عبد الصدر
06-01-2011, 03:18 AM
السؤال السادس والعشرون :
من الحقائق المهمة أن الله تعالى عالم بكل شيء , كيف نستثمر هذه العقيدة في تربية النفس وتكاملها ؟
بسمه تعالى : ورد في الأثر : ((عميت عين لا تراك عليها رقيباً) , فكل إنسان يرى ببصيرته أن الله عليه رقيب , ويخافه مخافة الموقنين , فإنه سوف لن يرتكب المعاصي والذنوب والآثام , أما من عميت عينه عن ذلك فسيكون بعيداً منه جل جلاله , وبالتالي سيكون أقرب للمعاصي والذنوب , فالنفس البشرية مجبولة على الخوف من الرقيب , فكل نفس ترى أن عليها رقيباً ستعمل وفق ما يريد ويطلب , إلاّ من خرج عن المتعارف من النفوس التي حجبتها كثرة الآثام والذنوب , فصارت قلوبهم غلف وعلى أعينهم أغشية الضلال .
إذن سيؤول أمر من يرى الله عليه رقيباً وأنه عالمٌ بأفعاله وأعمالها صغارها وكبارها , وإنَّ الله لا تغيب عنه غائبة فهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور , تؤول أموره إلى الخير والصلاح والهداية وترك الملذات وتجنب الحرام والمداومة على الأوامر , وغيرها كثير من أفعال الخير .
ومع الأسف فإن الكثيرين يرتكبون ذنوبهم وآثامهم في خلوة بينهم وبين أنفسهم متناسين أن الله يراهم وينظر إليهم وإن خفيت ذنوبهم هذه عن أعين الناس .
وما أبعد هؤلاء عن بعض أهل المعرفة الذين يستحون من أمور مباحة ؛ لأن الله يسمعهم ويراهم , فهو يسمع ويرى وهو بالمنظر الأعلى .
من الحقائق المهمة أن الله تعالى عالم بكل شيء , كيف نستثمر هذه العقيدة في تربية النفس وتكاملها ؟
بسمه تعالى : ورد في الأثر : ((عميت عين لا تراك عليها رقيباً) , فكل إنسان يرى ببصيرته أن الله عليه رقيب , ويخافه مخافة الموقنين , فإنه سوف لن يرتكب المعاصي والذنوب والآثام , أما من عميت عينه عن ذلك فسيكون بعيداً منه جل جلاله , وبالتالي سيكون أقرب للمعاصي والذنوب , فالنفس البشرية مجبولة على الخوف من الرقيب , فكل نفس ترى أن عليها رقيباً ستعمل وفق ما يريد ويطلب , إلاّ من خرج عن المتعارف من النفوس التي حجبتها كثرة الآثام والذنوب , فصارت قلوبهم غلف وعلى أعينهم أغشية الضلال .
إذن سيؤول أمر من يرى الله عليه رقيباً وأنه عالمٌ بأفعاله وأعمالها صغارها وكبارها , وإنَّ الله لا تغيب عنه غائبة فهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور , تؤول أموره إلى الخير والصلاح والهداية وترك الملذات وتجنب الحرام والمداومة على الأوامر , وغيرها كثير من أفعال الخير .
ومع الأسف فإن الكثيرين يرتكبون ذنوبهم وآثامهم في خلوة بينهم وبين أنفسهم متناسين أن الله يراهم وينظر إليهم وإن خفيت ذنوبهم هذه عن أعين الناس .
وما أبعد هؤلاء عن بعض أهل المعرفة الذين يستحون من أمور مباحة ؛ لأن الله يسمعهم ويراهم , فهو يسمع ويرى وهو بالمنظر الأعلى .