هو الحق
29-12-2009, 03:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مقتطفات رائعة , فيها لغة الولاء لأبي الأحرار ( عليه السلام ) وعهد الوفاء من حفيد هذه الأسرة الهاشمية الطاهرة السيد المجاهد مقتدى الصدر ( دام عزه ) لأجداده الطاهرين المجاهدين .
هذه كلمات , وما أروعها من كلمات , ممزوجة بعرق ودماء التمهيد المقدس للامام الحجة بن الحسن ( أرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء ) يرفعها سيد المقاومة الى جده المظلوم , سيد الشهداء الحسين ( صلوات الله تعالى عليه )
هذه وقفة , من وقفات حسين العصر المفدى , مع جده الحسين بن علي ، وهو يخاطبه قائلا ً :
1/ سيدي ليس مّنا من نسي أرض الطف التي إرتوت بدمائكم الطاهرات ، سيدي ليس مّنا من لم يعرف فضلكم أبدا ً, وأنت ياسيدي ياحسين نبراس للمضحين , ومصباح للهداة المهديين , ولازلت شعلة في طريق المجاهدين , ونور يستضيء به كل مظلوم , وكل محروم , فسلام عليك فأنت السلام وإن كنت مخضبا ً بالدم , وسلام عليك يا أبا ألاحرار, ويا إمام الأبرار , سلام مابقي الليل والنهار .
2/ سيدي أشكو إليك عراقا ً بات أعداؤك فيه يرتعون , وللمؤمنين يتصدون , وعلى المؤمنات يعتدون , ولحدود الله يتعدون , فما أن رأيت هذا سيدي حتى فاضت عيني دمعا ً , وقلبي ألما ً , ونفسي غيضا ً , مما يفعل الأعداء بنا جيلا ً بعد جيل , وأن ّ ما زاد من حزني ياسيدي ذكراك ؟ فكأني بجيوش الطف عادوا , وأعداؤك بالإرهاب سادوا , ومن الموت هابوا , وبأسر المؤمنين والمؤمنات نادوا , لكنما المؤمنون بأنفسهم جادوا , وللجيوش قادوا , فكان فسطاط حق لا كفر فيه , وفسطاط كفر لا حق فيه .
3/ سيدي إن لم يكن فيه تعدي فأقول : إن ّ المجاهدين بأصحابك ذكروني , والأسيرات لسباياك أرجعوني , وآلات العدو بخيول أعدائك نبهوني , فتلك الخيول لصدرك داست , وصدور المجاهدين والمصلين من آلات أعدائك عانت , وجيوش لإحتلالنا قد تحالفت كما عليك من قبل قد تكالبت , وقومنا عن الاحتلال قد سكتوا كما قومك ياسيدي بقتلك قد رضوا , فلعن الله أمة قتلتك , ولعن الله أمة رضيت بذلك , ولعن الله أمة سكتت على ذلك .
4/ سيدي إن كنت أنت أمير المجاهدين بالأمس فمن اليوم أميرهم ؟ فإن ّ القوم قد تركونا كما لتركك من قبل قد فعلوا , وكما أنشد عدوك قائلا ً :
إملأ ركابي فضة أو ذهبا
إني قتلت السيد المحجبا
فإن القوم بقتل أنصارك يتباهون , وبمُلك الري يطالبون , بل هم على المُلك قد حصلوا , وبوجود المحتل قد وصلوا , وما هون الخطب ياسيدي إلا ّ كما قلت : هوّن علي ّ مانزل بي أنه بعين الله .
فأقول : هوّن مانزل بالمؤمنين والمؤمنات أنه بعين الله .
5/ سيدي أنا على يقين من أنك بزوال الطاغية قد فرحت . . . . لكن فرحتك الكبرى وفرحتنا بظهور قائمكم وآخركم ياسيدي , يملأ الارض قسطا ً وعدلا ً , وينتقم ممن هم لك قد قتلوا , وللعراق قد إحتلوا , وللإسلام قد ضادوا , وسيجد جيشا ً له قد إكتمل , وللتضحية قد إحتمل , فقتلك ياسيدي أجج في قلوبنا نارا ً لن تنطفىء إلا ّ بالأخذ بثأرك , وثأر آبائك وأجدادك وأبنائك المعصومين ( صلوات الله عليهم أجمعين ) فجزاكم الله عن المؤمنين خير جزاء المحسنين .
6/ لايفوتني أن اُعزي صاحب العصر والزمان , مولاي ومولى كل المؤمنين والمؤمنات , رئيسنا وقائدنا الامام المهدي ( روحي وارواح العالمين له الفدى ) بأستشهاد جده الحسين , وبالدماء التي سالت من أجل الحسين , بل من أجل الحق عموما ً الى يومنا هذا , واُعزيه على إستمرار بقاء المحتل في البلاد , وتخاذل الناس عن الأعداء , وقلة الناصر وكثرة العدو , لكن ياسيدي نعاهدك بأننا سوف نبقى لك جند ٌ أوفياء , وسنمهد لك الطريق إن كنّا لذلك مستحقين , ولسنا ممن يقول ياليتنا كنّا معكم , وإذا كنّا خذلناكم .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]راية_الحسين.jpg.html)
هذه مقتطفات رائعة , فيها لغة الولاء لأبي الأحرار ( عليه السلام ) وعهد الوفاء من حفيد هذه الأسرة الهاشمية الطاهرة السيد المجاهد مقتدى الصدر ( دام عزه ) لأجداده الطاهرين المجاهدين .
هذه كلمات , وما أروعها من كلمات , ممزوجة بعرق ودماء التمهيد المقدس للامام الحجة بن الحسن ( أرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء ) يرفعها سيد المقاومة الى جده المظلوم , سيد الشهداء الحسين ( صلوات الله تعالى عليه )
هذه وقفة , من وقفات حسين العصر المفدى , مع جده الحسين بن علي ، وهو يخاطبه قائلا ً :
1/ سيدي ليس مّنا من نسي أرض الطف التي إرتوت بدمائكم الطاهرات ، سيدي ليس مّنا من لم يعرف فضلكم أبدا ً, وأنت ياسيدي ياحسين نبراس للمضحين , ومصباح للهداة المهديين , ولازلت شعلة في طريق المجاهدين , ونور يستضيء به كل مظلوم , وكل محروم , فسلام عليك فأنت السلام وإن كنت مخضبا ً بالدم , وسلام عليك يا أبا ألاحرار, ويا إمام الأبرار , سلام مابقي الليل والنهار .
2/ سيدي أشكو إليك عراقا ً بات أعداؤك فيه يرتعون , وللمؤمنين يتصدون , وعلى المؤمنات يعتدون , ولحدود الله يتعدون , فما أن رأيت هذا سيدي حتى فاضت عيني دمعا ً , وقلبي ألما ً , ونفسي غيضا ً , مما يفعل الأعداء بنا جيلا ً بعد جيل , وأن ّ ما زاد من حزني ياسيدي ذكراك ؟ فكأني بجيوش الطف عادوا , وأعداؤك بالإرهاب سادوا , ومن الموت هابوا , وبأسر المؤمنين والمؤمنات نادوا , لكنما المؤمنون بأنفسهم جادوا , وللجيوش قادوا , فكان فسطاط حق لا كفر فيه , وفسطاط كفر لا حق فيه .
3/ سيدي إن لم يكن فيه تعدي فأقول : إن ّ المجاهدين بأصحابك ذكروني , والأسيرات لسباياك أرجعوني , وآلات العدو بخيول أعدائك نبهوني , فتلك الخيول لصدرك داست , وصدور المجاهدين والمصلين من آلات أعدائك عانت , وجيوش لإحتلالنا قد تحالفت كما عليك من قبل قد تكالبت , وقومنا عن الاحتلال قد سكتوا كما قومك ياسيدي بقتلك قد رضوا , فلعن الله أمة قتلتك , ولعن الله أمة رضيت بذلك , ولعن الله أمة سكتت على ذلك .
4/ سيدي إن كنت أنت أمير المجاهدين بالأمس فمن اليوم أميرهم ؟ فإن ّ القوم قد تركونا كما لتركك من قبل قد فعلوا , وكما أنشد عدوك قائلا ً :
إملأ ركابي فضة أو ذهبا
إني قتلت السيد المحجبا
فإن القوم بقتل أنصارك يتباهون , وبمُلك الري يطالبون , بل هم على المُلك قد حصلوا , وبوجود المحتل قد وصلوا , وما هون الخطب ياسيدي إلا ّ كما قلت : هوّن علي ّ مانزل بي أنه بعين الله .
فأقول : هوّن مانزل بالمؤمنين والمؤمنات أنه بعين الله .
5/ سيدي أنا على يقين من أنك بزوال الطاغية قد فرحت . . . . لكن فرحتك الكبرى وفرحتنا بظهور قائمكم وآخركم ياسيدي , يملأ الارض قسطا ً وعدلا ً , وينتقم ممن هم لك قد قتلوا , وللعراق قد إحتلوا , وللإسلام قد ضادوا , وسيجد جيشا ً له قد إكتمل , وللتضحية قد إحتمل , فقتلك ياسيدي أجج في قلوبنا نارا ً لن تنطفىء إلا ّ بالأخذ بثأرك , وثأر آبائك وأجدادك وأبنائك المعصومين ( صلوات الله عليهم أجمعين ) فجزاكم الله عن المؤمنين خير جزاء المحسنين .
6/ لايفوتني أن اُعزي صاحب العصر والزمان , مولاي ومولى كل المؤمنين والمؤمنات , رئيسنا وقائدنا الامام المهدي ( روحي وارواح العالمين له الفدى ) بأستشهاد جده الحسين , وبالدماء التي سالت من أجل الحسين , بل من أجل الحق عموما ً الى يومنا هذا , واُعزيه على إستمرار بقاء المحتل في البلاد , وتخاذل الناس عن الأعداء , وقلة الناصر وكثرة العدو , لكن ياسيدي نعاهدك بأننا سوف نبقى لك جند ٌ أوفياء , وسنمهد لك الطريق إن كنّا لذلك مستحقين , ولسنا ممن يقول ياليتنا كنّا معكم , وإذا كنّا خذلناكم .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]راية_الحسين.jpg.html)