زائر
22-01-2011, 06:20 PM
الشعب الثائر قادم وانا كلي أيمان
--------------------------------------------------------------------------------
تحية اجلال واكبار للشعب التونسي الشقيق البطل الذي اطاح بالطاغية زين العابدين بأقل الخسائر وبفترة زمنية غير متوقعة. ماحدث في تونس يعتبر مفخرة ليس للشعب التونسي وإنما كل شعوب المنطقة عموما فقد كسر التونسيون حاجز الخوف الذي ظلوا قابعين خلفه 23 عاما في ظل حكم بوليسي طاغية دكتاتوري.
في منطقة الشرق الاوسط قاطبةً _ الشعوب تناضل الان ضد الفساد والاستبداد والفساد والظلم والدكتاتوريات الفردية والعائلية والحزبية وتقييد حرية الرأي والنظر الى حياة أفضل وإستقرار سياسي متحضر يروي غليل المواطن. المنطقة كادت معبئة متهيئة للتغير, اليوم تونس وغدا شعب أخر سيثور ليسقط طاغية أخر. ما حدث في تونس درس لكل حاكم مستبد في المنطقة, أثبت الشعب التونسي انه يبحث عن الحرية والعيش بكرامة ولن يقبل ان يعيش ذليل أمام حاكم مستبد. الشعوب الباحثة عن الحرية والكرامة والديمقراطية لن تسكت عن حقهاصحيح في العراق ليس الان دكتاتور حاكم واحد لكنها دكتاتورية احزاب متنفذة منها متطرف الى اقصى التخلف الاجتماعي والسياسي والحضاري تقوم بتبادل الادوار بما يحقق مصالحها الضيقة والرغبات الشخصية لقياداتها في حين يجد الشعب نفسه معزولا وراضخا لارادات هذه الاحزاب دون غيرها. وهي تصادر حرية المواطن وترجع بنا الى زمن القرون الوسطى ومشغولة بالنهب والسلب تاركة الشعب العراقي يموت جوعا يموت بردا في الشتاء ويموت حرا في الصيف وهم يتنعمون بكل مستلزمات الحياة العصرية وقسم من الاحزاب الموجودة في السلطة تولي عليها دول الجوار بأجندات ترضي مصالح تلك الدول على حساب المواطن العراقي. وأكثر من ذلك الاموال التي حصلو عليها لفترة زمنية قصيرة كلها تجمع خارج العراق في البنوك العالمية وليس العراقية خوفا من الحساب العسير.
العراق يضرب مثلا في تكرار الوجوه الحاكمة للعراق منذ عام 2003.. وفقدان الخدمات الاساسية وارتفاع معدلات البطالة ووجود حوالي 7 ملايين عراقي يعيشون حاليا تحت خط الفقر. ان الديمقراطية التي يتحدثون عنها في العراق ورقية الجانب تحقق للاحزاب مصالحها فقط, ليست ديمقراطية للشعب العراقي لكن ديمقراطية لمملكة الاحزاب المساهمة في سلطة بهلوانية تعتقد انها ستعيش أبدا, وتبعد الشعب عن التمتع بثرواته الطائلة وحقوقه الاساسية وهي المواطنة وحرية التعبير عن الرأي والمساواة في الحقوق والواجبات. حذاري من إنتقاضة تهدر دماءا أكثر في العراق. كفانا إراقة دماء الابرياء.
منقول
--------------------------------------------------------------------------------
تحية اجلال واكبار للشعب التونسي الشقيق البطل الذي اطاح بالطاغية زين العابدين بأقل الخسائر وبفترة زمنية غير متوقعة. ماحدث في تونس يعتبر مفخرة ليس للشعب التونسي وإنما كل شعوب المنطقة عموما فقد كسر التونسيون حاجز الخوف الذي ظلوا قابعين خلفه 23 عاما في ظل حكم بوليسي طاغية دكتاتوري.
في منطقة الشرق الاوسط قاطبةً _ الشعوب تناضل الان ضد الفساد والاستبداد والفساد والظلم والدكتاتوريات الفردية والعائلية والحزبية وتقييد حرية الرأي والنظر الى حياة أفضل وإستقرار سياسي متحضر يروي غليل المواطن. المنطقة كادت معبئة متهيئة للتغير, اليوم تونس وغدا شعب أخر سيثور ليسقط طاغية أخر. ما حدث في تونس درس لكل حاكم مستبد في المنطقة, أثبت الشعب التونسي انه يبحث عن الحرية والعيش بكرامة ولن يقبل ان يعيش ذليل أمام حاكم مستبد. الشعوب الباحثة عن الحرية والكرامة والديمقراطية لن تسكت عن حقهاصحيح في العراق ليس الان دكتاتور حاكم واحد لكنها دكتاتورية احزاب متنفذة منها متطرف الى اقصى التخلف الاجتماعي والسياسي والحضاري تقوم بتبادل الادوار بما يحقق مصالحها الضيقة والرغبات الشخصية لقياداتها في حين يجد الشعب نفسه معزولا وراضخا لارادات هذه الاحزاب دون غيرها. وهي تصادر حرية المواطن وترجع بنا الى زمن القرون الوسطى ومشغولة بالنهب والسلب تاركة الشعب العراقي يموت جوعا يموت بردا في الشتاء ويموت حرا في الصيف وهم يتنعمون بكل مستلزمات الحياة العصرية وقسم من الاحزاب الموجودة في السلطة تولي عليها دول الجوار بأجندات ترضي مصالح تلك الدول على حساب المواطن العراقي. وأكثر من ذلك الاموال التي حصلو عليها لفترة زمنية قصيرة كلها تجمع خارج العراق في البنوك العالمية وليس العراقية خوفا من الحساب العسير.
العراق يضرب مثلا في تكرار الوجوه الحاكمة للعراق منذ عام 2003.. وفقدان الخدمات الاساسية وارتفاع معدلات البطالة ووجود حوالي 7 ملايين عراقي يعيشون حاليا تحت خط الفقر. ان الديمقراطية التي يتحدثون عنها في العراق ورقية الجانب تحقق للاحزاب مصالحها فقط, ليست ديمقراطية للشعب العراقي لكن ديمقراطية لمملكة الاحزاب المساهمة في سلطة بهلوانية تعتقد انها ستعيش أبدا, وتبعد الشعب عن التمتع بثرواته الطائلة وحقوقه الاساسية وهي المواطنة وحرية التعبير عن الرأي والمساواة في الحقوق والواجبات. حذاري من إنتقاضة تهدر دماءا أكثر في العراق. كفانا إراقة دماء الابرياء.
منقول