هو الحق
21-12-2009, 09:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماءالعارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد / نستمر بالموقف الحادي عشر ببركة الصلاة على محمد وآل محمد الطاهرين
الموقف الحادي عشر : ( إحملني على خير ) طالب لا يذكر إسمه
قال أحد الطلبة : كنت جالساً في البراني , وكنا بأنتظار السيد الشهيد ( قدس سره ) وبعد برهة من الزمن دخل الولي وجلس في مكانه المعهود , وقد جاءه أحد العمال بالشاي مباشرةً , وترك باقي الحضور . فقلت في نفسي : لماذا قدّم السيد ونحن ضيوفه ؟! ألم يكن من الاولى أن يقدم الضيف على المضيف ؟ ولما وصل العامل الى السيد , بادره السيد : ( أرسل الشاي الى ذلك الشيخ ) وكان يقصدني ,, فصدمت من حينها ولم أتكلم .
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
(( وهذا دليل آخر على إدراكه الحسي الفائق الذي يمكن أن نأخذ منه عبرة ودرساً , وهو أن بأستطاعة الانسان أن يقرأ خواطر المقابل , وذلك عن طريق تدريب هذه الملكة الموجودة في النفس البشرية أصلا ً , إلا أن الانسان يحرم نفسه منها بأرتكابه المعاصي والعياذ بالله , وهيهات أن يكون السيد الشهيد كذلك , فهو إنسان مؤمن بالله ( سبحانه وتعالى ) وهذا إنما يذكرنا بآية الله العظمى السيد عبدالاعلى السبزواري ( رضوان الله تعالى عليه ) الذي كان يسمع أذان السماء . إذ ما أسهل أن يكون عالماً وما أصعب أن يكون الانسان ورعاً فتتفجر فيه هذه الطاقات التي نتمنى على إخوتنا المؤمنين أن ينتبهوا لها تمهيداً لدولة الامام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه ) .
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماءالعارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد / نستمر بالموقف الحادي عشر ببركة الصلاة على محمد وآل محمد الطاهرين
الموقف الحادي عشر : ( إحملني على خير ) طالب لا يذكر إسمه
قال أحد الطلبة : كنت جالساً في البراني , وكنا بأنتظار السيد الشهيد ( قدس سره ) وبعد برهة من الزمن دخل الولي وجلس في مكانه المعهود , وقد جاءه أحد العمال بالشاي مباشرةً , وترك باقي الحضور . فقلت في نفسي : لماذا قدّم السيد ونحن ضيوفه ؟! ألم يكن من الاولى أن يقدم الضيف على المضيف ؟ ولما وصل العامل الى السيد , بادره السيد : ( أرسل الشاي الى ذلك الشيخ ) وكان يقصدني ,, فصدمت من حينها ولم أتكلم .
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
(( وهذا دليل آخر على إدراكه الحسي الفائق الذي يمكن أن نأخذ منه عبرة ودرساً , وهو أن بأستطاعة الانسان أن يقرأ خواطر المقابل , وذلك عن طريق تدريب هذه الملكة الموجودة في النفس البشرية أصلا ً , إلا أن الانسان يحرم نفسه منها بأرتكابه المعاصي والعياذ بالله , وهيهات أن يكون السيد الشهيد كذلك , فهو إنسان مؤمن بالله ( سبحانه وتعالى ) وهذا إنما يذكرنا بآية الله العظمى السيد عبدالاعلى السبزواري ( رضوان الله تعالى عليه ) الذي كان يسمع أذان السماء . إذ ما أسهل أن يكون عالماً وما أصعب أن يكون الانسان ورعاً فتتفجر فيه هذه الطاقات التي نتمنى على إخوتنا المؤمنين أن ينتبهوا لها تمهيداً لدولة الامام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه ) .