري
اثابك الله وجعلك من عتقائه من النار
دمت برعاية الله وحفظه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عقيل الساري
31-10-2010, 04:04 PM
بارك الله فيك يا اخي مهند الوزني
ليطلع يا اخي المخالفون لاهل البيت ع على هذه الحقائق التي ننشرها من كتبهم ليتدبروا فيها ويراجعون انفسهم
وليتحصن شابنا المومن من اتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلام بهذه الامور لتكون لهم مرجع في النقاشات مع اي مخالف للمذهب