عبق الصدر
30-11-2010, 09:21 PM
حينما نقول هناك من يعطي بلا حدود
يجب إن نجد له لمسة في كل واقعة وله في كل حدث وجود
وها هو الذي أعطى ثمار الصدق بكل وفاء
الشاعر الكبير الرائع المتجدد
الشاعر الاستاذ حمزة الوائلي
يجدد عهد الصدق والولاء
استمر يا سيدي فمن دخلت رحابهم
يستحقون منك الوفاء
هُم خَمسةٌ
أَطلقْتُ مِن لُبِّ الفؤادِ مَعانِيا ** لأَصوغَ في حُبِّ النبيِّ قَوافِيا
للهِ مِنْ نَفَرٍ تَلأْلأَ ذِكرُهُم ** في مُحكَمِ القرآنِ يَصدحُ عاليا
وَأَخُصُّ ذِكراً قالَهُ ربُّ العُلا ** في آلِ عمرانٍ ، أَغاضَ أَعادِيا
أَمرَ النبيَّ بِأَنْ يُباهِلَ واثِقاً ** أَعظِمْ بِربِّ العالمينَ مُنادِيا
هُمْ خَمسةُ قد أَشرقَتْ أَنوارُهُم ** حتى أَضاءَتْ في الزمانِ دَياجِيا
نفسُ الرسولِ ، وَبِنتُهُ ، وَابْناهُما ** أَبشِرْ ، فقد صَحِبَ النبيُّ غَوالِيا
قد باهَلوا الدنيا بِأَنَّهُمُ الأُلى ** صاروا لِكلِّ المخلصينَ أَمانِيا
وَهُمُ الذينَ بِهِم تَفاخَرَ في السَّما ** كلُّ الملائِكةِ الكرامِ تَباهِيا
( نجرانُ ) تشهدُ أَنَّهم نَبعُ الهدى ** أَكرِمْ بهم هَدياَ وَنبعاً صافِيا
فَبِحُبِّهِمْ أَلمَرءُ سُمِّيَ مُؤمِناً ** وَبِبُغضِهِم خَرَّ المنافِقُ هاوِيا
مالي سوى طهَ النبيِّ وَآلِهِ ** سببٌ لِيَحملَ لِلعليِّ رَجائِيا
فَهُمُ سفينَتيَ التي أَنجو بِها ** أَفديهُمُ النَّفَسَ النَّفيسَ ، وَمالِيا
يا صاحِبي والِ النبيَّ وَآلَهُ ** فَالفوزُ فَوزُكَ إِنْ رَحلْتَ مُوالِيا
قد أَودَعوا فينا بَقيَّةَ أَحمدٍ ** أَملاً يَظَلُّ إِلى القيامةِ باقِيا
إِنْ غابَ عَنّا ، فالقلوبُ نَواظِرٌ ** تَرجو على مرِّ الزمانِ تَلاقِيا
يجب إن نجد له لمسة في كل واقعة وله في كل حدث وجود
وها هو الذي أعطى ثمار الصدق بكل وفاء
الشاعر الكبير الرائع المتجدد
الشاعر الاستاذ حمزة الوائلي
يجدد عهد الصدق والولاء
استمر يا سيدي فمن دخلت رحابهم
يستحقون منك الوفاء
هُم خَمسةٌ
أَطلقْتُ مِن لُبِّ الفؤادِ مَعانِيا ** لأَصوغَ في حُبِّ النبيِّ قَوافِيا
للهِ مِنْ نَفَرٍ تَلأْلأَ ذِكرُهُم ** في مُحكَمِ القرآنِ يَصدحُ عاليا
وَأَخُصُّ ذِكراً قالَهُ ربُّ العُلا ** في آلِ عمرانٍ ، أَغاضَ أَعادِيا
أَمرَ النبيَّ بِأَنْ يُباهِلَ واثِقاً ** أَعظِمْ بِربِّ العالمينَ مُنادِيا
هُمْ خَمسةُ قد أَشرقَتْ أَنوارُهُم ** حتى أَضاءَتْ في الزمانِ دَياجِيا
نفسُ الرسولِ ، وَبِنتُهُ ، وَابْناهُما ** أَبشِرْ ، فقد صَحِبَ النبيُّ غَوالِيا
قد باهَلوا الدنيا بِأَنَّهُمُ الأُلى ** صاروا لِكلِّ المخلصينَ أَمانِيا
وَهُمُ الذينَ بِهِم تَفاخَرَ في السَّما ** كلُّ الملائِكةِ الكرامِ تَباهِيا
( نجرانُ ) تشهدُ أَنَّهم نَبعُ الهدى ** أَكرِمْ بهم هَدياَ وَنبعاً صافِيا
فَبِحُبِّهِمْ أَلمَرءُ سُمِّيَ مُؤمِناً ** وَبِبُغضِهِم خَرَّ المنافِقُ هاوِيا
مالي سوى طهَ النبيِّ وَآلِهِ ** سببٌ لِيَحملَ لِلعليِّ رَجائِيا
فَهُمُ سفينَتيَ التي أَنجو بِها ** أَفديهُمُ النَّفَسَ النَّفيسَ ، وَمالِيا
يا صاحِبي والِ النبيَّ وَآلَهُ ** فَالفوزُ فَوزُكَ إِنْ رَحلْتَ مُوالِيا
قد أَودَعوا فينا بَقيَّةَ أَحمدٍ ** أَملاً يَظَلُّ إِلى القيامةِ باقِيا
إِنْ غابَ عَنّا ، فالقلوبُ نَواظِرٌ ** تَرجو على مرِّ الزمانِ تَلاقِيا