هو الحق
17-12-2009, 03:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماءالعارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد / نستمربالموقف العاشر ببركة الصلاة على محمد وآل محمدالطاهرين
الموقف العاشر : إستهزاء السيد الشهيد ( قدس سره ) بالطاغية أمام الناس . الشيخ : أحمد مبارك الساعدي
كنت جالساً في براني السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) وقد قام أحد الشعراء بقراءة قصيدة تحث على مقاومة الظلم والاستبداد ، وتعميم الخير والصلاح وبعد أن إنهى الشاعر قصيدته ، ذكر السيد الشهيد ( قدس سره ) بأن هذا الكلام للامام المهدي ( عليه السلام ) وقال أيضاً ( فلتعرف وليعرف الجميع ذلك ) ، ثم سأله : من أي منطقةٍ أنت ؟ فقال : إني من مدينة صدام . فتوجه السيد الى من كان حاضراً عنده ثم تبسم ، وأراد من ذلك بيان حجم الطاغية صدام ، وتبسم معه الآخرون ، ثم قال الشاعر : عفواً سيدنا ، أنا من مدينة الثورة . وهذا إن دلّ إنما يدلّ على عدم وجود الطاغية وهيمنته في ذلك الوقت .
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
(( لقد سعى السيد الشهيد ( قدس سره ) ضمن مراحل متعددة الى رفع خوف العراقيين من صدام الطاغوت حتى وصل الى مايصبو إليه من تربية نفسية وأخلاقية تجعل مقولة ( كل يوم عاشوراء ، وكل أرض كربلاء ) شعاراً حقيقياً للعراقيين المؤمنين بثورة الامام الحسين ( عليه السلام ) ، والمؤمنين بضرورة التغيير وعدم الانتظار السلبي لفرج قائم آل محمد . إذن فالسيد الشهيد ( قدس سره ) هو من أسس لمشروع الممهدون وسنبقى على خطه الشريف في التصدي لكل أنواع الباطل ، أينما كان ، ومتى ما كان . ))
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماءالعارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد / نستمربالموقف العاشر ببركة الصلاة على محمد وآل محمدالطاهرين
الموقف العاشر : إستهزاء السيد الشهيد ( قدس سره ) بالطاغية أمام الناس . الشيخ : أحمد مبارك الساعدي
كنت جالساً في براني السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) وقد قام أحد الشعراء بقراءة قصيدة تحث على مقاومة الظلم والاستبداد ، وتعميم الخير والصلاح وبعد أن إنهى الشاعر قصيدته ، ذكر السيد الشهيد ( قدس سره ) بأن هذا الكلام للامام المهدي ( عليه السلام ) وقال أيضاً ( فلتعرف وليعرف الجميع ذلك ) ، ثم سأله : من أي منطقةٍ أنت ؟ فقال : إني من مدينة صدام . فتوجه السيد الى من كان حاضراً عنده ثم تبسم ، وأراد من ذلك بيان حجم الطاغية صدام ، وتبسم معه الآخرون ، ثم قال الشاعر : عفواً سيدنا ، أنا من مدينة الثورة . وهذا إن دلّ إنما يدلّ على عدم وجود الطاغية وهيمنته في ذلك الوقت .
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
(( لقد سعى السيد الشهيد ( قدس سره ) ضمن مراحل متعددة الى رفع خوف العراقيين من صدام الطاغوت حتى وصل الى مايصبو إليه من تربية نفسية وأخلاقية تجعل مقولة ( كل يوم عاشوراء ، وكل أرض كربلاء ) شعاراً حقيقياً للعراقيين المؤمنين بثورة الامام الحسين ( عليه السلام ) ، والمؤمنين بضرورة التغيير وعدم الانتظار السلبي لفرج قائم آل محمد . إذن فالسيد الشهيد ( قدس سره ) هو من أسس لمشروع الممهدون وسنبقى على خطه الشريف في التصدي لكل أنواع الباطل ، أينما كان ، ومتى ما كان . ))