هو الحق
09-12-2009, 11:15 PM
لقاء مع فضيلة الشيخ منتظر الكعبى مسؤول صلاة الجمعة فى المنطقة الشمالية
[/URL] (java******:OpenWin('print.php?id=9400', 'prnArt', '750', '550', 'yes');) [URL="java******:OpenWin('comments.php?id=9400', 'prnArt', '400', '480', 'no');"]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بعد الاستقرار الامني في المناطق الشمالية للعراق تم تطوير النشرالوعي الفكري والديني في هذه المناطق عن طريق إقامة صلاة الجمعة المباركة وعلى الرغم من أن المناطق لا تتم فيها صلاة الجمعة محدودة ولاتتجاوزعن ثلاثة أو أربعة مناطق لكن الآن تفوق العدد الى عشرة مناطق لإقامة صلاة الجمعة من قبل مكتب السيد الشهيد الصدر(قدس سره الشريف) ولقد كان لنا لقاء مع فضيلة الشيخ منتظر الكعبى مسؤول صلاة الجمعة فى المنطقة الشمالية حول صلاة الجمعة التي أقيمت في قرية الابيتر والتي تبعد ستة كيلومترات عن قضاء الدجيل
س_ هل كان طلبا من أهالي قرية الابيتر لإقامة صلاة الجمعة أم كنتم انتم المبادريين لأقامتها ؟
ج_ بعد مباحثات حول إقامة الصلاة الجمعة أجريناها مع الإشراف العام في النجف وتنفيذا لطلب المؤمنين في كافة القرى لإقامة صلاة الجمعة أقيمت هذه الصلاة وعندما أقيمت الصلاة المباركة رأينا استجابة واضحة وجيدة منهم .
س_ كونك احد المبادرين لإقامة صلاة الجمعة كيف رأيت الأجواء الإيمانية في هذه المنطقة ؟
ج_ إن المنطقة الشمالية لمدينة الدجيل تعاني من انعدام الإرشاد الثقافي فهي بحاجة الى الخدمة والتوعية للمجتمع نحو الطريق الصحيح وهو طريق الأئمة المعصومين(ع) وان الجو العام في هذه القرية جو إيماني تحس به الروحانية والطمأنينة والراحة النفسية ونسال الله سبحانه وتعالى ان يوفقهم ويوفق الجميع وليحذوا حذو هذه القرية المباركة لإقامة صلاة الجمعة .
س_ كم عدد الصلوات الجمع فى سامراء المقدسة خصوصا والمنطقة الشمالية عموما ؟
ج_ حقيقة قبل صلاة الجمعة هذه كان عدد الجمع فى سامراء المقدسة أربعة أولها فى مكتب السيد الشهيد الصدر فى الدجيل والثانية فى مرقد الشيخ إبراهيم ابن مالك الاشتر والثالثة فى قضاء بلد قرية آل سعود والرابعة فى منطقة البو فدعوس والخامسة ولله الحمد فى قرية الابيتر0
أما عموم الصلوات فى المنطقة الشمالية فقد كانت ثمانية أما الآن زاد العدد الى عشرة مع هذه الصلاة والصلاة التى افتتحت فى قضاء تلعفر.
نرجو من جميع مناطق العراق الحبيب وخاصة المناطق الريفية والقروية التى تفتقر الى الوعى الدينى والثقافى ان تحذوا حذو هذه المبادرة الايمانية لنشر الفكر الايمانى فى كافة مناطق العراق.
[/URL] (java******:OpenWin('print.php?id=9400', 'prnArt', '750', '550', 'yes');) [URL="java******:OpenWin('comments.php?id=9400', 'prnArt', '400', '480', 'no');"]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بعد الاستقرار الامني في المناطق الشمالية للعراق تم تطوير النشرالوعي الفكري والديني في هذه المناطق عن طريق إقامة صلاة الجمعة المباركة وعلى الرغم من أن المناطق لا تتم فيها صلاة الجمعة محدودة ولاتتجاوزعن ثلاثة أو أربعة مناطق لكن الآن تفوق العدد الى عشرة مناطق لإقامة صلاة الجمعة من قبل مكتب السيد الشهيد الصدر(قدس سره الشريف) ولقد كان لنا لقاء مع فضيلة الشيخ منتظر الكعبى مسؤول صلاة الجمعة فى المنطقة الشمالية حول صلاة الجمعة التي أقيمت في قرية الابيتر والتي تبعد ستة كيلومترات عن قضاء الدجيل
س_ هل كان طلبا من أهالي قرية الابيتر لإقامة صلاة الجمعة أم كنتم انتم المبادريين لأقامتها ؟
ج_ بعد مباحثات حول إقامة الصلاة الجمعة أجريناها مع الإشراف العام في النجف وتنفيذا لطلب المؤمنين في كافة القرى لإقامة صلاة الجمعة أقيمت هذه الصلاة وعندما أقيمت الصلاة المباركة رأينا استجابة واضحة وجيدة منهم .
س_ كونك احد المبادرين لإقامة صلاة الجمعة كيف رأيت الأجواء الإيمانية في هذه المنطقة ؟
ج_ إن المنطقة الشمالية لمدينة الدجيل تعاني من انعدام الإرشاد الثقافي فهي بحاجة الى الخدمة والتوعية للمجتمع نحو الطريق الصحيح وهو طريق الأئمة المعصومين(ع) وان الجو العام في هذه القرية جو إيماني تحس به الروحانية والطمأنينة والراحة النفسية ونسال الله سبحانه وتعالى ان يوفقهم ويوفق الجميع وليحذوا حذو هذه القرية المباركة لإقامة صلاة الجمعة .
س_ كم عدد الصلوات الجمع فى سامراء المقدسة خصوصا والمنطقة الشمالية عموما ؟
ج_ حقيقة قبل صلاة الجمعة هذه كان عدد الجمع فى سامراء المقدسة أربعة أولها فى مكتب السيد الشهيد الصدر فى الدجيل والثانية فى مرقد الشيخ إبراهيم ابن مالك الاشتر والثالثة فى قضاء بلد قرية آل سعود والرابعة فى منطقة البو فدعوس والخامسة ولله الحمد فى قرية الابيتر0
أما عموم الصلوات فى المنطقة الشمالية فقد كانت ثمانية أما الآن زاد العدد الى عشرة مع هذه الصلاة والصلاة التى افتتحت فى قضاء تلعفر.
نرجو من جميع مناطق العراق الحبيب وخاصة المناطق الريفية والقروية التى تفتقر الى الوعى الدينى والثقافى ان تحذوا حذو هذه المبادرة الايمانية لنشر الفكر الايمانى فى كافة مناطق العراق.