هو الحق
21-12-2009, 06:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
اللهم إنا نعوذ بك من شر الضلال والاضلال , ومن أن نشرك بك شيئا
هذا دليل قاطع ,, وحجة دامغة ,, على تجسيم الوهابية الضالة المضلة لله سبحانه وتعالى في جواب واضح وصريح لأبن عثيمين لسؤال موجه إليه على صفحات مجلة المجتمع العدد 1540
لن اعلق طويلا ,, اترككم مع النواصب الفجرة ( قبحهم الله) واترك لكم رابط المصدر لتتأكدوا بأنفسكم ,, ولا عجب من قوم عادوا الله ورسوله وأئمة الهدى ( صلوات الله عليهم جميعا )
معنى "يتنزل ربنا"
الإجابة للشيخ محمد بن عثيمين يرحمه الله من موقع:
binothaimeen.com
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ص قال: "يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟، من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟!". رواه البخاري.. فماذا يعني هذا الحديث؟ وما معنى "يتنزل ربنا" فيه؟
<< هذا الحديث حديث عظيم ذكر بعض أهل العلم أنه بلغ حد التواتر عن النبي ص، ولا شك أنه حديث مستفيض مشهور، وقد شرحه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بكتاب مستقل، لما فيه من الفوائد العظيمة، ففيه ثبوت النزول لله سبحانه وتعالى لقوله: "يتنزل ربنا" والنزول من صفات الله الفعلية، لأنه فعل، وهذا النزول نزول الله نفسه حقيقة، لأن الرسول ص أضافه إلى الله، ونحن نعلم أن الرسول ص أعلم الناس بالله، ونعلم كذلك أن الرسول ص أفصح الخلق، ونعلم كذلك أنه ص أصدق الخلق فيما يخبر به، فليس في كلامه شيء من الكذب، ولا يمكن أن يتقوَّل على الله تعالى شيئاً، لا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، ولا في أحكامه، قال الله تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]ولو تقول علينا بعض الأقاويل (44) لأخذنا منه باليمين (45) ثم لقطعنا منه الوتين (46)[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] (الحاقة).
ونعلم كذلك أن رسول الله ص أنصح الخلق، وأنه ص لا يساويه أحد من الخلق في النصيحة للخلق، ونعلم كذلك أنه ص لا يريد من العباد إلا أن يهتدوا، وهذا من تمام نصحه أنه لا يريد منهم أن يضلوا، فهو ص، أعلم الخلق بالله، وأنصح الخلق للخلق، وأفصح الخلق فيما ينطق به، وكذلك لا يريد إلا الهداية للخلق فإذا قال: "ينزل ربنا"، فإن أي إنسان يقول بخلاف ظاهر هذا اللفظ فقد اتهم النبي ص إما بأنه غير عالم، فمثلاً إذا قال: المراد ينزل أمره. نقول: أنت أعلم بالله من رسول الله ص؟! فالرسول يقول: "ينزل ربنا"، وأنت تقول: ينزل أمره.. أأنت أعلم أم رسول الله؟! أو أنه اتهمه بأنه لا يريد النصح للخلق حيث عمَّى عليهم فخاطبهم بما يريد خلافه، ولا شك أن الإنسان الذي يخاطب الناس بما يريد خلافه غير ناصح لهم.
أو نقول: أنت الآن اتهمت الرسول ص بأنه غير فصيح بل هو عيي يريد شيئاً ولكن لا ينطق به، يريد ينزل أمر ربنا ولكن يقول: ينزل ربنا لأنه لا يفرق بين هذا وهذا، فكلامك هذا لا يخلو من وصمة الرسول ص فعليك أن تتقي الله، وأن تؤمن بما قال الرسول ص من أن الله تعالى نفسه ينزل حقيقة.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
اللهم إنا نعوذ بك من شر الضلال والاضلال , ومن أن نشرك بك شيئا
هذا دليل قاطع ,, وحجة دامغة ,, على تجسيم الوهابية الضالة المضلة لله سبحانه وتعالى في جواب واضح وصريح لأبن عثيمين لسؤال موجه إليه على صفحات مجلة المجتمع العدد 1540
لن اعلق طويلا ,, اترككم مع النواصب الفجرة ( قبحهم الله) واترك لكم رابط المصدر لتتأكدوا بأنفسكم ,, ولا عجب من قوم عادوا الله ورسوله وأئمة الهدى ( صلوات الله عليهم جميعا )
معنى "يتنزل ربنا"
الإجابة للشيخ محمد بن عثيمين يرحمه الله من موقع:
binothaimeen.com
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ص قال: "يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟، من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟!". رواه البخاري.. فماذا يعني هذا الحديث؟ وما معنى "يتنزل ربنا" فيه؟
<< هذا الحديث حديث عظيم ذكر بعض أهل العلم أنه بلغ حد التواتر عن النبي ص، ولا شك أنه حديث مستفيض مشهور، وقد شرحه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بكتاب مستقل، لما فيه من الفوائد العظيمة، ففيه ثبوت النزول لله سبحانه وتعالى لقوله: "يتنزل ربنا" والنزول من صفات الله الفعلية، لأنه فعل، وهذا النزول نزول الله نفسه حقيقة، لأن الرسول ص أضافه إلى الله، ونحن نعلم أن الرسول ص أعلم الناس بالله، ونعلم كذلك أن الرسول ص أفصح الخلق، ونعلم كذلك أنه ص أصدق الخلق فيما يخبر به، فليس في كلامه شيء من الكذب، ولا يمكن أن يتقوَّل على الله تعالى شيئاً، لا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، ولا في أحكامه، قال الله تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]ولو تقول علينا بعض الأقاويل (44) لأخذنا منه باليمين (45) ثم لقطعنا منه الوتين (46)[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] (الحاقة).
ونعلم كذلك أن رسول الله ص أنصح الخلق، وأنه ص لا يساويه أحد من الخلق في النصيحة للخلق، ونعلم كذلك أنه ص لا يريد من العباد إلا أن يهتدوا، وهذا من تمام نصحه أنه لا يريد منهم أن يضلوا، فهو ص، أعلم الخلق بالله، وأنصح الخلق للخلق، وأفصح الخلق فيما ينطق به، وكذلك لا يريد إلا الهداية للخلق فإذا قال: "ينزل ربنا"، فإن أي إنسان يقول بخلاف ظاهر هذا اللفظ فقد اتهم النبي ص إما بأنه غير عالم، فمثلاً إذا قال: المراد ينزل أمره. نقول: أنت أعلم بالله من رسول الله ص؟! فالرسول يقول: "ينزل ربنا"، وأنت تقول: ينزل أمره.. أأنت أعلم أم رسول الله؟! أو أنه اتهمه بأنه لا يريد النصح للخلق حيث عمَّى عليهم فخاطبهم بما يريد خلافه، ولا شك أن الإنسان الذي يخاطب الناس بما يريد خلافه غير ناصح لهم.
أو نقول: أنت الآن اتهمت الرسول ص بأنه غير فصيح بل هو عيي يريد شيئاً ولكن لا ينطق به، يريد ينزل أمر ربنا ولكن يقول: ينزل ربنا لأنه لا يفرق بين هذا وهذا، فكلامك هذا لا يخلو من وصمة الرسول ص فعليك أن تتقي الله، وأن تؤمن بما قال الرسول ص من أن الله تعالى نفسه ينزل حقيقة.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])