هو الحق
26-11-2010, 08:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
(المشرف العام) - (2010-11-25م)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص /الهيأة الاعلامية *
تحقيق / خضير العبودي
الشيخ عباس العابدي إمام جمعة السدة: كانت صلاة الجمعة جزءً من خطة التمهيد لدولة الحق المطلق الموعودة .
العلوية فرات النفاخ : صلاة الجمعة انعطافة كبيرة في تاريخنا الإسلامي الحديث .
الدكتور عمار دويج عبد الزهرة: صلاة الجمعة جبلاً شامخاً يصد كل مخططات الأعداء
الدكتور حسين صبي : صلاة الجمعة تستحق منا الكثير لأنها الصلاة التي رويت بالدماء الزاكيات .
المهندس حسن لعيوس النائب الاول لمحافظ ذي قار : صلاة الجمعة أصبحت المنبر الإعلامي لنشر المفاهيم الحقة .
السيد باسم العذاري : بدماء الشهيد الصدر ودماء ولديه الطاهرين ودماء أبناءه شهداء العراق الغيارى كللت الجمعة المباركة .
الحديث عن فضل وكرامة ومنافع صلاة الجمعة حديث كثير ، فصلاة الجمعة مشروع الهي عظيم ،تهتدي به الأمم ، وتنار به الظلم ، ويقرع به الظالمون ، وينتصر به المستضعفون . صلاة الجمعة منبر الرسالات ومنبر الكرامات ، صلاة الجمعة سيف الحق ضد الباطل . صلاة الجمعة هدية الله تعالى لعباده المؤمنين وهو القائل
( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) صلاة الجمعة حج الفقراء ، صلاة الجمعة ابتسامة الأولياء ، صلاة الجمعة شفاء النفوس بعد العناء ، فكل ذلك ويزيد بالكثير الكثير كان في عين شهيد الجمعة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رض) الذي أتى للعالمين رحمة وهبة من الله العلي القدير ، هذا الرجل العظيم الذي امر بإقامة صلاة الجمعة بعد ان مضى على نسيانها العقود ، هذا المرجع الذي خطب في الناس بشيبته الكريمة فكان كالبلسم على الجراحات ، حيث كان الكثير لايعرف من الاسلام شيء ،هذا العارف الذي هز عروش الطغاة فكان سلاحه الوحيد هو ايمانه بالله تعالى الذي وفقه لاقامة صلاة الجمعة المباركة التي كانت ولازالت المحطة الإيمانية الأكبر ،فقد خاطب شهيد الجمعة المقدس من خلال منبرها المبارك الجميع ولم يستثني احد ، خاطب العلماء والمراجع ، خاطب الأطباء وشيوخ العشائر ، خاطب الشعراء والمثقفين ، خاطب الضالين والمنحرفين ، خاطب الوزراء والمسؤولين ، خاطب عمال البلدية والخدميين ، فكان الجميع عنده (قدس سره الشريف ) باعتبار وحتى يقوم كل فرد منهم بواجبه المناط به وفق مايريد الله تعالى ، فاستجاب الكثير وهدي الاكثر ، فترحم المجتمع على صلاة الجمعة المباركة وعلى مقيمها لأنها كانت السبب وراء تخليصه من فساد المفسدين وذنوب الفاسقين وجور الظالمين فعم الإيمان وزرعت الشجاعة وقتل الفساد ومات الخوف وزالت العتمة واشرقت شمس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد ان غطاها سحاب التقية وسحاب الصمت .
فبذكرى مناسبة إقامة صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بامامة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رض) كان لموقع الهيئة الاعلامية العليا لمكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) في النجف الاشرف عدة وقفات مع جميع شرائح المجتمع وهم يتحدثون عن صلاة الجمعة المباركة وأثارها العظيمة فكانت محطتنا الأولى مع :
سماحة الشيخ عباس ألعابدي إمام جمعة السدة في محافظة بابل الذي قال لموقعنا المبارك :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إن الله سبحانه وتعالى كما أرسل إلينا محمدا بالحق نبيا وعليا إماما ووصيا وجعل من ذريته احد عشر هاديا مهديا منّ علينا بولي من أوليائه وخلفا لخلفائه هدانا بهديه ونورنا بنوره أزال الضلالات وابعد المضلات وأكمل التمهيد لدولة الحق الإلهي بمجموعة من الخطوات العظيمات وكانت أبرزهن هي إحياء الفرائض المتروكات والمهملات التي حث عليها كتاب الله جل جلاله ألا وهي صلاة الجمعة المباركة فأرسل رسل الحق إلى كل المدن والقصبات البعيدات وأقاموا فيها الجمعات ثم أقامها بعد ذلك (قدس) في مسجد الكوفة المعظم وهو مرتدي كفن الشهادة إشعارا للمجتمع عموما وللظالم خصوصا بأنه مستعد للشهادة في سبيل الدين والمذهب وهذه الصلاة المباركة فكان من ابرز نتائج هذه الصلاة هي ارتباط الحوزة بالمجتمع والمجتمع بالحوزة وبروز رجالات الدين إلى المجتمع بعد أن كانوا لا يبارحون بيوتهم أو مدارسهم الدينية وتاركين المجتمع تعصف به الجهالة والظلم والانحراف والخطوة الثانية والمهمة هي اتصال المرجع القائد بكل طبقات المجتمع رغم الظروف الصعبة والقاسية التي فرضها الظالم على ذلك القائد ومن أحبوه واتبعوه وكان اتصاله بالكبار والصغار والمثقفين والجهال ولم يقتصر على النخبة من الناس كما هو الحال مع بقية رجال الدين الذين اتعبوا أنفسهم وصبوا جهدهم على أفراد من المجتمع وتاركين عامته للجهل والانحراف وتمتاز صلاة الجمعة بان يبدأ الخطيب بإلقاء خطبتين يطرح فيهما كل ما هو مهم من أمور الدين والدنيا ونقد أو مدح بعض ظواهر المجتمع 0 ذلك مما يساهم في بناء شخصية الفرد دينيا وعقائديا وأخلاقيا وسياسيا واجتماعيا وبالتالي بناء المجتمع كله من خلال بناء الأفراد واستطاع السيد الشهيد من خلال منبر الجمعة تغيير مسار المجتمع من الضلالة والضياع إلى الهداية والصلاح وإيجاد طريق الحق لمن تاه عنه ولم يكتفي (قدس) ومن نتائجها ارتباط الناس بالله والنبي والأئمة الأطهار والاستعداد للتضحية في سبيل كلما جاءت به السماء من أوامر ونواهي 0 واختار (قدس) مسجدا معظما من المساجد الأربعة التي عظم شانها الإسلام وكان في يوم من الأيام منبرا لصلاة الجمعة بإمامة أمير المؤمنين (ع) وإمام المتقين وسيد الوصيين وكان ذلك المنبر مصدر إشعاع فكري وعقائدي يستمد العلماء منه العلم والمعرفة ولكن بعد استشهاد أمير المؤمنين في محرابه سعى بنو أمية إلى محو اسم ذلك المسجد ومنبره من ذاكرة التاريخ لكي لا يبقى ذكر لفضائل أمير المؤمنين وذلك جزء من مخططهم المعادي لأهل البيت (ع) فبقي مسجد الكوفة المعظم لم تقام فيه صلاة جمعة منذ ذلك الحين حتى أحيا محمد الصدر تلك الصلاة المباركة في المسجد المبارك فالتفتت أنظار العالم اجمع إلى ذلك المسجد الذي كان في يوم من الأيام عاصمة للدولة الإسلامية وسيكون إنشاء الله عاصمة دولة العدل الإلهي ومركز قيادة صاحب الأمر (عج) فكان ذلك جزء من خطة التمهيد لتلك الدولة الموعودة الذي خطه الأنبياء والمعصومين منذ أن خلق الله ادم فأراد السيد إبراز مكانة مسجد الكوفة بصلاة الجمعة التي أقامها وأراد أيضا تذكير المجتمع بصلاة الجمعة التي يؤمها القائم من آل محمد وخطبته التي يخطبها من على منبرها التي أشارت إليها الروايات حتى لا تكون صلاة الجمعة في زمن الظهور جديدة على المجتمع ومن فوائد إقامة صلاة الجمعة هو اجتماع المؤمنين في مكان واحد واستماعهم لخطبة موحدة يساهم بتوحيد الفكرة والرؤى لدى السامعين وأسهمت أيضا بلم الشمل ووحدة الكلمة وإرعاب الطاغوت ولهذه الفوائد العظيمة النتائج الجيدة حث عليها الله في القران الكريم في قوله سبحانه وتعالى ( يا أيها الذين امنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم أن كنتم تعلمون ) وسميت هذه السورة باسم هذا اليوم الذي قرنت به الصلاة المباركة وجاء الحث أيضا عليها من النبي والمعصومين (ع) في مجموعة من الروايات 0 منها قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) ( كتبت عليكم الجمعة فريضة واجبة إلى يوم القيامة ) وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ( أن الله تبارك وتعالى قد فرض عليكم الجمعة فمن تركها في حياتي أو بعد موتي وله إمام عادل استخفافا بها أو جحودا لها فلا جمع الله شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة له , ألا ولا زكاة له , ألا ولا حج له ألا ولا صوم له , ألا ولا بر له حتى يتوب ) وفي صحيحة زرارة بن أعين عن أبي جعفر الباقر (ع) قال ( صلاة الجمعة فريضة والاجتماع إليها فريضة مع الإمام فان ترك رجل من غير علة ثلاث جمع فقد ترك ثلاث فرائض ولا يدع ثلاث فرائض من غير علة إلا منافق ) وفي صحيحة أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الباقر (ع) قال ( من ترك الجمعة ثلاث جمع متوالية طبع الله على قلبه ) وعن الإمام الباقر انه قال ( مثلك يهلك ولم يصلي فريضة فرضها الله قال قلت كيف اصنع قال صلاة الجماعة يعني صلاة الجمعة ) هذا ما يتعلق بوجوب صلاة الجمعة الملاحظ لدينا أن الآية والروايات التي تحث على أداء فريضة الجمعة أوجبتها علينا في كل زمان من الأزمنة في عصر الغيبة الكبرى وما بعد الظهور بشرط وجود إمام الجمعة العادل ونحن نشترط عدالة مرجع التقليد وإمام الجماعة فما زالت العدالة موجودة عندهم إذن فصلاة الجمعة تكون واجبة إذا أقيمت من قبل إمام عادل كما أشارت الرواية وليس كما يدعي البعض بعدم وجوب صلاة الجمعة بعصر الغيبة الكبرى ولا تكون واجبة إلا بإمامة الإمام المهدي (عج) 0
وبدورها قالت أستاذة علم الأحياء العلوية فرات النفاخ :
أن صلاة الجمعة انعطافة كبيرة في تاريخنا الإسلامي الحديث ، حيث استطاع مقيمها ومحييها بعد أن مر على نسيانها سنين طوال السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) آن يوظف جميع طاقاته التي وهبها الله له لخدمة الإسلام والمسلمين بشكل خاص وباقي الديانات بشكل عام من خلال منبرها المبارك . فكانت فتحا عظيما قد لا يستطيع الكثير أن يوصفه ، ففيه هديت الأمة وبه استنار الجميع بنور المعرفة ونور الكرامة ونور الإسلام الأصيل وبه انتصر المظلوم على الظالم وبه اخذ كل ذي حق حقه وبه أريقت الدماء الزاكيات لتعبد للأجيال طريق الله وصراطه القويم وبه أسست القواعد الشعبية المضحية من اجل الأطروحة الإلهية العادلة والتي يعلمها الأمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف ، فلا ينبغي لكل غيور ارتوى من كوثر الجمعة أن يقصر بحقها ، فالجمعة خير والجمعة بركة والجمعة نور والجمعة شجاعة والجمعة سخاء والجمعة جهاد والجمعة قرآن وسنة واثر . ولا ننسى قول شهيدنا الحبيب (حبيبي صلاة الجمعة مؤيدة بتأييد الله ) فبإعطائها حقها والتمسك بالمنهج الذي اختطه شهيدها نكون قد أخلصنا له ، وإلا فنحن مقصرون ونستحق ما نستحق تجاه ذلك .
أما الدكتور حسين صبي فقال لموقع الهيأة الإعلامية العليا :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
في الذكرى السنوية الخالدة لإقامة صلاة الجمعة المباركة يجب علينا أن نتذكر ما حققته هذه الصلاة من ثورة ضد الشيطان وضد الظالم وضد النفس الأمارة بالسوء وضد كل باطل ....
فقد أقيمت في فترة ابتعد المجتمع ابتعاداً حقيقياً عن الله وهو أحوج ما يكون أليه (عز وجل ) كي يخلصه من الظلم الذي وقع عليه من الطاغية وأزلامه ...
فقد استطاع المولى المقدس بهذه الخطوة العظيمة وهي صلاة الجمعة إن يرجع المجتمع إلى دينهم ويذكرهم بتعاليم السماء فقد وجه خطاباته إلى جميع فئات المجتمع من طلاب الحوزة والأطباء والموظفين والسدنة وغيرهم كثير وحتى الغجر والشريحة التي لا يرجى ولا يؤمل منها أي خير فقد حظيت هي الأخرى بتوجيهاته ونصائحه (قدس سره) ولا ننسى المسيحيين فقد كان (قدس سره) ومن خلال الجمعة يبين لهم تعاليم دينهم ويوضح ما التبس عليهم ووجدنا الكثير منهم قد انعم الله عليهم من نعمة الإسلام على يده الطاهرة (قدس سره) من خلال صلاة الجمعة .
فقد كانت صلاة الجمعة هي المشروع العظيم الذي من خلاله استطاع المولى المقدس آن يصل إلى المجتمع وان يعالج مشاكلهم كبيرها قبل صغيرها..
فقد كانت صلاة الجمعة وبسبب كيفيتها حيث ان لا تقام الا جماعة وتحتوي على خطبتين فقد كانت بحق هي العبادة التي تجمع كثير من الأمور المستحبة استحبابا أكيدا ومنها الصلاة جماعة وكما لها الفضل العظيم الذي أكدت عليه الأحاديث الشريفة ومنها الدعاء بجماعة – وتقوية الأواصر أسبوعيا جميلا ومباركا ....
ولأنها لا تقام الا بمسافة شرعية تزيد على خمس فراسخ فقد كان اكبر عدد من المؤمنين يلتقون أسبوعيا فيها مما يزيدها على صلاة الجماعة من الفضل والرفعة ولأنها حج الفقراء كما ورد في الحديث الشريف فيعطيها منزلة عظيمة ومقدسة لدى المؤمنين .
ولأنها كذلك أصبحت هي الإعلام الحقيقي للتبليغ بالأمور الدينية ولمعالجة الظواهر السلبية في المجتمع وإعطاءها الحلول المناسبة وتحذير المؤمنين والمؤمنات منها وبشكل مستمر بحيث يستطيع الخطيب ومن خلال صلاة الجمعة أن يطرح المواضيع المختلفة التي تهم المجتمع بصورة عامة ولأنها واجبة وحضورها واجب والإستماع إلى مضمون الخطبة واجب فيكون تأثيرها أكثر من المحاضرات الدينية المتعارفة
و لا ننسى ما للخطيب من دور فاعل ورئيسي في أصلاح المجتمع وهدايته من خلال المواضيع التي يطرحها في صلاة الجمعة .
كما فعل السيد الشهيد (قدس سره) فقد استطاع أصلاح المجتمع وهدايته إلى طريق الحق والصواب وذلك من خلال صلاة الجمعة وذلك كان بعلمه الغزير وأخلاقه الرفيعة وتواضعه اللامتناهي الذي كان يخاطب الجميع بكلمة (حبيبي ) وهي اعلى مراتب التقدير والاحترام فقد كان (قدس سره) يريدها أصلاحاً للمجتمع وهدايته ولا يريد شيئا لنفسه أطلاقا ولأنه (قدس سره) كان مخلصا لله عز وجل فقد قطف ثمارا من صلاة الجمعة أدهشت الجميع الغريب والبعيد والصديق والعدو فقد هدم مخططات ألف عام وأخيرا أقول أن صلاة الجمعة تستحق منا الكثير لأنها الصلاة التي رويت بالدماء الزاكيات وأي دماء محمد الصدر ذلك المرجع الذي أغدق علينا بعلمه الوافر ذلك القائد العظيم الذي قادنا من الضياع إلى الهداية ذلك المربي الذي ربانا في جمعته تربية من نوع خاص تربية على الأيمان والطاعة والإخلاص والجهاد ضد النفس الأمارة بالسوء وضد الظالمين والمستكبرين وان لأتكون عبيدا ألا لله عز وجل وان لا نخضع للمستعمرين وان نقول كلا وبأعلى الأصوات ضد كل من يريد أن يسلب ديننا ووطننا وحريتنا منا .. فلنتذكر كلامه (قدس سره) ونطبقه( استمروا على صلاة الجمعة حتى لو مات السيد محمد الصدر )
وكانت لنا وقفة مع المهندس حسن لعيوس النائب الاول لمحافظ ذي قار فقد قال :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لم يشهد العراق بتاريخ الغيبة الكبرى مشروعاً تغييرياً قلب الموازين الاجتماعية والفكرية والسياسية وكسر الحواجز النفسية لدى جماهير المؤمنين كالمشروع التغييري الكبير للسيد الشهيد الصدر (قدس) حتى كأنه معجزة حصلت وغيرت كل مقومات الشخصية العراقية وأعادت صياغتها من جديد ولا يخفى ما لصلاة الجمعة من دور فاعل في تكامل هذا المشروع وإتمام بناءه المتين فلعلها ابرز الخطوات المباركة للمولى (قدس) في حركته الإصلاحية في العراق ونحن اذ نتحدث عن صلاة الجمعة كشعيرة منسية أصبحت تعد شيئاً من التراث لا قيمة لها عملياً سوى انها فريضة تذكر في الرسائل العملية لها أحكامها وشرائطها وفي خارج العراق من البلدان الإسلامية فهي عبادة عادية ليس لها ذلك الأثر البالغ وقد أشار سماحة المولى المقدس الى ذلك في بعض خطبه فما الذي جعل صلاة الجمعة تأخذ هذا الأثر الواضح وتعطي هذا الثمر الطيب يوم اقامها سيدنا الصدر (قدس) ان المسألة تكمن الى حد بعيد في مستوى الطرح وطبيعة المناخ الديني الذي هيأه (قدس) وعظمت الشخصية الربانية له (قدس) فهذه العوامل مجتمعة أدت الى هذا التأثير فنحن ندرك أهمية شخصية الفاعل بالنسبة لأثر الفعل ونتائجه ولم نعرف شخصاً يوازيه (قدس) في أخلاصه وصدقه وصفاء روحه ونقاء سريرته ومقامه العرفاني الرفيع وعلو باعه في العلوم الدينية ويمكن لنا ان نوجز فوائد صلاة الجمعة في حركة السيد الصدر (قدس) :-
اولاً:- إنها أصبحت المنبر الإعلامي الذي يتحدث من خلاله الى جماهير المؤمنين وينشر مفاهيمه ويبين ارشادته وتوجيهاته .
ثانياً:- إحياء الواعز الديني في المجتمع من خلال التأكيد على صلاة الجمعة كواجب مقدس ينبغي المحافظة عليه مهما كلف الامر
ثالثاً:- كسر حاجز الخوف وتدريب المؤمنين على التضحية وبذل النفس في سبيل الدين الإلهي والأهداف الحقة .
بدوره قال السيد باسم العذاري الامين العام لمؤسسة شهيد لله الثقافية :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات][1].jpg
بدماء الشهيد ودماء ولديه الطاهرين ودماء أبناءه شهداء العراق الغيارى كللت الجمعة المباركة،وبجماجم الأبطال رصف طريقها طريق الحرية ،طريق الهداية ،طريق الاسلام الحق الذي يريده الله تعالى ،هذا الطريق الذي انبثق من منبر الكوفة المبارك الذي اعتلاه سيد البلغاء والمتكلمين وأمير الموحدين والمؤمنين أبو الحسن علي بن ابي طالب عليه السلام الى حفيده السيد الشهيد محمد محمد الصدر قدس سره الشريف ،حيث صدحت ملايين الحناجر تهتف على ايقاع الجرأة والحماسة مبددة كل اشكال الخوف والخنوع الذي هز الارادات واذاب القلوب بعد القسوة المطبقة ،هكذا كان محمد الصدر ،كان وحده مشروعا خيريا متكاملا تجذب له القلوب وتهدئ عنده الآلام وتسكن عنده النفوس،فمن بركاته وبركاته كثيرة ولا تعد انه احيا الفريضة المباركة(صلاة الجمعة) بعد ان مر على نسيانها حوالي الف عام ، ليقيمها وتكون معطاءة خضراء تجود بثمار العنفوان والاباء والصوت المحمدي الذي يصدح بالحق ، فأنتشل منبرها الالاف من الناس بعد ان غطاهم بؤس الابتعاد عن الله تعالى وظلمة الذنوب والمعاصي وحيف الظالمين والمستكبرين،فأصبحوا مشاريعا تهدى بهم الامم وتنار بهم العتم وينتصر بهم للشمم.
فعندها شعر الاستعمار الظالم عامة والثالوث المشؤوم خاصة بخطورة صلاة الجمعة التي هزت مضاجعهم وادخلت الرعب في قلوبهم فخططوا ودبروا واستخدموا عملائهم الضالين المرتزقة لاخماد صوت الحق صوت الاباء صوت الحرية المطلقة صوت الشهيد الحبيب محمد محمد صادق الصدر فعمدوا الى قتل الانسانية وقتل النفوس الطاهرة بفعلتهم النكراء وجريمتهم الحمقاء التي تسببت بإراقة دماء الشهيد الصدر متناسين وغافلين وجاهلين ان لمحمد الصدر أرثا عظيما وذرية طيبة وعلوما زاخرة وابناءا غيارى كل همهم الذود عن المقدسات وحمى المؤمنين الكرام.
أما الدكتور عمار دويج عبد الزهرة فقال لموقعنا المبارك:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(( استمروا على صلاة الجمعة حتى لو مات السيد محمد الصدر لأنه لا يجوز لكم أن تجعلوا موت السيد محمد الصدر سبباً وذريعة ً لذلة الإسلام والتشيع وتفرق الكلمة وكثرة المشاكل ))
هكذا أطلقها مولانا المقدس صرخة مدوية لتكون ديناً في عنق كل مؤمن آمن بمحمد الصدر وتولاّه ، ولكي نرد جزء من الجميل الذي قدمه لنا شهيدنا الحبيب هذا الشهيد الذي سار بنا بين ظلامات ثلاث إلى نور الهداية والصلاح أخرجنا من ظلم النظام المستبد وتضييقه علينا ، بالكلمة والقول والفعل بل بكل شيء ، وكذلك ظلم الحصار الأمريكي الجائر الذي فرضه المستبدون الظالمون لشعبنا العراقي المظلوم ونشر الفقر والجوع الذي دفع الكثير إلى ترك التدين والالتزام بالأخلاق الحميدة والتعامل بمعاملات غير شرعية وعدم التقيد بحدود الله وسنة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) في حياتهم اليومية ومعاملاتهم التجارية ، ولا ننسى الظلمة الثالثة وهي أفكار وسياسيات الغرب الكافر وبما يسمى بالعولمة ونظرية الشرق الأوسط الجديد واتجاه بعض الناس للترحيب بهذه الأفكار الضالة .
كل هذه الأمور جعلت الشعب العراقي يتجه إلى الدوران في فلك هذه الظلمات ينتقل من سجن إلى آخر ، فمن بين هذه الأغلال انطلق نور ذلك الرجل العظيم ، الرجل الذي كان ولا زال وسيبقى معطاء تنار به الظلم وتحيى به القلوب وتزهو به النفوس ويرفض به الظلم والظالمين السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر وبيده مشعل صلاة الجمعة المباركة ( موضوع حديثنا) ، ليكسر كل تلك القيود ويخرجنا من نير العبودية الفكرية والأخلاقية والضحالة ويسمو بنا إلى درجات التكامل مخاطبا جميع مستويات الشعب من طبقة المثقفين ورجال الدين والأطباء والمسؤولين وغيرهم إلى أقل وأدنى مستوى كالغجر وكل على قدره وما يستحقه ، فكانت صلاة الجمعة هي المنبر وهي حلقة التواصل والالتقاء الأفضل والأمثل لمخاطبة أكبر قدر ممكن من أبناء الشعب العراقي ، وهي اليد البيضاء التي أخذت بأيدي هؤلاء الناس لتفيض عليهم تلك الفيوضات الإلهية العظيمة و ترشدهم إلى علمائهم وقادتهم ومن هم وما أفكارهم وعلومهم ومبادئهم التي ثبتوا بها الدين والمذهب ليكملوا مسيرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل البيت الكرام إلى يوم الكمال الأكبر وهو خروج الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف ، فكانت بحق (أي صلاة الجمعة ) المباركة سراجاً وهاجا ونقطة إشعاع تغطي الوطن والعالم والعربي والإسلامي بل حتى العالم الغربي وقد أدخلت الخوف والرعب في قلوب الظلمة والجهلة والانتهازيين وغيرهم من داخل الإسلام والمذهب ومن خارجه لذا حوربت بشراسة وأطلقت ضدها الأكاذيب والأباطيل ولكن ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) لذا فقد امتدت جذورها إلى الجميع لتبقى جبلاً شامخاً يصد كل مخططات الأعداء الذي يتربصون بديننا ومذهبنا الدوائر .
وفي الختام لا بد من أن لا ننسى كلام السيد الشهيد محمد محمد الصدر الذي ابتدأنا ونقول إن خير حبل نعتصم به بعد كتاب الله وعترة رسول الله الطاهرة هو التمسك بصلاة الجمعة ولا نكون كالذين شذوا وتفرقوا وابتعدوا عن خط ومنهج شهيدنا الحبيب فكانوا مصداقا ً لقوله تعالى ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) وآخر دعوانا اللهم أنصرنا وثبت أقدامنا على خط ومنهج السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر الذي سقاه بدمائه ودماء ولديه الطاهرين .
ختاما كانت لنا وقفة مع أحد أبناء الولي الطاهر أيوب الخالدي الذي ارتوى من مياه الجمعة العذبة والذي قال لموقعنا :
كنت كثيرا ما أتساءل نفسي عن أمور كثيرة تتعلق بحياتنا الدنيوية والأخروية مثل الصمت المطبق من المتصدين للمسؤولية حتى أصبح الباطل قوياً والحق ضعيفاً وما من أحد يتكلم وكأن الحال انعكس فأصبح الحق باطلا والعياذ بالله والباطل حقا فصدح صوت الحق من خلال منبر الجمعة المبارك ليخطب من عليه رجل لم يعرف للخوف شيء ولا للظالمين من أثر فخاطب الناس وأرشدهم إلى طريق الله طريق العدالة والتقرب إلى الله فشمر الجميع عن سواعدهم ليقفوا معه ملبين دعوة الحق وصارخين بأعلى الأصوات رافضين الظلم والظالمين ، فحقاً الجميع مدان لهذا الرجل ولمنبر الجمعة فحري بالجميع أن لا يقصر اتجاه .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
(المشرف العام) - (2010-11-25م)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص /الهيأة الاعلامية *
تحقيق / خضير العبودي
الشيخ عباس العابدي إمام جمعة السدة: كانت صلاة الجمعة جزءً من خطة التمهيد لدولة الحق المطلق الموعودة .
العلوية فرات النفاخ : صلاة الجمعة انعطافة كبيرة في تاريخنا الإسلامي الحديث .
الدكتور عمار دويج عبد الزهرة: صلاة الجمعة جبلاً شامخاً يصد كل مخططات الأعداء
الدكتور حسين صبي : صلاة الجمعة تستحق منا الكثير لأنها الصلاة التي رويت بالدماء الزاكيات .
المهندس حسن لعيوس النائب الاول لمحافظ ذي قار : صلاة الجمعة أصبحت المنبر الإعلامي لنشر المفاهيم الحقة .
السيد باسم العذاري : بدماء الشهيد الصدر ودماء ولديه الطاهرين ودماء أبناءه شهداء العراق الغيارى كللت الجمعة المباركة .
الحديث عن فضل وكرامة ومنافع صلاة الجمعة حديث كثير ، فصلاة الجمعة مشروع الهي عظيم ،تهتدي به الأمم ، وتنار به الظلم ، ويقرع به الظالمون ، وينتصر به المستضعفون . صلاة الجمعة منبر الرسالات ومنبر الكرامات ، صلاة الجمعة سيف الحق ضد الباطل . صلاة الجمعة هدية الله تعالى لعباده المؤمنين وهو القائل
( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) صلاة الجمعة حج الفقراء ، صلاة الجمعة ابتسامة الأولياء ، صلاة الجمعة شفاء النفوس بعد العناء ، فكل ذلك ويزيد بالكثير الكثير كان في عين شهيد الجمعة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رض) الذي أتى للعالمين رحمة وهبة من الله العلي القدير ، هذا الرجل العظيم الذي امر بإقامة صلاة الجمعة بعد ان مضى على نسيانها العقود ، هذا المرجع الذي خطب في الناس بشيبته الكريمة فكان كالبلسم على الجراحات ، حيث كان الكثير لايعرف من الاسلام شيء ،هذا العارف الذي هز عروش الطغاة فكان سلاحه الوحيد هو ايمانه بالله تعالى الذي وفقه لاقامة صلاة الجمعة المباركة التي كانت ولازالت المحطة الإيمانية الأكبر ،فقد خاطب شهيد الجمعة المقدس من خلال منبرها المبارك الجميع ولم يستثني احد ، خاطب العلماء والمراجع ، خاطب الأطباء وشيوخ العشائر ، خاطب الشعراء والمثقفين ، خاطب الضالين والمنحرفين ، خاطب الوزراء والمسؤولين ، خاطب عمال البلدية والخدميين ، فكان الجميع عنده (قدس سره الشريف ) باعتبار وحتى يقوم كل فرد منهم بواجبه المناط به وفق مايريد الله تعالى ، فاستجاب الكثير وهدي الاكثر ، فترحم المجتمع على صلاة الجمعة المباركة وعلى مقيمها لأنها كانت السبب وراء تخليصه من فساد المفسدين وذنوب الفاسقين وجور الظالمين فعم الإيمان وزرعت الشجاعة وقتل الفساد ومات الخوف وزالت العتمة واشرقت شمس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد ان غطاها سحاب التقية وسحاب الصمت .
فبذكرى مناسبة إقامة صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بامامة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رض) كان لموقع الهيئة الاعلامية العليا لمكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) في النجف الاشرف عدة وقفات مع جميع شرائح المجتمع وهم يتحدثون عن صلاة الجمعة المباركة وأثارها العظيمة فكانت محطتنا الأولى مع :
سماحة الشيخ عباس ألعابدي إمام جمعة السدة في محافظة بابل الذي قال لموقعنا المبارك :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إن الله سبحانه وتعالى كما أرسل إلينا محمدا بالحق نبيا وعليا إماما ووصيا وجعل من ذريته احد عشر هاديا مهديا منّ علينا بولي من أوليائه وخلفا لخلفائه هدانا بهديه ونورنا بنوره أزال الضلالات وابعد المضلات وأكمل التمهيد لدولة الحق الإلهي بمجموعة من الخطوات العظيمات وكانت أبرزهن هي إحياء الفرائض المتروكات والمهملات التي حث عليها كتاب الله جل جلاله ألا وهي صلاة الجمعة المباركة فأرسل رسل الحق إلى كل المدن والقصبات البعيدات وأقاموا فيها الجمعات ثم أقامها بعد ذلك (قدس) في مسجد الكوفة المعظم وهو مرتدي كفن الشهادة إشعارا للمجتمع عموما وللظالم خصوصا بأنه مستعد للشهادة في سبيل الدين والمذهب وهذه الصلاة المباركة فكان من ابرز نتائج هذه الصلاة هي ارتباط الحوزة بالمجتمع والمجتمع بالحوزة وبروز رجالات الدين إلى المجتمع بعد أن كانوا لا يبارحون بيوتهم أو مدارسهم الدينية وتاركين المجتمع تعصف به الجهالة والظلم والانحراف والخطوة الثانية والمهمة هي اتصال المرجع القائد بكل طبقات المجتمع رغم الظروف الصعبة والقاسية التي فرضها الظالم على ذلك القائد ومن أحبوه واتبعوه وكان اتصاله بالكبار والصغار والمثقفين والجهال ولم يقتصر على النخبة من الناس كما هو الحال مع بقية رجال الدين الذين اتعبوا أنفسهم وصبوا جهدهم على أفراد من المجتمع وتاركين عامته للجهل والانحراف وتمتاز صلاة الجمعة بان يبدأ الخطيب بإلقاء خطبتين يطرح فيهما كل ما هو مهم من أمور الدين والدنيا ونقد أو مدح بعض ظواهر المجتمع 0 ذلك مما يساهم في بناء شخصية الفرد دينيا وعقائديا وأخلاقيا وسياسيا واجتماعيا وبالتالي بناء المجتمع كله من خلال بناء الأفراد واستطاع السيد الشهيد من خلال منبر الجمعة تغيير مسار المجتمع من الضلالة والضياع إلى الهداية والصلاح وإيجاد طريق الحق لمن تاه عنه ولم يكتفي (قدس) ومن نتائجها ارتباط الناس بالله والنبي والأئمة الأطهار والاستعداد للتضحية في سبيل كلما جاءت به السماء من أوامر ونواهي 0 واختار (قدس) مسجدا معظما من المساجد الأربعة التي عظم شانها الإسلام وكان في يوم من الأيام منبرا لصلاة الجمعة بإمامة أمير المؤمنين (ع) وإمام المتقين وسيد الوصيين وكان ذلك المنبر مصدر إشعاع فكري وعقائدي يستمد العلماء منه العلم والمعرفة ولكن بعد استشهاد أمير المؤمنين في محرابه سعى بنو أمية إلى محو اسم ذلك المسجد ومنبره من ذاكرة التاريخ لكي لا يبقى ذكر لفضائل أمير المؤمنين وذلك جزء من مخططهم المعادي لأهل البيت (ع) فبقي مسجد الكوفة المعظم لم تقام فيه صلاة جمعة منذ ذلك الحين حتى أحيا محمد الصدر تلك الصلاة المباركة في المسجد المبارك فالتفتت أنظار العالم اجمع إلى ذلك المسجد الذي كان في يوم من الأيام عاصمة للدولة الإسلامية وسيكون إنشاء الله عاصمة دولة العدل الإلهي ومركز قيادة صاحب الأمر (عج) فكان ذلك جزء من خطة التمهيد لتلك الدولة الموعودة الذي خطه الأنبياء والمعصومين منذ أن خلق الله ادم فأراد السيد إبراز مكانة مسجد الكوفة بصلاة الجمعة التي أقامها وأراد أيضا تذكير المجتمع بصلاة الجمعة التي يؤمها القائم من آل محمد وخطبته التي يخطبها من على منبرها التي أشارت إليها الروايات حتى لا تكون صلاة الجمعة في زمن الظهور جديدة على المجتمع ومن فوائد إقامة صلاة الجمعة هو اجتماع المؤمنين في مكان واحد واستماعهم لخطبة موحدة يساهم بتوحيد الفكرة والرؤى لدى السامعين وأسهمت أيضا بلم الشمل ووحدة الكلمة وإرعاب الطاغوت ولهذه الفوائد العظيمة النتائج الجيدة حث عليها الله في القران الكريم في قوله سبحانه وتعالى ( يا أيها الذين امنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم أن كنتم تعلمون ) وسميت هذه السورة باسم هذا اليوم الذي قرنت به الصلاة المباركة وجاء الحث أيضا عليها من النبي والمعصومين (ع) في مجموعة من الروايات 0 منها قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) ( كتبت عليكم الجمعة فريضة واجبة إلى يوم القيامة ) وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ( أن الله تبارك وتعالى قد فرض عليكم الجمعة فمن تركها في حياتي أو بعد موتي وله إمام عادل استخفافا بها أو جحودا لها فلا جمع الله شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة له , ألا ولا زكاة له , ألا ولا حج له ألا ولا صوم له , ألا ولا بر له حتى يتوب ) وفي صحيحة زرارة بن أعين عن أبي جعفر الباقر (ع) قال ( صلاة الجمعة فريضة والاجتماع إليها فريضة مع الإمام فان ترك رجل من غير علة ثلاث جمع فقد ترك ثلاث فرائض ولا يدع ثلاث فرائض من غير علة إلا منافق ) وفي صحيحة أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الباقر (ع) قال ( من ترك الجمعة ثلاث جمع متوالية طبع الله على قلبه ) وعن الإمام الباقر انه قال ( مثلك يهلك ولم يصلي فريضة فرضها الله قال قلت كيف اصنع قال صلاة الجماعة يعني صلاة الجمعة ) هذا ما يتعلق بوجوب صلاة الجمعة الملاحظ لدينا أن الآية والروايات التي تحث على أداء فريضة الجمعة أوجبتها علينا في كل زمان من الأزمنة في عصر الغيبة الكبرى وما بعد الظهور بشرط وجود إمام الجمعة العادل ونحن نشترط عدالة مرجع التقليد وإمام الجماعة فما زالت العدالة موجودة عندهم إذن فصلاة الجمعة تكون واجبة إذا أقيمت من قبل إمام عادل كما أشارت الرواية وليس كما يدعي البعض بعدم وجوب صلاة الجمعة بعصر الغيبة الكبرى ولا تكون واجبة إلا بإمامة الإمام المهدي (عج) 0
وبدورها قالت أستاذة علم الأحياء العلوية فرات النفاخ :
أن صلاة الجمعة انعطافة كبيرة في تاريخنا الإسلامي الحديث ، حيث استطاع مقيمها ومحييها بعد أن مر على نسيانها سنين طوال السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) آن يوظف جميع طاقاته التي وهبها الله له لخدمة الإسلام والمسلمين بشكل خاص وباقي الديانات بشكل عام من خلال منبرها المبارك . فكانت فتحا عظيما قد لا يستطيع الكثير أن يوصفه ، ففيه هديت الأمة وبه استنار الجميع بنور المعرفة ونور الكرامة ونور الإسلام الأصيل وبه انتصر المظلوم على الظالم وبه اخذ كل ذي حق حقه وبه أريقت الدماء الزاكيات لتعبد للأجيال طريق الله وصراطه القويم وبه أسست القواعد الشعبية المضحية من اجل الأطروحة الإلهية العادلة والتي يعلمها الأمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف ، فلا ينبغي لكل غيور ارتوى من كوثر الجمعة أن يقصر بحقها ، فالجمعة خير والجمعة بركة والجمعة نور والجمعة شجاعة والجمعة سخاء والجمعة جهاد والجمعة قرآن وسنة واثر . ولا ننسى قول شهيدنا الحبيب (حبيبي صلاة الجمعة مؤيدة بتأييد الله ) فبإعطائها حقها والتمسك بالمنهج الذي اختطه شهيدها نكون قد أخلصنا له ، وإلا فنحن مقصرون ونستحق ما نستحق تجاه ذلك .
أما الدكتور حسين صبي فقال لموقع الهيأة الإعلامية العليا :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
في الذكرى السنوية الخالدة لإقامة صلاة الجمعة المباركة يجب علينا أن نتذكر ما حققته هذه الصلاة من ثورة ضد الشيطان وضد الظالم وضد النفس الأمارة بالسوء وضد كل باطل ....
فقد أقيمت في فترة ابتعد المجتمع ابتعاداً حقيقياً عن الله وهو أحوج ما يكون أليه (عز وجل ) كي يخلصه من الظلم الذي وقع عليه من الطاغية وأزلامه ...
فقد استطاع المولى المقدس بهذه الخطوة العظيمة وهي صلاة الجمعة إن يرجع المجتمع إلى دينهم ويذكرهم بتعاليم السماء فقد وجه خطاباته إلى جميع فئات المجتمع من طلاب الحوزة والأطباء والموظفين والسدنة وغيرهم كثير وحتى الغجر والشريحة التي لا يرجى ولا يؤمل منها أي خير فقد حظيت هي الأخرى بتوجيهاته ونصائحه (قدس سره) ولا ننسى المسيحيين فقد كان (قدس سره) ومن خلال الجمعة يبين لهم تعاليم دينهم ويوضح ما التبس عليهم ووجدنا الكثير منهم قد انعم الله عليهم من نعمة الإسلام على يده الطاهرة (قدس سره) من خلال صلاة الجمعة .
فقد كانت صلاة الجمعة هي المشروع العظيم الذي من خلاله استطاع المولى المقدس آن يصل إلى المجتمع وان يعالج مشاكلهم كبيرها قبل صغيرها..
فقد كانت صلاة الجمعة وبسبب كيفيتها حيث ان لا تقام الا جماعة وتحتوي على خطبتين فقد كانت بحق هي العبادة التي تجمع كثير من الأمور المستحبة استحبابا أكيدا ومنها الصلاة جماعة وكما لها الفضل العظيم الذي أكدت عليه الأحاديث الشريفة ومنها الدعاء بجماعة – وتقوية الأواصر أسبوعيا جميلا ومباركا ....
ولأنها لا تقام الا بمسافة شرعية تزيد على خمس فراسخ فقد كان اكبر عدد من المؤمنين يلتقون أسبوعيا فيها مما يزيدها على صلاة الجماعة من الفضل والرفعة ولأنها حج الفقراء كما ورد في الحديث الشريف فيعطيها منزلة عظيمة ومقدسة لدى المؤمنين .
ولأنها كذلك أصبحت هي الإعلام الحقيقي للتبليغ بالأمور الدينية ولمعالجة الظواهر السلبية في المجتمع وإعطاءها الحلول المناسبة وتحذير المؤمنين والمؤمنات منها وبشكل مستمر بحيث يستطيع الخطيب ومن خلال صلاة الجمعة أن يطرح المواضيع المختلفة التي تهم المجتمع بصورة عامة ولأنها واجبة وحضورها واجب والإستماع إلى مضمون الخطبة واجب فيكون تأثيرها أكثر من المحاضرات الدينية المتعارفة
و لا ننسى ما للخطيب من دور فاعل ورئيسي في أصلاح المجتمع وهدايته من خلال المواضيع التي يطرحها في صلاة الجمعة .
كما فعل السيد الشهيد (قدس سره) فقد استطاع أصلاح المجتمع وهدايته إلى طريق الحق والصواب وذلك من خلال صلاة الجمعة وذلك كان بعلمه الغزير وأخلاقه الرفيعة وتواضعه اللامتناهي الذي كان يخاطب الجميع بكلمة (حبيبي ) وهي اعلى مراتب التقدير والاحترام فقد كان (قدس سره) يريدها أصلاحاً للمجتمع وهدايته ولا يريد شيئا لنفسه أطلاقا ولأنه (قدس سره) كان مخلصا لله عز وجل فقد قطف ثمارا من صلاة الجمعة أدهشت الجميع الغريب والبعيد والصديق والعدو فقد هدم مخططات ألف عام وأخيرا أقول أن صلاة الجمعة تستحق منا الكثير لأنها الصلاة التي رويت بالدماء الزاكيات وأي دماء محمد الصدر ذلك المرجع الذي أغدق علينا بعلمه الوافر ذلك القائد العظيم الذي قادنا من الضياع إلى الهداية ذلك المربي الذي ربانا في جمعته تربية من نوع خاص تربية على الأيمان والطاعة والإخلاص والجهاد ضد النفس الأمارة بالسوء وضد الظالمين والمستكبرين وان لأتكون عبيدا ألا لله عز وجل وان لا نخضع للمستعمرين وان نقول كلا وبأعلى الأصوات ضد كل من يريد أن يسلب ديننا ووطننا وحريتنا منا .. فلنتذكر كلامه (قدس سره) ونطبقه( استمروا على صلاة الجمعة حتى لو مات السيد محمد الصدر )
وكانت لنا وقفة مع المهندس حسن لعيوس النائب الاول لمحافظ ذي قار فقد قال :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لم يشهد العراق بتاريخ الغيبة الكبرى مشروعاً تغييرياً قلب الموازين الاجتماعية والفكرية والسياسية وكسر الحواجز النفسية لدى جماهير المؤمنين كالمشروع التغييري الكبير للسيد الشهيد الصدر (قدس) حتى كأنه معجزة حصلت وغيرت كل مقومات الشخصية العراقية وأعادت صياغتها من جديد ولا يخفى ما لصلاة الجمعة من دور فاعل في تكامل هذا المشروع وإتمام بناءه المتين فلعلها ابرز الخطوات المباركة للمولى (قدس) في حركته الإصلاحية في العراق ونحن اذ نتحدث عن صلاة الجمعة كشعيرة منسية أصبحت تعد شيئاً من التراث لا قيمة لها عملياً سوى انها فريضة تذكر في الرسائل العملية لها أحكامها وشرائطها وفي خارج العراق من البلدان الإسلامية فهي عبادة عادية ليس لها ذلك الأثر البالغ وقد أشار سماحة المولى المقدس الى ذلك في بعض خطبه فما الذي جعل صلاة الجمعة تأخذ هذا الأثر الواضح وتعطي هذا الثمر الطيب يوم اقامها سيدنا الصدر (قدس) ان المسألة تكمن الى حد بعيد في مستوى الطرح وطبيعة المناخ الديني الذي هيأه (قدس) وعظمت الشخصية الربانية له (قدس) فهذه العوامل مجتمعة أدت الى هذا التأثير فنحن ندرك أهمية شخصية الفاعل بالنسبة لأثر الفعل ونتائجه ولم نعرف شخصاً يوازيه (قدس) في أخلاصه وصدقه وصفاء روحه ونقاء سريرته ومقامه العرفاني الرفيع وعلو باعه في العلوم الدينية ويمكن لنا ان نوجز فوائد صلاة الجمعة في حركة السيد الصدر (قدس) :-
اولاً:- إنها أصبحت المنبر الإعلامي الذي يتحدث من خلاله الى جماهير المؤمنين وينشر مفاهيمه ويبين ارشادته وتوجيهاته .
ثانياً:- إحياء الواعز الديني في المجتمع من خلال التأكيد على صلاة الجمعة كواجب مقدس ينبغي المحافظة عليه مهما كلف الامر
ثالثاً:- كسر حاجز الخوف وتدريب المؤمنين على التضحية وبذل النفس في سبيل الدين الإلهي والأهداف الحقة .
بدوره قال السيد باسم العذاري الامين العام لمؤسسة شهيد لله الثقافية :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات][1].jpg
بدماء الشهيد ودماء ولديه الطاهرين ودماء أبناءه شهداء العراق الغيارى كللت الجمعة المباركة،وبجماجم الأبطال رصف طريقها طريق الحرية ،طريق الهداية ،طريق الاسلام الحق الذي يريده الله تعالى ،هذا الطريق الذي انبثق من منبر الكوفة المبارك الذي اعتلاه سيد البلغاء والمتكلمين وأمير الموحدين والمؤمنين أبو الحسن علي بن ابي طالب عليه السلام الى حفيده السيد الشهيد محمد محمد الصدر قدس سره الشريف ،حيث صدحت ملايين الحناجر تهتف على ايقاع الجرأة والحماسة مبددة كل اشكال الخوف والخنوع الذي هز الارادات واذاب القلوب بعد القسوة المطبقة ،هكذا كان محمد الصدر ،كان وحده مشروعا خيريا متكاملا تجذب له القلوب وتهدئ عنده الآلام وتسكن عنده النفوس،فمن بركاته وبركاته كثيرة ولا تعد انه احيا الفريضة المباركة(صلاة الجمعة) بعد ان مر على نسيانها حوالي الف عام ، ليقيمها وتكون معطاءة خضراء تجود بثمار العنفوان والاباء والصوت المحمدي الذي يصدح بالحق ، فأنتشل منبرها الالاف من الناس بعد ان غطاهم بؤس الابتعاد عن الله تعالى وظلمة الذنوب والمعاصي وحيف الظالمين والمستكبرين،فأصبحوا مشاريعا تهدى بهم الامم وتنار بهم العتم وينتصر بهم للشمم.
فعندها شعر الاستعمار الظالم عامة والثالوث المشؤوم خاصة بخطورة صلاة الجمعة التي هزت مضاجعهم وادخلت الرعب في قلوبهم فخططوا ودبروا واستخدموا عملائهم الضالين المرتزقة لاخماد صوت الحق صوت الاباء صوت الحرية المطلقة صوت الشهيد الحبيب محمد محمد صادق الصدر فعمدوا الى قتل الانسانية وقتل النفوس الطاهرة بفعلتهم النكراء وجريمتهم الحمقاء التي تسببت بإراقة دماء الشهيد الصدر متناسين وغافلين وجاهلين ان لمحمد الصدر أرثا عظيما وذرية طيبة وعلوما زاخرة وابناءا غيارى كل همهم الذود عن المقدسات وحمى المؤمنين الكرام.
أما الدكتور عمار دويج عبد الزهرة فقال لموقعنا المبارك:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(( استمروا على صلاة الجمعة حتى لو مات السيد محمد الصدر لأنه لا يجوز لكم أن تجعلوا موت السيد محمد الصدر سبباً وذريعة ً لذلة الإسلام والتشيع وتفرق الكلمة وكثرة المشاكل ))
هكذا أطلقها مولانا المقدس صرخة مدوية لتكون ديناً في عنق كل مؤمن آمن بمحمد الصدر وتولاّه ، ولكي نرد جزء من الجميل الذي قدمه لنا شهيدنا الحبيب هذا الشهيد الذي سار بنا بين ظلامات ثلاث إلى نور الهداية والصلاح أخرجنا من ظلم النظام المستبد وتضييقه علينا ، بالكلمة والقول والفعل بل بكل شيء ، وكذلك ظلم الحصار الأمريكي الجائر الذي فرضه المستبدون الظالمون لشعبنا العراقي المظلوم ونشر الفقر والجوع الذي دفع الكثير إلى ترك التدين والالتزام بالأخلاق الحميدة والتعامل بمعاملات غير شرعية وعدم التقيد بحدود الله وسنة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) في حياتهم اليومية ومعاملاتهم التجارية ، ولا ننسى الظلمة الثالثة وهي أفكار وسياسيات الغرب الكافر وبما يسمى بالعولمة ونظرية الشرق الأوسط الجديد واتجاه بعض الناس للترحيب بهذه الأفكار الضالة .
كل هذه الأمور جعلت الشعب العراقي يتجه إلى الدوران في فلك هذه الظلمات ينتقل من سجن إلى آخر ، فمن بين هذه الأغلال انطلق نور ذلك الرجل العظيم ، الرجل الذي كان ولا زال وسيبقى معطاء تنار به الظلم وتحيى به القلوب وتزهو به النفوس ويرفض به الظلم والظالمين السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر وبيده مشعل صلاة الجمعة المباركة ( موضوع حديثنا) ، ليكسر كل تلك القيود ويخرجنا من نير العبودية الفكرية والأخلاقية والضحالة ويسمو بنا إلى درجات التكامل مخاطبا جميع مستويات الشعب من طبقة المثقفين ورجال الدين والأطباء والمسؤولين وغيرهم إلى أقل وأدنى مستوى كالغجر وكل على قدره وما يستحقه ، فكانت صلاة الجمعة هي المنبر وهي حلقة التواصل والالتقاء الأفضل والأمثل لمخاطبة أكبر قدر ممكن من أبناء الشعب العراقي ، وهي اليد البيضاء التي أخذت بأيدي هؤلاء الناس لتفيض عليهم تلك الفيوضات الإلهية العظيمة و ترشدهم إلى علمائهم وقادتهم ومن هم وما أفكارهم وعلومهم ومبادئهم التي ثبتوا بها الدين والمذهب ليكملوا مسيرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل البيت الكرام إلى يوم الكمال الأكبر وهو خروج الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف ، فكانت بحق (أي صلاة الجمعة ) المباركة سراجاً وهاجا ونقطة إشعاع تغطي الوطن والعالم والعربي والإسلامي بل حتى العالم الغربي وقد أدخلت الخوف والرعب في قلوب الظلمة والجهلة والانتهازيين وغيرهم من داخل الإسلام والمذهب ومن خارجه لذا حوربت بشراسة وأطلقت ضدها الأكاذيب والأباطيل ولكن ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) لذا فقد امتدت جذورها إلى الجميع لتبقى جبلاً شامخاً يصد كل مخططات الأعداء الذي يتربصون بديننا ومذهبنا الدوائر .
وفي الختام لا بد من أن لا ننسى كلام السيد الشهيد محمد محمد الصدر الذي ابتدأنا ونقول إن خير حبل نعتصم به بعد كتاب الله وعترة رسول الله الطاهرة هو التمسك بصلاة الجمعة ولا نكون كالذين شذوا وتفرقوا وابتعدوا عن خط ومنهج شهيدنا الحبيب فكانوا مصداقا ً لقوله تعالى ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) وآخر دعوانا اللهم أنصرنا وثبت أقدامنا على خط ومنهج السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر الذي سقاه بدمائه ودماء ولديه الطاهرين .
ختاما كانت لنا وقفة مع أحد أبناء الولي الطاهر أيوب الخالدي الذي ارتوى من مياه الجمعة العذبة والذي قال لموقعنا :
كنت كثيرا ما أتساءل نفسي عن أمور كثيرة تتعلق بحياتنا الدنيوية والأخروية مثل الصمت المطبق من المتصدين للمسؤولية حتى أصبح الباطل قوياً والحق ضعيفاً وما من أحد يتكلم وكأن الحال انعكس فأصبح الحق باطلا والعياذ بالله والباطل حقا فصدح صوت الحق من خلال منبر الجمعة المبارك ليخطب من عليه رجل لم يعرف للخوف شيء ولا للظالمين من أثر فخاطب الناس وأرشدهم إلى طريق الله طريق العدالة والتقرب إلى الله فشمر الجميع عن سواعدهم ليقفوا معه ملبين دعوة الحق وصارخين بأعلى الأصوات رافضين الظلم والظالمين ، فحقاً الجميع مدان لهذا الرجل ولمنبر الجمعة فحري بالجميع أن لا يقصر اتجاه .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])