المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ج1/الموقف الثامن : خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) .


هو الحق
14-12-2009, 02:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره)
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماءالعارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد / نستمربالموقف الثامن ببركة الصلاة على محمد وآل محمد الطاهرين
الموقف الثامن : هل أنبئك بتأويل رؤياك ( الشيخ عادل الكرعاوي )
عندما ظهر السيد الشهيد ( قدس سره ) على الساحة العراقية مرجعاً وقائداً وولياً وهادياً للناس , كان لي صدسق إسمه سجاد ، وكنا في حينها من سكنة بغداد ، وكان يقلد أحد المراجع ، وأنا كنت أقلد السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ، وهذا الكلام قبل إقامة صلاة الجمعة المباركة بسنتين تقريباً ، وأنا كنت أنصحه بالعدول عن مقلده الى شهيدنا الصدر ( قدس سره ) وذلك بالأدلة والبراهين الشرعية الدالة على أعلمية الشهيد الصدر ، إلا أنه كان صعباً من هذه الناحية ، ولم يحصل الاطمئنان بقولي وكان يقول لي : أريد دليلاً ملموساًعلى ذلك ؟
ولكن بعد يوم من كلام معه جاءني وهو ليس على تلك الحال ، بل جاء مستبشراً وهو يقول : حصلت على الدليل الملموس ؟
فقلت له : ماهو ؟ ، قال : رأيت رؤيا هذه الليلة وهي : كأن الامام الحسين (عليه السلام ) جاءني وقال بالحرف الواحد ، وهو ( عليه السلام ) ينزع الخاتم من يده المباركة وقال لي : (( خذ هذا الخاتم وأعطه للسيد محمد الصدر )) .
فأستيقظت وإنتبهت من نومي فماذا تقول أنت ؟
فقلت له : لماذا لانذهب غداً إن شاء الله تعالى الى النجف الاشرف وتقص رؤياك على السيد وتعلن تقليدك أمامه ( رضوان الله تعالى عليه ) . وفعلاً في الصباح ذهبنا الى النجف الاشرف ، وبعد زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) توجهنا الى براني السيد ( قدس سره ) وهنا محل الشاهد أنه بمجرد أن سلمنا على السيد ، إلتفت السيد الى سجاد وقال له بصريح العبارة (( أين الخاتم الذي أعطاك إياه جدي الامام الحسين ، وهل إقتنعت ؟ ))
وحينها تفاجئنا بكلام السيد ( قدس سره ) وعند ذلك إنكب سجاد على السيد يقبله ، والعبرة في قلبه والدموع تترقرق في عينيه ، ثم أعلن تقليده للسيد الشهيد ( قدس سره ) وهو الى الآن مازال محافظاً على هذا الشرف ، وبعدها تعاهدنا معاً أن نكون يداً واحدة ً في نصرة السيد ومنهجه المبارك . هذه قصتي والله على ما أقول شهيد .
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
(( وهذا أيضا يدل على الارتقاء الروحي الذي تحدثنا عنه في موقف سابق ، فعلم السيد الشهيد ( قدس سره ) بالرؤيا التي رآها الاخ سجاد ، إنما تدل على الاستبصار أو الخارقية التي تحدثنا عنها , والتي لها علاقة مباشرة بالطاعة لله (عزوجل ) وبالاطمئنان الحاصل من الايمان بالله ( عزوجل ) . يقول الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله ) بما معناه : ( لو آمن الانسان بحجر كفاه ، فكيف بمن آمن بالله الواحد القهار . ))

ابو حسن الموسوي
14-12-2009, 07:59 PM
قصة فيها عبرة مفيدة
نسال الله ان يهدي القلوب الى مرضاته

وفقكم الله على النقل اخي الفاضل

هو الحق
17-12-2009, 02:15 AM
السلام عليك ياقدوة العاملين
ورحمة الله وبركاته .

هو الحق
19-05-2011, 01:54 AM
قصة فيها عبرة مفيدة

نسال الله ان يهدي القلوب الى مرضاته


وفقكم الله على النقل اخي الفاضل


تحياتي وتقديري للمرور العطر والتواصل الكريم
رعاك الباري .