مشاهدة النسخة كاملة : [you] هل استفدنا من ذكرى المباهلة ؟؟
ملاك الصدر
11-12-2009, 08:09 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هل سننطلق من يوم المباهلة؟!
يصادف يوم ال24 من شهر ذي الحجة ذكرى مباهلة الرسول بااهل بيته مع نصارى نجران ..
بسم الله الرحمن الرحيم
{فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ورد في تفسير القمي، عن الصادق (عليه السلام):
أن نصارى نجران لما وفدوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و كان سيدهم الأهتم و العاقب و السيد، و حضرت صلاتهم فأقبلوا يضربون الناقوس و صلوا، فقال أصحاب رسول الله: يا رسول الله هذا في مسجدك؟ فقال دعوهم فلما فرغوا دنوا من رسول الله فقالوا إلى ما تدعو؟ فقال: إلى شهادة أن لا إله إلا الله، و أني رسول الله، و أن عيسى عبد مخلوق يأكل و يشرب و يحدث، قالوا: فمن أبوه؟ فنزل الوحي على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: قل لهم: ما تقولون في آدم، أ كان عبدا مخلوقا يأكل و يشرب و يحدث و ينكح؟ فسألهم النبي، فقالوا نعم: قال فمن أبوه؟ فبهتوا فأنزل الله: إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب الآية، و قوله: فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم إلى قوله: فنجعل لعنة الله على الكاذبين فقال رسول الله: فباهلوني فإن كنت صادقا أنزلت اللعنة عليكم، و إن كنت كاذبا أنزلت علي فقالوا أنصفت فتواعدوا للمباهلة فلما رجعوا إلى منازلهم قال رؤساؤهم السيد و العاقب و الأهتم إن باهلنا بقومه باهلناه فإنه ليس نبيا، و إن باهلنا بأهل بيته خاصة لم نباهله فإنه لا يقدم إلى أهل بيته إلا و هو صادق فلما أصبحوا جاءوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و معه أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهما السلام) فقال النصارى: من هؤلاء؟ فقيل لهم هذا ابن عمه و وصيه و ختنه علي بن أبي طالب، و هذا ابنته فاطمة، و هذا ابناه الحسن و الحسين ففرقوا فقالوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نعطيك الرضا فاعفنا من المباهلة فصالحهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على الجزية و انصرفوا.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تطل علينا هذه المناسبة العظيمة – فنتلمس منها بعض ما يمس واقعنا اليوم.
قد ذهب رسول الله(ص) بنفسه و مع أغلى ما يملكه وهم أهله و أحبته فاطمة(ع) و علي(ع) و الحسن و الحسين(عليهما السلام).
ذهب بهم الرسول(ص) للمباهلة مع النصارى – فكان يقدم أغلى ما عنده للإسلام المحمدي, لبقاء الإسلام, لحفظ الإسلام, لانتشار الإسلام, للتبليغ للإسلام.
• أما نحن فماذا قدمنا للإسلام؟
• ماذا قدمنا لنشر الإسلام المحمدي الأصيل؟
• ماذا قدمنا لكي ينتشر مذهب أهل البيت(ع)؟
• ماذا قدمنا لحفظ ما جاهد و ضحى و استشهد لأجله أهل البيت(ع)؟
• هل حفظنا هذه الأمانة؟
• هل أوصلناها للآخرين؟
من يوم المباهلة يجب أن ننطلق للتبليغ للإسلام و لنشر الإسلام و للحفاظ على الإسلام و المذهب الحق, مهما كلفنا ذلك من أتعاب و مهما كلفنا ذلك من جهود و مهما كلفنا ذلك من ثمن. فقد قدم أبو الأحرار الإمام الحسين(ع) أغلى ما يملك, قدم نفسه للإسلام و لحفظ الإسلام, قدم أهل بيته للإسلام, قدم أنصاره و أصحابه للإسلام وهو يقول {فإني لا أعلم أصحابا أولى و لا خيراً من أصحابي و لا أهل بيت أبر و لا أوصل من أهل بيتي}.
فيجب علينا الاهتمام بالإسلام و أن نبذل و نقدم و نضحي من أجل بقاء و انتشار و حفظ الإسلام المحمدي الأصيل.
نســــــالكم الدعاء
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ناصر الصدرين
11-12-2009, 08:34 PM
ان آية المباهلة هي نحتج فيها على المخالفين بان الامام علي سلام الله عليه هو معصوم من حيث في الاية تقول ((انفسنا وانفسكم )) ونفس النبي لا يمكن ان تكون غير معصومة بحث ان النبي الاكرم جعل له قرين في الصفات غير النبوة وكان قرينه امير المؤمنين هذا من باب.
ومن باب اخر كما ورد عن السيد الشهيد الصدر ان من ذكر وتكلم عن نفسه بصيغة جمع هذا يدل على التكبر وحب الذات وهذا ما يخالف اخلاق النبي صلى الله عليه واله وسلم وهذا دليل اخر من ان انفسنا وانفسهم أي الرسول والامام علي .
ملاك الصدر
خير ما كتبت الانامل المباركة وخير ما نبض هذا القلب المليء بالايمان .
جزاكي الله خير جزاء المحسنين على الموضوع الرائع
صدري وأبقى صدري
11-12-2009, 09:46 PM
وفقكم الله لكل خير مع الشكر الجزيل :)
ملاك الصدر
12-12-2009, 12:04 AM
ان آية المباهلة هي نحتج فيها على المخالفين بان الامام علي سلام الله عليه هو معصوم من حيث في الاية تقول ((انفسنا وانفسكم )) ونفس النبي لا يمكن ان تكون غير معصومة بحث ان النبي الاكرم جعل له قرين في الصفات غير النبوة وكان قرينه امير المؤمنين هذا من باب.
ومن باب اخر كما ورد عن السيد الشهيد الصدر ان من ذكر وتكلم عن نفسه بصيغة جمع هذا يدل على التكبر وحب الذات وهذا ما يخالف اخلاق النبي صلى الله عليه واله وسلم وهذا دليل اخر من ان انفسنا وانفسهم أي الرسول والامام علي .
ملاك الصدر
خير ما كتبت الانامل المباركة وخير ما نبض هذا القلب المليء بالايمان .
جزاكي الله خير جزاء المحسنين على الموضوع الرائع
تعليق رائع ..
عاشق الصدر,.,
اشكر حضورك الكريم
دمت بخير
الفريجي
13-12-2009, 01:00 PM
وفي هذا اليوم تصدق أمير المؤمنين عليه السلام بخاتمه للسائل أثناء الركوع فنزلت الآية: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) ـ المائدة:55 ـ.
وهذا اليوم: يومٌ عظيم وشريف وهناك جملة اعمال يستحب الإتيان بها: الغسل، الصوم، صلاة ركعتين: وهي صلاة تشبه صلاة يوم الغدير في الوقت والكيفية، قراءة دعاء المباهلة وهي تشبه أدعية السحر في شهر رمضان، صلاة ركعتين بآداب الصلاة وشرائطها وبعد الصلاة تستغفر الله سبعين مرة ثم يؤشر إلى موضع سجوده ويقول: الحمد لله رب العالمين...، ويستحب التأسي بأمير المؤمنين عليه السلام والتصدق على الفقراء، وزيارته في هذا اليوم، والأنسب قراءة زيارة الجامعة. :);)
اليوم الموعود
13-12-2009, 07:42 PM
:) مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووور
ملاك الصدر
15-12-2009, 12:00 AM
في ذكرى يوم المباهلة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يوم المباهلة هو يوم الرابع والعشرون من شهر ذي الحجة الحرام (ومعناها: الملاعنة) حيث باهَلَ فيه رسول الله صلى الله عليه وآله نصارى نجران كي يتبين الحق من الباطل في قصة معروفة كما رواها الطبرسي رحمه الله في تفسيره مجمع البيان بالشكل التالي:
إن وفد نصارى نجران وهما السيد والعاقب ومن معهما قالوا لرسول الله صلى الله عليه وآله: هل رأيت ولداً من غير ذكر؟
فنزل قوله تعالى: «إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون. الحق من ربك فلا تكن من الممترين. فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين».
فلمّا دعاهم رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المباهلة استنظروه إلى صبيحة غد من يومهم ذلك فلمّا رجعوا إلى رحالهم قال لهم الأسقف: انظروا محمداً في غد فإن غدا بولده وأهله فاحذروا مباهلته، وإن غدا بأصحابه فباهلوه فإنّه على غير شيء، فلمّا كان من الغد جاء النبي صلى الله عليه وآله آخذا بيد علي بن أبي طالب سلام الله عليه، والحسن والحسين سلام الله عليهما بين يديه يمشيان وفاطمة سلام الله عليها تمشي خلفه، وخرج النصارى يقدمهم أسقفهم فلما رأى النبي قد أقبل بمن معه سأل عنهم فقيل له: هذا ابن عمه وزوج ابنته وأحبّ الخلق إليه وهذان ابنا بنته من علي، وهذه الجارية بنته فاطمة أعزّ الناس عليه وأقربهم إليه، وتقدّم رسول الله فجثا على ركبتيه، فقال أبو حارثة الأسقف: جثا والله كما جثا الأنبياء للمباهلة، فرجع ولم يقدم على المباهلة فقال له السيد: ادن يا حارثة للمباهلة، قال: لا إنّي لأرى رجلاً جريئا على المباهلة، وأنا أخاف أن يكون صادقاً، ولئن كان صادقاً لم يحل علينا الحول والله وفي الدنيا نصراني يطعم الماء، فقال الأسقف: يا أبا القاسم، إنا لا نباهلك، ولكن نصالحك، فصالحنا على ما ننهض به، فصالحهم رسول الله صلى الله عليه وآله على ألفي حلّة من حلل الأواقي قيمة كلّ حلّة أربعون درهماً، فما زاد أو نقص فعلى حساب ذلك، وعلى عارية ثلاثين درعاً وثلاثين رمحا، وثلاثين فرسا إن كان باليمن كيد، ورسول الله صلى الله عليه وآله ضامن حتّى يؤدّيها، وكتب لهم بذلك كتاباً، وروي أنّ الأسقف قال لهم: إنّي لأرى وجوهاً لو سألوا الله أن يزيل جبلاً من مكانه لأزاله، فلا تبتهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصرانيّ إلى يوم القيامة، وقال النبي صلى الله عليه وآله: والذي نفسي بيده لو لاعنوني لمسخوا قردة وخنازير، ولاضطرم الوادي عليهم ناراً، ولما حال الحول على النصارى حتّى هلكوا كلّهم، قالوا: فلما رجع وفد نجران لم يلبث السيّد والعاقب إلاّ يسيرا حتّى رجعا إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وأهدى العاقب له حلّة وعصا وقدحاً ونعلين وأسلما.
في معنى أبناءنا وأبناءكم
فردّ الله سبحانه على النصارى قولهم في المسيح: إنّه ابن الله فقال: «إنّ مثل عيسى عند الله» أي في خلق الله إيّاه من غير أب «كمثل آدم» في خلق الله إياه من غير أب ولا أم، فليس هو بأبدع ولا أعجب من ذلك، فكيف أنكروا ذا، وأقرّوا بذلك؟ «خلقه من تراب» أي خلق عيسى من الريح ولم يخلق قبله أحدا من الريح، كما خلق آدم من التراب ولم يخلق أحداً قبله من التراب «ثمّ قال له» أي لآدم كما قيل لعيسى: «كن فيكون» أي فكان في الحال كما أراد «الحق» أي هذا هو الحق «من ربّك» أضافه إلى نفسه تأكيداً وتعليلاً «فلا تكن» أيّها السّامع «من الممترين» الشاكّين «فمن حاجك» أي جادلك وخاصمك «فيه أي في عيسى «من بعد ما جاءك من العلم» أي من البرهان الواضح على أنّه عبدي ورسولي وقيل: معناه فمن حاجك في الحقّ «فقل» يا محمد لهؤلاء النصارى: «تعالوا» أي هلمّوا إلى حجّة أخرى فاصلة بين الصادق والكاذب «ندع أبناءنا وأبناءكم» أجمع المفسرون على أنّ المراد «بأبنائنا» الحسن والحسين سلام الله عليهما، قال أبوبكر الرازيّ هذا يدلّ على أنّ الحسن والحسين ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله، وأنّ ولد الأبنة ابن على الحقيقة، وقال ابن أبي علان وهو أحد أئمّة المعتزلة: هذا يدلّ على أنّهما سلام الله عليهما كانا مكلّفين في تلك الحال، لأنّ المباهلة لا يجوز إلاّ مع البالغين، وقال إنّ صغر السنّ ونقصانها عن حدّ بلوغ الحلم لا ينافي كما العقل، وإنّما جعل بلوغ الحلم حدّا لتعلّق الأحكام الشرعية، وكان سنّهما سلام الله عليهما في تلك الحال سنّا لا يمتنع معها أن يكونا كاملي العقل، على أنّ عندنا يجوز أن يخرق الله العادات للأئمة ويخصّهم بما لا يشركهم فيه غيرهم، فلو صحّ أنّ كما العقل غير معتاد في تلك السنّ لجاز ذلك فيهم إبانة لهم عمّن سواهم، ودلالة على مكانهم من الله واختصاصهم به. ومما يؤيّده من الأخبار قوله النبي صلى الله عليه وآله: ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا.
نساءنا ونساءكم
«ونساءنا» اتّفقوا على أنّ المراد به فاطمة سلام الله عليها، لأنّه لم يحضر المباهلة غيرها من النساء، وهذا يدلّ على تفضيل الزهراء سلام الله عليها على جميع النساء، ويعضده ماجاء في الخبر أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال: فاطمة بضعة منّي يريبني ما رابها، وقال: إنّ الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها.
وقد صحّ عن حذيفة أنّه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: أتاني ملك فبشّرني أنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة ونساء أمّتي.
وعن الشعبيّ عن مسروق، عن عائشة قالت: أسرّ النبي صلى الله عليه وآله إلى فاطمة شيئاً فضحكت، فسألتها قالت: قال لي: ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء هذه الأمّة أو نساء المؤمنين، فضحكت لذلك. «ونساءكم» أي من شئتم من نسائكم.
أنفسنا وأنفسكم
«أنفسنا» يعني عليّاً سلام الله عليه خاصّة، ولا يجوز أن يكون المعنيّ به النبي صلى الله عليه وآله لأنّه هو الداعي، ولا يجوز أن يدعو الإنسان نفسه، وإنّما يصحّ أن يدعو غيره وإذا كان قوله: «وأنفسنا» لابدّ أن يكون إشارة إلى غير الرسول وجب أن يكون إشارة إلى علي سلام الله عليه، لأنّه لا أحد يدّعي دخول غير أمير المؤمنين وزوجته وولديه سلام الله عليهم في المباهلة، وهذا يدلّ على غاية الفضل وعلوّ الدرجة، والبلوغ منه إلى حيث لا يبلغه أحد، إذ جعله الله سبحانه نفس الرسول، وهذا ما لا يدانيه فيه أحد ولا يقاربه. ومما يعضده في الروايات ما صحّ عن النبي صلى الله عليه وآله أنّه سئل عن بعض أصحابه، فقال له قائل: فعليّ؟ فقال: إنّما سألتني عن الناس، ولم تسألني عن نفسي.
وقوله صلى الله عليه وآله لبريدة: لا تبغض عليّاً فإنّه منّي وأنا منه، وإنّ الناس خلقوا من شجر شتّى وخلقت أنا وعليّ من شجرة واحدة. وقوله صلى الله عليه وآله بأحد وقد ظهر من نكايته في المشركين ووقايته إيّاه بنفسه حتّى قال جبرئيل: يا محمد إنّ هذه لهي المواساة، فقال: يا جبرئيل إنّه لمنّي وأنا منه، فقال جبرئيل: وأنا منكما «وأنفسكم» يعني من شئتم من رجالكم «ثمّ نبتهل» أي نتضرّع في الدعاء عن ابن عباس، وقيل: نلتعن، فنقول: لعن الله الكاذب «فنجعل لعنة الله على الكاذبين» منّا، وفي هذه الآية دلالة على أنّهم علموا أنّ الحقّ مع النبي صلى الله عليه وآله لأنّهم امتنعوا من المباهلة، وأقرّوا بالذلّ والخزي، وانقادوا لقبول الجزية، فلو لم يعلموا ذلك لباهلوه، وكان يظهر ما زعموا من بطلان قوله في الحال، ولو لم يكن النبي صلى الله عليه وآله متيقّنا بنزول العقوبة بعدوّه دونه لو باهلوه لمّا أدخل أولاده وخواصّ أهله في ذلك مع شدّة إشفاقه عليهم.
وفي هذا اليوم تصدّق الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه بخاتمه حال الركوع في الصلاة على المسكين فنزل في حقّه قوله تعالى: «إنّما وليّكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون».
أعمال ومستحبات يوم المباهلة
وقد وردت لهذا اليوم العظيم أعمال مستحبة منها:
أوّلاً: الغُسل.
ثانياً: الصوم.
ثالثاً: صلاة ركعتين يقرأ في كل منهما بعد الحمد التوحيد (10 مرّات) آية الكرسي إلى وهم فيها خالدون (10 مرات) وسورة القدر (10 مرات) وثوابها كثواب صلاة يوم عيد الغدير الأغر. إضافة إلى صلوات أخرى.
رابعاً: قراءة دعاء يوم المباهلة
وهو دعاء سريع الإجابة ومشتمل على الإسم الأعظم وشبيه بدعاء السحر في شهر رمضان المبارك وهو مروي عن الإمام جعفر الصادق سلام الله عليه، وتجده في كتب الأدعية والزيارات في أعمال يوم المباهلة.
المصادر:
1 . تفسير مجمع البيان / المجلد الأول / للشيخ الطبرسي قدس سره. 2 . بحار الأنوار / المجلد 21 / للعلامة المجلسي قدس سره.
وفقكم الله لكل خير مع الشكر الجزيل :)
اخي الفاضل ..
اضافة جميلة اكملت بها الفائدة المتوخاة من الموضوع
شكري وتقديري
مرتضى الموسوي
15-12-2009, 08:56 PM
مشكوووووور ين وجزاكم الله خيرا
حيث يوم المباهلة يوم عظيم وخاصة لمحبي محمد وال محمد وشوكة في اعين اعداء ال محمد
وتقبلوا مني كل الود
ابو حسن الموسوي
15-12-2009, 09:11 PM
يوم ضرب لنا فيه رسول الله اروع معاني التضحيه عندما باهل باهله ولم يباهل بقومه .
عندها اثبت للعالم انه يقدم نفسه واهله فداءا ً لاجل اعلاء كلمة لااله الا الله .
وفقكم الله
ملاك الصدر
17-12-2009, 04:37 PM
الشكر الجزيل لكل من أنار موضوعي بحضوره
جزاكم الله خيرا
مودتي
هو الحق
18-12-2009, 05:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اختي الفاضلة ملاك الصدر
لاشك ولا ريب ان كل المناسبات الاسلامية المقدسة من افراح واتراح لها عميق الأثر في نفس المؤمن الساعي للكمال والقرب الالهي ,, ومنها يوم المباهلة المقدس المعروف بقصته النبيلة وآثاره المباركة ,, وهو يوم يتقرب به المؤمن لله تعالى من خلال تجديد الولاء للرسول الاعظم واهل بيته الاطهار ( عليهم السلام ) وفيه حزمة مباركة من الادعية والاعمال والزيارات .
ولا يختلف اثنان على ان الاولياء الصالحين , ومن بقروا بطون علوم الشريعة والدين , والذين تكاملوا في طاعة رب العالمين ,, يستفادوا أيما إستفادة من مثل هذه المناسبات الخالدة والايام الواعدة ,, فكيف بوضيع مثلي ؟؟
وهذا جواب مختصر ولعله يكفي في المقام لسؤالك الكريم : هل إستفدنا من يوم المباهلة .
أشكر روعة الطرح وجمال الفكرة
والعذر لله في تأخر إجابتي لقصور وتقصير .
تقبلي تحيتي وسرعة تواجدي في صفحتك المكرمة ,, دعائي لك بالخير والعافية وعظم الله تعالى لك الاجر بحلول شهرالِعبرة والعَبرة ,, شهر الحسين الذي لا تنطفأ حرارته في قلوبنا أبدا .
رومي العكراتي
29-12-2009, 12:31 AM
احسنت بارك الله بك
اللهم صلي على محمد وال محمد
ملاك الصدر
04-01-2010, 09:28 PM
هو الحق ..
نورت بحضورك وردك الرائع
افادة عظيمة حينما نعرف ان طريق الحق والصدق هو طريق الاولياء
لك شكري وتقديري
ملاك الصدر
04-01-2010, 09:30 PM
احسنت بارك الله بك
اللهم صلي على محمد وال محمد
الشكر الجزيل لحضورك
تحياتي وامتناني
مشكور اختي على هذا الموضوع ايا م المباهلة هي من اعظم يوم ضرب لنا فيه رسول الله اروع معاني التضحيه عندما باهل باهله ولم يباهل بقومه وهي الفخر بيت محمد وال محمد وكم اطلب من الباري با العجل القائم ال محمد
ابو همسه
07-01-2010, 11:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ....السلام عليكم تمر هذه المناسبه كل سنه بمجرد التذكر والاستذكار مع عظمها وعظمتها دون تركيز ولو ان الذكر لايخلوا من فائده على كل طرحكم للموضوع فيه الفائده :)
اويس القرني
08-01-2010, 05:23 PM
مع شديد الاسف تمر معظم هذة الناسبات ولا يستفاد اغلب الناس منها
نستفيد من المباهلة صلابة العقيدة علما وعملا والثقة بلله عزوجل كل الثقة
كذلك الدعوة الى الله بالتي هي احسن وشكر لكم
ملاك الصدر
08-01-2010, 07:27 PM
السلام عليكم
الاخوة الكرام ..
المناسبات الاسلامية هي تاريخ نحتفظ به ومن خلالها نجدد عهودنا وولائنا لمن لهم حقّ علينا ومن الذين لولاهم ماكنت هناك سماء مبنية ولاارض مدحية ولافلك يدور ..
اشكر كل من انار بحضوره وتواجده
الشكر الجزيل لكم
خالص الدعاء
فراس الصدري
27-01-2010, 02:34 PM
بسمه تعالى تحيتي الى ملاك الصدر ان قدوم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعجل فرجهم واهلك عدوهم الى المباهلة ماهي الى بيان وحجة لبيان عظم المباهلين عند الله عزوجل للموؤمنين ومن تساوره نفسه بالشكوك في العصور التالية لعصر صدر الاسلام وبيان ولاية امير المؤمنين (ع) والزهراء وابنائهما من المعصومين (ع) على الخلق وما لهم من دور في ترسيخ قواعد الاسلام والنصرة لدين الله وبيان انهم هم السبيل الى بيان وبزوغ شعاع الحق الساطع هذة احدى فوائد يوم المباهلة وجزاكم الله خيرا
ام زهراء @@@
22-05-2010, 02:05 PM
مشكوووووور ين وجزاكم الله خيرا
حيث يوم المباهلة يوم عظيم وخاصة لمحبي محمد وال محمد وشوكة في اعين اعداء ال محمد
وتقبلوا مني كل الود
السيد رضا الشرع
22-05-2010, 08:18 PM
الاخت ملاك السلام عليكم
ان الامه لم تستجب لامر نزل في القران وهو اية المباهله كباقي الاوامر الربانية ومنها الجهاد في سبيل الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر فاصبحنا نخوض مع الخائضين ونهدر تراث المجاهدين ونبقيه على الرفوف المنسيه وتوجهنا نحو الدنيا الدنيه فنال الذل والهوان من الامه مانال حتى اصبحنا في غفلة من الاساءه لنبينا محمد (ص)حيث انتصر له الباكستانيون وبقي الشيعه وعلمائهم على التل يتفرجون ونسال الله ان يقرب فرج ظهور مولانا صاحب العصر والزمان حتى يجري حد السيف على الرعاة والرعيه الا من اتبع الحق وهم قله:)
السيد رضا الشرع
22-05-2010, 08:20 PM
لكم كل الود والاحترام والدعاء عند راس الامام الحسين عليه السلام بالموفقيه في الدارين ونيلكم شفاعة الحسين وامه الزهراء وابيه علي عليهم السلام
ابن المدينة
22-05-2010, 10:36 PM
جزاك الله خير الجزاء اخي هنالك بعض المعلومات لايعرفها البعض انتة الان موضحها جزاك الله خير الجزاء
alzaidy
22-05-2010, 11:45 PM
بسم اللة الرحمن الرحيم
السلام عليكم
جزيت خيرا اخي الكريم بلاشك ان يوم المباهلى هو يوم تشريف وظهار مقام امير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وجعلهو يوم يشهد على كل الظالمين بمكانتهم العضيمه عند اللة
وسئل المولا الجليل ان يجعلنا وياكم من المدافعون والمضحون في سبيل الرساله السماوية :)
alzaidy
الممهد الصدري
28-06-2010, 10:03 PM
جعلنا الله واياكم ممن يسير نحو اثار وعلوم محمد صادق الصدر قدست نفسه الزكية وولده السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله
علاء هادي السيلاوي
24-07-2010, 12:28 AM
terwu
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
السلام عليكم إخواني
وفقكم الله تعالى على هذا الموضوع الرائع والذي فيه معاني كثيرة ومفيدة للمجتمع الإسلامي وان شاء الله يفيد الجميع ويحقق أهدفه المرجية
سلام الله على نبيه وعلى ابن عمه علي وعلى فاطمة سيدة نساء العالمين
وعلى سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين
روحي لهم الفداء
فارس الحجاز
25-07-2010, 12:16 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسب أعتقادي أن كل من يقول بأن أية المباهلة هي كسائر فروع الدين مثل الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو مخطء بالتأكيد لأن الفروع تسقط بالعذر المشروع أو أذا قام بها فئة من المؤمنين تسقط عن البقيه ووو...
لكن سورة المباهلة تشير الى ان امير المؤمنين علي أبن أبي طالب هو نفس رسول الله (ص وآله)ولهُ ما لرسول الله وبمعنى اوضع أن المتخلف عن بيعته هو مخلد في جهنم لا تشملهً الشفاعة
وهذا حسب فهمي القاصر
شكراً على الموضوع
عبد الكريم البصري
25-07-2010, 09:36 AM
سيدتي الفاضلة
نحن بحاجة ماسة الى توحيد الصفوف ووحدة الكلمة اكثر من باقي الحاجات ويجب علينا ان نضع في حساباتنا بأن قائم ال محمد عجل الله فرجه الشريف لايقبل علينا هذه الروح الاتكالية والانبطاحية وكأننا يتامى وارامل ننتظر من يشفق علينا يجب ان نثقف بهدف ان الحجة عجل الله فرجه هو المثل الاعلى لنا في القوة وسداد الرأي
علاء النجفي
27-07-2010, 06:33 PM
الاستفادة موجودة ومعروفة لدى اي مسلم له عقل لان ابو الحسن ( علية السلام ) هو نفس رسول الله ( علية افضل الصلاة وعلى الة الطاهرين ) واي انسان ينكر ذالك هو انسان كافر كافر كافر
قال رسول الله ( صاى الله علية والة ) ((( ياعلي انت مني بمنزلة هارون من موسى ولكن لا نبي من بعدي ))) .
لا الة الا الله
محمد رسول الله
علي ولي الله
( علي مع الحق والحق مع علي )
:)
سيف الدين
09-09-2010, 06:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ووفقكم الله في كل ماتكتبوه لنصرة محمد وال محمد اخوتي الاعزاء في البدايه ارجو ان اوضح مسئلة مهمة جدا حول هذا الموضوع الذي فتح الباب امام العلماء والمفكرين لكي يثبتوا علئ ان الحسن والحسين عليهم السلام هم ابناء الرسول عليه السلام وكتبت الاقلام وتغنت الشعراء بان الحسن والحسين هم من ابناء رسول الله والحمد لله الذي نصر محمد وال محمد علئ النواصب والخوارج وكل من يضمر الحقد لااهل البيت عليهم السلام وشرا لدعوتك اختي العزيزه :)
نبيل رياض
09-09-2010, 10:40 PM
موضوع مبارك جزاك الله خيرا ومشكوره ومتقصرين
مهند الوزني
11-09-2010, 01:11 AM
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع والقصة الرائعة....
التي جسد فيها الرسول للعالم ان أهل بيته هم عترته وهم اولى الناس به..
فسلاما على نفس الرسول علي بن ابي طالب عليه السلام..
وسلام على بضعة الرسول فاطمة الزهراء عليها السلام..
وسلام ابنا الرسول سيدا شباب أهل الجنة الحسن و الحسين عليهما السلام..
وفقك الله اختي ملاك الصدر ..
وجعلها في ميزان حسناتك..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
;););););););););););)
ahmed
11-09-2010, 06:30 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم :)
مازن كريم
11-09-2010, 11:38 AM
بارك الله فيك وجزاك خيرا....:)
خالد الطائي
11-09-2010, 06:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .........السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..مأجورة اختي الجليلة على هذا الموضوع اللطيف الذي قد غيبه البعض قصدا . والحق مهما كتبنا ومهما فسرنا واستعنا بكتب اولياءنا فقد لانصل الا على فيض من غيض للموضوع دروس وعبر وله صور عديدة تربويه وجهادية . هذه الاية ترد بكل صراحة على النواصب الذين كالوا العداء للنبي صلى الله عليه وآله وغيروا من سنته وكذبوا اقواله وانكروا على نفس النبي حيدرة الكرار الولاية واساؤوا الى نسب الائمة الاطهار بكونهم ابناء الرسول ( ص آله وسلم ) . وانكروا ان دين الحق هو في كل هؤلاء الذين اشار اليهم الرسول والقرآن عليهم السلام . ولكن لمن تتكلم ولمن تقنع انها شرذمة نزل الحقد بها من الاصلاب .
بارك الله بك اختي الفاضلة وبارك الله بكل العاملين ..:)
مهند الوزني
12-09-2010, 12:49 AM
وفقك الله اختي الفاضلة..
دمتي برعاية الرحمن وحفظه..
ملاك الصدر..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
قائد الغالبي
12-09-2010, 04:18 AM
السلام عليكم بارك الله لكم هذا الجهد الرائع‘ ان آية المباهلة من الاسرار الالهية التي لايمكن الاستطاعة الاحاطة بها ولكن ما لايُرك كله لايترك جزءه الفائدة من هذه الاية العظيمة هو معرفة عِظم منزلة محمد وال محمد صلوات ربي عليهم اجمعين ورفعتهم وعلو شأنهم وان الله اصطفاهم على العالمين وان الله ميزهم ليكونوا منارا للعالمين وانهم حملة رسالته ونوابه وخلفائه وحملة الامانة التي أئتمنهم الله عليها وانهم التجسيد الحقيقي للعدل الالهي ‘سلِمت يداكِ ملاك الصدر واسال الله ان يديم عليكِ هذهِ النفحات النورانية وان تتحفينا بهذه المواضيع الرائعة مع جزيل امتناني .:)
ابو علي السعيدي
12-09-2010, 07:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ كاتب الموضوع المحترم
المباهله؟؟هي الحجه التي القيت على اعداء ال محمد صل الله عليهم وسلم اجمعين؟
وكانت حجة الله على خلقه بطهيرهم وزكاتهم وان رب العزة وضع في هولاء ( ال بيت النبوه عليهم افضل الصلاة واتم التسليم) كامل
علمه وقناعته التامه بان يكون هولاء هم امنائه على امته والامم الباقيه لما فيهم مايعرفه الباري عز وجل؟؟ولا اريد اغور في صلب هذا الموضع
اكثر ان لفقهائنا اراء ..واراء كلها تصب ان الله سبحانه وتعالى اصطفاههم على العالمين..والسلام لصاحبه المقال
اخوكم
ابو علي السعيدي
(عابر سبيل)
13-09-2010, 08:51 PM
:)
لما قلتم
وجعله الله في ميزان حسناتكم
خادم الزهراء
22-09-2010, 12:23 PM
الحمد لله الذي خلق لنا ال بيت النبوة
والحمد لله الذي خلق من يذكر بهم
ادامكم الله اختي العزيزة على هذا الموضوع
the_chosen_m
27-09-2010, 09:39 PM
الشكر الجزيل لكم على هذا التذكير الرائع بهذه الحادثة الطاهرة
لكنني أتسائل لماذا أستخدمت اسمي في هل أستفدنا شيئا
سكوفيلد م
22-10-2010, 02:35 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]).gifحقيقة المباهلة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات](.gif
-----
احتوى القرآن الكريم على أفضل الأساليب، وأحكم المناهج، وأقوى الحجج في الجدال مع المخالفين من المشركين وأهل الكتاب والمنافقين، وغيرهم.
ومن المناهج التي سلكها القرآن الكريم في معاملة المخالفين المبطلين المباهلة؛ فقد أمر الله ـ تعالى ـ بها نبيه صلى الله عليه وسلم ـ حينما جادله نصارى نجران في أمر عيسى ـ عليه السلام ـ فلم يقبلوا الحق الذي جاء به من عند الله ـ تعالى ـ وأصروا على باطلهم وضلالهم.
* تعريف المباهلة:
قال ابن منظور: «البَهْل: اللعن، وبَهَله الله بَهْلاً أي: لعنه، وباهل القوم بعضهم بعضاً وتباهلوا وابتهلوا: تلاعنوا، والمباهلة: الملاعنة، يقال: باهلت فلاناً: أي لاعنته».
وقال الراغب الأصفهاني: «والبهل والابتهال في الدعاء الاسترسال فيه، والتضرع؛ نحو قوله ـ عز وجل ـ: {ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} [آل عمران: 61]، ومن فسر الابتهال باللعن فلأجل أن الاسترسال في هذا المكان لأجل اللعن»
والخلاصة: أن معنى المباهلة في اللغة: الدعاء باللعنة بتضرع واجتهاد.
* المباهلة في القرآن الكريم:
سلك القرآن الكريم هذا الأسلوب ـ المباهلة ـ في مجادلة المشركين المبطلين الذين يتكبرون عن قبول الحق، ويصرون على باطلهم وضلالهم مع قيام الحجة عليهم، وظهور الحق لهم؛ حيث أمر الله ـ تعالى ـ نبيه صلى الله عليه وسلم أن يباهل نصارى نجران حينما جادلوه في أمر عيسى ـ عليه السلام ـ فلم يقبلوا الحق الذي جاء به من عند الله ـ تعالى ـ بل أصروا على عقيدتهم الفاسدة، ومقولتهم الباطلة في عيسى عليه السلام.
قال ـ تعالى ـ: {إنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (59) الْـحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلا تَكُن مِّنَ الْـمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) إنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْـحَقُّ وَمَا مِنْ إلَهٍ إلاَّ اللَّهُ وَإنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْـحَكِيمُ (62) فَإن تَوَلَّوْا فَإنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْـمُفْسِدِينَ}
[آل عمران: 59 - 63].
* سبب نزول الآيات:
قال الواحدي: «قال المفسرون: قدم وفد نجران، وكانوا ستين راكباً على رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]، وفيهم أربعة عشر رجلاً من أشرافهم، وفي الأربعة عشر ثلاثة نفر إليهم يؤول أمرهم؛ فالعاقب أمير القوم وصاحب مشورتهم الذي لا يصدرون إلا عن رأيه، واسمه عبد المسيح، والسيد إمامهم وصاحب رحلهم واسمه الأيْهم، وأبو حارثة بن علقمة أسقفهم وحبرهم وإمامهم وصاحب مدارسهم، وكان شَرُف فيهم ودرس كتبهم حتى حَسُن علمه في دينهم، وكانت ملوك الروم قد شرفوه ومولوه وبنوا له الكنائس لعلمه واجتهاده.
فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلوا مسجده حين صلى العصر عليهم ثياب الحِبَرات جباب وأردية في جمال رجال الحارث بن كعب يقول من رآهم من أصحاب رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ما رأينا وفداً مثلهم، وقد حانت صلاتهم فقاموا فصلوا في مسجد رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]، فقال رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] دعوهم. فصلوا إلى المشرق.
فكلم السيد والعاقب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما رسولُ الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] أسلما، فقالا: قد أسلمنا قبلك، قال: كذبتما، منعكما من الإسلام دعاؤكما لله ولداً، وعبادتكما الصليب، وأكلكما الخنزير، قالا: إن لم يكن عيسى ولداً لله فمن أبوه؟ وخاصموه جميعاً في عيســى، فقال لهما النبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ألسـتم تعلمــون أنـه لا يكون ولد إلا ويشبه أباه؟ قالوا: بلى! قال: ألستم تعلمون أن ربنا قيّم على كل شيء يحفظه ويرزقه؟ قالوا: بلى! قال: فهل يملك عيسى من ذلك شيئاً؟ قالوا: لا، قال: فإن ربنا صوَّر عيسى في الرحم كيف شاء، وربنا لا يأكل ولا يشرب ولا يُحدِث، قالوا: بلى! قال: ألستم تعلمون أن عيسى حملته أمه كما تحمل المرأة ثم وضعته كما تضع المرأة ولدها، ثم غذي كما يغذى الصبي، ثم كان يطعم ويشرب ويُحدِث؟ قالوا: بلى! قال: فكيف يكون هذا كما زعمتم؟ فسكتوا، فأنزل الله ـ عز وجل ـ فيهم صدر سورة آل عمران إلى بضعة وثمانين آيه منها»
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في قوله ـ تعالى ـ: {إنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [آل عمران: 59]، وذلك أن رهطاً من أهل نجران قدموا على محمد [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]، وكان فيهم السيد والعاقب، فقالوا لمحمد [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ما شأنك تذكر صاحبنا؟ فقال: من هو؟ قالوا: عيسى؛ تزعم أنه عبد الله، فقال محمد [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] أجلْ! إنه عبد الله. قالوا: فهل رأيت مثل عيسى أو أنبئتَ به؟ ثم خرجوا من عنده، فجاء جبريل صلى الله عليه وسلم بأمر ربنا السميع العليم، فقال: قل لهم إذا أتوك: {إنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ} [آل عمران: 59] إلى آخر الآية
وكان وفودهم على النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة من الهجرة، كما ذكر ابن كثير
وقد أخـرج البخاري في صحيحه عن حذيفة ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: «جاء العاقب والسيد صاحبا نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدان أن يلاعناه، قال: فقال أحدهما: لا تفعل؛ فوالله لئن كان نبياً فلاعنّا لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا، قالا: إنا نعطيك ما سألتنا وأبعث معنا رجلاً أميناً، ولا تبعث معنا إلا أميناً، فقال: لأبعثن معكم رجلاً أميناً حقَّ أمين، فاستشرف له أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قم يا أبا عبيدة بن الجراح! فلما قام قال رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] «هذا أمين هذه الأمة»
وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر بملاعنتهم دعاهم إلى ذلك، فقالوا: يا أبا القاسم! دعنا ننظر في أمرنا ثم نأتيك بما تريد أن تفعل فيما دعوتنا إليه، ثم انصرفوا عنه، ثم خَلَوْا بالعاقب، وكان ذا رأيهم، فقالوا: يا عبد المسيح ماذا ترى؟ فقال: والله يا معشر النصارى لقد عرفتم أن محمداً لنبيٌّ مرسل، ولقد جاءكم بالفصل من خبر صاحبكم، ولقد علمتم أنه ما لاعن قوم نبياً قط فبقي كبيرهم ولا نبت صغيرهم، وإنه لَلاستئصال منكم إن فعلتم؛ فإن كنتم أبيتم إلا إلف دينكم والإقامة على ما أنتم عليه من القول في صاحبكم فوادعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكم.
فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا القاسم! قد رأينا ألاَّ نلاعنك، ونتركك على دينك، ونرجع على ديننا، ولكن ابعث معنا رجلاً من أصحابك ترضاه لنا يحكم بيننا في أشياء اختلفنا فيها في أموالنا، فإنكم عندنا رضى»
* هل المباهلة خاصة بالنبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]؟
المباهلة ليست خاصة بالنبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]، بل هي عامة لجميع الأمة إلى قيام الساعة، كما أنها ليست خاصة مع النصارى، بل هي عامة مع كل مخالف، إذا قامت عليه الحجة وظهر له الحق، فلم يرجع عن قوله، بل أصر على ضلاله وعناده.
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في فوائد قصة نصارى نجران: «ومنها أن السُّنَّة في مجادلة أهل الباطل إذا قامت عليهم حجة الله، ولم يرجعوا بل أصروا على العناد أن يدعوهم إلى المباهلة، وقد أمر الله ـ سبحانه ـ بذلك رسوله، ولم يقل: إن ذلك ليس لأمتك من بعدك
، ودعا إليه ابن عمه عبد الله بن عباس لمن أنكر عليه بعض مسائل الفروع، ولم ينكر عليه الصحابة، ودعا إليه الأوزاعي سفيان الثوري في مسألة رفع اليدين ولم ينكر ذلك عليه، وهذا من تمام الحجة».
قلت: وقد دعا إليها أيضاً ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ فقد أخرج النسائي عنه أنه قال: «من شاء لأعنته ما أنزلت: {وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق: 4]، إلا بعد آية المتوفى عنها زوجهــا، إذا وضعـت المتوفـى عنها زوجهـا فقـد حلت»
كما دعا إليها ابن القيم بعض من خالفه في مسائل صفات الله ـ تعالى ـ فلم يجبه إلى ذلك، وخاف سوء العاقبة
وممن دعا إليها أيضاً الشيخ محمد بن عبد الوهاب؛ حيث قال ـ رحمه الله ـ في إحدى رسائله: «وأنا أدعو من خالفني إلى أحد أربع: إما إلى كتاب الله، وإما إلى سنة رسوله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]، وإما إلى إجماع أهل العلم، فإن عاند دعوته إلى المباهلة»
وقد دعا ابن عباس إلى ذلك، ثم الأوزاعي، ووقع ذلك لجماعة من العلماء»
وقد سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية: هل المباهلة خاصة بين الرسول صلى الله عليه وسلم والنصارى؟
فأجابت بأنها ليست خاصة به صلى الله عليه وسلم مع النصارى، بل حكمها عامٌّ له وأمته مع النصارى وغيرهم
* شروط المباهلة:
يشترط للمباهلة شروط خمسة لا بد من توافرها قبل أن يقدم الإنسان عليها، وقد اجتهدت في استنباط هذه الشروط من القرآن الكريم، والأحاديث، والآثار الواردة في قصة نصارى نجران، وكلام بعض العلماء على هذه الواقعة، ثم عرضتها على فضيلة الشيخ محمد العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ فأقرها، وهي كما يلي:
1 - إخلاص النية لله ـ تعالى ـ فلا يجوز أن يكون الغرض منها الرغبة في الغلبة، والانتصار للهوى، أو حب الظهور وانتشار الصيت
2 - العلم؛ فإن المباهــلة لا بد أن يسبقها حــوار وجــدال، ولا جدال بلا علم، والمجادل الجاهل يفسد أكثر مما يصلح
3 - أن يكون طالب المباهلة من أهل الصلاح والتقى؛ إذ إنها دعاء
4 - أن تكون بعد إقامة الحجة على المخالف، وإظهار الحق له بالأدلة الواضحة والبراهين القاطعة،
5 - أن تكون المباهلة في أمر مهم من أمور الدين، ويرجى في إقامتها حصول مصلحة للإسلام والمسلمين، أو دفع مفسدة كذلك.
وأما ما ورد عن ابن عباس وابن مسعود والأوزاعي من دعوتهم للمباهلة في مسائل الفروع؛ فقد سألت فضيلة الشيخ محمد العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ عن ذلك فقال: إنه اجتهاد منهم رضي الله عنهم.
* عاقبة المباهلة:
قال ابن حجر: «ومما عُرف بالتجربة أن من باهل وكان مبطلاً لا تمضي عليه سنة من يوم المباهلة، وقد وقع لي ذلك مع شخص كان يتعصب لبعض الملاحدة فلم يقم بعدها غير شهرين
وقد دلت السنة على ذلك؛ فقد أخرج الإمام أحمد عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: «ولو خرج الذين يباهلون رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجعوا لا يجدون مالاً ولا أهلاً»
وقال صدِّيق حسن خان القنوجي: «أردت المباهلة في ذلك الباب ـ يعني باب صفات الله تعالى ـ مع بعضهم فلم يقم المخالف غير شهرين حتى مات»
ومما وقع أيضاً في هذا العصر: أن المتنبئ غلام أحمد القادياني الذي ظهر في شبه القارة الهندية في القرن المنصرم باهل أحد العلماء الذين ناقشوه وناظروه وأظهروا كذبه وبطلان دعــوتـه، وهــو الشيخ الجليل ثناء الله الأمرتسـري، فأهلك الله ـ عز وجل ـ المتنبئ الكذاب بعد سنة من مباهلته، وبقي الشيخ ثناء الله بعده قريباً من أربعين سنة، يهدم بنيان القاديانية ويجتث جذورها»
------------------------------------------------
مشتاق الناصري
22-10-2010, 06:04 PM
الموضوع يستحق المتابعة فعلا
مشكور على هذا الجهد النافع والمفيد
المهندس 1
22-10-2010, 08:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم جميعا ا خي الكريم ملاك الصدر باركك الله على هذا الموضوع القيم واذا اردنا ان نكتب عن يوم المباهلة لانصل الى غاية يوم المباهلة ؟؟يجب علينا اولا ان نعرف معنا المباهلة في الغة؟المباهلة في الغة هية الملاعنة اي الادعاء بانزال العنة على الكاذب من المتلاعنيين والبهلة هيه العنة. وهيه مشروعة الاحقاق الحق وازهاق الباطل والزام الحجة من عرض على الحق
بعد قيامها عليه و بهذا يتبين أن مباهلة أهل الباطل أمر مشروع ، غير أنه لا
يُصار إليه إلا مع الجزم بصحة ما عليه المباهل و صدقه فيه ، و
ترتب مصلحة شرعية على المباهلة كإحقاق الحق ، و إقامة
الحجة ، و ليس الانتصار للنفس أو الغضب لغير الله ، أو لأمر
من أمور الدنيا .جزاك الله خير اخي الكريم
عراقي الصدري
02-11-2010, 11:28 PM
يستحب في هذا اليوم قبل غروب قراءة دعاء المباهلة
ام حسين
03-11-2010, 12:07 AM
اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها بعدد ما احاط به علمك واحصاه كتابك
اختي الحبيبه ملاك الصدر
جزاك الله خير الجزاء وزادك الله نورا في قلبك بهذه الاطلاله المباركه على هذه الذكرى الجليله
في ميزان اعمالك ان شاء الله
كل الامنيات العذبه لك بحياة ترعاها العنايه المحمديه
الكاتب احمد الصائغ
03-11-2010, 10:49 AM
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووورين يا اعضاء
الفريجي
05-11-2010, 06:18 PM
وفقكم الله لخدمة مذهب اهل البت عليهم السلام;)
أبو ساره
01-12-2010, 09:56 PM
من يوم المباهلة يجب أن ننطلق للتبليغ للإسلام و لنشر الإسلام و للحفاظ على الإسلام و المذهب الحق, مهما كلفنا ذلك من أتعاب و مهما كلفنا ذلك من جهود و مهما كلفنا ذلك من ثمن.
جزاكم الله خيرا
مؤمل الشمري
01-12-2010, 10:40 PM
الْسَّلامٌ عَلَيٌكٌمْ وَرَحْمَةٌ الله وَبَرَكَاتٌهٌ
اللهُمَ صَلْ عَلىَ مُحَمَدٍ وَآَلِ مُحَمَدٍ الطَيِبِين الطَاهِرَينْ المُنْتَجَبِين
وَعَجِلْ فَرَجَهُمْ ياكريم وألعن أعدائهم إلى قيام يوم العالمين
أعذب التهاني والتبريكات ,,, نبعثها مكللة بالود والولاء والورد والرياحان إلى كل موال
هذا محمد النبي
من خلفه سار علي
و في القلب سارت فاطمة
الشمس لنورها مظلمة
و عن اليمين سار الحسن
سبط الرسول المؤتمن
و في الشمال مشى الحسين
ريحانة طه الامين
موكب القداسة
ضم النبي
و خير النساء
و النفس علي
و ابناء النجباء
نوّر الله دربك بولاية علي
جزاك الله خير الدنيا والآخرة على ماتفضلت..جزاك الله خيراً وإحسانا..
بوركت اياديك البيضاء..
اختي
مـــــــــــــــــلاك الصدر
مؤمل الشمريalsader005
kareem476
13-12-2010, 01:53 AM
لنبتهل الى الله مع قائدنا اعزه الله السيد مقتدى الصدر بدحر الاحتلال مثلما ارعبهم نبي الرحمه ص:);)
السيدالشيعي
13-12-2010, 05:54 PM
alsader00اقول.... ان نصارى نجران بمجرد ان شاهدوا النور في وجه الفريق المباهل استثنوا وخافوا من عواقب المباهله ..... وللاسف ان هنالك طوائف من المخالفين اصبحوا لايرون النور ولايقتنعون بالحجج العقليه ولا بالمصادر النقليه وااسفي عليهم...!!!!!
ابو هيثم الكيمي
22-12-2010, 12:33 AM
اية المباهلة هي رد على كل ناصبي وكل متشكك في عصمة الائمة ال بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ... وثانيا هي رد على كل من لا يقول يالولاية لامير المؤمنين عليه السلام متحججين بحجج واهية فهنا يثبت الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم انه وامير المؤمنينعليه السلام مكملان لبعضهما
جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الموضوع الرائع
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.