الصدر ممهداً
03-02-2011, 09:43 PM
يسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين والعن الدائم على اعدائم من الاولين والاخرين.......
من الآن الى قيام يوم الدين بمناسبة الذكرى الاليمة لرحيل المصطفى محمد (ص) لابد ان نتحدث بشيء من الايجاز عن المأسي والضلامات التي مرت بها الامة الاسلامية عامة واهل البيت عليهم السلام خاصة وهنا يرد السؤال : هل ان الامة سارة على النهج الذي خطه لها رسول الله (ص) بعتباره هو النهج الصحيح الذي لاريب فيه ولا شك وهذا واضح بنص القرآن الكريم قال تعالى (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمت ورضيت لكم الاسلام دينا ) وهل ان الامة اخذة بوصية رسول الله وما قال الرسول من حديث في خطبة الوداع بمن يخلف الامة بعده
ايها الاحبة ان ذكرى استشهاد الرسول (ص) ذكرى لعدة احزان
اولها الحزن على رحيل رسول الله وقائد الامة الاسلامية وذكرى لما تولت من ضلامات على اهل البيت بدأت من حين احتضار الرسول عند ما قال لهم اتوني بدوات وكتف لاكتب لكم كتاب لن تظلوا بعدي ابدا ماذا كان جوابهم قالوا انه يهجر من شدة المرض بالله عليكم شخصاً كرسول الله خير خلق الله لاينطق عن الهواء انه الا وحي يوحى يهجر فقال لهم (اني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي آل بيتي ما انتمسكتم بهما لن تظلوا بعدي ابدا )
الامر الاخر ما كان من تأمر من بعض افراد الامة بعد وفاة الرسول من اجتماعهم في سقيفة بني سعد والرسول لم يوارى الثرى بعد وهم يعلمون جيدا بمن اوصى الرسول في خطبة حجة الوداع بقياد الامة من بعده وانهم كانوا موجودين وسمعوا الرسول حينما قال (من كنت مولاه فهذا علي مولاه) الى اخر خطبة .
وبعضهم بارك لامام (ع) وقال له بخاً بخاً لك ياعلي اصبحة والي علينا بعد رسول الله ولاكنهم على الرغم من ذلك اجتمعوا في السقيفة وافتعلوا امر الشورى ونصبوا خليفتاً وهم يعلمون ان الخلافة هي بنص من الله تعالى فلو تنزلنا لامر الشورى فان كل اطراف الامة يجب ان تجتمع لك تقررولاكن هولاء قوم غرتهم الدنيا وباعو دينهم من اجل مناصب الله تبارك وتعالى خصصها لاهل البيت ومراتب الله رتبهم فيها اما نقرأ في زيارة الامام المعصوم (لعن الله امة ازاحتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها)
والمصيبة الكبرى والاعظم انهم لم يكتفوا بسلب الخلافة من امير المؤمنين وانما هجموا على دار الزهراء وعصروها بين الحائط والباب وكسروا ظلعها وواسقطو جنينها بل وظربوها يالله ما سمعوا قول رسول الله (فاطمة بضعة مني من اذاها فقد اذاني ) فهم اذو رسول الله ومن اذى رسول الله فقد اذى الله ، فأنهم يعلمون بمكانة اهل البيت عند الله ولاكن الامة لم تنصفهم جحدة حقهم وجرة بعدها المصائب على آل الرسول تلك المصائب التي لاتنتهي الا بعد ضهور قائمهم واخذا الثار من اعدائهم وقطع رؤوس الضلمة والمعاندين .
هذا والحمد لله رب العالمين
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين والعن الدائم على اعدائم من الاولين والاخرين.......
من الآن الى قيام يوم الدين بمناسبة الذكرى الاليمة لرحيل المصطفى محمد (ص) لابد ان نتحدث بشيء من الايجاز عن المأسي والضلامات التي مرت بها الامة الاسلامية عامة واهل البيت عليهم السلام خاصة وهنا يرد السؤال : هل ان الامة سارة على النهج الذي خطه لها رسول الله (ص) بعتباره هو النهج الصحيح الذي لاريب فيه ولا شك وهذا واضح بنص القرآن الكريم قال تعالى (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمت ورضيت لكم الاسلام دينا ) وهل ان الامة اخذة بوصية رسول الله وما قال الرسول من حديث في خطبة الوداع بمن يخلف الامة بعده
ايها الاحبة ان ذكرى استشهاد الرسول (ص) ذكرى لعدة احزان
اولها الحزن على رحيل رسول الله وقائد الامة الاسلامية وذكرى لما تولت من ضلامات على اهل البيت بدأت من حين احتضار الرسول عند ما قال لهم اتوني بدوات وكتف لاكتب لكم كتاب لن تظلوا بعدي ابدا ماذا كان جوابهم قالوا انه يهجر من شدة المرض بالله عليكم شخصاً كرسول الله خير خلق الله لاينطق عن الهواء انه الا وحي يوحى يهجر فقال لهم (اني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي آل بيتي ما انتمسكتم بهما لن تظلوا بعدي ابدا )
الامر الاخر ما كان من تأمر من بعض افراد الامة بعد وفاة الرسول من اجتماعهم في سقيفة بني سعد والرسول لم يوارى الثرى بعد وهم يعلمون جيدا بمن اوصى الرسول في خطبة حجة الوداع بقياد الامة من بعده وانهم كانوا موجودين وسمعوا الرسول حينما قال (من كنت مولاه فهذا علي مولاه) الى اخر خطبة .
وبعضهم بارك لامام (ع) وقال له بخاً بخاً لك ياعلي اصبحة والي علينا بعد رسول الله ولاكنهم على الرغم من ذلك اجتمعوا في السقيفة وافتعلوا امر الشورى ونصبوا خليفتاً وهم يعلمون ان الخلافة هي بنص من الله تعالى فلو تنزلنا لامر الشورى فان كل اطراف الامة يجب ان تجتمع لك تقررولاكن هولاء قوم غرتهم الدنيا وباعو دينهم من اجل مناصب الله تبارك وتعالى خصصها لاهل البيت ومراتب الله رتبهم فيها اما نقرأ في زيارة الامام المعصوم (لعن الله امة ازاحتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها)
والمصيبة الكبرى والاعظم انهم لم يكتفوا بسلب الخلافة من امير المؤمنين وانما هجموا على دار الزهراء وعصروها بين الحائط والباب وكسروا ظلعها وواسقطو جنينها بل وظربوها يالله ما سمعوا قول رسول الله (فاطمة بضعة مني من اذاها فقد اذاني ) فهم اذو رسول الله ومن اذى رسول الله فقد اذى الله ، فأنهم يعلمون بمكانة اهل البيت عند الله ولاكن الامة لم تنصفهم جحدة حقهم وجرة بعدها المصائب على آل الرسول تلك المصائب التي لاتنتهي الا بعد ضهور قائمهم واخذا الثار من اعدائهم وقطع رؤوس الضلمة والمعاندين .
هذا والحمد لله رب العالمين