ملاك الصدر
29-12-2009, 12:16 AM
بسم الله الرحمـــــــن الرحيــم
أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ
يقول المولى عز وجل:
((وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)) سورة الزمر آية 27.
أنظروا إلى هذه الآية العظيمة وما فيها من إعجاز من الله، لكي نعلم أن كل شيء سوف نجدة في القرآن العظيم، والأمثال أو المثل هنا بمعنى القانون الإلهي أو التشريع الذي أمر به الله أن يتبع، ولذلك قالت الآية (لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)، يتذكرون قول الله، يقول تعالى:
((اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)) سورة الزمر آية 23
وإذا نظرنا إلى هذه الآية العظيمة أيضاً وما فيها من وصف للذين تلين جلودهم وقلوبهم لذكر الله، أي الهداية، ولذلك قالت الآية (هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ)، وإذا لم تلين جلود الناس بذكر الله فبما تلين؟!..
ألا يكفيكم أن الله قال:
((وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً)) سورة الفرقان آية 33.
أي بالحق، أي يا محمد لا تسأل عن شيء إلا وقد نزل الله في هذا الموضوع في هذا الكتاب العظيم، ولذلك يقول الله عز وجل:
((... وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)) سورة إبراهيم آية 25.
لم تقل الآية أضرب لهم يا محمد، ولكن قالت (ويضرب الله) أي الذي يشرع هو الله، وأن محمد عليه السلام يبلغ هذا التشريع إلى الناس دون زيادة أو نقصان، ونفترض أنه لا يوجد بين أيدينا إلا القرآن في هذا العصر ولا نعلم شيئاً عن كتب التراث وما فيها، وكنا متبعين للقرآن فقط، هل المسلمين بذلك كفروا بالله؟!.. وهذا في نظر من كتبوا التراث ومن يتبع فكرهم، إذا اتبعت القرآن وحده أنت في نظر هؤلاء كافر، وإذا كان من يتبع القرآن يقولون عنه كافر، هل كلام الله يكفر أم كلام البشر، إن كلام الله يهدي إذا أردت الهداية، وإذا اتبعت غيره هذه مسؤوليتك أمام الله يوم القيامة، فليس من حق أي إنسان أن يكفر غيره، وينسب هذا الموضوع لله، مع العلم أن الله هو الذي يعلم المصلح من الكافر وهو الذي سيحكم بين الناس يوم القيامة، وكل إنسان حر فيما يعتقد، والقرآن يا سادة هو الذي يصنف البشر، ليس أنا أو أنت، ومن هذا التصنيف يصف الله الذين تلين جلودهم بذكر الله هم الذين صدقوا بالحق ويصف الله الصنف الآخر، يقول تعالى:
((وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ)) سورة الزمر آية 45.
وقد يقول قائل أن هذه الآية تتحدث عن كفار زمان، وأقول لهؤلاء (ما كفار زمان كفروا وخلصوا من زمان) ولكن من الذي يستبشر إذا ذكر الذين من دون الله، هل هم الكفار أم الذين يتبعون غير القرآن في هذا العصر؟!.. وهم بذلك الفكر والعقيدة يتهمون الرسول أيضاً أنه كان قرآني وكما تعلمون أن أصحاب هذا الفكر على استعداد أن يكفروا العالم لأجل هذا التراث.
نســألكم الدعـــــاء
أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ
يقول المولى عز وجل:
((وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)) سورة الزمر آية 27.
أنظروا إلى هذه الآية العظيمة وما فيها من إعجاز من الله، لكي نعلم أن كل شيء سوف نجدة في القرآن العظيم، والأمثال أو المثل هنا بمعنى القانون الإلهي أو التشريع الذي أمر به الله أن يتبع، ولذلك قالت الآية (لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)، يتذكرون قول الله، يقول تعالى:
((اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)) سورة الزمر آية 23
وإذا نظرنا إلى هذه الآية العظيمة أيضاً وما فيها من وصف للذين تلين جلودهم وقلوبهم لذكر الله، أي الهداية، ولذلك قالت الآية (هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ)، وإذا لم تلين جلود الناس بذكر الله فبما تلين؟!..
ألا يكفيكم أن الله قال:
((وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً)) سورة الفرقان آية 33.
أي بالحق، أي يا محمد لا تسأل عن شيء إلا وقد نزل الله في هذا الموضوع في هذا الكتاب العظيم، ولذلك يقول الله عز وجل:
((... وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)) سورة إبراهيم آية 25.
لم تقل الآية أضرب لهم يا محمد، ولكن قالت (ويضرب الله) أي الذي يشرع هو الله، وأن محمد عليه السلام يبلغ هذا التشريع إلى الناس دون زيادة أو نقصان، ونفترض أنه لا يوجد بين أيدينا إلا القرآن في هذا العصر ولا نعلم شيئاً عن كتب التراث وما فيها، وكنا متبعين للقرآن فقط، هل المسلمين بذلك كفروا بالله؟!.. وهذا في نظر من كتبوا التراث ومن يتبع فكرهم، إذا اتبعت القرآن وحده أنت في نظر هؤلاء كافر، وإذا كان من يتبع القرآن يقولون عنه كافر، هل كلام الله يكفر أم كلام البشر، إن كلام الله يهدي إذا أردت الهداية، وإذا اتبعت غيره هذه مسؤوليتك أمام الله يوم القيامة، فليس من حق أي إنسان أن يكفر غيره، وينسب هذا الموضوع لله، مع العلم أن الله هو الذي يعلم المصلح من الكافر وهو الذي سيحكم بين الناس يوم القيامة، وكل إنسان حر فيما يعتقد، والقرآن يا سادة هو الذي يصنف البشر، ليس أنا أو أنت، ومن هذا التصنيف يصف الله الذين تلين جلودهم بذكر الله هم الذين صدقوا بالحق ويصف الله الصنف الآخر، يقول تعالى:
((وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ)) سورة الزمر آية 45.
وقد يقول قائل أن هذه الآية تتحدث عن كفار زمان، وأقول لهؤلاء (ما كفار زمان كفروا وخلصوا من زمان) ولكن من الذي يستبشر إذا ذكر الذين من دون الله، هل هم الكفار أم الذين يتبعون غير القرآن في هذا العصر؟!.. وهم بذلك الفكر والعقيدة يتهمون الرسول أيضاً أنه كان قرآني وكما تعلمون أن أصحاب هذا الفكر على استعداد أن يكفروا العالم لأجل هذا التراث.
نســألكم الدعـــــاء