هو الحق
09-01-2010, 03:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ج1
أحاول بتوفيقالله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر
وبعد / نستمر بالموقف السادس عشر مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين
الموقف السادس عشر / ( نصيحة السيد حول الاهتمام بالدرس وعدمالانقطاع عنه )
بقلم : الشيخ أبومحمد
ترك أحد الطلبة الدراسة في النجف الاشرف لفترة من الزمن , وصادف أنه في يوم ما إشتاق الى زيارة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال له أحد أصدقائه : بما أنه أنت لك علاقة بالولي , فأنا محتاج لمساعدة زواج , فهلا كلمت السيد أن يساعدني ؟ فقبل الشيخ وتوجه الى النجف الاشرف وبعد زيارة الامام علي ( عليه السلام ) توجه الشيخ الى براني السيد , فعندما شاهده السيد وكان مفتقده لفترة قال له : (( تعال في أثري للبيت )) فذهب الشيخ الى بيت السيد في الحنانة ، فأستقبله السيد أيّما إستقبال , وقال له : (( إن الذي يترك الدرس , من السهلأن يترك باقي الواجبات , فإن تركك لدرسك مقدمة لتركك صلاتك فلا تعدلمثلها )) ثم قال له : (( كيف حال صاحبك الذي أوصاك ؟ )) يقول الشيخ : لم أنطق ببنت شفة , فقام السيد وقال : (( هذه هدية له )) ، يقول الشيخ : أخذت هدية السيد ولم أتكلم وعدت الى الدراسة في النجف الأشرف , ولن أتركها ما دمت حيا ً .
تعليق الإشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
(( إن الولي يريد للأنسان المؤمن , التكامل الدائم , لا التسافل بعد التكامل , وهذا واضح من جوابه لذلك الطالب )) .
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ج1
أحاول بتوفيقالله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر
وبعد / نستمر بالموقف السادس عشر مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين
الموقف السادس عشر / ( نصيحة السيد حول الاهتمام بالدرس وعدمالانقطاع عنه )
بقلم : الشيخ أبومحمد
ترك أحد الطلبة الدراسة في النجف الاشرف لفترة من الزمن , وصادف أنه في يوم ما إشتاق الى زيارة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال له أحد أصدقائه : بما أنه أنت لك علاقة بالولي , فأنا محتاج لمساعدة زواج , فهلا كلمت السيد أن يساعدني ؟ فقبل الشيخ وتوجه الى النجف الاشرف وبعد زيارة الامام علي ( عليه السلام ) توجه الشيخ الى براني السيد , فعندما شاهده السيد وكان مفتقده لفترة قال له : (( تعال في أثري للبيت )) فذهب الشيخ الى بيت السيد في الحنانة ، فأستقبله السيد أيّما إستقبال , وقال له : (( إن الذي يترك الدرس , من السهلأن يترك باقي الواجبات , فإن تركك لدرسك مقدمة لتركك صلاتك فلا تعدلمثلها )) ثم قال له : (( كيف حال صاحبك الذي أوصاك ؟ )) يقول الشيخ : لم أنطق ببنت شفة , فقام السيد وقال : (( هذه هدية له )) ، يقول الشيخ : أخذت هدية السيد ولم أتكلم وعدت الى الدراسة في النجف الأشرف , ولن أتركها ما دمت حيا ً .
تعليق الإشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
(( إن الولي يريد للأنسان المؤمن , التكامل الدائم , لا التسافل بعد التكامل , وهذا واضح من جوابه لذلك الطالب )) .