هو الحق
15-11-2010, 03:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ياقدوة العاملين
الجزءالرابع : خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
الموقف الرابع
قال لها لن تموتي الآن
نقلته العلوية أم السيد حارث العذاري
في أحد الأيام كنت قد أصبت بمرض حيث إني أجريت عملية جراحية وظهرت أورامكنا نظن أنها خبيثة, وكانت العملية قد فسدت تقريباً وأُصبت في هذه الفترة بمرض التيفؤيد حتى يبس فمي وامتنعت عن الطعام, وأوشكت على الموت. وكنت أصلي أنا وزوجي السيد كاظم بالحضرة يوميا حيث كنت أراجع الطبيبة كل يوم .
في يوم من الأيام كنت وزوجي واقفين عند باب الطوسي فجاء السيد الشهيد بسيارة تكسي لوحده, وحين نزل من السيارة اعترضته مسرعة وأردت سحب يده لتقبيلها لكنه رفض .
قلت له سيدنا أريد أموت .
فوقف وقال : ماتموتين لالالا ماتموتين .
وكان زوجي واقف على بعد مسافة , هيبة من السيد الشهيد , وطلبت يده تبركاً فأعطاني خاجيته ( عبايته ) , وكانت العباءة سوداء خفيفة وأمررت العباءة على وجهي وهو قام بتمريرها معي على وجهي وجسدي وقال ثلاثة مرات :
إنتي ماتموتين الآن .
في نفس الليلة حصل شيء عجيب حيث رجعت الى البيت وتناولت الطعام , وفي الصباح ذهب مرض التيفوئيد تلقائياً , والشيء الأكثر رحمة هو إنّ الجراحة التي كانت في العملية بدأت تتقلص حيث ظهرت أعراض غريبة , فراجعنا الدكتورة وظهر إنّ المشكلة بسبب تحرك خيط من خيوط العملية من مكانه وهو سبب الورم وماكان يصاحبه .
ثم قالت العلوية : لقد ثار عجب الدكتورة وجميع العائلة والأقرباء وكل المعارف , وهذه كرامة لعباءة السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) .
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
إنّ يقين الانسان قد يوصله للمعارف العليا , فإن كان يقينه بالأمور إيجابياً كانت النتائج التي تأتيه إيجابية والعكس صحيح , إذ يروى أنّ الانسان إذا تمارض مرض , وإذا صاح العوز فقر , وإذا إستغنى غنى , وكما قيل : تفاءلوا بالخير تجدوه .
فنحن نرى من هذه المرأة المؤمنة أن يقينها كان عالياً , وأنّ الله تعالى أعطاها على قوة يقينها , فلابد أن تكون ثقة الانسان بالله تعالى
عالية جداً جداً ولا يقنط من رحمة الله
(( ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون )) .
ياقدوة العاملين
الجزءالرابع : خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
الموقف الرابع
قال لها لن تموتي الآن
نقلته العلوية أم السيد حارث العذاري
في أحد الأيام كنت قد أصبت بمرض حيث إني أجريت عملية جراحية وظهرت أورامكنا نظن أنها خبيثة, وكانت العملية قد فسدت تقريباً وأُصبت في هذه الفترة بمرض التيفؤيد حتى يبس فمي وامتنعت عن الطعام, وأوشكت على الموت. وكنت أصلي أنا وزوجي السيد كاظم بالحضرة يوميا حيث كنت أراجع الطبيبة كل يوم .
في يوم من الأيام كنت وزوجي واقفين عند باب الطوسي فجاء السيد الشهيد بسيارة تكسي لوحده, وحين نزل من السيارة اعترضته مسرعة وأردت سحب يده لتقبيلها لكنه رفض .
قلت له سيدنا أريد أموت .
فوقف وقال : ماتموتين لالالا ماتموتين .
وكان زوجي واقف على بعد مسافة , هيبة من السيد الشهيد , وطلبت يده تبركاً فأعطاني خاجيته ( عبايته ) , وكانت العباءة سوداء خفيفة وأمررت العباءة على وجهي وهو قام بتمريرها معي على وجهي وجسدي وقال ثلاثة مرات :
إنتي ماتموتين الآن .
في نفس الليلة حصل شيء عجيب حيث رجعت الى البيت وتناولت الطعام , وفي الصباح ذهب مرض التيفوئيد تلقائياً , والشيء الأكثر رحمة هو إنّ الجراحة التي كانت في العملية بدأت تتقلص حيث ظهرت أعراض غريبة , فراجعنا الدكتورة وظهر إنّ المشكلة بسبب تحرك خيط من خيوط العملية من مكانه وهو سبب الورم وماكان يصاحبه .
ثم قالت العلوية : لقد ثار عجب الدكتورة وجميع العائلة والأقرباء وكل المعارف , وهذه كرامة لعباءة السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) .
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
إنّ يقين الانسان قد يوصله للمعارف العليا , فإن كان يقينه بالأمور إيجابياً كانت النتائج التي تأتيه إيجابية والعكس صحيح , إذ يروى أنّ الانسان إذا تمارض مرض , وإذا صاح العوز فقر , وإذا إستغنى غنى , وكما قيل : تفاءلوا بالخير تجدوه .
فنحن نرى من هذه المرأة المؤمنة أن يقينها كان عالياً , وأنّ الله تعالى أعطاها على قوة يقينها , فلابد أن تكون ثقة الانسان بالله تعالى
عالية جداً جداً ولا يقنط من رحمة الله
(( ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون )) .