عبق الصدر
01-02-2011, 10:01 PM
لي روح مع الوافدين من الشام تسير
ولي قلب يكاد يفارق نبضه لفقد البشير
ولي مقلة لا تستطيع منع دمعها الغزير
آه ...آه يا صفر لما أنت تختلف عن الشهور
ففيك لوعة إل محمد وفيك فقد النذير
رائعة كسابقاتها تزداد عشقا للمصطفى
واله الاطياب البدور
يهديها شاعر اهل البيت الوفي
الشاعر الاستاذ حمزة حسين الوائلي
ويجدد عهد الحزن والوفاء للخاتم النذير
صَفَرُ الأَربعين والشهاده
أَيُّ رَكبٍ بينَ أَضلاعي يَسيرُ = لي معَ الأَسرى بِهِ قلبٌ أَسيرُ
سارَ في الأَفلاكِ يبغي كربلا = زائِراً ، فَاحْتَضَنَتْ قلبي بُدورُ
أَربَعوناً قد مَضَتْ فارَقْتُها = وَلَها ما بينَ جَفْنَيَّ سَعيرُ
كَمْ وَكَمْ جادَتْ عيوني أَدمُعاً = قَطرَةٌ في بحرِ ما جادَتْ نُحورُ
بَل وَإِنْ كَسَّرْتُ صَدري حسرةً = لَمْ يَكُنْ كَالطَّفِّ إِذْ رُضَّتْ صُدورُ
كَمْ وَكَمْ طاهرةٍ في خِدْرِها = لَطَمَتْ خَدّاً لِما نالَتْ خُدورُ
بَلْ وَكَمْ مِنْ سيدٍ قد هَدَّهُ = غِيرَةً ما قد تَلَقّاهُ الغَيورُ
كُلُّ ما في الكونِ يَدْمي حُرْقَةً = لِدِماءٍ تَرتَوي منها البُحورُ
فَحسينُ الطَّفِّ يَسمو عِزَّةً = بِجَناحِ الوَحْيِ في العَلْيا يَطيرُ
صِرْتُ لا أَدري أَفي لُبِّ الحَشا = عَرْشُهُ ؟ أَمْ في السمواتِ السَّريرُ ؟
بَلْ لَهُ في كُلِّ قلبٍ طاهِرٍ = مَرقَدٌ تَغْبِطُهُ حتّى القُصورُ
وَلَهُ في كُلِّ جَمْعٍ مُؤْمِنٍ = جَنَّةٌ يَمْلَؤُها منهُ العبيرُ
قد فَقَدنا بالحسينِ المصطفى = مَرةً أُخرى ، فَوَدَّعَنا البشيرُ
فَأَرى الأَرضَ وَقد زَلْزَلَها = فَقدُ طهَ ، حيثُ ما كانَ نَظيرُ
وَأَرى مَأْتَمَهُ ، فيهِ الْمُعَزّى = صَفَرٌ ، أَمّا الْمُعَزّونَ الشهورُ
بِرحيلِ المصطفى قد رَحَلَتْ = شِيَمٌ غُرٌّ ، وَأَخلاقٌ وَنورُ
مَلأَ الأَرواحَ حُبّاً ، فَارْتَوَتْ = وَارْتَوى مِن حُبِّهِ قلبٌ كبيرُ
حُبُّ طهَ المصطفى سُنْبُلَةٌ = وَحَصادُ الحُبِّ إِيمانٌ غزيرُ
إِفتَقَدْناهُ وَفي أَعماقِنا = بَحرُهُ الزاخِرُ ، وَالشوقُ الكثيرُ
رَحَلَ الحَقُّ فَهَلْ مِنْ رَجعَةٍ؟ = إِي وَرَبّي ، فَغَداً يومٌ أَخيرُ
خَصَّنا الهادي وُعوداً جَمَّةً = وَوَعيداً ، ... فَبشيرٌ وَنَذيرُ
خَلَّفَ الموعودَ غَيثاً حانِياً = رَحمةً للخلقِ إِنْ جارَتْ دُهورُ
إِنَّهُ اليومَ الغريبُ المرتَجى = وَغَداً منْقِذُُنا وَهوَ النصيرُ
إِنَّ للهِ جنوداً لَمْ تَزَلْ = تَرتَجي ساعةَ لَو آنَ النَّفيرُ
أَينَ مِنّا دولةٌ موعودةٌ ؟ = دولةٌ ، مهديُّنا فيها الأَميرُ
دولةٌ وَالخِضْرُ يَرجو يَومَها = وَبها عيسى لِقائِدِها وَزيرُ
دولةُ العدلِ الإِلهيِّ التي = وَعدَ اللهُ ، وَجِبريلُ السَّفيرُ
ولي قلب يكاد يفارق نبضه لفقد البشير
ولي مقلة لا تستطيع منع دمعها الغزير
آه ...آه يا صفر لما أنت تختلف عن الشهور
ففيك لوعة إل محمد وفيك فقد النذير
رائعة كسابقاتها تزداد عشقا للمصطفى
واله الاطياب البدور
يهديها شاعر اهل البيت الوفي
الشاعر الاستاذ حمزة حسين الوائلي
ويجدد عهد الحزن والوفاء للخاتم النذير
صَفَرُ الأَربعين والشهاده
أَيُّ رَكبٍ بينَ أَضلاعي يَسيرُ = لي معَ الأَسرى بِهِ قلبٌ أَسيرُ
سارَ في الأَفلاكِ يبغي كربلا = زائِراً ، فَاحْتَضَنَتْ قلبي بُدورُ
أَربَعوناً قد مَضَتْ فارَقْتُها = وَلَها ما بينَ جَفْنَيَّ سَعيرُ
كَمْ وَكَمْ جادَتْ عيوني أَدمُعاً = قَطرَةٌ في بحرِ ما جادَتْ نُحورُ
بَل وَإِنْ كَسَّرْتُ صَدري حسرةً = لَمْ يَكُنْ كَالطَّفِّ إِذْ رُضَّتْ صُدورُ
كَمْ وَكَمْ طاهرةٍ في خِدْرِها = لَطَمَتْ خَدّاً لِما نالَتْ خُدورُ
بَلْ وَكَمْ مِنْ سيدٍ قد هَدَّهُ = غِيرَةً ما قد تَلَقّاهُ الغَيورُ
كُلُّ ما في الكونِ يَدْمي حُرْقَةً = لِدِماءٍ تَرتَوي منها البُحورُ
فَحسينُ الطَّفِّ يَسمو عِزَّةً = بِجَناحِ الوَحْيِ في العَلْيا يَطيرُ
صِرْتُ لا أَدري أَفي لُبِّ الحَشا = عَرْشُهُ ؟ أَمْ في السمواتِ السَّريرُ ؟
بَلْ لَهُ في كُلِّ قلبٍ طاهِرٍ = مَرقَدٌ تَغْبِطُهُ حتّى القُصورُ
وَلَهُ في كُلِّ جَمْعٍ مُؤْمِنٍ = جَنَّةٌ يَمْلَؤُها منهُ العبيرُ
قد فَقَدنا بالحسينِ المصطفى = مَرةً أُخرى ، فَوَدَّعَنا البشيرُ
فَأَرى الأَرضَ وَقد زَلْزَلَها = فَقدُ طهَ ، حيثُ ما كانَ نَظيرُ
وَأَرى مَأْتَمَهُ ، فيهِ الْمُعَزّى = صَفَرٌ ، أَمّا الْمُعَزّونَ الشهورُ
بِرحيلِ المصطفى قد رَحَلَتْ = شِيَمٌ غُرٌّ ، وَأَخلاقٌ وَنورُ
مَلأَ الأَرواحَ حُبّاً ، فَارْتَوَتْ = وَارْتَوى مِن حُبِّهِ قلبٌ كبيرُ
حُبُّ طهَ المصطفى سُنْبُلَةٌ = وَحَصادُ الحُبِّ إِيمانٌ غزيرُ
إِفتَقَدْناهُ وَفي أَعماقِنا = بَحرُهُ الزاخِرُ ، وَالشوقُ الكثيرُ
رَحَلَ الحَقُّ فَهَلْ مِنْ رَجعَةٍ؟ = إِي وَرَبّي ، فَغَداً يومٌ أَخيرُ
خَصَّنا الهادي وُعوداً جَمَّةً = وَوَعيداً ، ... فَبشيرٌ وَنَذيرُ
خَلَّفَ الموعودَ غَيثاً حانِياً = رَحمةً للخلقِ إِنْ جارَتْ دُهورُ
إِنَّهُ اليومَ الغريبُ المرتَجى = وَغَداً منْقِذُُنا وَهوَ النصيرُ
إِنَّ للهِ جنوداً لَمْ تَزَلْ = تَرتَجي ساعةَ لَو آنَ النَّفيرُ
أَينَ مِنّا دولةٌ موعودةٌ ؟ = دولةٌ ، مهديُّنا فيها الأَميرُ
دولةٌ وَالخِضْرُ يَرجو يَومَها = وَبها عيسى لِقائِدِها وَزيرُ
دولةُ العدلِ الإِلهيِّ التي = وَعدَ اللهُ ، وَجِبريلُ السَّفيرُ