هو الحق
29-12-2009, 03:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هو الحق فيما يقول ,, هو الحق فيما يكتب ,, هو الحق حين يبكي جده الحسين ( عليه السلام ) ,,
هو الحق حين يؤبنه بشعر من على منبر الكوفة ,, ويرثيه بلطمية على الصدور ,,
هو الحق يوم نادى بصوت الحق ثلاثا ً : ياحسين , ياحسين , ياحسين ,, فسمعه الجيل الذي صلى خلفه , وإتبع أثره ,,
ليرددها من بعده في كل حين :ياحسين , ياحسين , ياحسين .
كم هو رائع أن يكتب الصدر عن الحسين , مظلوم فهم ثورة المظلوم , وعشقها وعاش روح أفكارها الخالدة ,,
ليجسدها في حياته الشريفة , بالقول , بالعمل , وبالشهادة .
وقفات مع الصدر , مع فكره الحسيني الوضاء , وهو ينزف على الأوراق ,,
كلمات خالدة في الحسين ( صلوات الله عليه ) وثورته المقدسة .
()
()
1/ على الانسان أن يطبق أوامر الله تعالى , صغيرها وكبيرها , قليلها وكثيرها , ظاهرها وباطنها ,مهّمها وبسيطها ,
فطاعة الله تعالى بتلك الأهمية بحيث أن الحسين ( عليه السلام ) على عظمته , يُقتل في سبيلها .
()
2/ من الواضح ان الحسين ( عليه السلام ) يفهمه كل شخص بمقدار مستواه , وثقافته , وقناعته , وأي ٍ من ذلك حصل , كان خيرا ً ونعمة ً ,
وكان مؤثرا ً في إيجاد الهمة نحو التمرد على الظلم والتضحية , بالنفس والنفيس .
()
3/ كل شيء رخيص أمام الله تعالى من مال ٍ وجهد ٍ , ونفس ٍ ونفيس ٍ , ونساء ٍ وأطفال ٍ ورجال ٍ , شيبا ً وشبانا ً
على ماحدث فعلا ً في واقعة الطف .
()
4/ إنّ التركيز كان ولا يزال على الموالين لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) , فالحسين ( عليه السلام ) إنما قُتل لأنه من الموالين ,
وكذلك سائر الأئمة ( عليهم السلام ) إنما قُتلوا لأنهم زعماء الموالين .
()
5/ يجب عدم إعطاء قيمة عليا لأي عمل يقوم به أي إنسان , من المسلمين . . . أو المخلصين ، أو الموالين , أو الاولياء , ولأي عمل , ديني أو دنيوي , تجاه القياس بحركة الحسين ( عليه السلام ) مهما عظم . سواء كان من سنخه , أو من سنخ آخر , حتى لو كان في نفع الدين ومصلحته , لأننا إمّا أن ننسبه الى عظمة الله تعالى فيكون صفرا ً , وإمّا أن ننسبه الى شهادة الحسين ( عليه السلام ) فيكون بمنزلة الصفر .
()
6/ كل تلك المصائب التي حصلت في عرصة كربلاء , إنما هي قربان بسيط وقليل , بإزاء طاعة الله تعالى وتطبيق منهجه ,
وتحقيق أهدافه ومصالحه الواقعية التي ذخرها الله لنا .
()
7/ إن المعصومين ( عليهم السلام ) أرفع عند الله شأنا ً , وأكثر علما ً , وأقوى إرادة ً , وأقوى عزما ً , وأكثر صبرا ً , وأكثر سيطرة ً على الكون من أي واحد , من السابقين على الاسلام , كائنا ً من كان , فالفكرة التي أريد أن أعطيها الآن : إنّ الحسين ( عليه السلام ) صبر أكثر من الانبياء السابقين على الاسلام .
()
8/ الحسين ( سلام الله عليه ) صمود كامل , وصبر شامل , ليس فيه زعزعة ولا قيد شعرة , ولا قيد ألكترون . . . . صمد وصبر , الصبر الحقيقي الذي لا مثيل له في البشرية , من أولها الى آخرها .
هو الحق فيما يقول ,, هو الحق فيما يكتب ,, هو الحق حين يبكي جده الحسين ( عليه السلام ) ,,
هو الحق حين يؤبنه بشعر من على منبر الكوفة ,, ويرثيه بلطمية على الصدور ,,
هو الحق يوم نادى بصوت الحق ثلاثا ً : ياحسين , ياحسين , ياحسين ,, فسمعه الجيل الذي صلى خلفه , وإتبع أثره ,,
ليرددها من بعده في كل حين :ياحسين , ياحسين , ياحسين .
كم هو رائع أن يكتب الصدر عن الحسين , مظلوم فهم ثورة المظلوم , وعشقها وعاش روح أفكارها الخالدة ,,
ليجسدها في حياته الشريفة , بالقول , بالعمل , وبالشهادة .
وقفات مع الصدر , مع فكره الحسيني الوضاء , وهو ينزف على الأوراق ,,
كلمات خالدة في الحسين ( صلوات الله عليه ) وثورته المقدسة .
()
()
1/ على الانسان أن يطبق أوامر الله تعالى , صغيرها وكبيرها , قليلها وكثيرها , ظاهرها وباطنها ,مهّمها وبسيطها ,
فطاعة الله تعالى بتلك الأهمية بحيث أن الحسين ( عليه السلام ) على عظمته , يُقتل في سبيلها .
()
2/ من الواضح ان الحسين ( عليه السلام ) يفهمه كل شخص بمقدار مستواه , وثقافته , وقناعته , وأي ٍ من ذلك حصل , كان خيرا ً ونعمة ً ,
وكان مؤثرا ً في إيجاد الهمة نحو التمرد على الظلم والتضحية , بالنفس والنفيس .
()
3/ كل شيء رخيص أمام الله تعالى من مال ٍ وجهد ٍ , ونفس ٍ ونفيس ٍ , ونساء ٍ وأطفال ٍ ورجال ٍ , شيبا ً وشبانا ً
على ماحدث فعلا ً في واقعة الطف .
()
4/ إنّ التركيز كان ولا يزال على الموالين لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) , فالحسين ( عليه السلام ) إنما قُتل لأنه من الموالين ,
وكذلك سائر الأئمة ( عليهم السلام ) إنما قُتلوا لأنهم زعماء الموالين .
()
5/ يجب عدم إعطاء قيمة عليا لأي عمل يقوم به أي إنسان , من المسلمين . . . أو المخلصين ، أو الموالين , أو الاولياء , ولأي عمل , ديني أو دنيوي , تجاه القياس بحركة الحسين ( عليه السلام ) مهما عظم . سواء كان من سنخه , أو من سنخ آخر , حتى لو كان في نفع الدين ومصلحته , لأننا إمّا أن ننسبه الى عظمة الله تعالى فيكون صفرا ً , وإمّا أن ننسبه الى شهادة الحسين ( عليه السلام ) فيكون بمنزلة الصفر .
()
6/ كل تلك المصائب التي حصلت في عرصة كربلاء , إنما هي قربان بسيط وقليل , بإزاء طاعة الله تعالى وتطبيق منهجه ,
وتحقيق أهدافه ومصالحه الواقعية التي ذخرها الله لنا .
()
7/ إن المعصومين ( عليهم السلام ) أرفع عند الله شأنا ً , وأكثر علما ً , وأقوى إرادة ً , وأقوى عزما ً , وأكثر صبرا ً , وأكثر سيطرة ً على الكون من أي واحد , من السابقين على الاسلام , كائنا ً من كان , فالفكرة التي أريد أن أعطيها الآن : إنّ الحسين ( عليه السلام ) صبر أكثر من الانبياء السابقين على الاسلام .
()
8/ الحسين ( سلام الله عليه ) صمود كامل , وصبر شامل , ليس فيه زعزعة ولا قيد شعرة , ولا قيد ألكترون . . . . صمد وصبر , الصبر الحقيقي الذي لا مثيل له في البشرية , من أولها الى آخرها .