المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هكذا تحدث الولي / الحلقه الثامنه


الشيخ أحمد المالكي
15-11-2010, 02:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أقامة الدين مطلوب وعلى كل حال هي تحتاج الى تضحية ؛ فمن هذه الناحيه ماذا نفعل ؟ ؟ أي عمل ديني ليس فيه تضحيه ؟ ؟ فأذا كان التضحيه لابد منها فطبعا الله تعالى _ نستطيع القول _ استحبابا أو وجوبا لعله أقرب الى الوجوب ؛ انه كلما الأنسان أدى التضحية أكثر أمام الله سبحانه وتعالى ؛ شخص ما ؛ يضحي مثلا بتأجيل وجبة طعام ساعة ؛ شخص ما ؛ يضحي وقت منامه ساعة لا ؛ التضحيات على أشكال أخرى بالنفس والنفيس لا بأس أنا ماذا قيمتي أمام الله سبحانه وتعالى وأن كان ليست لطيفه لايقاس ؛ لكنه على أية حال لست أثمن من المعصومين من أمير المؤمنين والحسين وموسى ابن جعفر وآخرين على كل حال وأي منا هو كذلك ؛ سبحان الله ؛ فأذا كان الضرر نال المعصومين سلام الله عليهم فلينل أي واحد منا لا بأس ؛ وأذا كنا قد أعطينا الفرد صار الأن شيء معتد به لن يزول بزوالي ( لن يزول بزوالي ) ولن يستطيع أحد أن يزيله بزوالي ؛ أذا ذهبت فميراثي موجود بمعنى آخر ( الحوزه الناطقه أوجدت مذهبا ناطقا ووعيا ناطقا ) وهذا مستمر بعون الله سواءا كان السيد محمد الصدر موجودا أ غير موجودا ( في حين أن الحوزه الآخرى أوجدت مجموعه من الغفلة والذهول والنسيان والتسامح ) . .

عبد الصدر
16-11-2010, 12:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخي الحبيب ، بدائ ذي بدئ لا نُريد أن نسمي الأسماء بمسمياتهم أولاً من باب ، دارهم إن كنتَ في دارهم ، وجارهم إن كنت جارهم
أما دارهم إن كنت في دارهم ، فهي سالبة بإنتفاء الموضوع ، كون الدار دارنا وهذا مما لا يختلف عليه إثنان ، ولكن جارهم إن كنت جارهم فهو أصح ووارد الإنطباق في مثل وضعنا إن شاء الله
شيخي وحبيبي ، يذكر السيد الوالد (صلوات الله) في ما أورده لنا جنابك الكريم إن ما أعطاه (صلوات الله عليه) للفرد المُقلد له ، أو قل المتبع له (لن يزول بزواله) وقد لمسنا صحة هذه المقولة الآن
لأنه ما شاء الله تعالى تبارك سُبحانه ، أن علومه بفضل الله تعالى وبحسن توفيقه ، تتنتشر أكثر يوماً بعد يوم ، وهذا كله من فيض الله جلَّ وعلا
ولكن ؛ يتوارد إلى الأذهان سؤال مهم ، وهو : كيف أستطاع (صلوات الله عليه) أن يُجزم بقوله : (ولن يستطيع أحد أن يزيله بزوالي) ؟
هذا أمر ؛ الأمر الآخر شيخي ،،،
أنه (صلوات الله عليه) قد ذكر أمراً مهماً من الواجب الوقوف عنده ولو لبرهة ، وهو أنه قال : (في حين أن الحوزة الأخرى أوجدت مجموعة من الغفلة والذهول والنسيان والتسامح)
وما نريد أن نقف عنده هو (الغفلة)
فيقول (صلوات الله عليه) في كتابه الأعظم (فقه الأخلاق) ما نصه : ((الغفلة والدنيوية لدى المؤمن كالموت المؤقت))
لذا فأن الغفلة التي ذكرها سيدنا الوالد فيما أرودته لنا ، لا تكتسب أهمية بحد ذاتها ، بقدر ما تكتسب أهمية بقدر فاعلها ، ألا توافقني الرأي يا حبيبي ؟
فمهما كان فاعلها ، فهو أولاً وأخيراً (الحوزة) فهل من المعقول أن تكون هذه الحوزة سواءً كان ناطقةٌ أم صامته ، تعمل على إماتة الفرد المؤمن بأي شكل من الأشكال أم ماذا ؟
لي عودة أخرى بعد ردك ، هذا إن أبقيت لي مجالاً للرد
دُمتَ موفقاً

الشيخ أحمد المالكي
16-11-2010, 11:58 PM
بسمه تعالى ؛ -

الأخ العزيز ( أبو مؤمل )

أنا ممتن كثيرا لوجودك في متصفحي

مولانه العزيز بخصوص تسائلك حول جزم السيد الشهيد بعدم قدرة أحد من أن يزيل ماحققه بزواله . . ؟

أن نهضة السيد الشهيد العظيمه وأبعاده الفكريه العظيمه وخاصة ما أوجده المولى من أطروحات عالية المستوى بحيث قال ( هدمت مخططات ألف عام ) والتربية الفذه التي ربى بها المجتمع الصدري ليست بالهينه علما انه أوصل المجتمع الى حال اليقضه والحظور والمشاركه الفاعله بحيث أصبح من يقول ( أطفئوا نار الكوفه ) من الغرب وأعداء المذهب . . وأصبحت حتى الحوزه مطالبه بأيجاد شخص منهم يكون كالشهيد الصدر بتماس مع المجتمع وترك العزله ولزوم الدار والبعد عن الناس بعنوان التقيه المكثفه أو غيرها . . فأصبح المجتمع أكثر وعيا وأكبر أتساعا بالنسبه للمنهجيه الفكريه ؛ فمن هذه الناحيه يكون صلوات ربي عليه قد أسس منهج جديد رصين وقوي وناضج ينبذ كل الأفكار الرجعيه التأخره والمؤخره للمجتمعات الأسلاميه . .

وفقكم الله لنصرة دينه الحنيف