المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيد هاشم ابو رغيف ( رحمه الله ) في ذاكرة من عرفوه / تحقيق علي السائلي .


هو الحق
15-12-2009, 04:15 AM
السيد هاشم أبو رغيف في ذاكرة من عرفوه


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

اجرى التحقيق الحاج علي السائلي...
السيد هاشم ابورغيف(رحمه الله تعالى) هذا الإنسان الفذ الذي نذر نفسه وأهله وجميع ما يملك لخدمة الدين والمذهب ،هذا الرجل الذي كان مولعا بحب الشهيدين الصدرين(قدست أسرارهم)، هذا الطالب الذي درس العلوم الإسلامية لنشرها والعمل بها لا بل أكثر من ذلك فانه نذر حياته الشريفة من اجل صلاة الجمعة المباركة وجاهد جهاد الأبطال من اجل استمرارها،كان الفقيد الغالي ذو أخلاق طيبة ويمتاز بالتواضع وحب الآخرين ولهذا صدم بفقده المؤمنون ..ولمعرفة بعض التفاصيل عن حياة هذا السيد المجاهد كان لموقعنا عدة وقفات مع بعض الشخصيات القريبة منه..

*جواد كاظم وناس مسؤول لجنة الشعائر والمواكب الدينية

أتسمت شخصية الفقيد بالكرم والتواضع والأريحية

يتمتع فقيدنا العزيز بنفس طيبة ويمتلك قلباً مليء بحب جميع الناس وكان كثير التسامح حتى مع من يكنون له البغض والحسد ولم يعبا ببغضهم وحسدهم له وأتسمت شخصيته بالكرم والتواضع والأريحية فعندما نزوره في بيته يشعرنا أننا أصحاب البيت ليخرجنا من قيود الضيافة والتزاماتها وكانت له علاقة خاصة ومتينة مع أصحاب المواكب الحسينية حيث أنه (رحمه الله) يعرفهم جميعاً بأسمائهم ولا أنسى دخولنا عليه في المستشفى عند زيارتنا للجمهورية الأسلامية لأداء مراسيم زيارة الأمام الرضا (عليه السلام) فكان يرافقني بعض الشخصيات المعروفة في مدينة الكوفة العلوية المقدسة وعندما أردت اعرفهم له فسبقني الى ذلك ورحب بهم بأسمائهم وسأل عن خصوصياتهم التي يظهر منه على إطلاع كامل عليها ومن بين تلك الشخصيات صاحب موكب شباب الأمام المنتظر(عجل الله فرجه الشريف) فسأله فقيدنا الغالي عن موكبه وعن عائلته .

*السيد عادل الياسري مسؤول قسم البرامج القرآنية في إذاعة القران الناطق
كان الفقيد مثالاً للورع والتقوى والجهاد والعلم والعمل

نعزي سماحة السيد القائد وأبطال المقاومة الأسلامية الشريفة برحيل العلامة المجاهد السيد هاشم أبو رغيف الذي كان مثالاً للورع والتقوى والجهاد والذي تجسد في أكثر من موقف منها موقفه المشهود والشجاع أبان الانتفاضة المهدوية المباركة في صحن أمير المؤمنين رغم أنه لم يحمل السلاح المادي إلا أن كلماته أقوى من أي سلاح حين كان يحث المؤمنين المقاتلين على الصبر والصمود والثبات عندما يحدثهم عن فضل الجهاد والمجاهدين عند الله مستشهداً بالقران الكريم والسنة المطهرة وكلمات ومواقف المولى المقدس (قدس سره الشريف) وبعد ان وضعت الحرب أوزارها وبعد أن تعرض أبناء محمد الصدر الى مضايقات وملاحقات واعتداءات ومنع لصلاة الجمعة من قبل المحتل والحكومة آنذاك تحدى فقيدنا الحبيب ذلك المنع وأقام الصلاة وسط الشارع العام المحاذي لمسجد الكوفة المعظم وهو محاط بالقوات المدججة بالسلاح وسط حضور غير طبيعي من المصلين فكان (رحمه الله) مثالاً حقيقياً في العلم والعمل والشجاعة والجهاد يحتذى به في ظروف حالكة وحرجة ومظلمة يمر بها بلدنا الذبيح لاسيما وأن البلد يفتقر لهؤلاء القادة المدافعين عن الدين والوطن.

*الاستاذ حيدر صالح مراسل قناة الاتجاه الفضائية
كان الفقيد يجسد وقفات المولى المقدس البطولية

رأيته أول مرة يوم أعتلى منبر الجمعة بعد أنتهاء المعارك بين المقاومين الأبطال والاحتلال الكافر وقد طوقت القوات العسكرية مكان الصلاة وهو يجهر بأعلى صوته داعياً الى جهاد ومقارعة قوات الاحتلال الأمريكي عندها تمثل لي وقفة ذلك الأسد العلوي الهاشمي ألا وهو السيد الشهيد الصدر (قدس سره الشريف) .

*الأستاذ رزاق شريف النائب الأول لمحافظ النجف الأشرفكان الفقيد صوتا وطنيا وجهاديا

ببالغ الأسى والحزن وعبرات المؤمنين نودع سماحة العلامة الهمام السيد المجاهد هاشم أبو رغيف صاحب المواقف الوطنية الشجاعة حيث نطق حين سكتت الكثير من الأصوات إلا أن الصوت الجهادي له بقي صداحا ، السيد الفقيد كان وجهه مقبول في كل الأوساط الحوزوية والعشائرية والثقافية والأكاديمية ونحن بدورنا في المحافظة سنقوم باستقبال جسده الطاهرا إستقبالاً رسمياً يليق بمقامه الرفيع .

الدكتور نصار الربيعي رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي
لن ننسى المواقف البطولية للفقيد من اجل استمرار صلاة الجمعة

لن أنسى على الإطلاق الموقف الجهادي لإقامة صلاة الجمعة عام 2004 عندما تم منعنا من أداءها داخل مسجد الكوفة المعظم بإمامة السيد الفقيد وحينها حاولنا أقامتها في الساحة القريبة من المسجد وكانت الأجهزة الأمنية تطلق النار فوق رؤوسنا وبالقرب من أقدامنا إلا أن فقيدنا الكبير طلب منا الصمود والثبات وهو يتقدم صفوفنا حتى أدينا الصلاة خلفه وبكل شجاعة .

السيد حسين الشريفي عضو اللجنة الشعبية في هيئة النجف الأشرف عاصمة الثقافة الأسلامية عام 2012

كان الفقيد فارسا شجاعا بوجه القوات المحتلة الكافرة

كان السيد هاشم أبو رغيف (رحمه الله) فارسا شجاعاً أثناء المنازلة مع قوات الأحتلال الأمريكي وكان فارساً مغواراً بعد المنازلة في تصديه لأمامة الجمعة في الكوفة العلوية المقدسة وهو محاط بقوات الأحتلال وأذنابهم وهو فارس في طلب العلم الحوزوي والأكاديمي .

الأستاذ الجامعي الدكتور رعد الجو راني
كان الفقيد الغالي من الشخصيات التي لايمكن للمرء ان ينساها

كان الفقيد من الشخصيات التي لا يمكن للمرء أن ينساها فله من الأثر الطيب الكثير في الأنفس وله من المميزات الكثير وله من المواقف المحفورة في ذاكرة الحوزة الشريفة والمكتب الشريف .

الشيخ أحمد الساعدي مدير البراني بعد الانتفاضتين المدويتين
كان الفقيد من المدافعين عن المكتب الشريف

كان فقيدنا الحبيب من المدافعين عن المكتب الشريف في المدينة القديمة (البراني) بعد أن ضاقت السبل بالمؤمنين عندما أقتحم المجرمون البراني فكان رحمه الله متوجها الى الله تعالى وقال لنا لا عليكم لنقرأ سوياً سورة الفاتحة ونهدي ثوابها لأم البنين (عليها السلام) وسوف ينكشف عنا هذا الضر والعسر فأني جربتها مراراً وتكراراً وأجد أثرها وفعلاً ما أن انتهينا من قراءتها حتى أنسحب المجرمون وولوا مدبرين مدحورين وقد خرجوا من المكتب دون أن يمسسنا أذى .

الشيخ سهيل العقابي عضو لجنة الأشراف والأدارة للمكتب الشريف

كان الفقيد يمتلك الشجاعة الكافية في امتلاك المواقف البطولية

كان الفقيد (رحمه الله) يتمتع بأخلاق عالية وتواضع كبير ولديه حرص شديد على قضاء حوائج المؤمنين دون ملل أو كلل ويمتاز بعلاقات أجتماعية واسعة جداً ويمتلك الشجاعة التي تمكنه من أتخاد المواقف الرجولية العظيمة وكان أصراره على البقاء في حراسة المكتب الشريف في المدينة القديمة (البراني) وحيداً فريداً تحيط به الأعداء والحاقدين من كل جانب وصوب دون أن تهتز منه شعرة وكان ذلك خير مصداق على قوة قلبه وعمق حبه للمولى المقدس وصدق طاعته للسيد القائد المجاهد مقتدى الصدر (أعزه الله)

صدري وأبقى صدري
15-12-2009, 02:21 PM
مشكور أخي على الموضوع وجزيت خيرا وتخمد الله فقيدنا برحمته الواسعه
ودمتم بحفظ المولى:)