المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصرالله: الامام الخميني أحيا فينا ثقافة الجهاد والمقاومه


غريب الدار
12-12-2010, 06:27 PM
اكد الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ان "مشهد اسطول الحرية الذي كان متوجهاً لكسر الحصار اللاإنساني والمفروض على قطاع غزة هو من مشاهد الشجاعة والصدق والتضحية التي عبّر عنها جميع المشاركين في الأسطول". وحيّا "المشاركين جميعاً وكل من يقف وراءهم" مشيراً الى "اننا ننحني أمامهم إجلالاً وتقديراً لشجاعتهم وإخلاصهم وإنسانيتهم واستعدادهم للموت من أجل إنقاذ شعب بكامله يُحاصر ويُجوّع ويُقتل". واشار في كلمة لسماحته لإحياء ذكرى رحيل مفجر الثورة الإسلامية الإمام الخميني في قاعة رسالات في الضاحية الجنوبية، الى ان "هذا التنوع في أسطول الحرية يبرز هذه القيمة العميقة، جنباً الى جنب من أكثر من 35 دولة يواجهون البحر والرياح والخطر والتحدي"، معتبراً ان "ما تعرضوا له من اعتداء وقرصنة وإجرام، وما قابلوا به كل ذلك من صبر وثبات وايمان راسخ، كل هذا يكشف عن جانب من أهم عناصر القوة التي طالما تحدث الإمام الخميني عنها".
ورأى ان "ما جرى في أسطول الحرية له دلالات مهمة جداً ومتابعة ويستوجب إجراءات". ودعا جميع اللبنانيين والفلسطينيين والجاليات العربية في لبنان الى المشاركة في مهرجان التضامن والتكريم والإعتزاز والتأييد للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة ولأبطال أسطول الحرية جميعاً الذين عادوا على قيد الحياة وبالأخص للشهداء الذين يبدو أنهم جميعاً من الأتراك، وذلك تضامناً معهم وتعبيراً عن الموقف بدعم المقاومة ".
وتوجه في ذكرى الخميني الى السيد علي الخامنئي والى المراجع في إيران رئيساً وحكومة وشعباً بـ "أسمى آيات العزاء والمؤاساة في الذكرى"، التي اكد انها "لا يمكن أن تموت لأن الإمام الخميني حقيقة دائمة متصلة بمنبع الحق".
وقال: "ان الامام الخميني جاء في المرحلة التي باتت تسود فيها قيم وثقافات لا تمت بصلة الى قيمنا وثقافاتنا، وفي وقت ضياع الانتماء، الاحساس بالتناقض بين الانتماء القومي والوطني، جاء الإمام ليقدم ويحيي ويثبت منظومة قيم مختلفة ومناقضة تماماً لكل ما هو سائد".
أضاف: "لقد أحيا فينا ثقافة الجهاد والوقوف في وجه الطواغيت والتي يرفض فيها الانسان الذل والهوان، كما انه أحيا فينا قيم التضحية والعطاء والجود بالنفس والأهل والمال حتى الشهادة في سبيل قضايا أمتنا وفي سبيل القضايا المقدسة،. أحيا فينا ثقافة نصرة المستضعفين. أحيا في البشرية كل القيم المعنوية والايمانية المتصلة بالعلاقة مع الله، أحيا فينا ثقافة الثقة بأنفسنا والناس والأمة بعقولها وقدرتها على التغيير وصنع المصير وتحقيق الاستقلال وتحرير المقدسات، وكان خطاب الإمام خطاباً إيمانياً انسانياً لم يتوجه فيه الى المسلمين فحسب، بل خاطب كل المستضعفين والمظلومين في العالم. في ضمير الإمام كان عشرات ومئات الملايين الذين يموتون جوعاً في هذا العالم، عشرات ومئات الأميين الذين لا تتوافر لهم فرصة التعلم في هذا العالم، وكان يحمّل الطغاة وعلى رأسهم من يسميه بحق الشيطان الأكبر أي الإدارة الأميركية، مسؤولية هذا الظلم والطغيان اللذين تعاني منه شعوبنا وكل الشعوب المظلومة".
وختم: "في ما يعني المقاومة الإسلامية نحن نستند الى قيم الإمام الخميني في الجهاد والتضحية والعطاء والأمل والثقة، وهذا معنى أن يتم تصدير قيم الثورة الإسلامية في لبنان وكل العالم. ليس مهماً أن يختم على هذه القيم أنها صنعت في إيران وأنها كتبت بقلم الإمام الخميني، الإمام لم يكن يرى لنفسه وجوداً، فهذه قيم الأنبياء والمهم أن تنتشر في العالم. من أهم القيم التي أحياها الإمام هي ثقافة المقاومة، ومن أهم القضايا التي أعطاها دفعا بعدما كانت تسلك سلوك التخلي هي قضية فلسطين والقدس وبيت المقدس".


المصدر:المستقبل

ابوحسين التميمي
14-12-2010, 01:38 PM
نقل موفق ومبارك ،، حيـــــــــــــــــــــــــاك الله اخي العزيز

غريب الدار
14-12-2010, 07:20 PM
جزيل الشكر لكَ أخي الكريم
وفقكَ ربي لكل خير
حياك الله