روحي فداء السيد مقتدى
12-12-2009, 02:38 PM
1- أمام جمعة الكوفة المقدسة : يطالب الحكومة العراقية والأجهزة الأمنية
بالاستقالة من مناصبهم لعدم استطاعتهم الحفاظ على الدم العراقي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص/ الهيئة الإعلامية العليا
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة الشيخ حسن العذاري والذي عزّّّّى المؤمنين والمؤمنات وسماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) بوفاة العلامة المجاهد السيد هاشم أبو رغيف ( رحمه الله تعالى ) وكذلك عزّى الشعب العراقي المظلوم بما مر به شعبنا المجاهد من زهق للأرواح ونزيف للدماء في يوم الثلاثاء المظلم . هذا وشجب سماحته الإهمال الواضح من قبل الحكومة والأجهزة الأمنية وطالبهم بالاستقالة من مناصبهم لعدم استطاعتهم الحفاظ على الدم العراقي . كذلك حمل سماحة الشيخ العذاري قوات الاحتلال الكافرة مسؤولية كل ما يحدث في بلدنا العزيز . واستنكر سماحته باسم المؤمنين زيارة وزير دفاع الشر الأمريكي إلى أرض المقدسات الطاهرة وطالب المؤمنين التظاهر استنكاراً وذلك بعد الانتهاء من صلاة الجمعة المباركة
أما في الخطبة الأولى فقد تطرق سماحة الشيخ حسن العذاري إلى طرق الاتصال بالله تعالى وقال إن الاتصال بالله تعالى والتقرب له أوقات مميزة ومن ضمن تلك الأوقات ( وقت الفجر ) وذلك لأن قلب المؤمن يكون عادة مشغولاً في النهار بالأمور الاجتماعية المعاشية وكذلك بآيات قرآنية كريمة وردات أهل البيت ( عليهم السلام ) وأضاف سماحته إن حلقة الاتصال الكبرى بالباري عز وجل هم محمد وآل محمد ( صلى الله عليهم أجمعين ) .
أما في الخطبة الثانية فقد سلط سماحة الشيخ العذاري الضوء على قصة نبي الله نوح عليه السلام في القرآن الكريم وقال نستطيع الاستفادة من هذه القصة العظيمة أمور كثيرة منها :
1- إن الهدف الأسمى للمؤمن في سيره الاجتماعي هو التقرب إلى الله تعالى وصرف كل شيء له عز وجل .
2- إن المؤمن صاحب الرسالة يجب عليه أن لا يقدم شكواه في الأمور الصعبة التي تطرأ عليه وخاصة في خدمة الدين والمذهب إلى نظرائه من المخلوقين ولكن يجب عليه أن يقدم شكواه فقط إلى الله تعالى .
3- إن المؤمن الرسالي يستخدم كل الوسائل والطرق للهداية إلى الله تعالى وهذا ما أشارت إليه السورة المباركة في أن نبي الله نوح ( عليه السلام) استخدم كل الوسائل مع قومه من أجل هدايتهم وقال سماحته وهذا ما لمسناه واضحاً في مشروع الشهيد الصدر ( قدس سره ) حيث بقى صامداً أما كل العقبات التي واجهته حتى أحدث فتحاً عظيماً .
4- إن المؤمن الرسالي الذي يريد هداية الناس يجب عليه أن يبين الثمرات التي يهبها الله تعالى إلى من يؤمن به ويطيعه .
5- يجب على المؤمن الرسالي أن يتأسى بالأنبياء ( عليه السلام ) ويجعلهم قدوة له .
6- إن نبي الله نوح ( عليه السلام) كشف لنا حقيقة مفادها إن الأمة إذا تركت القيادة الصالحة وتمسكت بالقيادة الباطلة فإنها بهذه الحالة سوف تؤسس حضارة مبنية على الظلم والفساد والظلم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
2- إمام جمعة الناصرية الفيحاء يؤكد بأن آية المباهلة
حقيقة واضحة في حق أهل البيت عليهم السلام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية العليا
اقيمت صلاة الجمعة المقدسة في مدينة الناصرية الفيحاء بإمامة الشيخ نجم الخفاجي وقبل البدء بالخطبة أكد الشيخ الخفاجي على النقاط التالية :
1. شجب واستنكار التفجيرات الدامية التي راح ضحيتها الابرياء في بغداد
2. تحميل الحكومة ووزير الداخلية بالذات مسؤولية ما حصل
3. تقديم تهنئة بمناسبة عيد الغدير الاغر بعد ذلك تطرق الشيخ الخفاجي في الخطبتين الاولى والثانية الى يوم المباهلة مؤكدا بأن آية المباهلة حقيقة واضحة ومشرقة عند اهل السنة والشيعة في حق اهل البيت عليهم السلام ( محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين )لا يتمكن احد ان يطمس هذه الحقيقة من الأقلام المأجورة وذكر المصادر على هذه الحقيقة من كتب السنة والشيعة ونزول الآية المباركة بحقهم سلام الله عليهم
3-امام وخطيب الجمعة في مدينة الصدر يستنكر
التفجيرات الارهابية ويحمل الاحتلال المسؤولية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية العليا
يوسف الساعدي
أقيمت صلاة الجمعة في مدينة الصدر بامامة الشيخ جاسم المطيري حيث بدأ خطبته متحدثا بنبرة الحزن وهو يقول يعصرنا الالم للتفجيرات الاليمة التي أودت بحياة المئات من أبناء هذا الشعب المظلوم وما علينا الا ان نعزي عوائل الشهداء ودعائنا للجرحى بالشفاء العاجل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وحمل سماحته المحتل ومن تحالف معه من المقصرين من الاجهزه الامنية العراقية هذه الخروقات والتي يتحمل تبعاتها المواطنين الابرياء, واذا وجهنا سؤال والحديث لسماحته الى المواطن البسيط عن الذي حصل فانه سيقول ربما تكون القاعدة أو البعثيين او الارهابيين وراء هذه التفجيرات ولكن الذنب هو ذنب الحكومة التي عليها ان تحافظ على حياة الناس وبيوتهم وأمواهم ,انها مسؤولية الامن مباشرة , ففي دول العالم اذا حدث حادث مروري او اصطدام شاحنات فترى على الفضائيات مباشرة يعلن المسؤول عن استقالته رغم انه ليس المسؤول عن الحادث ولكنه يخدم دماء شعبه ولكن في الحالة العراقية فأننا لانسمع الا التبريرات وعليهم ان يعلموا ان الله فوق الجميع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أما في الخطبة الثانية فقد تحدث الشيخ المطيري عن ذكرى يوم المباهلة وعن مأثر أهل البيت عليهم السلام في الحياة الاجتماعية والسياسية و دعا في نهاية خطبته الى تظاهرة بعد الصلاة استنكارا لزيارة وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس المفاجئة الى العراق مرددا مع المصلين كلمة الله اكبر... الله اكبر ,هذا واحتشدت الجموع من المؤمنين لاقامة الصلاة وبعدها خرجت تلك الجماهير استنكارا للاحتلال في تظاهرة مدوية بكلمة
اخرج اخرج ... يا محتل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
4- إمام جمعة الديوانية المباركة يوصي المؤمنين
بعدم التفريط بصلاة الجمعة المقدسة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية العليا
أقُيمت صلاة الجمعة في مدينة الديوانية بإمامة الشيخ عبد الكريم ألغزي ، تعرض سماحته في بداية الخطبة إلى عدم التفريط بصلاة الجمعة والحفاظ عليها وأشاد بقول السيد الشهيد الصدر (رض) (( صلاة الجمعة شوكة في عين المستعمرين عامة وإسرائيل خاصة ))
ثم تكلم في الخطبتين المباركتين عن مناسبة يوم الغدير الأغر وعن الولاية وما معنى الولاية وما هي شروط البيعة
وليست المبايعة عبارة عن الزيارة والتصفيق وما شاكل ، بل هي إتباع خطوات الإمام والتحمل والصبر على المحن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن أهم شروط المبايعة هي التقوى ، وان في أعناقنا بيعة للإمام صاحب الأمر (عج) لابد من تأديتها ونحن مطالبون بها
5- الشيخ ماجد الشامي يقيم صلاة الجمعة المباركة
في مدينة العمارة لأول مرة بعد إطلاق سراحه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية
أقيمت صلاة الجمعة العبادية المباركة في مدينة العمارة بإمامة الشيخ المجاهد ماجد الشامي بعد قضاءه فترة طويلة في المعتقل وتحدث الشامي في خطبة الجمعة المباركة عن ثواب صلاة الجمعة المقدسة وكيف طبق أمر الله تعالى في إقامتها بإمامة المولى المقدس السيد الشهيد الصدر (قدس ) في مسجد الكوفة المعظم، وكان لصعود الشيخ الشامي على منبر الجمعة في العمارة أثره الكبير في نفوس أهالي العمارة لحبهم لشخصية الشيخ ماجد الشامي وتفاعلهم معه حيث علت الهتافات والصلوات مرحبين بسلامته وقدومه إلى العمارة المجاهدة
بالاستقالة من مناصبهم لعدم استطاعتهم الحفاظ على الدم العراقي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص/ الهيئة الإعلامية العليا
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة الشيخ حسن العذاري والذي عزّّّّى المؤمنين والمؤمنات وسماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) بوفاة العلامة المجاهد السيد هاشم أبو رغيف ( رحمه الله تعالى ) وكذلك عزّى الشعب العراقي المظلوم بما مر به شعبنا المجاهد من زهق للأرواح ونزيف للدماء في يوم الثلاثاء المظلم . هذا وشجب سماحته الإهمال الواضح من قبل الحكومة والأجهزة الأمنية وطالبهم بالاستقالة من مناصبهم لعدم استطاعتهم الحفاظ على الدم العراقي . كذلك حمل سماحة الشيخ العذاري قوات الاحتلال الكافرة مسؤولية كل ما يحدث في بلدنا العزيز . واستنكر سماحته باسم المؤمنين زيارة وزير دفاع الشر الأمريكي إلى أرض المقدسات الطاهرة وطالب المؤمنين التظاهر استنكاراً وذلك بعد الانتهاء من صلاة الجمعة المباركة
أما في الخطبة الأولى فقد تطرق سماحة الشيخ حسن العذاري إلى طرق الاتصال بالله تعالى وقال إن الاتصال بالله تعالى والتقرب له أوقات مميزة ومن ضمن تلك الأوقات ( وقت الفجر ) وذلك لأن قلب المؤمن يكون عادة مشغولاً في النهار بالأمور الاجتماعية المعاشية وكذلك بآيات قرآنية كريمة وردات أهل البيت ( عليهم السلام ) وأضاف سماحته إن حلقة الاتصال الكبرى بالباري عز وجل هم محمد وآل محمد ( صلى الله عليهم أجمعين ) .
أما في الخطبة الثانية فقد سلط سماحة الشيخ العذاري الضوء على قصة نبي الله نوح عليه السلام في القرآن الكريم وقال نستطيع الاستفادة من هذه القصة العظيمة أمور كثيرة منها :
1- إن الهدف الأسمى للمؤمن في سيره الاجتماعي هو التقرب إلى الله تعالى وصرف كل شيء له عز وجل .
2- إن المؤمن صاحب الرسالة يجب عليه أن لا يقدم شكواه في الأمور الصعبة التي تطرأ عليه وخاصة في خدمة الدين والمذهب إلى نظرائه من المخلوقين ولكن يجب عليه أن يقدم شكواه فقط إلى الله تعالى .
3- إن المؤمن الرسالي يستخدم كل الوسائل والطرق للهداية إلى الله تعالى وهذا ما أشارت إليه السورة المباركة في أن نبي الله نوح ( عليه السلام) استخدم كل الوسائل مع قومه من أجل هدايتهم وقال سماحته وهذا ما لمسناه واضحاً في مشروع الشهيد الصدر ( قدس سره ) حيث بقى صامداً أما كل العقبات التي واجهته حتى أحدث فتحاً عظيماً .
4- إن المؤمن الرسالي الذي يريد هداية الناس يجب عليه أن يبين الثمرات التي يهبها الله تعالى إلى من يؤمن به ويطيعه .
5- يجب على المؤمن الرسالي أن يتأسى بالأنبياء ( عليه السلام ) ويجعلهم قدوة له .
6- إن نبي الله نوح ( عليه السلام) كشف لنا حقيقة مفادها إن الأمة إذا تركت القيادة الصالحة وتمسكت بالقيادة الباطلة فإنها بهذه الحالة سوف تؤسس حضارة مبنية على الظلم والفساد والظلم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
2- إمام جمعة الناصرية الفيحاء يؤكد بأن آية المباهلة
حقيقة واضحة في حق أهل البيت عليهم السلام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية العليا
اقيمت صلاة الجمعة المقدسة في مدينة الناصرية الفيحاء بإمامة الشيخ نجم الخفاجي وقبل البدء بالخطبة أكد الشيخ الخفاجي على النقاط التالية :
1. شجب واستنكار التفجيرات الدامية التي راح ضحيتها الابرياء في بغداد
2. تحميل الحكومة ووزير الداخلية بالذات مسؤولية ما حصل
3. تقديم تهنئة بمناسبة عيد الغدير الاغر بعد ذلك تطرق الشيخ الخفاجي في الخطبتين الاولى والثانية الى يوم المباهلة مؤكدا بأن آية المباهلة حقيقة واضحة ومشرقة عند اهل السنة والشيعة في حق اهل البيت عليهم السلام ( محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين )لا يتمكن احد ان يطمس هذه الحقيقة من الأقلام المأجورة وذكر المصادر على هذه الحقيقة من كتب السنة والشيعة ونزول الآية المباركة بحقهم سلام الله عليهم
3-امام وخطيب الجمعة في مدينة الصدر يستنكر
التفجيرات الارهابية ويحمل الاحتلال المسؤولية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية العليا
يوسف الساعدي
أقيمت صلاة الجمعة في مدينة الصدر بامامة الشيخ جاسم المطيري حيث بدأ خطبته متحدثا بنبرة الحزن وهو يقول يعصرنا الالم للتفجيرات الاليمة التي أودت بحياة المئات من أبناء هذا الشعب المظلوم وما علينا الا ان نعزي عوائل الشهداء ودعائنا للجرحى بالشفاء العاجل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وحمل سماحته المحتل ومن تحالف معه من المقصرين من الاجهزه الامنية العراقية هذه الخروقات والتي يتحمل تبعاتها المواطنين الابرياء, واذا وجهنا سؤال والحديث لسماحته الى المواطن البسيط عن الذي حصل فانه سيقول ربما تكون القاعدة أو البعثيين او الارهابيين وراء هذه التفجيرات ولكن الذنب هو ذنب الحكومة التي عليها ان تحافظ على حياة الناس وبيوتهم وأمواهم ,انها مسؤولية الامن مباشرة , ففي دول العالم اذا حدث حادث مروري او اصطدام شاحنات فترى على الفضائيات مباشرة يعلن المسؤول عن استقالته رغم انه ليس المسؤول عن الحادث ولكنه يخدم دماء شعبه ولكن في الحالة العراقية فأننا لانسمع الا التبريرات وعليهم ان يعلموا ان الله فوق الجميع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أما في الخطبة الثانية فقد تحدث الشيخ المطيري عن ذكرى يوم المباهلة وعن مأثر أهل البيت عليهم السلام في الحياة الاجتماعية والسياسية و دعا في نهاية خطبته الى تظاهرة بعد الصلاة استنكارا لزيارة وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس المفاجئة الى العراق مرددا مع المصلين كلمة الله اكبر... الله اكبر ,هذا واحتشدت الجموع من المؤمنين لاقامة الصلاة وبعدها خرجت تلك الجماهير استنكارا للاحتلال في تظاهرة مدوية بكلمة
اخرج اخرج ... يا محتل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
4- إمام جمعة الديوانية المباركة يوصي المؤمنين
بعدم التفريط بصلاة الجمعة المقدسة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية العليا
أقُيمت صلاة الجمعة في مدينة الديوانية بإمامة الشيخ عبد الكريم ألغزي ، تعرض سماحته في بداية الخطبة إلى عدم التفريط بصلاة الجمعة والحفاظ عليها وأشاد بقول السيد الشهيد الصدر (رض) (( صلاة الجمعة شوكة في عين المستعمرين عامة وإسرائيل خاصة ))
ثم تكلم في الخطبتين المباركتين عن مناسبة يوم الغدير الأغر وعن الولاية وما معنى الولاية وما هي شروط البيعة
وليست المبايعة عبارة عن الزيارة والتصفيق وما شاكل ، بل هي إتباع خطوات الإمام والتحمل والصبر على المحن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن أهم شروط المبايعة هي التقوى ، وان في أعناقنا بيعة للإمام صاحب الأمر (عج) لابد من تأديتها ونحن مطالبون بها
5- الشيخ ماجد الشامي يقيم صلاة الجمعة المباركة
في مدينة العمارة لأول مرة بعد إطلاق سراحه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية
أقيمت صلاة الجمعة العبادية المباركة في مدينة العمارة بإمامة الشيخ المجاهد ماجد الشامي بعد قضاءه فترة طويلة في المعتقل وتحدث الشامي في خطبة الجمعة المباركة عن ثواب صلاة الجمعة المقدسة وكيف طبق أمر الله تعالى في إقامتها بإمامة المولى المقدس السيد الشهيد الصدر (قدس ) في مسجد الكوفة المعظم، وكان لصعود الشيخ الشامي على منبر الجمعة في العمارة أثره الكبير في نفوس أهالي العمارة لحبهم لشخصية الشيخ ماجد الشامي وتفاعلهم معه حيث علت الهتافات والصلوات مرحبين بسلامته وقدومه إلى العمارة المجاهدة