المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل التوسل موجود بالقران


رومي العكراتي
18-01-2010, 01:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهـم صلي على محمد وآل محمد
قال تعالى (ومافرطنا في الكتاب من شيء )
وقوله : (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء ووهدى ورحمة ))
ذكر الله عز وجل في كثير من ايات القران الكريم عدم الافراط والتفريط به وانه لمينسى صغيرة او كبيرة الا واوردها في كتابه وموضحا كل شيء وهداية وايمان ونعمةورحمة لناس جميعا وشفء لهم سواء ان كان المرض جسماني ام روحي فهو دليل على عجز البشر ان يأتوا باية واحدة من اياته .
السؤال هل ذكر الله تعالى التوسل والاستغفار بشخص او مجموعة اشخاص في كتابه العزيز ؟
الجواب نعم
اذن اين الايات التي تدل على ذلك ؟
الجواب توجد ايات كثيرة في القران حول هذا الموضوزع ساذكر منها:
قال الله عز وجل (قالوا ياأبانا استغفر لنا ذنوبنا انا كنا خاطئين)
((قال سوف استغفر لكم ربي انه هو الغفور الرحيم)) يوسف /97-98
............
(فلما دخلوا عليه قالوا ياايها العزيز مسنا واهلنا الضر وجئنا ببضائعة مزجة فاوف لنا الكيل وتصدق علينا ان الله يجزي المتصدقين ان الله يجزي المتصدقين )
...........
(واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سئيا عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم . فخذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم ان صلواتك سكن لهم والله سميع عليم . الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وان الله التواب الرحيم)) التوبة/102-103-104
.............
(ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ماينفق قربات عند الله وصلوات الرسول الا انها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته ان الله غفور رحيم ))
................
((فاعلم انه لااله الاالله واستغفر لذنبك وللمؤمنيين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم )) محمد/19
....................
((سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا اموالنا واهلونا فاستغفر لنا يقولون بالسنتهم ماليس في قلوبهم قل فمن يملك............)) الفتح/11

((واذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤسهم ورايتهم يصدون وهم مستكبرون)) المنافقون /5
..............
((الا قول ابراهيم لابيه لاستغفرن لك ومااملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا واليك انبنا )) الممتحنة /4
....................
((ياايها الذين امنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم واطهر فان لم تجدوا فان الله غفور رحيم )) المجادلة
..............
((ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاءوك فاسغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً )) النساء /64

((مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَنيَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ((التوبة /113
(وأبرئ الاكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وتدخرون فيبيوتكم)
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ)/115
اما ورد من الاحاديث عند اهل السنة فكثيرة وساذكر منها :
روي في مسند أحمد بن حنبل ج4 ص329 قال: وعن عروة بن الزبير عن المسور بن محزمة فيحديث مطول قال: ثم إنّ عروة جعل يرمق النبي (صلى الله عليه وآله) بعينه، قال: فوالله ما تنخم رسول الله (صلى الله عليه وآله) نخامة إلاّ وقعت في كف رجل منهمفدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون علىوضوئه.

وذكر السمهودي في وفاء الوفاء ج2 ص1372 في التوسل حديثاً قال: رواهجماعة؛ منهم النسائي والترمذي في الدعوات عن جماعة عن عثمان بن حنيف: إن رجلاً ضريرالبصر أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: ادع الله لي أن يعافيني، قال: إن شئتدعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك، قال: فادعه، فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذاالدعاء: «اللّهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمّد (صلى الله عليه وآله) نبيالرحمة، يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي لتقضى لي، اللهّم شفعه فيّ» قالالترمذي: حسن صحيح، وصححه البيهقي وزاد: فقام وقد أبصر، وفي رواية، ففعل الرجلفبرأ.

ونقل السمهودي حادثة أيضاً في كتابه وفاء الوفاء ج2 ص1376 جرت لأبيجعفر المنصور الدوانيقي العباسي سأل فيها مالك بن أنس، قال يا أبا عبد الله استقبلالقبلة وادعو، أم استقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: لم تصرف وجهكعنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم (عليه السلام) إلى الله يوم القيامة، بل استقبلهواستشفع به فيشفعك الله.

ابو حسن الموسوي
18-01-2010, 07:37 PM
لذلك التوسل باهل البيت (ع) لا اشكال فيه وقد ورد مثيله في القران بانه يجوز التوسل بالانسان كواسطه او سبيل الى الله .

وفقكم الله

رومي العكراتي
23-01-2010, 10:20 PM
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووورين على المرور

سيف الدين
10-09-2010, 04:40 PM
السلام عليكم بوركت اخي العزيز في بحثك حول التوسل وزيارة القبور وارجو ان تسمح لي ان اضيف هذا البث المعمق حول زيارة القبور والتوسل بالانبياء والائمة عليهم السلام واذا احسستم به انه مفيد ساتابع بالنشر واسئلكم الدعاء
([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
المقدِّمة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

في مرافئ الحياة، كل مرافئها، أقامت الشريعة السمحة مآذن تحثُّ على خير العمل، ومنابر للدرس والاِرشاد، ومشاعل تنير الجوانب والمداخل وبين النواحي والاَطراف..
ذلك هو شأن الشريعة، وسبيلها إلى مقاصدها في إحياء الاَنفس، ولمِّ شتات المجتمعات، وإعمار الاَرض، وتسوية الطريق إلى أحسن العواقب بعد الموت، وبعد فناء الدنيا..
وليست تعرف الشريعة فيصلاً بين عبادة المرء ربّه، وبين ممارساته شؤونَه الخاصة والعامة، فرداً له كيانه الخاص، وعضواً في أُسرة وفي مجتمع.
فليس في الشريعة شيء من العبادات أو القربات من شأنه أن ينعزل بالمرء عن تلك المقاصد والسبل.. ليس فيها خرافة يهوّم بها الاِنسان بعيداً عن واقعه كعضو في مجتمع، وكفردٍ سائر إلى غاية هي مصيره الاَبدي..
ليس فيها ما يحنِّط مشاعره، ويجمِّد أحاسيسه، ويميت خُلُقَه.. وكل ما انتهى بالمرء إلى نتائج خطيرة كهذه فهو ليس من الشريعة في شيء، وإن اتخذ له من بعض أحكامها عنواناً..
وزيارة القبور لا تشذُّ عن هذه القواعد العامَّة ولا يخرج عن إطارها، ومثلها

( 8 )

التوسُّل بالاَنبياء والصالحين، فإذا كانت الشريعة قد أباحت ذلك، أو حثَّت عليه، كما ستثبت مباحث هذا البحث، فإنّه داخل في إطارها، جارٍ على مسارها، باتجاه أغراضها ومقاصدها.
ولمّا كان للشريعة مسارها، فهي كلّما شرَّعت فعلا، أو أقرَّته، رسمت له حدوداً، ووضعت له آداباً، بها فقط ينضبط هذا الفعل في مسارها، وسيخرج عن هذا المسار بقدر خروجه عن تلك الحدود والآداب.. كما ستُنتزع من الفعل شرعيَّته إذ ما استبطن غاياتٍ أُخرى خارجةً عن أهداف الشريعة ومقاصدها.
وقليل من الناس هم الذين يستحضرون غايات العبادات وأهدافها الكبرى التي تتجاوز حدود الطاعة المتمثِّلة بالاَداء الصحيح لها الملتزم بأحكامها وآدابها، فكم من بين مئات الاَلوف من الحجيج الذين يؤدُّون كلَّ عامٍ فريضة الحجِّ، يستحضر وهو يؤدِّي مناسكه ما في كل واحدةٍ من هذه المناسك من دروسٍ تربويةٍ وأهدافٍ دينيةٍ واجتماعيةٍ كبيرة؟
بل كم من هؤلاء من ينظر إلى الوراء، إذا غاب عنه النظر إلى أمام، ليستحضر المواقف التاريخية الكبيرة التي امتزجت بهذه المناسك منذ تشريعها؟
والظاهرة ذاتها قريبة جدّاً في شأن زيارة القبور، قبور الاَنبياء والاَئمة الاَطهار وكبار الصالحين كانت، أم عموم المقابر، فالزيارة وإنْ كانت بذاتها ذات أثر شرعي، وأنَّ قصدها لوحدها لا يحبط العمل، بل لا يحرم صاحبه الاَجر والثواب، فإنّ الصحيح أنّ الشريعة لم تشرِّع الزيارة لذاتها، بل لعوائد كثيرة تعود على الميِّت، كما تعود على الحي، وأنّ من يفقه هذا لهو أفضل بكثير من الطراز الاَول، مع فرض تساويهما في صدق النيّة وحسن الالتزام بأحكام الشريعة وآدابها.

( 9 )

فكم هو شاسع الفرق بين أن يقف المرء عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسكونٍ وهيبةٍ وخشوع، يصلِّي ويسلِّم عليه وعلى آله بأكمل الصلوات والتحيّات، ويرتِّل المشروع من الدعاء، عارفاً بمقام النبي الكريم، مستحضراً عظمته وعظمة ما أدّاه من أثر في إحياء بني الاِنسان، مجدّداً معه عهد الاقتداء بسلوكه العظيم.. وبين أن تغيب عنه كل هذه المعاني الجليلة.
فلابدّ إذن من فقه بالعبادات، فقه بأحكام الشريعة كلّها، الفقه الكافي في المحافظة على صورتها، كأقرب ما تكون إلى الكمال.. ولابدّ إلى جانب هذا الفقه من وعي بأبعاد هذه الاَحكام وأهدافها ومقاصدها العامة التي لاَجلها بالدرجة الاَولى شرّعت، أو التي ستنعكس عنها.
ومن بين هذه الاَهداف المقصودة من وراء الزيارة تركيز ضرورة الاقتداء بهؤلاء العظماء، وتجديد العهد معهم، وتعضيد المعرفة بحقوقهم، ولا شك في أنّ هذا الهدف مقصود لوحده في الشريعة، وقد أمرت به وحثَّت عليه، وجعلت له أبواباً ومداخل كثيرة، وهذه واحدة من تلك الاَبواب والمداخل، بل لعلَّها من أهمِّها، لما تزرعه في الزائر من شعور بالقرب الاَكيد من النبي أو الاِمام المَزور.
والاَُمّة إنّما تحيا بأسباب، ومن أهم أسباب حياتها هو تمجيدها عظمائها، وإحيائها ذكرهم، الاَمر الذي سيجعلهم أحياء فيها على الدوام، وإن بعُدت بهم القرون.
وبهذا الفقه والوعي يندفع الضجيج الذي يثيره البعض حول مشروعية الزيارة، بحجّة ما يصدر من كثير من الزائرين من أخطاء تمتزج بأعمالهم في الزيارة، فإذا كانت هذه الاَخطاء يجب تجنُّبها، وهو كذلك، فإنّها أيضاً لا تكون

( 10 )

بحالٍ من الاَحوال ذريعةً إلى تحريم عمل مشروع، كلَّلته الشريعة بأغراض سامية، ووعدت أصحابه بجزيل الثواب إذا ما حفظوا حدوده وآدابه..وما يقال في الزيارة يقال في التوسُّل والاستشفاع.
ومن هنا تأتي أهمية الكتابة في موضوع كهذا..
فهو موضوع تتعدَّد فيه أطراف الحوار والجدل، بين الفعل ومشروعيته، وبين فضائله وأهدافه وعوائده، وبين حدود وآداب عرَّفتها الشريعة ينبغي تجديد الاِرشاد إليها والتذكير بها، وبين شبهات علقت بأذهان البعض، لسبب أو لآخر، فحاولوا قطع السبيل إلى عمل مشروع، وتشويه صورته، عن خطأ في الفهم أحياناً وعن تقليد وإصرار واتّباع للهوى أحياناً أخرى..
وقد نهض هذا البحث بذلك كلِّه في أوجز عبارةٍ وأركزها..
وقد جاء في قسمين:
تناول الاَول منهما مباحث الزيارة .
وتناول الثاني مباحث التوسُّل
آملين أن يحقِّق أغراضه التي من أجلها كُتب:).
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.

صدريون
10-09-2010, 09:19 PM
بارك الباري بكم وبذرياتكم ورزقكم الشفاعه الكبرى

محمد صادق
11-09-2010, 01:08 AM
وفقك الله ورعاك اخي الفاضل
جزاك الله خير الجزاء
بحق محمد وال محمد

علاء النجفي
13-09-2010, 12:18 AM
احسنت اخي على الموضوع
السلام على محمد وال محمد
الهي بحق محمد وال محمد
ارحم شيعت علي وبارك فيهم
يالله

الجمرات الودية
15-09-2010, 11:07 AM
التوسل ثابت صحيح عند كل المسلمين حتى عند الوهابية.. و لكن الإختلاف في الوسيلة و طريقة التوسل, إذ إنه يختلف من مدرسة لأخرى حتى داخل البيت الشيعي..

يعطيك العافية


تحياتي..

كرارية الولاء
18-09-2010, 02:54 PM
ماخاب والله ما خاب من التجأ الى الله وتوسل الى اهل البيت عليهم السلام

الله يوفقكم في الدنيا والآخرة بحق محمد وآل محمد

حفظكم الباري من كل سوء

شكرا لطرحكم

سجاد البغدادي
18-09-2010, 03:00 PM
مًوٍضًٍوٍعًٍ جًِْمًيَل وٍعًٍآآآشًِْتُِِّْ آلآيَآدًٍيَ عًٍلى آلطُْرٌٍحٍّ ..

مًوٍوٍوٍدًٍتُِِّْيَ آخٌِوٍكَ ...آلبٌَِغًدًٍآدًٍيَ