هو الحق
23-12-2009, 06:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر.
وبعد / نستمر بالموقف الثاني عشر ببركة الصلاة على محمد وآله الطاهرين
الموقف الثاني عشر: ( حول تأييد السماء وأهل البيت لصلاة الجمعة المقدسة )
بقلم : مراسل الممهدون .
نقل لنا أحد الثقاة بعد استشهاد السيد ( قدس سره ) إن أباه قال له : لقد حصل لي شيء في حياة السيد وللأمانة والتأريخ أريد أن أنقله إليكم , والله على ما أقول شهيد : إني أحد أبناء النجف وأعمل سائقاً لسيارة أجرة منذ ثلاثين سنة وفي أحد الايام , وبالضبط في شارع الطوسي أوقفني أحد الاشخاص وكان يرتدي ( كوفية زرقاء ) , وهو رجل متوسط العمر وطلب مني إيصاله الى مسجد الكوفة , وكان اليوم جمعة .
فطلبت منه خمسمئة دينار وأثناء صعوده في السيارة بدأ يتحدث عن كيفية ذهابه كل يوم جمعة الى مسجد الكوفة لحضور صلاة الجمعة المقامة هناك , وكيف إن السيد المرجع الذي يقيمها ضحى بحياته من أجل إقامة هذه الشعيرة , وسألني : هل حضرتها ؟ فقلت له : أنا لم أسمع بها ـ وكان الوقت بالضبط , الجمعة الثانية او الثالثة ـ فقال لي : إحضر معي هذه الجمعة وأرجعني الى البيت في شارع الطوسي وسأعطيك الاجرة مضاعفة . وبالفعل حضرت الجمعة وكانت جموع غفيرة في مسجد الكوفة قد حضرت للصلاة , وبعد الانتهاء من الصلاة إنتظرت السيد خارج المسجد وقد تأخر قليلاً في الخروج , وأوصلته الى بيته في شارع الطوسي , وإتفق معي أن أحضر في كل يوم جمعة لأخذه الى المسجد وإرجاعه الى الى بيته , وكان طول الطريق يتحدث عن المرجعية والعلماء , ويقول لي : إن لي فضلاً كبيراً على العلماء والمراجع , وخصوصاً السيد إذ إني نصحته بأقامة صلاة الجمعة . وهكذا إستمر الحال وأصبح السيد من أصدقائي المقربين , وفي نهار أحد الجمع , والذي صادف الجمعة الخامسة والاربعين , ذهبت كعادتي الى بيت السيد في أحد أزقة شارع الطوسي ، وركبنا السيارة الى مسجد الكوفة وبعد حضور الصلاة ، حيث كانت الخطبة مخصصة ً الى الغجر ودعوتهم الى التوبة , وكانت خطبة مفيدة جدا ً , وكان الحضور غفيرا ً , وأثناء العودة من الصلاة وفي الطريق الى النجف ، سلمني السيد الأجرة , وطلب مني عدم الحضور لأخذه في الجمعة القادمة ، ولم أكن أعرف لماذا , ظنا ً مني أنه مشغول في الجمعة القادمة ، وأثناء عودتي للبيت وفي مساء نفس الجمعة , سمعنا خبرا ً صعق آذاننا وهو خبر إستشهاد السيد , وذهبت بنفسي الى المستشفى وتأكدت من صدق الخبر , فرجعت مسرعا ً الى بيت ذلك السيد الذي كان يحضر معي الجمعة ، لأخبره الخبر , وفهمت لماذا قال لي لا تأتي لي في الجمعة القادمة . ولكن فوجئت بعدم وجود المنزل في شارع الطوسي , وقد بقيت مدة طويلة في الشارع أبحث عن تلك الدار التي يدخلها ذلك السيد , ولكن لم أجدها ؟؟ وقد عرفت بعد ذلك بأن السيد الذي كان يحضر معي الجمعة , ربما كان هو الامام الحجة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) .
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر.
وبعد / نستمر بالموقف الثاني عشر ببركة الصلاة على محمد وآله الطاهرين
الموقف الثاني عشر: ( حول تأييد السماء وأهل البيت لصلاة الجمعة المقدسة )
بقلم : مراسل الممهدون .
نقل لنا أحد الثقاة بعد استشهاد السيد ( قدس سره ) إن أباه قال له : لقد حصل لي شيء في حياة السيد وللأمانة والتأريخ أريد أن أنقله إليكم , والله على ما أقول شهيد : إني أحد أبناء النجف وأعمل سائقاً لسيارة أجرة منذ ثلاثين سنة وفي أحد الايام , وبالضبط في شارع الطوسي أوقفني أحد الاشخاص وكان يرتدي ( كوفية زرقاء ) , وهو رجل متوسط العمر وطلب مني إيصاله الى مسجد الكوفة , وكان اليوم جمعة .
فطلبت منه خمسمئة دينار وأثناء صعوده في السيارة بدأ يتحدث عن كيفية ذهابه كل يوم جمعة الى مسجد الكوفة لحضور صلاة الجمعة المقامة هناك , وكيف إن السيد المرجع الذي يقيمها ضحى بحياته من أجل إقامة هذه الشعيرة , وسألني : هل حضرتها ؟ فقلت له : أنا لم أسمع بها ـ وكان الوقت بالضبط , الجمعة الثانية او الثالثة ـ فقال لي : إحضر معي هذه الجمعة وأرجعني الى البيت في شارع الطوسي وسأعطيك الاجرة مضاعفة . وبالفعل حضرت الجمعة وكانت جموع غفيرة في مسجد الكوفة قد حضرت للصلاة , وبعد الانتهاء من الصلاة إنتظرت السيد خارج المسجد وقد تأخر قليلاً في الخروج , وأوصلته الى بيته في شارع الطوسي , وإتفق معي أن أحضر في كل يوم جمعة لأخذه الى المسجد وإرجاعه الى الى بيته , وكان طول الطريق يتحدث عن المرجعية والعلماء , ويقول لي : إن لي فضلاً كبيراً على العلماء والمراجع , وخصوصاً السيد إذ إني نصحته بأقامة صلاة الجمعة . وهكذا إستمر الحال وأصبح السيد من أصدقائي المقربين , وفي نهار أحد الجمع , والذي صادف الجمعة الخامسة والاربعين , ذهبت كعادتي الى بيت السيد في أحد أزقة شارع الطوسي ، وركبنا السيارة الى مسجد الكوفة وبعد حضور الصلاة ، حيث كانت الخطبة مخصصة ً الى الغجر ودعوتهم الى التوبة , وكانت خطبة مفيدة جدا ً , وكان الحضور غفيرا ً , وأثناء العودة من الصلاة وفي الطريق الى النجف ، سلمني السيد الأجرة , وطلب مني عدم الحضور لأخذه في الجمعة القادمة ، ولم أكن أعرف لماذا , ظنا ً مني أنه مشغول في الجمعة القادمة ، وأثناء عودتي للبيت وفي مساء نفس الجمعة , سمعنا خبرا ً صعق آذاننا وهو خبر إستشهاد السيد , وذهبت بنفسي الى المستشفى وتأكدت من صدق الخبر , فرجعت مسرعا ً الى بيت ذلك السيد الذي كان يحضر معي الجمعة ، لأخبره الخبر , وفهمت لماذا قال لي لا تأتي لي في الجمعة القادمة . ولكن فوجئت بعدم وجود المنزل في شارع الطوسي , وقد بقيت مدة طويلة في الشارع أبحث عن تلك الدار التي يدخلها ذلك السيد , ولكن لم أجدها ؟؟ وقد عرفت بعد ذلك بأن السيد الذي كان يحضر معي الجمعة , ربما كان هو الامام الحجة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) .