مشاهدة النسخة كاملة : خروج مظاهرة عفوية بعد صلاة الجمعة في الكاظمية المقدسة وامام مدينة الصدر يندد بجرائم الاحتلال
مهند الوزني
14-01-2011, 10:14 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ والعَنْ عَدُوّهُمْ
خروج مظاهرة عفوية حاشدة بعد صلاة الجمعة المباركة في الكاظمية المقدسة تندد بزيارة نائب الشر الامريكي (جو بايدن)..
(المشرف العام) - (2011-01-14م)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيأة الإعلامية *
خرجت بعد انتهاء صلاة الجمعة المباركة مظاهرة عفوية من مصلي الجمعة في الكاظمية
المقدسة نددت بزيارة نائب رئيس الشر الامريكي جو بايدن وقد بدات من الصحن
الكاظمي الشريف وانتهت مقابل مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) مطالبة
بوقف هذه الزيارات المشؤومة وقد ردد المتظاهرون شعارات كلا كلا امريكا
وكلا كلا يا محتل وقد قام سماحة السيد حازم الاعرجي بالقاء كلمة مطالبا فيها بعدم
تكرار مثل هذه الزيارات المشؤومة وشكر جموع المؤمنين المتظاهرين .
مهند الوزني
15-01-2011, 08:48 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ والعَنْ عَدُوّهُمْ
السيد حارث العذاري أمام جمعة مدينة الصدر المباركة: أن جرائم الاحتلال ستبقى في ذاكرة التاريخ وأن قتلاهم سيذهبون الى مزبلة التاريخ ..
(المشرف العام) - (2011-01-15م)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص/ الهيأة الإعلامية*
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر المجاهدة بإمامة سماحة السيد حارث العذاري الذي ذكرنقطتين مهمتين قبل الشروع بالخطبة قائلآ:
أولاً: حول التصريح الذي أدلى به "وافد الشر" و"مبعوث الشياطين" (جو بايدن) حيث ومفاده "أن تضحيات الجيش الأمريكي في العراق ستبقى في ذاكرة التاريخ". علق سماحة السيد العذاري أيده الله بقوله "إن جرائم الاحتلال ستبقى في ذاكرة التاريخ وان قتلاكم سيذهبون إلى مزبلة التاريخ في الدنيا والى جهنم في الآخرة".
ثانياً: قدم سماحته الشكر لـ"مؤسسة البيت الثقافي العراقي" وذلك لموقفها الذي اتخذته نصرة للعراق وأهله من خلال اختيارهم لسماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر (أيده الله) "رجلاً للسلام لعام2010" وأشار سماحة السيد العذاري (أيده الله) إلى أن السيد القائد هو رجل المقاومة والسلام في آن واحد.
ثم شرع سماحته بالخطبة الأولى وخصصها للأمام الحسن الزكي(عليه السلام)قائلآ:
1-إن الإمام الحسن (عليه السلام) كحال المعصومين (عليه السلام) كان أعرف الناس بحقيقة التوحيد وأسراره وله كلام ي هذا المجال .
2- ومنها إن اسمه "الحسن " كان باختيار الهي:
3- إن صلحه (عليه السلام) كان مقدمة لثورة الإمام الحسين (عليه السلام)، وان الموقفين "موقف الصلح" من طرف الإمام الحسن (عليه السلام) و"موقف الثورة" من قبل الإمام الحسين (عليه السلام) ليسا متناقضين، وأدل دليل على ذلك قول الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم): "الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا".
والأئمة (عليه السلام) كلهم ساروا بطريق واحد وتخطيط متفق عليه مسبقا. فكلهم صادق وكلهم باقر وكلهم شهداء وكلهم مهدي والى هذا المعنى أشارت الرواية : (أولنا محمد وأوسطنا محمد وآخرنا محمد). وان أي واحد منهم لو كان في مكان الآخر فانه سيفعل نفس الأمر. ولو كان الإمام الحسن (عليه السلام) في سنة 61 للهجرة لقام بالثورة وأصبح سيد الشهداء، ولو كان الإمام الحسين (عليه السلام) في موقف الإمام الحسن(عليه السلام) لفعل عين ما فعله الإمام الحسن(عليه السلام) مع سائر المعصومين الآخرين(عليهم السلام).
4- في صلح الإمام الحسن (عليه السلام) درسا مفاده أنهم (سلام الله عليهم) يقدمون دين الله ورضاه على المصلحة الذاتية وعلى السمعة وغير ذلك.. فلم يمنع الإمام الحسن (عليه السلام) كلام الناس بأنه أذل المؤمنين – وحاشاه - وكلام الأعداء بأنه جبن وصالح.. بل قدم المصلحة الإسلامية، وطلب رضا الله تعالى.
وكذلك الإمام الحسين (عليه السلام) لم يمنعه ما يقال من انه سيذل على يد الجيش المعادي وسيستهزأ به وينكل بذويه وصحبه لم يمنعه كل ذلك وما شاكل عن طاعة الله تعالى والسير في النهج المرسوم من قبل السماء.
5- نقطة مهمة إننا ينبغي أن نلتفت إلى أن الإمام الحسن (عليه السلام) لم "يبايع" معاوية وإنما "هادنه".. ونقض معاوية الهدنة.. وهناك فرق بين الهدنة والبيعة، وبين الصلح والبيعة.
وفي نهاية الخطبة الشرعية وجه سماحته نقدا شديدا لمن يدعي أن السيد القائد مقتدى الصدر (أيده الله) هو الإمام المهدي (عليه السلام)، وأمرهم بتصحيح تفكيرهم، وتغير توجهاتهم، بما يتماشى مع الثوابت العامة للشريعة الإسلامية، والكف عن هذه الادعاءات الباطلة والمفضية إلى التنكر للعقيدة الإسلامية الصافية. وأكد سماحة السيد العذاري بان السيد مقتدى الصدر ما هو إلا خادم من خدام الإمام المهدي (عليه السلام) وممهد من الممهدين له.
أما الخطبة الثانية
فقد خصها حول العشرون من صفر الخير قائلآ سماحته : كان "العشرون" من صفر الخير هو موضوع الخطبة الشرعية الثانية، وهو اليوم المعروف لدى المسلمين بيوم "الأربعين" أي أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام). حيث تنقّل سماحة السيد حارث العذاري (أيده الله) في هذا الحديث ضمن عدة مستويات، منها: الحديث عن الجانب الشرعي في زيارة الأربعين، وذكر سماحته: بان لدينا دليلان أولها فعلي متمثل بزيارة الإمام السجاد والإمام الباقر للحسين (عليهم السلام) في يوم الأربعين، وكذلك زيارة الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري، ففعل معصومين اثنين هما السجاد وابنه الباقر (عليهما السلام) حجة علينا، وكذلك فعل الصحابي الجليل جابر الأنصاري وان الإمام السجاد (عليه السلام) لم يغير عليه بفعل ولا بقول، واقر ما قام به جابر الأنصاري (رضوان الله عليه).
والدليل الثاني: نستن فيه إلى الروايات الواردة عن آل بيت النبوة (صلوات الله عليهم) ونكتفي بذكر الرواية الثابتة والشهيرة وهي مروية عن الإمام العسكري (عليه السلام) والتي يجعل فيها زيارة الأربعين من صفات المؤمنين حيث قال (سلام الله عليه): علامات المؤمن خمس الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والتختم باليمين وصلاة احدا وخمسين وزيارة الاربعين...
ثم ذكر سماحته بان زيارة الأربعين وفقا لما تقدم هي سنة عمل بها المعصومون (عليهم السلام) والأولياء الصالحون وشيعة أهل البيت عموما (أيدهم الله).
وقد وردت أحاديث وروايات تذكر ما للأربعين يوما من معاني فقد جاء عن النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه واله وسلم) "ان الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحا". وورد عن الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام): إن السماء بكت على الحسين عليه السلام أربعين صباحا).
ودعا سماحته أخوتنا من علماء المسلمين والقساوسة إلى أن يحضروا هذا المهرجان الإلهي الكبير والذي تتوجه فيه الحشود المؤمنة كل عام سيرا على الأقدام قاطعة آلاف الكيلو مترات.. ويأخذوا العبرة من هذا الجمع الإيماني، الذي تتساقط فيه كل العناوين والألقاب، فلا تكاد تميز الناس لا بفارق اجتماعي ولا نسبي ولا اقتصادي، والكل ينادون في طريق كربلاء بـ "يا زائر الحسين" ويدخلون على سرادق الخدمة المنتشرة على طول الطريق، وفي كل تشعباته المتشعبة في كل مدن العراق، وأهل السرادق يقدمون كل ما لديهم لخدمة الزائر، حتى أنهم يدلكون أقدام الزوار، ولا يعلمون أن هذا الذي يدلكون قدمه هل هو عربي أم أعجمي، شيعي أم سني، مسلم أم مسيحي، غني أم فقير، من عشيرتهم أم أجنبي..؟؟!! وإنما يخدمونهم في سبيل الله تعالى، وفي سبيل الحسين (عليه السلام) فادعوا كل الأخوة من مسلمين وغيرهم إلى التواجد في طريق كربلاء، والنظر والتأمل في هذه الحالات المعنوية الإنسانية العالية، والتي تترك الفرد في عالم من المحبة والتواضع والألفة لا يمكن أن يناله غالبا في غير هذا المكان، وفي غير هذا التوقيت.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.