هو الحق
13-12-2010, 03:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(المشرف العام) - (2010-12-10م)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
في يوم الأحد: 28/ذح/1431 كانت لمكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) بغداد/ الرصافة هذه الزيارة لعائلة الشهيد صلاح حسن الساعدي(رحمه الله) وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة زيارات يقوم بها المكتب المبارك بتوجيه من سماحة العلامة الشيخ مهند الغراوي (أيده الله) مدير المكتب الشريف عضو لجنة الإدارة والإشراف في النجف الأشرف، ومباركة من لدن سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) تشمل ذوي شهداء جيش الإمام المهدي (عليه السلام) من أبناء المقاومة الإسلامية في العراق :
واليكم نص اللقاء مع ذوي الشهيد (أبو زهراء) صلاح حسن الساعدي:
الشهيد صلاح حسن كاظم الساعدي (أبو زهراء) مواليد 1972 حاصل على شهادة الاعدادية غير متزوج.
لقد كان الشهيد في بداية حياته من المجاهدين الابطال ضد النظام البائس فكان يعني بنشر الثقافة الإسلامية ومشاركا في الجهاد العسكري ضد أزلام النظام البائد وقد حوكم بدعوى سياسية لمدة خمس سنوات في سجن ابو غريب سنة 1997 وقد عانى هناك ما عانى بسبب أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر داخل السجن فلم يكف رحمه الله تعالى عن نشر الوعي الإسلامي حتى داخل السجن وقد كان تقليده للسيد الشهيد (قدس سره) قبل دخوله للسجن بسنتين تقريبا وعندما أنهى محكوميته وخرج من السجن استمر ايضا على نفس جهاده في العطاء رغم متابعة البعث له ولكن باسلوب اكثر حيطة حيث الأنظار كانت ترقب تحركه.
وعند سقوط النظام المقبور وتأسيس جيش الإمام المهدي (عليه السلام ) انخرط في صفوفه ملبي دعوة الحوزة الناطقة للمقاومة الشريفة ضد المحتل فشهدت له مدينة الصدر بشجاعته وبسالته في المقاومة في ازقة وشوارع مدينة الصدر المجاهدة واستمر اياما في القتال ومناوشة العدو لكنه اخذ يتحدث الى بعض اصدقائه واهله بانه سيذهب الى النجف الاشرف ويدافع بقرب امير المؤمنين (عليه السلام) حيث ان المقاومة هناك أشرس واعنف ... فقال له بعض اصدقائه المقاومين : ابق هنا .. هنا ايضا مقاومة ؟ فقال : نعم .. لكن مدينة الصدر فيها ابطال كثيرون والعدد هنا بنظري كاف للتصدي .. الا ان النجف الاشرف اصبحت الهجمة عليها شرسة جدا حسب ما ينقل لي من اخبار ويجب علي الالتحاق بصفوف المقاومة هناك. وعندما قرر الذهاب قال لوالدته: لن ارجع لكم إلا على بنعشي!!
لقد نعى الشهيد صلاح نفسه قبل الذهاب الى النجف الاشرف وكان يشعر باستشهاده .. وفعلا عندما ذهب وكان متخصص بسلاح ( ار . بي . جي. 7) استقر في منطقة الكوفة المقدسة وتموضع مع مجموعة من المقاومين الابطال هناك لفترة ما يقارب ثمانية ايام او اكثر تقريبا يشارك اخوانه المقاومين التصدي للمحتل اللعين وهم يتلقون صواريخ الطائرات الحربية وقنابل العنقودي بين ساعة واخرى ويبادلون المحتل الكمائن والضربات جاءت الساعة التي لا بد فيها ان تزف البشرى لكل مجاهد .. فلقد كان هذه المرة هو وصديقه فقط في موضع قريب من تجمع العدو والذي حاول اختراق الكوفة من منطقة العباسيات فتوجه نحوهم الشهيدان ليقوما بشن هجمة بالقاذفات على اليات العدو التي كانت تروم الدخول من تلك المنطقة وبينما هم في تلك المواجهة تم قصفهم من سلاح الجو بقنابل العنقودي فاستشهد صديقه(رحمه الله تعالى واسكنه واسع جناته وجعلنا من السالكين طريق شهادته ) واصيب الشهيد صلاح بجروح بليغة في فخذه وكتفه ومنتصف ظهره ولكنه لم يفقد الوعي وبقى متماسكا لفترة طويلة وكان بالقرب منهم موضع اخر للابطال المقاومين فهمو باسعافهم الا ان الطيران الحربي الكافر كان ما يزال يضرب اي حركة على ارض المعركة بالقرب منهم خصوصا وان الشهيد صلاح كان يرفع لهم يده و يشير لهم انه بخير وطلب منهم عدم القدوم لاسعافه حيث خطورة الموقف العسكري الشديد وهذه الاحداث كانت في وقت الغروب تقريبا وعندما حل الليل زادت الخطورة اكثر على اي حركة تحدث في الارض حيث ان الرصد الليلي يكون اشد من الطيران الحربي الذي لم يتوقف لحظة واحدة طيلة فترة المقاومة في النجف الاشرف وهكذا عند حلول الفجر تقدم بعض المقاومين نحو موضع اصابتهم ليجد ان الشهيدين قد فارقا الحياة جراء النزف الشديد وكان استشهاده بتاريخ 26 / 4 / 2004وتم نقل جثمانه الشريف الى مدينة الصدر لتشييعه من هناك الى حيث يرقد بسلام ونعيم في مقبرة شهداء جيش الامام المهدي (عليه السلام) حشرنا الله تعالى معهم .
وعندما التقينا باسرة الشهيد (صلاح) في محل سكناهم في مدينة الصدر قطاع 47
اخبرنا والده بان الشهيد (صلاح) كانت له وصية قبل ذهابه للنجف الاشرف وقد ذمم علينا نشرها لجمع المؤمنين وهي: (( عدم التخلي عن مقتدى الصدر وعن مقاومة المحتل ابدا وان مقتدى الصدر يسير وتسير معه الجنة )) واما والدته فقد قالت كلمات لم نسمعها جيدا بسبب إجهاشها بالبكاء عندما ذكر والده هذه الوصية ؟!!!
واما علي اخو الشهيد (صلاح) فقد اخبرنا بان الشهيد كان يؤكد علي بعدم ترك نهج الصدرين والاستمرار على طاعة السيد القائد مقتدى الصدر أيده الله . واخبرنا الاخ علي انه بعد استشهاده جائه احد اصدقائه المجاهدين واخبرني ((انه رأى الشهيد في المنام على باب الجنة وقد استوقفته الملائكة !!! واذا بسماحة السيد الشهيد محمد الصدر (قدس سره) يأتي كالبرق ويتوجه للملائكة بقوله : اتركوا اولادي يدخلون الجنة ... لا شأن لكم بهم .. انهم معي))
وعندما عزمنا على الخروج استوقفنا والد الشهيد صلاح في الباب ليقول لنا: اننا لم نقدم شيئا لهذا المظلوم(اشارة لسماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أيده الله) ومهما فعلنا فاننا مقصرون معه واضاف قائلا: لقد سعت كثير من الجهات (لا اريد ان اذكر اسمها) الى شراء دماء شهدائنا وولائنا بالمال من خلال تقديم مساعدات مالية لنا الا اننا رفضناها وهذا التصرف من قبل تلك الجهات هو تصرف ينم عن جهلهم بالعقيدة المخلصة التي يمتلكها ذوي الشهداء وسنبقى انشاء الله نقدم كل ما لدينا لا الصدر عسى الله ان يتقبل منا
وقد حملنا ذوي الشهيد رسالتين.
الاولى : ان نبعث سلامهم الى سماحة السيد القائد مقتدى الصدر أيده الله وعهدم على الاستمرار في اخلاصهم للحوزة الناطقة بالحق
الثانية : مناشدة ذوي الشداء بضرورة الحفاض على عطائهم ومنجزاتهم وعدم السماح للجهات المنحرفة بتسييس الدماء والبقاء على طاعة الحوزة الناطقة المتمثلة بسماحة السيد القائد مقتدى الصدر أيده الله والصبر على الشدائد.
ونسأل الله ان يوفقنا لخدمة الدين والمذهب وطاعة الحوزة الناطقة وان يتغمد شهدائنا برحمته الواسعة ويلهم ذويهم الصبر والسلوان انه سميع مجيب واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
(المشرف العام) - (2010-12-10م)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
في يوم الأحد: 28/ذح/1431 كانت لمكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) بغداد/ الرصافة هذه الزيارة لعائلة الشهيد صلاح حسن الساعدي(رحمه الله) وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة زيارات يقوم بها المكتب المبارك بتوجيه من سماحة العلامة الشيخ مهند الغراوي (أيده الله) مدير المكتب الشريف عضو لجنة الإدارة والإشراف في النجف الأشرف، ومباركة من لدن سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) تشمل ذوي شهداء جيش الإمام المهدي (عليه السلام) من أبناء المقاومة الإسلامية في العراق :
واليكم نص اللقاء مع ذوي الشهيد (أبو زهراء) صلاح حسن الساعدي:
الشهيد صلاح حسن كاظم الساعدي (أبو زهراء) مواليد 1972 حاصل على شهادة الاعدادية غير متزوج.
لقد كان الشهيد في بداية حياته من المجاهدين الابطال ضد النظام البائس فكان يعني بنشر الثقافة الإسلامية ومشاركا في الجهاد العسكري ضد أزلام النظام البائد وقد حوكم بدعوى سياسية لمدة خمس سنوات في سجن ابو غريب سنة 1997 وقد عانى هناك ما عانى بسبب أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر داخل السجن فلم يكف رحمه الله تعالى عن نشر الوعي الإسلامي حتى داخل السجن وقد كان تقليده للسيد الشهيد (قدس سره) قبل دخوله للسجن بسنتين تقريبا وعندما أنهى محكوميته وخرج من السجن استمر ايضا على نفس جهاده في العطاء رغم متابعة البعث له ولكن باسلوب اكثر حيطة حيث الأنظار كانت ترقب تحركه.
وعند سقوط النظام المقبور وتأسيس جيش الإمام المهدي (عليه السلام ) انخرط في صفوفه ملبي دعوة الحوزة الناطقة للمقاومة الشريفة ضد المحتل فشهدت له مدينة الصدر بشجاعته وبسالته في المقاومة في ازقة وشوارع مدينة الصدر المجاهدة واستمر اياما في القتال ومناوشة العدو لكنه اخذ يتحدث الى بعض اصدقائه واهله بانه سيذهب الى النجف الاشرف ويدافع بقرب امير المؤمنين (عليه السلام) حيث ان المقاومة هناك أشرس واعنف ... فقال له بعض اصدقائه المقاومين : ابق هنا .. هنا ايضا مقاومة ؟ فقال : نعم .. لكن مدينة الصدر فيها ابطال كثيرون والعدد هنا بنظري كاف للتصدي .. الا ان النجف الاشرف اصبحت الهجمة عليها شرسة جدا حسب ما ينقل لي من اخبار ويجب علي الالتحاق بصفوف المقاومة هناك. وعندما قرر الذهاب قال لوالدته: لن ارجع لكم إلا على بنعشي!!
لقد نعى الشهيد صلاح نفسه قبل الذهاب الى النجف الاشرف وكان يشعر باستشهاده .. وفعلا عندما ذهب وكان متخصص بسلاح ( ار . بي . جي. 7) استقر في منطقة الكوفة المقدسة وتموضع مع مجموعة من المقاومين الابطال هناك لفترة ما يقارب ثمانية ايام او اكثر تقريبا يشارك اخوانه المقاومين التصدي للمحتل اللعين وهم يتلقون صواريخ الطائرات الحربية وقنابل العنقودي بين ساعة واخرى ويبادلون المحتل الكمائن والضربات جاءت الساعة التي لا بد فيها ان تزف البشرى لكل مجاهد .. فلقد كان هذه المرة هو وصديقه فقط في موضع قريب من تجمع العدو والذي حاول اختراق الكوفة من منطقة العباسيات فتوجه نحوهم الشهيدان ليقوما بشن هجمة بالقاذفات على اليات العدو التي كانت تروم الدخول من تلك المنطقة وبينما هم في تلك المواجهة تم قصفهم من سلاح الجو بقنابل العنقودي فاستشهد صديقه(رحمه الله تعالى واسكنه واسع جناته وجعلنا من السالكين طريق شهادته ) واصيب الشهيد صلاح بجروح بليغة في فخذه وكتفه ومنتصف ظهره ولكنه لم يفقد الوعي وبقى متماسكا لفترة طويلة وكان بالقرب منهم موضع اخر للابطال المقاومين فهمو باسعافهم الا ان الطيران الحربي الكافر كان ما يزال يضرب اي حركة على ارض المعركة بالقرب منهم خصوصا وان الشهيد صلاح كان يرفع لهم يده و يشير لهم انه بخير وطلب منهم عدم القدوم لاسعافه حيث خطورة الموقف العسكري الشديد وهذه الاحداث كانت في وقت الغروب تقريبا وعندما حل الليل زادت الخطورة اكثر على اي حركة تحدث في الارض حيث ان الرصد الليلي يكون اشد من الطيران الحربي الذي لم يتوقف لحظة واحدة طيلة فترة المقاومة في النجف الاشرف وهكذا عند حلول الفجر تقدم بعض المقاومين نحو موضع اصابتهم ليجد ان الشهيدين قد فارقا الحياة جراء النزف الشديد وكان استشهاده بتاريخ 26 / 4 / 2004وتم نقل جثمانه الشريف الى مدينة الصدر لتشييعه من هناك الى حيث يرقد بسلام ونعيم في مقبرة شهداء جيش الامام المهدي (عليه السلام) حشرنا الله تعالى معهم .
وعندما التقينا باسرة الشهيد (صلاح) في محل سكناهم في مدينة الصدر قطاع 47
اخبرنا والده بان الشهيد (صلاح) كانت له وصية قبل ذهابه للنجف الاشرف وقد ذمم علينا نشرها لجمع المؤمنين وهي: (( عدم التخلي عن مقتدى الصدر وعن مقاومة المحتل ابدا وان مقتدى الصدر يسير وتسير معه الجنة )) واما والدته فقد قالت كلمات لم نسمعها جيدا بسبب إجهاشها بالبكاء عندما ذكر والده هذه الوصية ؟!!!
واما علي اخو الشهيد (صلاح) فقد اخبرنا بان الشهيد كان يؤكد علي بعدم ترك نهج الصدرين والاستمرار على طاعة السيد القائد مقتدى الصدر أيده الله . واخبرنا الاخ علي انه بعد استشهاده جائه احد اصدقائه المجاهدين واخبرني ((انه رأى الشهيد في المنام على باب الجنة وقد استوقفته الملائكة !!! واذا بسماحة السيد الشهيد محمد الصدر (قدس سره) يأتي كالبرق ويتوجه للملائكة بقوله : اتركوا اولادي يدخلون الجنة ... لا شأن لكم بهم .. انهم معي))
وعندما عزمنا على الخروج استوقفنا والد الشهيد صلاح في الباب ليقول لنا: اننا لم نقدم شيئا لهذا المظلوم(اشارة لسماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أيده الله) ومهما فعلنا فاننا مقصرون معه واضاف قائلا: لقد سعت كثير من الجهات (لا اريد ان اذكر اسمها) الى شراء دماء شهدائنا وولائنا بالمال من خلال تقديم مساعدات مالية لنا الا اننا رفضناها وهذا التصرف من قبل تلك الجهات هو تصرف ينم عن جهلهم بالعقيدة المخلصة التي يمتلكها ذوي الشهداء وسنبقى انشاء الله نقدم كل ما لدينا لا الصدر عسى الله ان يتقبل منا
وقد حملنا ذوي الشهيد رسالتين.
الاولى : ان نبعث سلامهم الى سماحة السيد القائد مقتدى الصدر أيده الله وعهدم على الاستمرار في اخلاصهم للحوزة الناطقة بالحق
الثانية : مناشدة ذوي الشداء بضرورة الحفاض على عطائهم ومنجزاتهم وعدم السماح للجهات المنحرفة بتسييس الدماء والبقاء على طاعة الحوزة الناطقة المتمثلة بسماحة السيد القائد مقتدى الصدر أيده الله والصبر على الشدائد.
ونسأل الله ان يوفقنا لخدمة الدين والمذهب وطاعة الحوزة الناطقة وان يتغمد شهدائنا برحمته الواسعة ويلهم ذويهم الصبر والسلوان انه سميع مجيب واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])