مقتدى للجنة جسر
11-01-2010, 09:57 AM
السلـامُ عليكمْ
اللهم صلِّ على محمدٍ وآله وعجل
فرجهم الشريف وألعن عدوهم ،
سلمان الفارسي
من الذي حرّر سلمان؟:
هناك نصوص كثيرة تفيد: أن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم هو الذي حرّر سلمان من الرق.
1. وقد عدّه كثير من العلماء والمؤرخين من موالي رسول الله صلّى الله عليه وآله [1].
2. وعن بريدة: « كان لليهود؛ فاشتراه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بكذا وكذا درهما، وعلى
أن يغرس له نخلاً، يعمل فيها سلمان حتى تطعم، فغرس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) النخل » [2].
3. وسُئِلَ الشعبي: هل كان سلمان من موالي رسول الله ؟ قال : نعم، أفضلهم. كان مكاتباً؛ فاشتراه؛ فأعتقه [3].
4. وقال الخطيب البغدادي: « أدى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كتابته، قهر إلى بني هاشم » [4].
5. وقال المبرد: « وكان ( صلى الله عليه وآله ) أدى إلى بني قريظة مكاتبة سلمان، فكان سلمان
مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )؛ فقال علي بن أبي طالب عليه السلام: سلمان منّا أهل البيت » [5].
6. وقال أبو عمر: « .. وقد روي من وجوه: أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اشتراه على العتق » [6].
7. وتقدم كتاب المفاداة، الذي ينص على أن ولاء سلمان هو لمحمّد بن عبدالله رسول الله، وأهل بيته، فليس لاحد على سلمان سبيل.
8. وفي مهج الدعوات، في حديث حور الجنة، وتحفها، مسنداً عن فاطمة عليها السلام، قالت: فقلت للثالثة: ما اسمك؟ قالت: سلمى.
قلت: ولم سميت سلمى ؟ قالت : خلقت أنا لسلمان الفارسي، مولى أبيك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [7].
9. وفي رسالة سلمان إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، كتب له سلمان: من سلمان مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [8].
10. وروى الحاكم أن علي بن عاصم ذكر في حديث اسلام سلمان: أنه كان عبداً؛ فلمّا قدم النبيّ
( صلى الله عليه وآله ) المدينة، أتاه، فأسلم؛ فابتاعه النبيّ ( صلى الله عليه وآله )، واعتقه [9].
11. وفي حديث سلام سلمان على أهل القبور، قال رحمه الله: سألتكم بالله العظيم، والنبيّ الكريم،
إلا أجابني منكم مجيب؛ فأنا سلمان الفارسي، مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [10].
12. وعن ابن عباس قال: رأيت سلمان الفارسي رحمه الله في منامي؛ فقلت له:
يا سلمان، ألست مولى النبيّ ( صلى الله عليه وآله )؟ قال: بلى؛ فاذ عليه تاج من ياقوت إلخ .. [11].
13. هذا بالاضافة إلى الحديث الذي يقول سلمان في آخره: فأعتقني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وسماني سلماناً [12].
أبو بكر وعتق سلمان:
وبعد كل ما تقدم، فاننا نعرف: أن دعوى أن أبا بكر قد اشترى سلمان، فأعتقه [13]، لا يمكن أن تصح بأي وجه ويكفي في ردها
حديث كتاب المفاداة المتقدم، بالاضافة إلى النصوص الآنفة الذكر .. إلى جانب النصوص الاخرى، التي تدعى: أنه قد اعانه الصحابة
ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى ادى ما عليه من مال الكتابة، وإن كان اتضح: أنها أيضاً غير خالية عن المناقشة ..
لماذا يكذبون:
ولعل أهمية سلمان، وعظمته وجلالته في المسلمين، قد جعلت البعض يرغبون في ان يجعلوا للشخصيات التي يحترمونها،
ويهتمون في حشد الفضائل لها، نصيباً في هذا الرجل الفذ، وفضلاً لها عليه .. حتى ولو كان ذلك على حساب كرامات وفضائل
رسول الله صلّى الله عليه وآله نفسه، فان الإغرة على بعض فضائله وكراماته صلّى الله عليه وآله، ونسبتها إلى غيره، لا تنقص
من شأنه ـ بزعمهم ـ شيئاً؛ إذ يكفيه شرفاً: أنه النبيّ الهادي لهذه الامة، وأنه رسول الله.
كما ان ذلك يمكن أن يكون ردة فعل على تلك الرواية التي لا يجدون دليلاً ملموساً على ردها وتكذيبها، والتي تقول:
إنه أسلم في مكة ، وحسن اسلامه؛ وأن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) شاوره ـ امتحاناً له ـ فيمن يبدأ بدعوته في مكة،
فجال سلمان في أهل مكة يَخٍبُرهم، ويشيرهم، ويجتمع مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وأبي طالب لهذا الغرض،
ثم أشار بدعوة أبي بكر؛ لاُنه معروف بين العرب بتعبير الاُحلام، وهم يرون فيه ضرباً من علم الغيب، مع معرفته بتواريخ
العرب، وانسابها، بالاضافة إلى أنه معلم للصبيان، ويطيعه ويجله من أخذ عنه من فتيانهم، ولكلامه تأثير فيهم؛
فاذا آمن فلسوف يكون لذلك أثره، ولسوف تلين قلوب كثيرة، لا سيما وان معلمي الصبيان راغبون في الرياسة،
فاستصوب النبيّ ( صلى الله عليه وآله )، وأبو طالب ذلك ، وشرح سلمان في دلالة الرجل ، وادخاله في الاسلام [14].
فلعل سلمان ـ كما تدل عليه هذه الرواية،ويظهر من غيرها ـ كان في بدء أمره في مكة واسلم هناك، ثم انتقل إلى المدينة.
وعن تقدم اسلام سلمان، نجد عدداً من الروايات تشير إلى ذلك [15].
ومن ذلك: أن اعرابياً سأل النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) عنه فقال: أليس كان مجوسياً، ثم أسلم؟! فقال ( صلى الله عليه وآله ):
يا أعرابي، اُخاطبك عن ربي، وتقاولني؟! إن سلمان ما كان مجوسياً، ولكنه كان مضمراً للايمان، مظهراً للشرك [16]
____________
[1] رجال ابن داود ص175 وخلاصة الاقوال للعلامة ص41 والفهرست للشيخ الطوسي ص158 وتاريخ الامم والملوك ط الاستقامة
ج2 ص419 وراجع المصادر التالية : ذكر أخبار اصبهان ج1 ص54 وشرح النهج للمعتزلي ج18 ص34 ومصابيح الانوار ج1 ص356
عن القرطبي ، والاستيعاب بهامش الاصابة ج2 ص57 وقاموس الرجال ج4 ص433 عنه ، والبحار ج22 ص390 وحلية الاولياء
ج1 ص195ونفس الرحمان ص20 و21 عن بعض من تقدم ، والمناقب لابن شهرآشوب ج1 ص171.
[2] مجمع الزوائد ج9 ص337 عن أحمد ، والبزار ، ورجاله رجال الصحيح. وشرح النهج للمعتزلي الحنفي.
ج18 ص35 ، وشرح الشفاء لملا علي القارى ج1 ص384.
[3] أنساب الاشراف (قسم حياة النبيّ « ص» ) ج1 ص487 وقاموس الرجال ج4 ص429 عنه.
[4] تاريخ بغداد ج1 ص164 و163.
[5] الكامل ج4 ص14.
[6] الاستيعاب، بهامش الاصابة ج2 ص57.
[7] نفس الرحمان ص21.
[8] الاحتجاج ج1 ص185 ونفس الرحمان ص21 عنه.
[9] معرفة علوم الحديث ص198.
[10] نفس الرحمان ص 21 عن فضائل شاذان بن جبرائيل القمي.
[11] روضة الواعظين ص281 ونفس الرحمان ص21 عنه.
[12] روضة الواعظين ص278 والبحار ج22 ص358 والدرجات الرفيعة
ص203 واكمال الدين ص165، ورواه في نفس الرحمان ص6 عن بعض من تقدم،
وعن قصص الانبياء للراوندي ، وعن الحسين بن حمدان ، وعن الدر النظيم.
[13] تاريخ الخميس ج1 ص469 وتهذيب تاريخ دمشق ج6 ص199 عن البيهقي، ونفس الرحمان ص21
عن المنتقى والحديث بطوله في مستدرك الحاكم ج3 ص599 ـ 602.
[14] راجع: نفس الرحمان ص48 عن بعض الكتب المعتبرة وص 27 | 28
عن كتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول للعبيدلي.
[15] راجع: ذكر أخبار اصبهان ج1 ص51 وتهذيب تاريخ دمشق ج6
ص193 والبحار ص355 ـ 359 ، واكمال الدين ص162 ـ 165
وروضة الواعظين ص275 ـ 278 والدرجات الرفيعة ص203
ونفس الرحمان ص 5 ـ 6 عن بعض من تقدم وعن غيرهم.
[16] الاختصاص ص222 والبحار ج22 ص347 وقاموس الرجال ج4 ص429 ونفس الرحمان ص4.
وفقكمْ الله
اللهم صلِّ على محمدٍ وآله وعجل
فرجهم الشريف وألعن عدوهم ،
سلمان الفارسي
من الذي حرّر سلمان؟:
هناك نصوص كثيرة تفيد: أن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم هو الذي حرّر سلمان من الرق.
1. وقد عدّه كثير من العلماء والمؤرخين من موالي رسول الله صلّى الله عليه وآله [1].
2. وعن بريدة: « كان لليهود؛ فاشتراه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بكذا وكذا درهما، وعلى
أن يغرس له نخلاً، يعمل فيها سلمان حتى تطعم، فغرس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) النخل » [2].
3. وسُئِلَ الشعبي: هل كان سلمان من موالي رسول الله ؟ قال : نعم، أفضلهم. كان مكاتباً؛ فاشتراه؛ فأعتقه [3].
4. وقال الخطيب البغدادي: « أدى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كتابته، قهر إلى بني هاشم » [4].
5. وقال المبرد: « وكان ( صلى الله عليه وآله ) أدى إلى بني قريظة مكاتبة سلمان، فكان سلمان
مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )؛ فقال علي بن أبي طالب عليه السلام: سلمان منّا أهل البيت » [5].
6. وقال أبو عمر: « .. وقد روي من وجوه: أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اشتراه على العتق » [6].
7. وتقدم كتاب المفاداة، الذي ينص على أن ولاء سلمان هو لمحمّد بن عبدالله رسول الله، وأهل بيته، فليس لاحد على سلمان سبيل.
8. وفي مهج الدعوات، في حديث حور الجنة، وتحفها، مسنداً عن فاطمة عليها السلام، قالت: فقلت للثالثة: ما اسمك؟ قالت: سلمى.
قلت: ولم سميت سلمى ؟ قالت : خلقت أنا لسلمان الفارسي، مولى أبيك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [7].
9. وفي رسالة سلمان إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، كتب له سلمان: من سلمان مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [8].
10. وروى الحاكم أن علي بن عاصم ذكر في حديث اسلام سلمان: أنه كان عبداً؛ فلمّا قدم النبيّ
( صلى الله عليه وآله ) المدينة، أتاه، فأسلم؛ فابتاعه النبيّ ( صلى الله عليه وآله )، واعتقه [9].
11. وفي حديث سلام سلمان على أهل القبور، قال رحمه الله: سألتكم بالله العظيم، والنبيّ الكريم،
إلا أجابني منكم مجيب؛ فأنا سلمان الفارسي، مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [10].
12. وعن ابن عباس قال: رأيت سلمان الفارسي رحمه الله في منامي؛ فقلت له:
يا سلمان، ألست مولى النبيّ ( صلى الله عليه وآله )؟ قال: بلى؛ فاذ عليه تاج من ياقوت إلخ .. [11].
13. هذا بالاضافة إلى الحديث الذي يقول سلمان في آخره: فأعتقني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وسماني سلماناً [12].
أبو بكر وعتق سلمان:
وبعد كل ما تقدم، فاننا نعرف: أن دعوى أن أبا بكر قد اشترى سلمان، فأعتقه [13]، لا يمكن أن تصح بأي وجه ويكفي في ردها
حديث كتاب المفاداة المتقدم، بالاضافة إلى النصوص الآنفة الذكر .. إلى جانب النصوص الاخرى، التي تدعى: أنه قد اعانه الصحابة
ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى ادى ما عليه من مال الكتابة، وإن كان اتضح: أنها أيضاً غير خالية عن المناقشة ..
لماذا يكذبون:
ولعل أهمية سلمان، وعظمته وجلالته في المسلمين، قد جعلت البعض يرغبون في ان يجعلوا للشخصيات التي يحترمونها،
ويهتمون في حشد الفضائل لها، نصيباً في هذا الرجل الفذ، وفضلاً لها عليه .. حتى ولو كان ذلك على حساب كرامات وفضائل
رسول الله صلّى الله عليه وآله نفسه، فان الإغرة على بعض فضائله وكراماته صلّى الله عليه وآله، ونسبتها إلى غيره، لا تنقص
من شأنه ـ بزعمهم ـ شيئاً؛ إذ يكفيه شرفاً: أنه النبيّ الهادي لهذه الامة، وأنه رسول الله.
كما ان ذلك يمكن أن يكون ردة فعل على تلك الرواية التي لا يجدون دليلاً ملموساً على ردها وتكذيبها، والتي تقول:
إنه أسلم في مكة ، وحسن اسلامه؛ وأن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) شاوره ـ امتحاناً له ـ فيمن يبدأ بدعوته في مكة،
فجال سلمان في أهل مكة يَخٍبُرهم، ويشيرهم، ويجتمع مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وأبي طالب لهذا الغرض،
ثم أشار بدعوة أبي بكر؛ لاُنه معروف بين العرب بتعبير الاُحلام، وهم يرون فيه ضرباً من علم الغيب، مع معرفته بتواريخ
العرب، وانسابها، بالاضافة إلى أنه معلم للصبيان، ويطيعه ويجله من أخذ عنه من فتيانهم، ولكلامه تأثير فيهم؛
فاذا آمن فلسوف يكون لذلك أثره، ولسوف تلين قلوب كثيرة، لا سيما وان معلمي الصبيان راغبون في الرياسة،
فاستصوب النبيّ ( صلى الله عليه وآله )، وأبو طالب ذلك ، وشرح سلمان في دلالة الرجل ، وادخاله في الاسلام [14].
فلعل سلمان ـ كما تدل عليه هذه الرواية،ويظهر من غيرها ـ كان في بدء أمره في مكة واسلم هناك، ثم انتقل إلى المدينة.
وعن تقدم اسلام سلمان، نجد عدداً من الروايات تشير إلى ذلك [15].
ومن ذلك: أن اعرابياً سأل النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) عنه فقال: أليس كان مجوسياً، ثم أسلم؟! فقال ( صلى الله عليه وآله ):
يا أعرابي، اُخاطبك عن ربي، وتقاولني؟! إن سلمان ما كان مجوسياً، ولكنه كان مضمراً للايمان، مظهراً للشرك [16]
____________
[1] رجال ابن داود ص175 وخلاصة الاقوال للعلامة ص41 والفهرست للشيخ الطوسي ص158 وتاريخ الامم والملوك ط الاستقامة
ج2 ص419 وراجع المصادر التالية : ذكر أخبار اصبهان ج1 ص54 وشرح النهج للمعتزلي ج18 ص34 ومصابيح الانوار ج1 ص356
عن القرطبي ، والاستيعاب بهامش الاصابة ج2 ص57 وقاموس الرجال ج4 ص433 عنه ، والبحار ج22 ص390 وحلية الاولياء
ج1 ص195ونفس الرحمان ص20 و21 عن بعض من تقدم ، والمناقب لابن شهرآشوب ج1 ص171.
[2] مجمع الزوائد ج9 ص337 عن أحمد ، والبزار ، ورجاله رجال الصحيح. وشرح النهج للمعتزلي الحنفي.
ج18 ص35 ، وشرح الشفاء لملا علي القارى ج1 ص384.
[3] أنساب الاشراف (قسم حياة النبيّ « ص» ) ج1 ص487 وقاموس الرجال ج4 ص429 عنه.
[4] تاريخ بغداد ج1 ص164 و163.
[5] الكامل ج4 ص14.
[6] الاستيعاب، بهامش الاصابة ج2 ص57.
[7] نفس الرحمان ص21.
[8] الاحتجاج ج1 ص185 ونفس الرحمان ص21 عنه.
[9] معرفة علوم الحديث ص198.
[10] نفس الرحمان ص 21 عن فضائل شاذان بن جبرائيل القمي.
[11] روضة الواعظين ص281 ونفس الرحمان ص21 عنه.
[12] روضة الواعظين ص278 والبحار ج22 ص358 والدرجات الرفيعة
ص203 واكمال الدين ص165، ورواه في نفس الرحمان ص6 عن بعض من تقدم،
وعن قصص الانبياء للراوندي ، وعن الحسين بن حمدان ، وعن الدر النظيم.
[13] تاريخ الخميس ج1 ص469 وتهذيب تاريخ دمشق ج6 ص199 عن البيهقي، ونفس الرحمان ص21
عن المنتقى والحديث بطوله في مستدرك الحاكم ج3 ص599 ـ 602.
[14] راجع: نفس الرحمان ص48 عن بعض الكتب المعتبرة وص 27 | 28
عن كتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول للعبيدلي.
[15] راجع: ذكر أخبار اصبهان ج1 ص51 وتهذيب تاريخ دمشق ج6
ص193 والبحار ص355 ـ 359 ، واكمال الدين ص162 ـ 165
وروضة الواعظين ص275 ـ 278 والدرجات الرفيعة ص203
ونفس الرحمان ص 5 ـ 6 عن بعض من تقدم وعن غيرهم.
[16] الاختصاص ص222 والبحار ج22 ص347 وقاموس الرجال ج4 ص429 ونفس الرحمان ص4.
وفقكمْ الله