ابن الرماحي
29-01-2011, 01:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين محمد وال بيته الطيبين الطاهرين
الامر الاخر الذي يتصوره البعض من الامور السلبية في نهج التيار الصدر هو:-
رفع الخطوط الحمراء عن اعداء الامس او المعارضين لخارطة طريق هذا التيار ومساره العملي واعتبارهم اصدقاء وربما اخوان اليوم
واود هنا ان اوضحه بصراحة متناهية حتى يفهم المطلع ماهو المقصود منه
لقد مر هذا التيار بتجربة عصيبة جدا تكالب عليه فيها (العدو)و(الصديق)فنهشو من لحمه مانهشو وقتلو من ابنائه ماقتلو وتآمرو عليه ماتآمرو ومن بين الذين تاجرو بدم هذا التيار هم من اهل المذهب بل وربما من اهل الخط كما يعبرون
فكان هذا التيار متمثلا بالراي السديد لقائده يرد الاسائة بالاحسان ويدفع جراحاته بتضميد جراحات من جرحوه من الاخوان
فكانت المصاديق كثيرة جدا بحيث انها لاتحصى بهذه العجالة 000
فمنظمة بدر وحزب الدعوة الجديد وحزب الفضيلة والمرجعيات الفكرية والسياسة اخذت من هذا التيار نصف قوته اذ لم تكون اكثر
فماذا كانت ردة فعل هذا التيار اتجاه من شهرو به ؟؟؟
كانت ضمن مستويين:-
الاول :-مستوى قيادة هذا التيار التي كانت تحسب الى ماوراء ردة الفعل فكانت متزنة غير مستعجلة تنظر الى الامور بعين المصلحة العلياء للدين والبلد وفي نفس الوقت غير مستعدة ان تجعل ابناء هذا التيار لقمة سائغة عند من هب ودب
اي كما نعبر اليوم(اتخذت اوسط الامور)وبما لايؤثر في ثوابتها ولايزعزع عقيدتها حتى فهم من كان ينظر الى هذا التيار بنظرة عدائية انه كان على خطاء كبير جدا على المستوى الوطني والاقليمي
الثاني:-مستوى القاعدة الشعبية لهذا التيار حيث كانت ترى ان من حاربني فهو عدوي مهما كانت صلة القربى بيني وبينه
لكن هذه القاعدة الشعبية كانت في نفس الوقت مطيعة لاوامر قيادتها حتى وان تعارض الامر مع مصلحتها الشخصية وهذا بالضبط ماهون الامر وقضى تماما على الحرب الاهلية التي كان الاحتلال يراهن على انها سوف تقضي على هذا البلد
لكن القيادة لهذا التيار لم تسامح من اتخذ عدوها الحقيقي(صديق له)او من تفاوض مع هذا العدو بغية مصلحته الشخصية
وهذا بالضبط هو (الخط الاحمر) الا من تاب توبة نصوحه
الخلاصة
ان الفكر العام للتيار الصدري لم يضع اي خطوط حمراء امام الاخوان واهل المله لكنه كان بمثابة المدافع عن كرامته
وكل ماغير ذالك فهو من الاوهام0000
وعاد هذا التيار ووقف على ارجله مرة اخرى دون ان يفكر في محاسبة من اساء اليه لانها نظرة ضيقة تولد الثارات واوكل الامر الى الله سبحانه وتعالى والى قدوته الحسنه محمد وال محمد عليهم افضل الصلاة والسلام
فعاد يزورهم ويحظر مجالسهم وكان شيا لم يكن
فكانت نظرة قيادة هذا التيار بحق نظرة ثاقبة سدت كل الابواب على المتربصين 00فتراها تزور قبر ابيها الصدر الثاني
وقبور ال الحكيم وقبر الشهيد الاول في نفس الوقت
وتزور المراجع وتلتقي السياسين من كل الاطياف وهذه هي الشعرة التي قصمت ظهر البعير الامريكي واعادت للناس فكرة امل الوحدة بين ابنا هذا البلد
التتمة تاتي والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين محمد وال بيته الطيبين الطاهرين
الامر الاخر الذي يتصوره البعض من الامور السلبية في نهج التيار الصدر هو:-
رفع الخطوط الحمراء عن اعداء الامس او المعارضين لخارطة طريق هذا التيار ومساره العملي واعتبارهم اصدقاء وربما اخوان اليوم
واود هنا ان اوضحه بصراحة متناهية حتى يفهم المطلع ماهو المقصود منه
لقد مر هذا التيار بتجربة عصيبة جدا تكالب عليه فيها (العدو)و(الصديق)فنهشو من لحمه مانهشو وقتلو من ابنائه ماقتلو وتآمرو عليه ماتآمرو ومن بين الذين تاجرو بدم هذا التيار هم من اهل المذهب بل وربما من اهل الخط كما يعبرون
فكان هذا التيار متمثلا بالراي السديد لقائده يرد الاسائة بالاحسان ويدفع جراحاته بتضميد جراحات من جرحوه من الاخوان
فكانت المصاديق كثيرة جدا بحيث انها لاتحصى بهذه العجالة 000
فمنظمة بدر وحزب الدعوة الجديد وحزب الفضيلة والمرجعيات الفكرية والسياسة اخذت من هذا التيار نصف قوته اذ لم تكون اكثر
فماذا كانت ردة فعل هذا التيار اتجاه من شهرو به ؟؟؟
كانت ضمن مستويين:-
الاول :-مستوى قيادة هذا التيار التي كانت تحسب الى ماوراء ردة الفعل فكانت متزنة غير مستعجلة تنظر الى الامور بعين المصلحة العلياء للدين والبلد وفي نفس الوقت غير مستعدة ان تجعل ابناء هذا التيار لقمة سائغة عند من هب ودب
اي كما نعبر اليوم(اتخذت اوسط الامور)وبما لايؤثر في ثوابتها ولايزعزع عقيدتها حتى فهم من كان ينظر الى هذا التيار بنظرة عدائية انه كان على خطاء كبير جدا على المستوى الوطني والاقليمي
الثاني:-مستوى القاعدة الشعبية لهذا التيار حيث كانت ترى ان من حاربني فهو عدوي مهما كانت صلة القربى بيني وبينه
لكن هذه القاعدة الشعبية كانت في نفس الوقت مطيعة لاوامر قيادتها حتى وان تعارض الامر مع مصلحتها الشخصية وهذا بالضبط ماهون الامر وقضى تماما على الحرب الاهلية التي كان الاحتلال يراهن على انها سوف تقضي على هذا البلد
لكن القيادة لهذا التيار لم تسامح من اتخذ عدوها الحقيقي(صديق له)او من تفاوض مع هذا العدو بغية مصلحته الشخصية
وهذا بالضبط هو (الخط الاحمر) الا من تاب توبة نصوحه
الخلاصة
ان الفكر العام للتيار الصدري لم يضع اي خطوط حمراء امام الاخوان واهل المله لكنه كان بمثابة المدافع عن كرامته
وكل ماغير ذالك فهو من الاوهام0000
وعاد هذا التيار ووقف على ارجله مرة اخرى دون ان يفكر في محاسبة من اساء اليه لانها نظرة ضيقة تولد الثارات واوكل الامر الى الله سبحانه وتعالى والى قدوته الحسنه محمد وال محمد عليهم افضل الصلاة والسلام
فعاد يزورهم ويحظر مجالسهم وكان شيا لم يكن
فكانت نظرة قيادة هذا التيار بحق نظرة ثاقبة سدت كل الابواب على المتربصين 00فتراها تزور قبر ابيها الصدر الثاني
وقبور ال الحكيم وقبر الشهيد الاول في نفس الوقت
وتزور المراجع وتلتقي السياسين من كل الاطياف وهذه هي الشعرة التي قصمت ظهر البعير الامريكي واعادت للناس فكرة امل الوحدة بين ابنا هذا البلد
التتمة تاتي والحمد لله رب العالمين