المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : درس أستاذه محمد باقر الصدر ( ج3 ) الموقف السابع : خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) .


هو الحق
05-02-2011, 09:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يا شهيد العارفين
الجزء الثالث : خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ).
الموقف السابع : نقله الشيخ أبو صادق الناصري .
الشهيد الصدر ودرس أستاذه محمد باقرالصدر .
()
()
حورب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) الأول حتى في تدريس مؤلفاته فمثلا كتاب الحلقات كانت الحوزة تحرم دراسته سواء في داخل العراق أو في خارجه , وهذا كان معروفا لكرههم لمحمد باقر الصدر (قدس سره) وحينما تصدى السيد الشهيد الصدر الثاني ( قدس سره ) إلى التدريس كان يتعرض لمطالب السيد أبي جعفر ويذكرها ويناقشها خلافا لباقي الحوزة التي كانت ولا زالت لا تذكر حتى اسمه !!
وفي يوم من الأيام سأل احد الطلبة السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) لماذا لا تهتم الحوزة بمطالب السيد أبي جعفر ؟
يقول الطالب أنا كنت متأكداً أن السيد سيقول إنهم لا يذكرون مطالبه لأنهم يكرهون آل الصدر ولكن العجيب أن السيد الشهيد (قدس سره) أشار إلى معنى آخرفقال :
أنا أتحدى واحداً منهم أن يفهم قانوناً أو نظرية بالشكل الذي أراده السيد ( قدس سره )
فهو يريد أن يقول إنهم لم يفهموا مطالب الشهيد الصدر ( قدس سره) 1 فليس السبب هو الكره بل هناك أسباب كثيرة وهذامن أهمها.
تعليق الإشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
قال أحد آل الصدر إنّا قوم لا نُعرف إلاّ بعد مماتنا , وقال عنهم أحد مريديهم إنّ آل الصدر لا يَعرف مقامهم إلا الله تعالى , نعم إن الله يعلم حيث يجعل رسالته وان علمه ومعرفته وما إلى ذلك مما لا يمكن التصريح به فإنه نور يقذفه الله في قلب من يحب ويرضى ويختار .
()
1 / جاءت كتابات السيد "محمد باقر الصدر" (1353 1400 ه 1935 1980م)، التي كانت حدثا فكريا بارزا استوقف انتباه مختلف النخب المتعارضة في رؤيتها الفكرية والثقافية ، بالمستوى العلمي والمنهجي الذي كانت عليه ، وبقوة المنطق والبرهان والتحليل والنقد ، وبالسمات الشاخصة بوضوح كبير على تلك الكتابات. فمنذ صدور كتاب "فلسفتنا" سنة 1959م، الذي تلاه كتاب "اقتصادنا" سنة 1961م، وكتاب "البنك اللاربوي في الاسلام" سنة 1969م ، الى كتاب "الاسس المنطقية للاستقراء" سنة 1972م، والانظار تتوجه باهتمام كبير نحو هذه الكتابات ، وقد تعززهذا الاهتمام بتلاحق هذه المؤلفات وتنوع موضوعاتها ، وهي من الموضوعات الدقيقة والمعقدة والصعبة حسب تصنيفها العلمي ، وقدتوقف او تراجع الابداع والابتكار العلمي فيها في الكتابات الاسلامية المعاصرة ، وبالذات خلال النصف الثاني من القرن العشرين. فلم تكن هناك تراكمات معرفية تسهم في بناء لبنات هذه العلوم وفي تطورها العلمي والمنهجي ، بحيث نعدها متصلة بكتابات السيد "الصدر"، او من ارضيات التاسيس والتكوين المعرفي والمنهجي ففي حقل الفلسفة ، هناك تراجعات كبيرة في دراسات الاسلاميين لهذا الحقل المسلمين ، واسبقية النظر العقلي في الاسلام قبل تدخل العوامل الاجنبية، وذلك في سياق نقد آراء بعض المفكرين الغربيين في احكامهم على الفلسفة الاسلامية منذ مطلع القرن التاسع عشر الى اواخر الثلاثينات من القرن العشرين. وهو المنحى الذي عكسه "مدكور" في كتابه. فاذا كان الكتاب الاول اقرب الى تاريخ الفلسفة، والثاني دراسة في المنهج والتطبيق، فان كتاب "فلسفتنا" يبحث في صلب الفلسفة ومرتكزها الرئيسي، اي في نظرية المعرفة، وهي حسب السيد "الصدر" نقطة الانطلاق الفلسفي لاقامة فلسفة متماسكة عن الكون والعالم، فما لم تحدد مصادر الفكر البشري ومقاييسه وقيمه لا يمكن القيام باي دراسة مهما كان لونها، وهي القضية،كما يضيف السيد "الصدر"، التي تدور حولها "مناقشات فلسفية حادة تحتل مركزا رئيسيا في الفلسفة، وخاصة الفلسفة الحديثة" ). الى جانب هذا الاختلاف المنهجي، هناك ايضا الاختلاف في الدواعي والبواعث، فالكتابان الاولان كانت بواعثهما تستجيب لحاجات معرفية ذات علاقة بالاراء والاحكام ووجهات النظر، اما كتاب "فلسفتنا" فكان يستجيب لحاجات موضوعية في الدرجة الاساسية، نتيجة لتعاظم الافكار الشيوعية والماركسية في العراق والعالم العربي خلال حقبة الخمسينات، وهذه النقطة هي كذلك من ملامح المفارقات ، فقد كان الكتاب الغربيون وافكارهم معنيين بالجدل والنقاش في الكتابين السابقين، وبالذات افكار المفكر الفرنسي "ارنست رينان"الاستفزازية والسجالية في تصوير العقل العربي بالدونية وعدم تفوقه في النظر العقلي والفلسفي، بينما كان كتاب "فلسفتنا" سجالا نقديا ومعرفيا مع الشيوعيين والماركسيين بصورة رئيسية. اما كتاب "اقتصادنا" فالصورة حوله اوضح بكثير، فالكتابات الاسلامية، في هذا الحقل، لم يكن مشهودا لها بالتفوق والتجديد والابتكار، قبل كتاب "اقتصادنا" وبعده بما يقارب العقدين من الزمن. فقبله كانت المساعي الاكثر جدية، كما يرى الدكتور "شبلي الملاط" ، متمثلة بما خلفه "ابن خلدون" (732 808 ه 1332 1406م) من تراث يصفه بالقهيب ، ويستشهد على ذلك بكتاب "موسوعة الاقتصاد الاسلامي" الذي صدر في مجلدين بالقاهرة سنة 1980م،لمؤلفه "محمد عبد المنعم الجميل"، حيث اطال الحديث عن مقدمة "ابن خلدون"، مع ان جهوده في هذا المجال، كما يضيف "الملاط"، ليست فريدة او جديدة، اذ سبقه في الاستفادة من تلك المقدمة العالم القانوني "صبحي المحمصاني" في اطروحته الاقتصادية لابن خلدون"، وقد قدمها في العشرينات من القرن الاخير. امابعده، فقدصدرت اعداد كبيرة من الكتب والمقالات حول الاقتصاد الاسلامي في الانكليزيةكما في العربية، لكن الكثير منها،حسب راي "الملاط"، يميل الى العموميات ويفتقر الى الدقة، الامر الذي يحول دون صدور بحوث جدية ومنهجية، لهذاالسبب، والكلام للملاط، تتسم كتابات "محمد باقر الصدر" في الاقتصاد والحقل المصرفي باهمية بارزة. فقبالة خلفية كلاسيكية لم يكن فيها وجود لعلم الاقتصاد، يقصد بذلك عصر "ابن خلدون"، وعالم اسلامي لم يخرج مع حلول عام 1960م باي فكرة متساوقة ومتماسكة في هذا المجال، اعد "الصدر" كتابين جديين ومطولين عن الموضوع هما:"اقتصادنا" و"البنك اللاربوي في الاسلام" (زكي الميلاد / تجديدات الفكر الاسلامي المعاصر عند السيد محمد باقرالصدر).الذي يعد من اقدم حقول المعرفة. ولعل الكتاب الجدير بالذكر، في هذا المجال، والذي يسبق كتاب "فلسفتنا" هو كتاب "تمهيد لتاريخ الفلسفة الاسلامية" للشيخ "مصطفى عبد الرازق" ( 1302 1366 ه 1885 1946م)، الصادر سنة 1944م، وهو في الاصل محاضرات دراسية القاهاالمؤلف في الجامعة المصرية اواخر الثلاثينات، الى جانب كتاب آخر صدر سنة 1947م للدكتور "ابراهيم مدكور"عنوانه: "في الفلسفة الاسلامية: منهج وتطبيق"، وقد اختلف المنحى الموضوعي والمنهجي بين هذه المؤلفات، فكتاب "عبد الرازق" كان القصد الاساسي منه الدفاع عن اصالة التفكير الفلسفي .

الفاطمية
08-02-2011, 04:44 PM
جميل ما نقلت لنا اخي الفاضل
هو الحق
جعلنا الله واياكم من السائرين وراء هذا المرجع المظلوم الذي ثار بوجه اشرس طاغوت
شكرا لك

ابو حسن الموسوي
08-02-2011, 05:51 PM
ماجاء به الشهيد الصدر من كتابات وفكريطرح لاول مرة في الحوزة جعلت العديد يقف عاجزا ً امامه سواء كانوا اصدقاء او اعداء
واتذكر مقولة لاحد اساتذة الجامعات في الجزائر عندما وقع بين يديه كتاب الشهيد الصدر في الاقتصاد وقرأه يقول انبهرت عندما قرات سيرته ان عاش في النجف ولم يدرس في اي جامعة وانما فقط في الاوساط الحوزوية

رعاكم الباري
ابو حسن الموسوي

هو الحق
11-02-2011, 10:46 AM
جميل ما نقلت لنا اخي الفاضل

هو الحق
جعلنا الله واياكم من السائرين وراء هذا المرجع المظلوم الذي ثار بوجه اشرس طاغوت

شكرا لك


شكرا جزيلا للتواصل الطيب والمرور الكريم
تحياتي وإحترامي .

صدرليون
22-02-2011, 11:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في يوم من الايام رايت راُيا كانت تخص السيد الشيد الاول والسيد الشهيد الثاني
رايت بان السيد الشهيد محمد باقر الصدر والسيد الشهيد محمد الصدر قدس الله نفسيهما
في معتقل من معتقلات الطاغوت عليه لعائن الله وكان السيد الاستاذ يقوم بشرح نضريه من نضريات
الفلسفه او الاقتصاد لا اذكر بالضبط وكان الشرح يكتب على باب المعتقل فكان السيد الشهيد الاول واقفا للشرح والسيد الشهيد محمد الصدر جالسا جلسته المعتاده التي يجلسها في البراني وكانت وجوه المجرمين تنضر اليهم بين الحين والاخر حتى اني حفضت الوجوه
فكان لي موعد كل المعتاد مع المولى المقدس بعد صلاة العشاء فقمت بقص الرايا عليه
فرد علي بصوت وكانه مستغرب فقال والله هذا ما كان يحدث معنا في الزنزانه
وكانك كنت معنا تشاهد ما يحدث
رحم الله الِ الصدر واسكنهم مع محمد وال محمد كما هو متوقع
والسلام عليكم ورحة الله وبركاته
اخوكم وخادمكم ان شاء الله

الثورة العالمية
24-07-2011, 05:21 PM
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم يا كريم

السيد الشهيد محمد باقر الصدر
يمثل خلاصة العقل البشرية
النظري .
وإعدامه وهو في أوج عطائه
أعظم جريمة بحق العلم والفكر
والإنسانية .
رضوان الله تعالى عليه وعلى
من خلفه وكان منارة لعلمه تلميذه
الولي الطاهر قدست نفسه الزكية .

أخي العزيز هو الحق
جزيل الشكر لطرحك القيم
لهذه المواقف المباركة .
والشكر للأخ المكرّم صدرليون
لقصّ الرؤيا .
دمت في رعاية الباري وحفظه
تحيتي