مشاهدة النسخة كاملة : اكبر دليل على ان عمر كسر ضلع فاطمة عليها السلام
رومي العكراتي
18-01-2010, 01:16 AM
اكبر دليل على ان عمر كسر ضلع فاطمة عليها السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ويلي يقول الاحاديث مو صحيح و بيه غلط
خلي يجي و يكتب الصحيحه يا نواصب
هل كسر عمر ضلع فاطمة الزهراء ابنت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ؟
هل أغضب عمر فاطمة الزهراء ابنت المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ؟
هل رضيت فاطمة الزهراء عن عمر وأبو بكر في حياتها قبل الممات ؟
لايمكن نفي الاحاديث الواردة والاجابة عليها ( كذب وزور ) أرجو عدم نفيها لأنها مرويه بأسانيدها وللأمانة نرجو عدم تكذيبها دون اثبات ( بتعبير لسان أو تصور عاطفي دون الرجوع لحقيقة البيان وصحة المنقول )
2ـ عن علي (عليه السلام) : « بينما رسول الله آخذ بيدي و نحن نمشي في بعض سكك المدينة ... فلمّا خلا لي الطريق اعتنقني ثم أجهش باكياً ، قلت : يا رسول الله ما يبكيك؟ قال : ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك الا من بعدي ، قال : قلت : يا رسول الله في سلامة من ديني ؟ قال : في سلامة من دينك » [ مجمع الزوائد 9/ 118 عن أبي يعلى والبزار بسند صححه الحاكم والذهبي وابن حبان ، وراجع نفس السند في المستدرك 3 / 13].
3ـ عن الطبري بسنده : « أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : والله لأحرّقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة ... »[ تاريخ الطبري 3/202 ، وقريب منه ابن ابي شيبه من مشايخ البخاري في المصنف 7/432] .
4ـ عن البلاذري بسنده : « إن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة ، فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة : يا بن الخطاب أتراك محرّقاً عليّ بابي ؟! قال : نعم ...»[ أنساب الأشراف 1/ 586 ، وقريب منه ابن عبد ربه في العقد الفريد 5/13 وأبو الفداء في المختصر في أخبار البشر 1/156] .
5ـ عن عروة بن الزبير : « أنه كان يعذر أخاه عبد الله في حصر بني هاشم في الشعب وجمعه الحطب ليحرقهم ، قال عروة في مقام العذر والاعتذار لأخيه عبد الله بن الزبير : بأن عمر أحضر الحطب ليحرق الدار على من تخلّف عن البيعة لأبي بكر» . [ مروج الذهب 3/86 ، شرح ابن أبي الحديد 20/147 ] .
6ـ عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) : « والله ما بايع علي حتى رأى الدخان قد دخل بيته » .[ رواه إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب أخبار السقيفة ، وعنه في الشافي في الإمامة . ومما يدل على صحة روايات الثقفي هذا ما قاله ابن حجر في لسان الميزان 1/102 : أنه لما صنف كتاب المناقب والمثالب أشار عليه أهل الكوفة أن يخفيه ولا يظهره ، فقال : أي البلاد أبعد عن التشيع ؟ فقالوا له : إصفهان ، فحلف أن يخفيه ولا يحدث به إلا في إصفهان ، ثقة منه بصحة ما أخرجه فيه ، فتحول إلى إصفهان وحدث فيها ] .
7ـ قال ابن أبي دارم المتوفى سنة 352 : « إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن » [ ميزان الاعتدال 1/139 ] .
8 ـ قال إبراهيم ابن سيار النظام المتوفى سنة 231 : « إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها ، وكان يصيح عمر : احرقوا دارها بمن فيها ، وما كان بالدار غير علي و فاطمة والحسن والحسين» [ الملل والنحل 1/59 ، الوافي بالوفيات 6/17] .
9ـ عن ابن قتيبة : « إن محسناً فسد من زخم قنفذ العدوي » [ المعارف لابن قتيبه كما عنه ابن شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب 3/358 . علماً بان المعارف المطبوع قد حذف منه هذا المطلب ] .
11ـ عن أبي بكر : « أنه قال قبيل وفاته : إني لا آسى على شيء من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن ووددت أني تركتهن ... وددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا قد غلقوه على الحرب ...»[ تاريخ الطبري 3/430 ، العقد الفريد 2/254 ، كتاب الأموال لابن سلام ، مروج الذهب ، الإمامة والسياسة ] .
12ـ أخرج البخاري ومسلم عن عائشة : « إن فاطمة بنت النبي أرسلت إلى أبي بكر ... فوجدت فاطمة على أبي بكر فهجرته ، فلم تكلّمه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلاً ، ولم يؤذن بها أبا بكر ...»[ صحيح البخاري : باب غزوة خيبر ، صحيح مسلم : كتاب الجهاد والسير] .
13ـ أخرج البخاري عن النبي أنه قال : « فاطمة بضعة مني من أغضبها أغضبني» [ صحيح البخاري : كتاب بدء الخلق] .
14ـ عن النبي أنه قال : « فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها و يؤذيني ما آذاها » [ البخاري وأحمد و أبو داود ومسلم ] 15ـ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله):
« إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها »
« إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما انصبها »
« فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها »
[ صحيح مسلم : باب مناقب فاطمة ، مسند أحمد 4/5 ، المستدرك 3/323 وقال : صحيح على شرط الشيخين ] .
16ـ عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) : « إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها » . [ المستدرك ، الإصابة ، كنز العمال عن : ابي يعلى والطبراني و أبي نعيم ] . 17ـ قال الله تبارك و تعالى « إن الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاباً مهينا»[ سورة الأحزاب : 57 ] .
ــــــــــــــــــــــــــــ
الآن ما قول من ينكر على الرافضة كسر ضلع فاطمة الزهراء عليها السلام .... وانا أود أن نناقش ما نقلناه من صححاكم المعتبرة وعدم الولوج إلى تشتيت الموضوع واطالته كما نريد من أحدكم أن يبحث عن مدى صحت الروايات التي أوردتها إليكم لتصديق النقل والامانة ....
ومن باب الحوار الصادق أن لا يجيب أحدكم دون علم أو لايمثل الرد السليم أو الصحيح تضامنا مع قول المصطفى عليه الصلاة والسلام << فلتقل خيرا أو لتصمت >>
ابو حسن الموسوي
18-01-2010, 07:28 PM
الدليل الكافي على ان الزهراء ماتت وهي غير راضيه عنهم هي وصيتها لامير المؤمنين بان لايحضر جنازتها كل من اذاها وهذا يشمل كل من سمع بفعلهم فاقره او سكت عنه .
ونلاحظ ان من حضر تشييع الزهراء هم تسعة فقط على رواية .
وفقكم الله
لحن الإباء
03-02-2010, 10:28 AM
شكرا اخي والدلائل موجودة في كتبهم نفسها لكنهم لايعتبرون
ابو مريم
06-02-2010, 01:57 PM
:)الدليل عند سرة الله العظيم السيد الولي محمد محمد صدق الصدر كان قدس الله سرة عندما تذكر الزهراء علية السلام يبكي كثيرى
السعدي
05-04-2010, 10:26 PM
الا رسول الله
اذا كنت تريد الحوار حاور بأدب
إدعاء ضرب عمر لفاطمه رضى الله عنها
هنا إثبات أكذوبة إدعاء كسرعمر بن الخطاب لضلع السيدة فاطمه الزهراء وإسقاط حملها أثناء بيعة الخلافة لأبي بكر الصديق بعد وفاة الرسول .
إنها اسطورة اختلقت وتطورت في القرن الثاني الهجري، ورددها بعض كتاب الأدب السني وليس المؤرخين المحققين من السنة، ثم تلقفها بعض الوضاعين من الشيعة في القرنين الرابع والخامس الهجري، ووصلت إلى هذه الصورة.
إن الهدف منها إنقاذ نظرية الإمامة الإلهية التي تلغيها تماما بيعة الإمام علي لأبي بكر وعمر وعثمان، لأنه ما كان ليبايعهم لو كانت هذه النظرية ثابتة وصحيحة، وأرادوا القول إنها تمت بالقوة بعد اقتحام بيت الزهراء وكسر ضلعها.
هذه القصة لا توجد في أهم الكتب الشيعية المعتمدة مثل كتاب "الكافي" حيث لم يذكرها مؤلفه الكليني أبدا رغم معرفته بكتاب سليم بن قيس الهلالي الذي ينسب إليه ادعاء حرق عمر لباب دار فاطمة وضربها واسقاط جنينها.
أن أهم ما ينفيها هي "العلاقات الاجتماعية الطيبة بين الامام علي والخليفة الثاني عمر بن الخطاب، إلى حد تزويجه ابنته وابنة فاطمة الزهراء "أم كلثوم" فكيف يكون ذلك إذا صحت رواية أنه ضرب أمها لا سمح الله وهو صحابي جليل.. هذا غير معقول".
فضح أكاذيب الشيعة في قصة ضرب السيدة فاطمه رضي الله عنها
إن مما ابتلانا الله به فى زماننا هذا مجموعة من الكذابين المفترين الذين يغلقون عقولهم ويساقون كما تساق الإبل أو يسحبون كما تسحب الأبقار , هؤلاء المفترين كذبوا على الله ورسوله ونالوا من صحبه الكرام وأزواجه الأخيار لاسيما عائشة وحفصة رضى الله عنهما وعن والديهما إلى يوم الدين , ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقبل سليم ) .
يدعى هؤلاء الجبناء أنه بعد وفاة النبى العظيم محمد واختيار أبي بكر الصديق رضى الله عنه خليفة لرسول الله وقائدا وإماما للمسلمين قام عمر بن الخطاب رضى الله عنه بضرب السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنها وكسر ضلعها وإسقاط جنينها وتهديدها بحرق بيتها بكل من فيه إن لم يبايعوا أبا بكر على الخلافة وهو ما أدى في النهاية إلى استشهادها رضى الله عنها, والحمد لله فقد من الله علينا بأن جعل منا من يفند هذه الأكذوبة والفرية العظيمة ويظهر بطلانها سندا ومتنا ويمكن الرد على هذه الشبهة في عدة نقاط:
(1) أن التعدى على إمرأة وضربها هو من الأمور المستنكرة والمذمومة والتى تجلب العار لصاحبها عند العرب ولنتذكر أن أبا جهل ذلك المشرك الذى طالما حارب دين الله عندما ضرب السيدة أسماء بنت أبى بكر الصديق رضي الله عنهما شعر بالخجل الشديد ولأمه على ذلك كبراء مكة وسادتها وظل البعض من خصومه يعايره بها وصارت نقطة سوداء فى جبينه , ألم يكن فى العرب بعد موت رسول الله من ينكر ضرب فاطمة رضى الله عنها وكسر ضلعها وإسقاط جنينها .
(2) من المعلوم لنا جميعا كبيرنا وصغيرنا عالمنا وجاهلنا أن علي بن أبى طالب رضي الله عنه كان يتسم بشجاعة غير متناهية وقوة هائلة حتى أن بعض من وصفوه قالوا أنه إذا أمسك بذراع الرجل كتم نفسه من شدة القبضة , والرواية المفتراة ليس فيها أي ذكر لرد فعل سيدنا على على ضرب زوجته إن صحت , فهل كان على جبانا أو ضعيفا لا والله , بل حتى لو كان هكذا فإنه ما من عاقل تضرب زوجته ويقف مكتوف الأيدى لا يحرك ساكنا حتى ولو كان يضرب به المثل فى الضعف والجبن , بأي منطق نصدق هذه الرواية , إن صحت هذه الرواية فإن على بن أبي طالب كرم الله وجهه ليس جديرا بأن يكون خليفة للمسلمين لأن الذي لا يستطيع أن يحمى زوجته وجنينها لا يصح أن يكون خليفة ولا يحق له أن يطالب بها , إن هؤلاء العلماء الشيعة ليعرفون جيدا كذب هذه الرواية وأنها لو صحت لكان لعلي بن أبى طالب رضى الله عنه موقف قوى تجاه أبى بكر وعمر رضى الله عنهما فهو ليس بالجبان ولا الضعيف ولكنه كان أقوى الناس فى عصره .
(3) عندما تولى على عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة عين علي بن أبي طالب قاضيا وذات يوم قال عمر لأصحابه وهم فى مسجد رسول الله أنه رأي بالليل إثنان يزنيان وهم أن يرسل فى طلبهما ليقيم عليهما الحد فقال له الإمام على رضى الله عنه يا أمير المؤمنين أمعك أربعة شهود فقال لا فقال على ( والله يا أمير المؤمنين لو نطقت بإسمهما لأجلدنك ثمانين جلدة ) فقال له عمر ياعلي أنا رأيت وسمعت فرد عليه على نفس الرد فسكت عمر وسكت علي رضي الله عنهما , ومن هذا الموقف نرى أن عليا رضى الله عنه كان قويا فى الحق ولا يخاف فيه لومة لائم ولو كانت هذه الرواية صحيحة لما سكت ولفعل كل ما يمكن فعله للثأر لزوجته رضى الله عنها وأرضاها .
(4) تزوج عمر بن الخطاب رضى الله عنه من أم كلثوم بنت على بن أبى طالب وإبنة السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنها وأرضاها , فهل يعقل أن يزوج سيدنا على بن أبى طالب إبنته لقاتل أمها , ياللعجب ألهذه الدرجة من الضعف وصل إليها سيدنا على حسب روايتهم المزعومة , وهل يعقل أن ترضى السيدة أم كلثوم رضى الله عنها بأن تتزوج قاتل أمها , من منا يرضى بهذه , هل يرضاه الخومينى مثلا على نفسه , هل يرضى أن يزوج إبنته لقاتل أمها , إنه لمنطق غريب .
(5) أين هم آل بيت النبى من ضرب فاطمة أين العباس وبنيه وأبناء جعفر أين هم بنو هاشم وماذا كان رد فعلهم ولماذا سكتوا على ضرب إبنة عمهم ونبيهم ؟.
ولأن هذه القصة تحتوي على ما لا يُصدَّق ، وتحتوي على ما فيه الطعن بأشرف بيت ، وأجل امرأة : رأينا من كذَّبها من بعض رؤوس الرافضة ، لا تنزيها للصحابة أن يفعلوها ، بل تنزيهاً لعلي أن يكون موقفه هذا ! .
أ. قال محمد حسين آل كاشف الغطاء – وهو من كبار أئمتهم - :
ولكن قضية ضرب الزهراء ، ولطم خدها : مما لا يكاد يقبله وجداني ، ويتقبله عقلي ، وتقتنع به مشاعري ، لا لأن القوم يتحرجون ويتورعون من هذه الجرأة العظيمة ، بل لأن السجايا العربية ، والتقاليد الجاهلية ، التي ركزتها الشريعة الإسلامية ، وزادتها تأييداً ، وتأكيداً : تمنع بشدة ضرب المرأة ، أو تمد إليها يد سوء ، حتى إن بعض كلمات أمير المؤمنين ما معناه : أن الرجل كان في الجاهلية إذا ضرب المرأة يبقى ذلك عاراً في أعقابه ونسله ... .
" جنة المأوى " (ص 135) .
فهذا أخوهم في ضلالتهم ينزِّه العرب الجاهليين عن مثل هذا الفعل ، ثم يزعم بكل صفاقة أن الصحابة الذين زادوا على ما عند الجاهليين من أخلاق حسنة بأخلاق الإسلام : يزعم أنهم يمكن أن يفعلوا مثل هذا ! وهو ينزه عنها العرب الجاهليين ويثبتها للصحابة المسلمين ! ويرى أن امتناعهم عن فعلها بسبب بيئتهم العربية ، لا بسبب إسلامهم ! ويهمنا أنه يكذبها ، ويكذِّب مشايخ دينه ، ودجاجلته الذين يتناقلونها ، ويؤججون عواطف أتباعهم بذكرها دائماً .
- ومن الأدلة على بطلان الحكاية :
أنه ثمة من ينقل القصة مع اختلاف في وقائعها :
فقد قال كبيرهم الطبرسي صاحب كتاب " الاحتجاج " (1 / 51) : " إن عمر هدَّد المعتصمين في بيت فاطمة قائلاً : " والذي نفس عمر بيده ليخرجن أو لأحرقنه على ما فيه " ، فقيل له : إن فاطمة بنت رسول الله ، وولد رسول الله ، وآثار رسول الله صلى الله عليه وآله فيه ، و أنكر الناس ذلك من قوله ، فلما عرف إنكارهم قال : " ما بالكم ! أتروني فعلت ذلك ؟ إنما أردت التهويل " انتهى .
وهو يدل على عدم إجادتهم الكذب ، فما كان حقيقة واقعيّاً : صار محتملاً ، وما كان : يقيناً صار مشكوكاً فيه ، وهذا حال من ليس لهم إسناد ، وصدق أئمتنا حين قالوا :
" لولا الإسناد لقال مَن شاء ما شاء " .
وقد تبين بما لا مزيد عليه كذب ما افتروه على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من حرق بيت فاطمة ، وإسقاط جنينها ، وإخراج علي رضي الله عنه ذليلا ليبايع أبا بكر ، وما ذكرناه مما رواه البخاري ومسلم هو اللائق بدين الصحابة ، وأخلاقهم ، وهو المعتمد .
ومما يُضحك هو: ما حاول بعض الكتاب من الرافضة إيهام العامة من أهل السنَّة أنه يوجد من يثبت هذه الحكاية من أهل السنَّة ! وبيان كذبهم وتدليسهم في أمور :
- أوهموا أن الشهرستاني يثبتها في كتابه " الملل والنِّحَل " !
والذي لا يستراب فيه أن هذا من الكذب الرخيص ، وأصل ذلك : أن الشهرستاني كان يترجم في كتابه للمعتزلي " إبراهيم بن سيار النظَّام " ، وذكر في أثناء ذلك أن تلك الحكاية هي مما افتراه النظّام ! ، وهذا نص كلامه :
قال محمد بن عبد الكريم الشهرستاني – رحمه الله – في تعداد أوابد النظَّام - :
الحادية عشرة : ميله إلى الرفض ، ووقيعته في كبار الصحابة ، قال : " .. وزاد في الفرية فقال : " إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة ، حتى ألقت الجنين من بطنها ، وكان يصيح : " احرقوا دارها بمن فيها " ، وما كان في الدار غير علي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين .
" الملل والنحل " (1 / 52) .
- ومما نقلوه في ذلك ببلاهة غريبة : ما نقلوه عن " ميزان الاعتدال " و " سير أعلام النبلاء " كلاهما للإمام الذهبي ، و " لسان الميزان " لابن حجر عن أبي بكر بن أبي دارم في إثبات إسقاط عمر لجنين فاطمة ! من قراءة بعض الناس عليه من كتاب ! فكيف نقلوا ذلك بتلك البلاهة ؟ قالوا :
" روى عنه الحاكم ، وقال : رافضي ، غير ثقة ، وقال : محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته : كان مستقيم الأمر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه : إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن " .
انظر كيف جمع الله لهؤلاء الجهل مع الغباء ، فهو ينقل عن أئمة السنَّة أن هذا الخبيث المُترجم له : رافضيّ ، غير ثقة ، ثم ينقل عنه بكل بلاهة - إسقاط عمر لجنين فاطمة - سواء من كتابته ، أو من كتابة غيره ، مما يُقرأ عليه .
قال الذهبي في ترجمته :
أبو بكر بن أبي دارم : كان موصوفاً بالحفظ ، والمعرفة ، إلا أنه يترفض ، قد ألف في الحط على بعض الصحابة ، وهو مع ذلك ليس بثقة في النقل .
وقال :
قال الحاكم : هو رافضي ، غير ثقة .
وقال محمد بن حماد الحافظ : كان مستقيم الأمر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه : أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت محسناً..
قلت : شيخ ضال معثر .
" سير أعلام النبلاء " (15 / 577 ، 578) .
وقد ذكر نحوا من ذلك في "ميزان الاعتدال" بأطول مما هنا ، وبدأ ترجمته بقوله : " أحمد بن محمد .. ، أبو بكر ، الكوفي ، الرافضي الكذاب" .
وهكذا نقل الحافظ ابن حجر رحمه الله في " لسان الميزان " .
ونلاحظ أن هؤلاء العلماء حكموا على ابن أبي دارم بالرفض ، ونقلوا عن الحافظ محمد بن حمَّاد أنه ترك حديثه ، ثم جاء هؤلاء ليتكثروا بالنقولات ، وقد أخزاهم الله بأن جعلها عليهم ، لا لهم .
- ومما نقلوه : رواية عن أبي بكر رضي الله عنه فيها قوله : " وددت أني لم أحرق بيت فاطمة " ! .
- وقد نقلوا في إثبات الحكاية المنكرة عن المسعودي في كتابه " مروج الذهب " ، وابن قتيبة في كتابه " الإمامة والسياسة " .
والرد :
أما المسعودي : فهو رافضي مثلهم ، ولا يوثق بنقله .
وأما ابن قتيبة : فهو من رؤوس أهل السنَّة ، لكن الكتاب لا تصح نسبته إليه ، بل هو لرافضي خبيث .
ومما سبق يتبين كذب الحكاية الملفقة على الصحابة الكرام ، وأنه ليس ثمة جنين أسقط لفاطمة رضي الله عنها ، وتبين لكل منصف أن الله تعالى قد أكرم أهل بيت النبي بأبي بكر الصدِّيق ، يجلهم ، ويعظمهم تنفيذا لوصية نبيه ، وأنهم كانوا في مقام يليق بهم في دولته ، وأنه ما أساء لأولئك الأطهار إلا الزنادقة والضلال .
الجيش الحق
01-05-2010, 01:39 PM
اول شيء سلام عليكم هناك دلائل موجودة بئنهة فاطمة الزهراء مكسور ضلعة
فهناك في الكتب
رومي العكراتي
03-05-2010, 10:40 PM
upppppppppppppppppppppp
اللهم صلي على محمد وال محمد
السليماوي
07-05-2010, 08:12 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تصفحت كتاب مظلوميّة الزهراء ( عليها السلام ) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ::: السيد علي الحسيني الميلاني
فوجدت فيه روايات وادله هي موجوده في مدرسه الخلفاء ولا اعلم كيف يتجرء البعض وينفي مظلوميه الزهراء عليها السلام !
من الادله الدامغه على تلك الجريمه هو ما شهد به المجرم الاول والثاني على انفسهم اثناء ساعه احتضارهم -
وهل هناك ابغض من ابن تيميه الاهل بيت النبوه حيث روى في حديث له ان ابو بكر كبس بيت فاطمه
وعلى العموم هذه بعض من صفحات الكتاب
لعله تؤثر بشئ في قلوب عابدي اصنام قريش
الحديث الثالث :
« إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها ».
هذا الحديث تجدونه في : المستدرك ، وفي الاصابة ، ويرويه صاحب كنز العمال عن أبي يعلى والطبراني وأبي نعيم ، ورواه غيرهم (4).
1 ـ صحيح مسلم ، باب مناقب فاطمة ( عليها السلام ).
2 ـ مسند أحمد 4 / 5 ، المستدرك 3 / 159.
3 ـ المستدرك 3 / 158 ، مسند أحمد 4 / 323.
4 ـ المستدرك على الصحيحين 3 / 153 ، كنز العمال 13 / 674 ، 12 / 111.
ضغائن في صدور أقوام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) أخرج أبو يعلى والبزّار ـ بسند صحّحه : الحاكم ، والذهبي ، وابن حبّان ، وغيرهم ـ عن علي ( عليه السلام ) قال : « بينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) آخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة ، إذ أتينا على حديقة ، فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة ! فقال : إنّ لك في الجنّة أحسن منها ، ثمّ مررنا بأُخرى فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة ! قال : لك في الجنّة أحسن منها ، حتّى مررنا بسبع حدائق ، كلّ ذلك أقول ما أحسنها ويقول : لك في الجنّة أحسن منها ، فلمّا خلا لي الطريق اعتنقني ثمّ أجهش باكياً ، قلت : يا رسول الله ما يبكيك ؟ قال : ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا من بعدي ، قال : قلت يا رسول الله في سلامة من ديني ؟ قال : في سلامة من دينك ».
(27) هذا اللفظ في : مجمع الزوائد عن : أبي يعلى والبزّار (1) ، ونفس السند موجود في المستدرك وقد صحّحه الحاكم ) والذهبي (2) ، فيكون سنده صحيحاً يقيناً ، لكن اللفظ في المستدرك مختصر وذيله غير مذكور ، والله أعلم ممّن هذا التصرف ، هل من الحاكم أو من الناسخين أو من الناشرين ؟ فراجعوا ، السند نفس السند عند أبي يعلى وعند البزّار وعند الحاكم ، والحاكم يصحّحه والذهبي يوافقه ، إلا أنّ الحديث في المستدرك أبتر مقطوع الذيل ، لانّه إلى حدّ « إنّ لك في الجنّة أحسن منها » لا أكثر.
وهناك أحاديث أيضاً صريحة في أنّ « الاقوام » المراد منهم في هذا الحديث « هم قريش » ، وفي المطلب السادس أيضاً بعض الاحاديث تدلّ على ذلك ، فلاحظوا.
1 ـ مجمع الزوائد 9 / 118.
2 ـ المستدرك على الصحيحين 3 / 139
مصادرة ملك الزهراء ( عليها السلام ) وتكذيبها ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وإنّنا نعتقد بأنّ تكذيب الزهراء ( عليها السلام ) من أعظم المصائب ، ينقل عن بعض كبار فقهائنا أنّ أحد الخطباء في أيام مصيبة الحسين ( عليه السلام ) قرأ جملة : « دخلت زينب على ابن زياد » وأراد أن يشرح ذلك الموقف ، فأشار إليه الفقيه الكبير الحاضر في المجلس بالصبر وبالتوقف عن قراءة بقية الرواية ، قال : لانّا نريد أن نؤدّي حقّ هذه الجملة : « دخلت زينب على ابن زياد » وهذه مصيبة ، وما أعظمها !! دخلت زينب على ابن زياد !!
مجرّد تكذيب الزهراء سلام الله عليها وعدم قبول قولها مصيبة ما أعظمها ، ليست القضية قضية فدك ، ليست المسألة مسألة أرض وملك ، إنّما القضية ظلم الزهراء سلام الله عليها وتضييع حقّها ، وعدم إكرامها ، وإيذائها وإغضابها وتكذيبها ، ولاحظوا خلاصة
القضية أنقلها كما في المصادر المهمة المعتبرة :
أوّلاً :
لقد كانت فدك ملكاً للزهراء في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأنّ رسول الله أعطى فاطمة فدكاً ، فكانت فدك عطية من رسول الله لفاطمة.
وهذا الامر موجود في كتب الفريقين.
أمّا من أهل السنة : فقد أخرج البزّار وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : لمّا نزلت الاية ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ) دعا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فاطمة فأعطاها فدكاً.
وهذا الحديث أيضاً مروي عن ابن عباس.
تجدون هذا الحديث عن هؤلاء الكبار وأعاظم المحدّثين في الدر المنثور (1).
ومن رواته أيضاً : الحاكم ، والطبراني ، وابن النجار ، والهيثمي ، والذهبي ، والسيوطي ، والمتقي وغيرهم.
ومن رواته : ابن أبي حاتم ، حيث يروي هذا الخبر في تفسيره ، ذلك التفسير الذي نصّ ابن تيميّة في منهاج السنة على أنّه خال من الموضوعات (2) ، تفسير ابن أبي حاتم في نظر ابن تيميّة خال من
1 ـ الدر المنثور في التفسير بالمأثور 4 / 177.
2 ـ منهاج السنّة 7 / 13.
الموضوعات ، فهؤلاء عدّة من رواة هذا الخبر.
وقد أقرّ بكون فدك ملكاً للزهراء في حياة رسول الله ، وأنّ فدكاً كانت عطيةً منه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للزهراء البتول ، غير واحد من أعلام العلماء ، ونصّوا على هذا المطلب ، منهم : سعد الدين التفتازاني ، ومنهم ابن حجر المكي في الصواعق ، يقول صاحب الصواعق : إنّ أبا بكر انتزع من فاطمة فدكاً (1).
فكانت فدك بيد الزهراء وانتزعها أبو بكر.
فلماذا انتزعها ؟ وبأيّ وجه ؟ لنفرض أنّ أبا بكر كان جاهلاً بأنّ الرسول أعطاها وملّكها ووهبها فدكاً ، فهلاّ كان عليه أن يسألها قبل الانتزاع منها ؟
وثانياً :
لو كان أبو بكر جاهلاً بكون فدك ملكاً لها ، فهل كان يجوز له أنْ يطالبها بالبيّنة على كونها مالكة لفدك ؟ إنّ هذا خلاف القاعدة ، وعلى فرض أنّه كان له الحق في أنْ يطالبها البيّنة على كونها مالكة لفدك ، فقد شهد أمير المؤمنين سلام الله عليه ، ولماذا لم تقبل شهادة أمير المؤمنين ؟ قالوا : كان من اجتهاده عدم كفاية الشاهد الواحد وإنْ علم صدقه !
لاحظوا كتبهم ، فهم عندما يريدون أن يدافعوا عن أبي بكر
1 ـ الصواعق المحرقة : 31.
يقولون : لعلّه كان من اجتهاده عدم قبول الشاهد الواحد وإن كان يعلم بصدق هذا الشاهد (1).
نقول : لكنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قبل شهادة الواحد ـ وهو خزيمة ذو الشهادتين ـ وخبره موجود في كتب الفريقين ، بل إنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قضى بشاهد واحد فقط في قضية وكان الشاهد الواحد عبدالله بن عمر ، وهذا الخبر موجود في صحيح البخاري وإنّه في جامع الاصول لابن الاثير : قضى بشهادة واحد وهو عبدالله بن عمر (2).
أكان علي في نظر أبي بكر أقل من عبدالله بن عمر في نظر النبي ؟
وثالثاً :
لو سلّمنا حصول الشك لابي بكر ، وفرضنا أنّ أبا بكر كان في شك من شهادة علي ، فهلاّ طلب من فاطمة أن تحلف ؟ فهلاّ طلب منها اليمين فتكون شهادة مع يمين ؟ وقد قضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بشاهد ويمين.
راجعوا صحيح مسلم في كتاب الاقضية (3) ، وراجعوا صحيح أبي داود (4) بل القضاء بشاهد ويمين هو الذي نزل به جبريل على
1 ـ شرح المواقف 8 / 356.
2 ـ جامع الاصول 10/557.
3 ـ صحيح مسلم 5 / 128.
4 ـ صحيح أبي داود 3/419.
النبي ، كما في كتاب الخلافة من كنز العمّال.
وهنا يقول صاحب المواقف وشارحها : لعلّه لم ير الحكم بشاهد ويمين (1).
نقول : فكان عليه حينئذ أنْ يحلف هو ، ولماذا لم يحلف والزهراء ما زالت مطالبة بملكها ؟
وهذا كلّه بغضّ النظر عن عصمة الزهراء ، بغضّ النظر عن عصمة علي ( عليه السلام ) ، لو أردنا أن ننظر إلى القضيّة كقضيّة حقوقيّة يجب أن تطبق عليها القواعد المقررة في كتاب الاقضية.
وأيضاً ، فقد شهد للزهراء ولداها الحسن والحسين ، وشهد للزهراء أيضاً أُم أيمن ، ورسول الله يشهد بأنّها من أهل الجنّة ، كما في ترجمتها من كتاب الطبقات لابن سعد وفي الاصابة لابن حجر (2).
ثمّ نقول : سلّمنا ، إنّ فاطمة وأهل البيت غير معصومين ، وسلّمنا أنّ فدكاً لم تكن بيد الزهراء سلام الله عليها في حياة النبي ، فلا ريب أنّ الزهراء من جملة الصحابة الكرام ، أليس كذلك ؟! تنزّلنا عن كونها بضعة رسول الله ، تنزّلنا عن كونها معصومة ، لا
1 ـ شرح المواقف 8 / 356.
2 ـ الاصابة في معرفة الصحابة 4 / 432.
إشكال في أنّها من الصحابة ، وقد كان لاحد الصحابة قضية مشابهة تماماً لقضيّة الزهراء ، وقد رتّب أبو بكر الاثر على قول ذلك الصحابي وصدّقه في دعواه.
هذا كلّه بعد التنزّل عن عصمتها ، عن شهادة علي والحسنين وأُم أيمن ، وبعد التنزّل عن كون فدك ملكاً لها في حياة النبي.
استمعوا إلى القضية أنقلها لكم ، ثمّ لاحظوا تبريرات كبار العلماء لتلك القضية :
أخرج الشيخان عن جابر بن عبدالله الانصاري : إنّه لمّا جاء أبا بكر مال البحرين ، وعنده جابر ، قال جابر لابي بكر : إنّ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لي : إذا أتى مال البحرين حثوت لك ثمّ حثوت لك ثمّ حثوت لك ، فقال أبو بكر لجابر : تقدّم فخذ بعددها.
فنقول : رسول الله ليس في هذا العالم ، يدّعي جابر أنّ رسول الله قد وعده لو أتى مال البحرين لاعطيتك من ذلك المال كذا وكذا ، وتوفي رسول الله وجاء مال البحرين بعد رسول الله ، وأبو بكر خليفة رسول الله ، عندما وصل هذا المال أتاه جابر فقال له : إنّ رسول الله قال لي كذا ، ورتّب أبو بكر الاثر على قوله وصدّقه وأعطاه من ذلك المال كما أراد.
هذه هي القضية ، وتأمّلوا فيها ، وهي موجودة في الصحيحين
فلاحظوا ما يقوله شرّاح البخاري ، كيف يجوز لابي بكر أنْ يصدّق كلام صحابي ودعواه على رسول الله ، وقد رحل رسول الله عن هذا العالم ، ثمّ أعطاه من مال المسلمين ، من بيت المال ، بقدر ما ادّعاه ، ولم يطلب منه بيّنة ، ولا يميناً !! لاحظوا ماذا يقولون !!
يقول الكرماني في كتابه الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري وهو من أشهر شروح البخاري يقول : وأمّا تصديق أبي بكر جابراً في دعواه ، فلقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : « من كذب عَلَيّ متعمداً فليتبوّأ مقعده من النار » ، فهو وعيد ، ولا يُظنّ بأنّ مثله ـ مثل جابر ـ يقدم على هذا (1).
فإذا كنتم لا تظنّون بجابر أنْ يقدم على هذا الشيء ، ويكذب على رسول الله ، بل بالعكس ، تظنّون كونه صادقاً في دعواه ، فهلاّ ظننتم هذا الظن بحقّ الزهراء ـ بعد التنزّل عن كلّ ما هنالك كما كرّرنا ـ وقد فرضناها مجرّد صحابيّة كسائر الصحابة !
ثمّ لاحظوا قول ابن حجر العسقلاني في فتح الباري يقول : وفي هذا الحديث دليل على قبول خبر الواحد العدل من الصحابة ولو [ لو هذه وصلية ] جرّ ذلك نفعاً لنفسه (2).
1 ـ الكواكب الدراري في شرح البخاري 10 / 125.
2 ـ فتح الباري في شرح البخاري 4 / 375.
فالحديث يدلّ على قبول خبره ، لان أبا بكر لم يلتمس من جابر شاهداً على صحة دعواه ، وهلاّ فعل هكذا مع الزهراء التي أخبرت بأنّ رسول الله نحلني فدكاً ، أعطاني فدكاً ، ملّكني فدكاً !!
ويقول العيني في كتاب عمدة القاري في شرح صحيح البخاري قلت : إنّما لم يلتمس شاهداً منه ـ أي من جابر ـ لانّه عدل بالكتاب والسنّة ، أمّا الكتاب فقوله تعالى : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) وقوله تعالى : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ) ، فمثل جابر إنْ لم يكن من خير أُمّة فمن يكون ؟ وأمّا السنّة فلقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : « من كذب عَلَيّ متعمداً ....
لاحظوا بقية كلامه يقول : ولا يظن بمسلم فضلاً عن صحابي أنْ يكذب على رسول الله متعمّداً (1).
فكيف نظن بجابر هكذا ؟ فكان يجوز لابي بكر أنْ يصدّق جابراً في دعواه ، فلِمَ لم يصدق الزهراء في دعواها ؟ وهل كانت أقل من جابر ؟ ألم تكن من خير أُمّة أُخرجت للناس ؟ أيظن بها أن تتعمّد الكذب على رسول الله ؟ وأنت تقول : لا يظن بمسلم فضلاً عن صحابي أنْ يكذب متعمّداً على رسول الله ؟
أقول :
ما الفرق بين قضية جابر وقضية الصدّيقة الطاهرة
1 ـ عمدة القاري في شرح البخاري 12 / 121.
سلام الله عليها ، بعد التنزّل عن كلّ ما هنالك ، وفرضها واحداً أو واحدة من الصحابة فقط ؟ ما الفرق ؟ لماذا يعطى جابر ؟ ولماذا يكون الخبر الواحد هناك حجة ؟ ولماذا لا يكذَّب جابر بل يصدّق ويترتّب الاثر على قوله بلا بيّنة ولا يمين ولا ولا ؟ ولماذا ؟ ولماذا ؟ ولماذا ؟
إذن ، هناك شيء آخر ...
إذن ، من وراء القضيّة ـ قضيّة الزهراء ـ شيء آخر ...
فرجعت فاطمة خائبة إلى بيتها ...
ثمّ جاءت مرّةً أُخرى لتطالب بفدك وغير فدك من باب الارث من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، لانّ فدكاً أرض لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب بالاجماع ، وكلّ ما يكون كذا فهو ملك لرسول الله بالاجماع ، وكلّ ما يتركه المسلم من ملك أو من حق فإنّه لوارثه من بعده بالاجماع ، والزهراء أقرب الناس إلى رسول الله في الارث بالاجماع.
هذه مقدمات أربع ، وكلّها مترتبة متسلسلة.
أخرج البخاري ومسلم عن عائشة ـ واللفظ للاوّل ـ إنّ فاطمة ( عليها السلام ) بنت النبي أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ممّا أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي عن خمس خيبر ،
فقال أبو بكر : إنّ رسول الله قال : « لا نورّث ما تركنا صدقة » ، إنّما يأكل آل محمّد في هذا المال ، وإنّي والله لا أُغيّر شيئاً من صدقة رسول الله عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله ، ولاعملنّ فيها بما عمل به رسول الله. فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً ، فوجدت فاطمة على أبي بكر فهجرته ، فلم تكلّمه حتّى توفّيت ، وعاشت بعد النبي ستّة أشهر ، فلمّا توفّيت دفنها زوجها علي ليلاً ولم يؤذن بها أبا بكر ، وصلّى عليها ، وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة (1).
وقضية مطالبة الزهراء بفدك وغير فدك من باب الارث قضية كتبت فيها الكتب الكثيرة منذ قديم الايّام ، وخطبتها سلام الله عليها في هذه القضية خطبة خالدة تذكر على مدى الايّام ، وهنا أيضاً نسأل ونتسائل فنقول :
كيف يكون إخبار أبي سعيد وابن عباس وشهادة علي والحسنين وغيرهم في أن رسول الله أعطى فدكاً للزهراء ، هذه الاخبارات والشهادات كلها غير مقبولة ، ويكون خبر أبي بكر وحده في أنّ الانبياء لا يورّثون مقبولاً ؟ لاحظوا آراء العلماء في هذه القضيّة ، فلقد اختلفت آراؤهم واضطربت كلماتهم اضطراباً
1 ـ صحيح البخاري باب غزوة خيبر ، صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير.
إحراق بيتها ( عليها السلام ) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وقد ذكرنا أنّ القوم قد منعوا من نقل القضايا والحوادث ، وجزئيّات الاُمور ، وتفاصيل الوقائع ، أتتوقّعون أن ينقل لكم البخاري أنّ فلاناً وفلاناً وفلاناً أحرقوا دار الزهراء بأيديهما ؟! بهذا اللفظ تريدون ؟! لقد وجدتم البخاري ومسلماً وغيرهما يحرّفون الاحاديث التي ليس لها من الحسّاسيّة والاهميّة ولا عشر معشار ما لهذه المسألة.
إنّ إحراق بيت الزهراء من الاُمور المسلّمة القطعيّة في أحاديثنا وكتبنا ، وعليه إجماع علمائنا ورواتنا ومؤلّفينا ، ومن أنكر هذا أو شكّ فيه أو شكّك فيه فسيخرج عن دائرة علمائنا ، وسيخرج عن دائرة أبناء طائفتنا كائناً من كان.
أمّا في كتب أهل السنّة ، فقد جاءت القضيّة على أشكال ، وأنا
قد رتّبت القضايا والروايات والاخبار في المسألة ترتيباً ، حتّى لا يضيع عليكم الامر ولا يختلط ، وحتّى تكونوا على يقظة ممّا يفعلون في نقل مثل هذه القضايا والحوادث فإنّ القدر الذي ينقلونه أيضاً يتلاعبون به ، أمّا الذي لم ينقلوه ، أمّا الذي منعوا عنه ، أمّا الذي تركوه عمداً ، فذاك أمر آخر ، فالذي نقلوه كيف نقلوه ؟ وسأذكر لكم ما يتعلّق بهذه المسألة تحت عناوين :
1 ـ التهديد بالاحراق : ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
بعض الاخبار والروايات تقول بأنّ عمر بن الخطّاب قد هدّد بالاحراق ، فكان العنوان الاول التهديد ، وهذا ما تجدونه في كتاب المصنّف لابن أبي شيبة ، من مشايخ البخاري المتوفى سنة 235 هـ ، يروي هذه القضيّة بسنده عن زيد بن أسلم ، وزيد عن أبيه أسلم وهو مولى عمر ، يقول :
حين بويع لابي بكر بعد رسول الله ، كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله ، فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلمّا بلغ ذلك عمر بن الخطّاب ، خرج حتّى دخل على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله ، والله ما أحد أحبّ إلينا من أبيك ، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إنْ اجتمع هؤلاء
(62)النفر عندك أن أمرتهم أن يحرّق عليهم البيت (1).
وفي تاريخ الطبري بسند آخر :
أتى عمر بن الخطّاب منزل علي ، وفيه طلحة والزبير [ هذه نقاط مهمّة حسّاسة لا تفوتنّكم ، في البيت كان طلحة أيضاً ، الزبير كان من أقربائهم ، أمّا طلحة فهو تيميّ ] ورجال من المهاجرين فقال : والله لاُحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة ، فخرج عليه الزبير مصلتاً سيفه ، فعثر فسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه فأخذوه (2).
وأنا أكتفي بهذين المصدرين في عنوان التهديد.
لكن بعض كبار الحفّاظ منهم لم تسمح له نفسه لانْ ينقل هذا الخبر بهذا المقدار بلا تحريف ، لاحظوا كتاب الاستيعاب لابن عبد البر ، فإنّه يروي هذا الخبر عن طريق أبي بكر البزّار بنفس السند الذي عند ابن أبي شيبة ، يرويه عن زيد بن أسلم عن أسلم وفيه :
إنّ عمر قال لها : ما أحد أحبّ إلينا بعده منك ، ثمّ قال : ولقد بلغني أنّ هؤلاء النفر يدخلون عليك ، ولان يبلغني لافعلنّ
1 ـ المصنف لابن أبي شيبة 7/432.
2 ـ تاريخ الطبري 3 / 202.
(63)ولافعلن (1).
نفس الخبر ، بنفس السند ، عن نفس الراوي ، وهذا التصرف ! وأنتم تريدون أنْ ينقلوا لكم إنّه أحرق الدار بالفعل ؟ وأيُّ عاقل يتوقّع من هؤلاء أنْ ينقلوا القضيّة كما وقعت ؟ إنّ من يتوقّع منهم ذلك إمّا جاهل وإمّا يتجاهل ويضحك على نفسه !!
2 ـ المجيء بقبس أو بفتيلة : ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وهناك عنوان آخر ، وهو « جاء بقبس » أو « جاء بفتيلة » هذا أيضاً أنقل لكم بعض مصادره :
روى البلاذري المتوفى سنة 224 في أنساب الاشراف بسنده : إنّ أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة ، فتلقّته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة : يابن الخطّاب ، أتراك محرّقاً عَلَيّ بابي ؟! قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك (2).
وفي العقد الفريد لابن عبد ربّه المتوفى سنة 328 : وأمّا علي والعباس والزبير ، فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبو بكر
1 ـ الاستيعاب في معرفة الاصحاب 3 / 975.
2 ـ أنساب الاشراف 1/586.
(64)[ ولم يكن عمر هو الذي بادر ، بَعَثَ أبو بكر عمر بن الخطّاب ] ليخرجوا من بيت فاطمة وقال له : إنْ أبوا فقاتلهم ، فأقبل بقبس من نار على أنْ يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة فقالت : يابن الخطّاب ، أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم ، أو تدخلوا ما دخلت فيه الاُمّة (1).
أقول :
وقارنوا بين النصوص بتأمّل لتروا الفوارق والتصرّفات.
وروى أبو الفداء المؤرخ المتوفى سنة 732 هـ في المختصر في أخبار البشر الخبر إلى : وإنْ أبوا فقاتلهم ، ثمّ قال : فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار (2).
3 ـ إحضار الحَطَب ليحرّق الدار ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وهذا هو العنوان الثالث ، ففي رواية بعض المؤرّخين : أحضر الحَطَب ليحرّق عليهم الدار ، وهذا في تاريخ المسعودي ( مروج الذهب ) وعنه ابن أبي الحديد في شرح النهج عن عروة بن الزبير ، إنّه كان يعذر أخاه عبدالله في حصر بني هاشم في الشِعب ، وجمعه
1 ـ العقد الفريد 5/13.
2 ـ المختصر في أخبار البشر 1 / 156.
(65)الحطب ليحرّقهم ، قال عروة في مقام العذر والاعتذار لاخيه عبدالله ابن الزبير : بأنّ عمر أحضر الحطب ليحرّق الدار على من تخلّف عن البيعة لابي بكر (1).
« أحضر الحطب » هذا ما يقوله عروة بن الزبير ، وأولئك يقولون « جاء بشيء من نار » فالحطب حاضر ، والنار أيضاً جاء بها ، أتريدون أنْ يصرّحوا بأنّه وضع النار على الحطب ، يعني إذا لم يصرّحوا بهذه الكلمة ولن يصرّحوا ! نبقى في شك أو نشكّك في هذا الخبر ، الخبر الذي قطع به أئمّتنا ، وأجمع عليه علماؤنا وطائفتنا ؟!!
4 ـ المجيء للاحراق : ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وهذه عبارة أُخرى : إنّ عمر جاء إلى بيت علي ليحرّقه أو ليحْرقه.
وبهذه العبارة تجدون الخبر في كتاب روضة المناظر في أخبار الاوائل والاواخر لابن الشحنة المؤرخ المتوفى سنة 882 هـ ، وكتابه مطبوع على هامش بعض طبعات الكامل لابن الاثير ـ وهو تاريخ معتبر ـ يقول : إنّ عمر جاء إلى بيت علي ليحرّقه على من
1 ـ مروج الذهب 3 / 86 ، شرح ابن أبي الحديد 20 / 147.
(66)فيه ، فلقيته فاطمة فقال : أُدخلوا فيما دخلت فيه الاُمّة.
هذا ، وفي كتاب لصاحب الغارات إبراهيم بن محمّد الثقفي ، في أخبار السقيفة ، يروي عن أحمد بن عمرو البجلي ، عن أحمد ابن حبيب العامري ، عن حمران بن أعين ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) قال : « والله ما بايع علي حتّى رأى الدخان قد دخل بيته ».
كتاب السقيفة لهذا المحدّث الكبير لم يصلنا ، نقل هذا المقطع عن كتابه المذكور : الشريف المرتضى في كتاب الشافي في الامامة.
وعندما نراجع ترجمة هذا الشخص ـ إبراهيم بن محمّد الثقفي المتوفى سنة 280 أو 283 هـ ـ نرى من مؤلّفاته كتاب السقيفة وكتاب المثالب ، ولم يصلنا هذان الكتابان ، وقد ترجم له علماء السنّة ولم يجرحوه بجرح أبداً ، غاية ما هناك قالوا : رافضي.
نعم هو رافضي ، ألّف كتاب السقيفة وألّف كتاب المثالب ، ونقل مثل هذه الاخبار ، روى مسنداً عن الصادق أبي عبدالله جعفر بن محمّد : والله ما بايع علي حتّى رأى الدخان قد دخل بيته.
وممّا يدلّ على صحّة روايات هذا الشخص ـ إبراهيم بن محمّد الثقفي ـ ما ذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني قال : لمّا صنّف كتاب
(67)المناقب والمثالب أشار عليه أهل الكوفة أن يخفيه ولا يظهره ، فقال : أيّ البلاد أبعد عن التشيّع ؟ فقالوا له : إصفهان ـ إصفهان ذاك الوقت ـ ، فحلف أنْ يخفيه ولا يحدّث به إلا في إصفهان ثقةً منه بصحة ما أخرجه فيه ، فتحوّل إلى إصفهان وحدّث به فيها (1).
ذكره أبو نعيم الاصبهاني في أخبار اصبهان.
في هذه الرواية : « والله ما بايع علي حتّى رأى الدخان قد دخل بيته » ، وأولئك كانوا يتجنبون التصريح بهذه الكلمة ، صرّحوا « بالحطب » صرّحوا « بالنار » صرّحوا « بالقبس » صرّحوا « بالفتيلة » صرّحوا بكذا وكذا ، إلا أنّهم يتجنّبون التصريح بكلمة إنّه وضع النار على الحطب ، وتريدون أنْ يصرّحوا بهذه الكلمة ؟ أما كانوا عقلاء ؟ أما كانوا يريدون أن يبقوا أحياء ؟ إنّ ظروفهم ما كانت تسمح لهم لانْ يرووا أكثر من هذا ، ومن جهة أُخرى ، كانوا يعلمون بأنّ القرّاء لكتبهم والذين تبلغهم رواياتهم سوف يفهمون من هذا الذي يقولون أكثر ممّا يقولون ، ويستشمّون من هذا الذي يذكرون الاُمور الاُخرى التي لا يذكرون ، أتريدون أنْ يقولوا بأنّ ذلك وقع بالفعل ويصرّحوا به تمام التصريح ، حتّى إذا لم تجدوا التصريح الصريح والتنصيص الكامل تشكّون أو تشكّكون ، هذا والله لعجيب !
1 ـ لسان الميزان 1 / 102.
(68) المسألة الثالثة
إسقاط جنينها ( عليها السلام ) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وروايات القوم في هذا الموضع مشوشة جدّاً ، يعرف ذلك كلّ من يراجع رواياتهم وأقوالهم وكلماتهم.
لقد نصّت رواياتهم على أنّه كان لعلي ( عليه السلام ) من الذكور ثلاثة أولاد : حسن ، وحسين ، ومحسن أو محسِّن أو محسَّن ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد سمّى هؤلاء بهذه الاسامي تشبيهاً بأسماء أولاد هارون : شَبَر شُبير ومشبّر ، وهذا موجود في : مسند أحمد (1) ، وموجود في المستدرك وقد صحّحه الحاكم (2) ، والذهبي أيضاً
1 ـ مسند أحمد 1 / 118.
2 ـ المستدرك على الصحيحين 3 / 165.
(69)صحّحه (1) ، وموجود في مصادر أُخرى.
فيبقى السؤال : هل كان لعلي ولد بهذا الاسم أو لا ؟ قالوا : كان له ولد بهذا الاسم ... فأين صار ؟ وما صار حاله ؟ يقولون بوجوده ثمّ يختلفون ، أتريدون أن يصرّحوا تصريحاً واضحاً لا لبس فيه ولا غبار عليه ؟! إنّه في القضايا الجزئيّة البسيطة يتلاعبون بالاخبار والاحاديث ، كما رأينا في هذه المباحث ، وسنرى في المباحث الاتية ، وفي مثل هذه القضيّة تتوقّعون أن يصرّحوا ؟ نعم ، عثرنا على أفراد معدودين منهم قالوا بالحقيقة وواجهوا ما واجهوا ، وتحمّلوا ما تحمّلوا.
أحدهم : ابن أبي دارم المتوفى سنة 352 هـ.
قال الذهبي بترجمته : الامام الحافظ الفاضل أبو بكر أحمد بن محمّد السري بن يحيى بن السري بن أبي دارم التميمي الكوفي الشيعي [ أصبح شيعياً !! ] محدِّث الكوفة ، حدّث عنه الحاكم ، وأبو بكر ابن مردويه ، ويحيى بن إبراهيم المزكِّي ، وأبو الحسن ابن الحمّامي ، والقاضي أبو بكر الجيلي ، وآخرون. كان موصوفاً بالحفظ والمعرفة ، إلا أنّه يترفّض [ لماذا يترفّض ؟ ] قد ألّف في الحطّ على بعض الصحابة » (2).
1 ـ المستدرك على الصحيحين. ذيله.
2 ـ سير أعلام النبلاء 15 / 576.
(70) لا يقول أكثر من هذا : ألّف في الحطّ على بعض الصحابة ، فهو إذنْ يترفّض.
ولو راجعتم كتابه الاخر ميزان الاعتدال فهناك يذكر هذا الشخص ويترجم له ، وينقل عن الحافظ محمّد بن أحمد بن حمّاد الكوفي الحافظ أبي بشر الدولابي (1) فيقول : قال محمّد بن أحمد بن حمّاد الكوفي الحافظ ـ بعد أن أرّخ موته ـ كان مستقيم الامر عامّة دهره ، ثمّ في آخر أيّامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه : إنّ عمر رفس فاطمة حتّى أسقطت بمحسن (2).
كان مستقيم الامر عامّة دهره ، لكنّه في آخر أيّامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، فهو ـ إذن ـ خارج عن الاستقامة !!
أتذكّر أنّ أحد الصحابة وهو عمران بن حصين ـ هذا الرجل كان من كبار الصحابة ، يثنون عليه غاية الثناء ، ويكتبون بترجمته إنّ الملائكة كانت تحدّثه ، لعظمة قدره وجلالة شأنه (3) ـ هذا الشخص عندما دنا أجله ، أرسل إلى أحد أصحابه ، وحدّثه عن رسول الله بمتعة الحج ـ التي حرّمها عمر بن الخطّاب وأنكر عليه
1 ـ سير أعلام النبلاء 14/309.
2 ـ ميزان الاعتدال 1/139.
3 ـ الاصابة في معرفة الصحابة 3 / 26.
(71)تحريمها ـ ثمّ شرط عليه أنّه إنْ عاش فلا ينقل ما حدّثه به ، وإنْ مات فليحدّث (1).
نعم ، كان هذا الرجل مستقيم الامر عامّة دهره ، لا ينقل مثل هذه القضايا ، اقتضت ظروفه أن لا ينقل ، ولذا كان مستقيم الامر عامة دهره !! ثمّ في آخر أيّامه عندما دنا أجله وقرب موته ، حينئذ جعل يُقرأ له المثالب ومنها هذا : « دخلت عليه ورجل يقرأ » فلولا دخول هذا الشخص عليه لما بلغنا هذا الخبر أيضاً ، اتفق أنْ دخل عليه هذا الراوي ووجد رجلاً يقرأ له هذا الخبر ، وذلك في أواخر حياته ، حتّى إذا مات ، أو حتّى إذا أوذي أو ضرب فمات على أثر الضرب ، فقد عاش في هذه الدنيا وعمّر عمره.
ورجل آخر هو : النظّام ، إبراهيم بن سيّار النظّام المعتزلي المتوفى سنة 231 هـ.
هذا أيضاً ينصّ على وقوع هذه الجناية على الزهراء الطاهرة وجنينها ، وهذا الرجل كان رجلاً جليلاً ، وكان من المعتزلة
1 ـ نصّ الخبر : عن مطرف قال : بعث إليّ عمران بن حصين في مرضه الذي توفّي فيه ، فقال : إنّي محدّثك بأحاديث ، لعلّ الله أنْ ينفعك بها بعدي ، فإنْ عشت فاكتم عَلَيّ وإنْ متُّ فحدّث بها إنْ شئت ، إنّه قد سُلّم علي ، واعلم أنّ نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد جمع بين حج وعمرة ، ثمّ لم ينزل فيها كتاب الله ، ولم ينه عنها نبي الله ، فقال رجل برأيه فيها ما شاء. راجع باب جواز التمتّع من الصحيحين ، وهو في المسند 4/434.
(72)الجريئين الذين لا يخافون ولا يهابون ، وله أقوال مختلفة في المسائل الكلامية ، تذكر في الكتب ، وربّما خالف فيها المشهور بين العلماء ، وكانت أقواله شاذّة ، إلا أنّه من كبار العلماء ، ذكروا عنه أنّه كان يقول : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت الجنين من بطنها ، وكان يصيح عمر : أحرقوا دارها بمن فيها ، وما كان بالدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين.
وممّن نقل عنه هذا : الشهرستاني في الملل والنحل ، والصّفدي في الوافي بالوفيات (1) ، ويوجد قوله هذا في غير هذين الكتابين.
وممّن عثرنا عليه : ابن قتيبة صاحب كتاب المعارف ، لكن لو تراجعون كتاب المعارف الموجود الان لا تجدون هذه الكلمة ، الكتاب محرّف.
ابن شهرآشوب المتوفى سنة 588 هـ ينقل عن كتاب المعارف قوله : إنّ محسناً فسد من زخم قنفذ العدوي (2).
أمّا في كتاب المعارف الموجود الان بين أيدينا المحقق !! فلفظه : أمّا محسن بن علي فهلك وهو صغير (3).
وتجدون في كتاب تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي يقول :
1 ـ الملل والنحل 1 / 59 ، الوافي بالوفيات 6 / 17.
2 ـ مناقب آل أبي طالب 3 / 358.
3 ـ المعارف : 211.
(73)مات طفلاً (1).
لكن البعض الاخر منهم ـ وهو الحافظ محمد بن معتمد خان البدخشاني وهذا من المتأخرين ، وله كتب منها نُزل الابرار فيما صحّ من مناقب أهل البيت الاطهار ، يقول بأنّه مات صغيراً (2).
وعندما نراجع ابن أبي الحديد ، نراه ينقل عن شيخه ـ حيث حدّثه قضية هبّار بن الاسود ، وأنتم مسبوقون بهذا الخبر ، وأنّ هذا الرجل روّع زينب بنت رسول الله فألقت ما في بطنها ـ قال شيخه : لمّا ألقت زينب ما في بطنها أهدر رسول الله دم هبّار لانّه روّع زينب فألقت ما في بطنها ، فكان لابدّ أنّه لو حضر ترويع القوم فاطمة الزهراء وإسقاط ما في بطنها ، لحكم بإهدار دم من فعل ذلك.
هذا يقوله شيخ ابن أبي الحديد.
فيقول له ابن أبي الحديد : أروي عنك ما يرويه بعض الناس من أنّ فاطمة روّعت فألقت محسناً ؟ فقال : لا تروه عنّي ولا ترو عنّي بطلانه (3).
نعم لا يروون ، وإذا رووا يحرّفون ، وإذا رأوا من يروي مثل هذه القضايا فبأنواع التهم يتّهمون.
1 ـ تذكرة خواص الامة : 54.
2 ـ نزل الابرار بما صحَّ من مناقب أهل البيت الاطهار : 74.
3 ـ شرح نهج البلاغة 14 / 192.
(74) المسألة الرابعة
كشف بيتها ( عليه السلام ) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وكشف القوم بيت فاطمة الزهراء ، وهجموا على دارها ، وهذا من الاُمور المسلّمة التي لا يشكّ ولا يشكّك فيها أحد حتّى ابن تيميّة ، ولو أنّ أحداً شكّ ، فيكون حاله أسوأ من حال ابن تيميّة ، فكيف لو كان يدّعي التشيّع أو يدّعي كونه من ذريّة رسول الله وفاطمة الزهراء ؟
ورووا عن أبي بكر أنّه قال قبيل وفاته : إنّي لا آسى على شيء من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهنّ ووددت أنّي تركتهنّ ، وثلاث تركتهنّ وددت أنّي فعلتهنّ ، وثلاث وددت أنّي سألت عنهنّ رسول الله.
وهذا حديث مهم جدّاً ، والقدر الذي نحتاج إليه الان :
أوّلاً : قوله : وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن
(75)كانوا قد غلقوه على الحرب.
ثانياً : قوله : وددت أني كنت سألت رسول الله لمن هذا الامر فلا ينازعه أحد.
أترونه صادقاً في تمنّيه هذا ؟ ألم يكن ممّن بايع يوم الغدير وغير يوم الغدير من المواقف والمشاهد ؟
وأمّا هذا الخبر ـ خبر تمنّيه هذه الاُمور ـ ففي : تاريخ الطبري ، وفي العقد الفريد لابن عبد ربّه ، وفي الاموال لابي عبيد القاسم بن سلاّم المحدّث الحافظ الكبير الامام ، وفي مروج الذهب للمسعودي ، وفي الامامة والسياسة لابن قتيبة (1).
ولكن هنا أيضاً يوجد تحريف ، فراجعوا كتاب الاموال ، فقد جاء فيه بدل قوله : وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة ، هذه الجملة : وددت أنّي لم أكن فعلت كذا وكذا.
يحذفون الكلام ويضعون بدله كلمة : كذا وكذا !!
أتريدون أنْ ينقلوا الحقائق على ما هي عليه ؟ وممّن تريدون هذا ؟ وممّن تتوقّعون ؟.
أمّا ابن تيميّة ، فلا ينكر أصل القضيّة ، ولا ينكر تمنّي أبي بكر ،
1 ـ كتاب الاموال : 131 ، الامامة والسياسة 1 / 18 ، تاريخ الطبري 3 / 430 ، العقد الفريد 2 / 254.
خادم لخدام ال الصدر
02-06-2010, 02:14 PM
الف شكر اخي على الدلائل وفقكم اللة لكل خير لنصرة المذهب:o
الصدري الشجاع
05-07-2010, 02:03 AM
تحياتي لك اخي الغالي على هذه الادلة من كتب من انكر الحق وضيعوا اهله
حمودي 11
28-08-2010, 12:07 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مهند الوزني
27-10-2010, 10:31 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ والعَنْ عَدُوّهُمْ
خيرا مانقلت فمظلومية الزهراء جلية واضحة
كرؤية الشمس في واضحة النهار
بوركت اخي الكريم وجعل الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام
شفيعتك في الدنيا والآخرة
رومي العكراتي
دمت برعاية الله وحفظه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مؤمل التميمي
20-02-2011, 02:16 AM
يا زهراء .. السلام عليكم و رحمه الله وبركاته .. اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ... هذى الناصبي يتكلم في لغة عقله ولا يتكلم في لغة الدلي كيف كذى وكيف كذى هذه الاحاديث من المتواتر عندكم انا الزهراء عليها السلام غاضبه على الاول و الثاني عليهم العنه ابد الابدين ... اما الاحاديث التي نقلتها فنحن الشيعه لا نعترف فيها وان كانت صحيح ... المتواتر في الاحاديث عند السنه و الشيعه هو الاول و الثاني لم ترضى الزهراء عليها السلام عنهما .. اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد و اخر تابعا له على ذالك .. وشكرا ..
بنت ديالى الصدرية
28-02-2011, 08:34 PM
جزيل الشكر على الدلائل,,, ويكفي ان مذهبي يثبت ان الزهراء (سلام الله عليها ) الاحقاد كسرو ظلعها .......:)
حسن علي
28-02-2011, 10:06 PM
وقولة لعلي قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها
حرقت دارك لا أبقي عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص بقائلها * أمام فارس عدنان وحاميها
وبقي علي ( عليه السلام ) رافضاً لمبايعتهم .
حيدر حسن العقابي
28-02-2011, 11:00 PM
السلام على ام ابيها
السلام على سيدة نساء العالمين
السلام فاطمة الزهراء شفيعة الموالين
الفقير إلى الله
03-03-2011, 12:40 AM
اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك
أشكركم كثيرا لاهتمامكم ونقلكم لهذا الموضوع الحساس والخطير
ام حسين
03-03-2011, 02:03 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم العن عدوهم
اخي الكريم بارك الله بك على هالطرح المبارك القيم وفي ميزان حسناتك ان شاء الله
المسأله لو كانت فاطمة( وهم غير )
مقتنعين بسكوت امير المؤمنين عليه وعلى الزهراء السلام لحل فيها نقاش ربما مثمر ان حصلت معجزه
ولكن المسأله انهم يجدون من المنطقي والطبيعي ان رسول الله سيد البشر اللذي لا ينطق عن الهوى(حاشا رسول الله صلواة الله عليه وعلى اله )
يستعذب غناء النساء وويضربن الطبول بجانبه ويهربن خوفا من عمر
ومن المعقول جدا ان رسول الله الطاهر المطهر يقضي حاجته واقفا
ومن الاعتيادي ان ينسى وان وان وان وان وان كل هذا له ارض خصبه بأدمغتهم ولشيوخهم السمع والطاعه
فكيف بالله عليك يسلمون لمظلومية الزهراء ارواحنا فداها والحجج ذو منطقيه في نظرهم ال...
لا اجد غير العبارات المستهلكه ضعيف غير مسند تلفيق والان ظهرت في القرن الكذا ..
لكن نحمد الله ونشكره على نعمة الولايه والاتباع لمحمد وال محمد صلواة الله عليهم وسلامه فيكفينا حديثهم والاسانيد معصومه من عترة الحبيب جعلنا الله واياكم من المتمسكين بهم وبولايتهم
ولينظروا يوم أذن لمن الفلج
:)
جايكوب
03-03-2011, 10:47 PM
السلام عليكي يا فاطمة يا بنت رسول الله
اللهم العن عمر وابا بكر وعمر وعمر وعمر وعمر
وفي دليل ثاني اخواني
انهو قيل للأمام الحسين (عليه السلام) في يوم عاشوراء
ان اصحابك افضل من اصحاب جدك رسول الله ( صل الله عليه وآله وسلم )
صدرليون
04-03-2011, 11:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت اتمنى ان ارد على الاخ يوسف ولكن ليس باالكتابه
لان الكتابه لا ترد الاعتبار ولا تكفي لنقل ما قام به الصحابه أن سلمنا بذالك
كنت اتمنى ان تكون هناك محادثات على غرف لىكون الموضوع مفتوح
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فؤاد الصدري
14-07-2011, 12:38 AM
جزاك الله خيرا اخي على هذة ادله :)
الامل
14-07-2011, 05:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر المولى المقدس(قدس الله روحه الزكية)
ظلامة الزهراء (سلام الله عليها) مستشهدا بأبيات في رثاء المصطفى (صلى الله عليه واله وسلم)
ماذا على من شم تربة احمد*****الا يشم مدى الزمان غواليا
صبت علي مصائب لو انها *****صبت على الايام صرن لياليا
قد كنت ذات حما بظل محمد*****لااتقي دهري وكان حما ليا
فالان اخضع للئيم واتقي *****غيري وادفع ظالمي بردائيا
فأذا بكت قمرية في ليلها ******شجنا على غصن بكيت صباحيا
فلاجعلن الحزن بعدك مؤنسي******ولاجعلن الدمع غيك وشاحيا
وكان تعقيب المولى (رضوان الله عليه)فقال:
(وأما المصائب فقد ودت في كلامهابصيغة الجمع
صبت علي مصائب لو انها ****صبت على الايام صرن لياليا
فأذاكانت تقصد وفاة ابيها فهي مصيبه واحدة وليست متعددة ،فما هي تلك المصائب ؟
الانسان يفكر ويعرف طبعا ،ولكنها اشارت الى الانحراف والذي حصل بعده (ص)،كما تقول حسب المنسوب اليها في ابيات اخرى
قد كان بعدك انباء وهنبثة*****لوكنت شاهدا لم تكثر الخطب
انا فقدناك فقد الارض وابلها *****واختل قولك لما غبت وانقلبوا
ابدت ردال لنا فحوى صدورهم*****لما قضيت وحالت دونك الترب. الخطبة الاولى--الجمعة الثانية والعشرين
وقول المولى لايناقش
لااضن انهم يدافعون عن عقيدة راسخة قوية وانما يريدون ان يخفوا خيبة املهم باتباع من لعنهم الله لافعالهم الشنيعة وما اقترفوه من جرائم بحق الزهراء وبعلها وذريتها(عليهم السلام)
(وذرهم في طغيانهم يعمهون)
يكفيهم ذلا وهوانا يوم القيامة خصمهم جبار السموات
بارك الله بابناء الصدر على ماخطت ايديهم ووفقكم الله لما فيه اعلاء كلمة المذهب وسدد خطاكم:):)
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.