المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا ايها الساسة ؟؟؟ هل نفرح ام نحزن ؟؟؟ بحل الازمة!!!!!!!!!! / كتابات شهد الدباغ


شهد الدباغ
14-11-2010, 02:43 PM
تتضارب المواقف والرؤى والقراءات لملف الازمة العراقية وبطبيعة الحال تتداخل معه الملفات الدولية والاقليمية ، حين ترى اطرافاً خارجية ان من حقها التفاوض حول الشأن العراقي في غياب اهله.
الطغيان هو تاريخ العراق المؤلم وظلامه الدامس منحت له الفرصة تلو الاخرى طوال قرون ولم يصلح حاله حتى مع وجود ثروات اقتصادية وبشرية هائلة، ولو اعتمد سياسة (المحاولة والخطأ) التي تلجأ اليها الكائنات الاخرى في تلمسها الطريق والخلاص لربما اهتدت الطغاة الى ما هو أفضل في حياة الشعوب ولكن الطغيان بلا ذاكرة وقيم وهو لا يلد سوى الموت والخراب والدمار.
هكذا هو الطغيان يقتات على متوالية من الحروب والازمات ولا توجد فيها اية بارقة للأمل في نمو الحرية وعليه فان الفوضى التي يعيشها العراق الان قد تلد الحرية يوماً ما.
ما يحدث في العراق منعطف تاريخي، من حيث كونه يحتوي للمرة الاولى في تاريخ العراق الحديث على تنوع الاحتمالات والبدائل اي انه منعطف تاريخي هائل بالنسبة للاحتمالات والبدائل.
فقد كان المستقبل فيما مضى واضحاً وجلياً ولا حياد فيه! اما انحدار نحو الهاوية او موت بطيء ، اما الان فان المجهول يعادل البحث عن بدائل.
ومن المؤكد ان الاوضاع في العراق لن تكون مستقرة بشكل دائم، لان مصلحة الاحتلال و الجهات المجاورة وغير المجاورة له تقتضي بابقائه ساحة تنازع وصراع لضمان استمرار النفوذ،بحيث يمكن لاي قوة فاعلة التدخل عند اللزوم لزعزعة الاستقرار في هذا البلد، فتجبر الآخرين على التحدث معها ومحاولة تلبية شروطها، اياً تكن هذه الجهة.
ان الفترة الماضية شهدت مباحثات وسجالات كشفت عن ذلك البعد الذي لا يسمح لمثل هذه القوى بان تتقارب .
و ان المكونات في داخل العراق تعيش في ازمات متعددة، ازمة ثقة، ازمة تفاوض، ازمة برامج، ازمات مختلفة".
ان هذه الازمات نتاج الاحتلال ونتاج الحكومات التعسفية التي تعاقبت على حكم العراق"،وان "تلك الحكومات لم تنتج لنا مواطنة بدليل اننا وجدنا كرديا مهمشا تحرق قراه ووجدنا شيعيا يعيش في الزنازين ووطنيا يعيش في الغربة".
فالسؤال يطرح نفسه : ما لذي يمنع الكتل السياسية من الجلوس مع بعضها و حل الازمة؟".
وماهو الحل الامثل لمعالجة الازمة السياسية التي تعترض الكيانات السياسية؟.
ما هو الحل للخروج من الوضع الراهن؟ في ظل تصاعد أعمال العنف؟.
فالاحتلال الأمريكي سعي من أجل جملة من الأهداف، فمن جهة حقق لإسرائيل ما كانت تصبو إليه, ومن جهة أخري، قام بتفكيك بنية العراق، وتغيير المعادلة السياسية، وحول العراق إلي «دولة المكونات الطائفية».
إن المسؤولية الأولى عما جرى، ويجري في العراق من قتل وتدمير إنما تقع على عاتق الاحتلال والقوات التابعة له قبل غيرها، فهي التي ساهمت في ظهور الجماعات المسلحة وصعودها, وممارسة الاجرام والتهجير والقتل وغير ذلك.
إن الظلم الذي تعرضت له الغالبية العظمى من أبناء الشعب العراقي ، ما كان إلا نتيجة حتمية لسياسة الاحتلال واشعال فتيل التمييز الطائفي والعنصري الذي اتخذ شكلاً هستيرياً رهيباً غير مسبوق.
كذلك استغل الاحتلال وبالتنسيق مع دول الجوار تعقيدات الوضع العراقي، وبالأخص التعدد المذهبي، وخوفها من نجاح العملية السياسية في العراق، وارتعابها من وصول عدوى الديمقراطية إلى بلدانها، لذلك ساهمت هذه الدول في تأجيج الفتنة الطائفية،وصب الزيت على النار المشتعلة في العراق لإفشال العملية السياسية .
إضافة إلى ما تقدم، هناك عوامل أخرى ساعدت على إشعال المزيد من الصراعات، منها أن حكم البعث المقبور و نظام صدام القمعي الدموي والمتطرف في الاستبداد الجائر،أعاد المجتمع العراقي إلى ما قبل نشوء الدولة وتكوين الشعوب، أي إلى مرحلة البداوة فأحيا القبلية والعشائرية وأجج روح الطائفية، كما وقام بتدمير الطبقة الوسطى بالكامل وإفقار الجميع.
وكما اشرت في كتاباتي (( الاستراتيجة الامريكية في العراق)) فالاستراتيجيـــــــة الامريكية لاتبنى وفق ذوق واهتمامات حزب او فئة بل وفق حسابات بعيدة المدى تأخذ في نظرها المصالح الامريكية والاسرائيلية اولاً وأخراً.
فهذه المهمه مخطط لها بوعــــي استخباراتي ومحكومه بدراسات معمقه وتسير الادارة الامريكية وفق ماخططت له فانه من الســذاجه ان يتصور البعض ان امريكا يمكن ان تدعم فئة معينة لاستلام السلطة في العراق وبالثمن الذي دفعته وتدفعه يوميا ً.
ان خطورة ما هو قادم على العراق ليس ببعيــد في ظل ما يعمل به الأمريكيــون سرا وعلانية للإجهاز على ما تبقى من العراق وتكريس ما أمكن من ثقافات وعقائد المشروع الطائفــي والمذهبي ، وبالتالي زرع نار الحقد والبغضاء بين كياناته التي مهدت لها الطريق منذ أن وطأتقوات الاحتلال قدماها في اليوم الأول من غزو للعراق.
فلابد من التاكييد على هذا القول : ان مستقبل العراق في ضوء هذه التطورات يتوقف على الشعب العراقي ذاته .
لذلك فان الوعي والتحدي والمقاومة وخلق القاعدة الشعبيه الواعيه، هي السبيل الوحيد لمواجهة المشروع الكبير الذي جاء به الاحتلال الى العراق .
بدا واضحاً من متابعة التناول (الإسرائيلي) لملف الأزمة العراقية أن قضية الازمة السياسية في العراق و إن كانت تمثل مصلحة أمريكية ، فإنها مثّلت أيضاً مطلباً (إسرائيلياً) مستمراً لاعتبارات تتعلق برؤية كل منهما لمصالحهما في المنطقة . و بدا واضحاً أيضا أن هناك مساحة كبيرة من التلاقي بين الرؤيتين الأمريكية و (الإسرائيلية) . في نفس الوقت هناك مساحة خارج منطقة التلاقي و تمثل مصالح ذاتية لكل منهما تضيف أسباباً خاصة لدى كل منهما.
حقيقة ان مايحصل في العـــــــراق ليس بعيداً عن التخطيط الدقيق والمحكم لادارة الصــــراع بدمويتـــــه وفوضويته ولاانسانية , وليس هناك عفويه،ولا فقدان بالسيطرة انما هي استراتيجية.

كتابات : شهد الدباغ

عبد الكريم البصري
22-11-2010, 10:35 AM
يحكى ان جماعة من البخلاء اشترت قطعة من اللحم وبعد جهد من النقاش والجدال والعراك اقتنع الجميع بحصة عادلة لكل منهم ولكن المشكلة كانت في الطبخ اذ كيف يتمكن كل بخيل من التعرف على حصته من اللحم وهي في القدر فاتفقوا على ان يربط كل شخص منهم لحمته في خيط ويمسك به الى ينتهي الطبخ وبعدها يقوم بسحبهامن الخيط .
السؤآل هل يأمل ضيف ما حتى من رائحة اللحم ؟!!