هو الحق
18-01-2010, 02:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
باديء الأمر أؤكد بأن الموضوع منقول من أحد مواقع الخط الصدري الشريف الرسمية , وهو موقع الناطقون التابع لمركزية المكتب الشريف في بغداد المحتلة / الرصافة
وهو موضوع رائع لما فيه من عتاب هاديء وفي قمة الأدب مع السيد الطويرجاوي
فلابد لنا من الدفاع عن معتقداتنا بالحكمة والموعظة الحسنة , ولابد من الآخرين أن يطلعوا على ثقافة الصدريين في كيفية التعامل مع من أخطأ بحقهم , فهم أبناء ذاك المقدس الشهيد محمد الصدر , وسائرون في خطى المجاهد مقتدى الصدر , لا نتجاوز على الآخرين ولا نمس حرماتهم , ولكننا ندافع عن حرماتنا بما آوتينا الى ذلك من سبيل
, وهذا رابط الموضوع المباشر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أرجو من الاخوة الأحبة أن يجهدوا أنفسهم في إثبات صحة ومشروعية وثواب الصلاة التعجيلية فقط وفقط , دون أن يتطرقوا بالرد البتة الى سماحة السيد الطويرجاوي إحتراماً لخدمته للامام الحسين ( عليه السلام ) وكما يقول مولانا المقدس الامام علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) : (( الله الله في نظم أمركم ))
فيا أحبتي لنكون صفاً واحدا ً كالبنيان المرصوص في إثبات حقنا ومظلوميتنا من الاحاديث الشريفة والاثار التاريخية المقدسة الواردة عن الاولياء والصالحين , وفي ذلك خدمة لدين الله ومذهب أمير ألمؤمنين , ومن يتطاول برد أو كلمة خلاف ذلك , فهو ضعيف ولا يملك أية مسؤولية في الدفاع عن نفسه , فضلا عن إعتقاداته المقدسة
أرجو أخيرا من الاخ المشرف الحبيب والاخوة الاحبة في المنتدى المبارك , إيقاف أي متجاوز من الاخوة الاعضاء حتى نعطي الوجه المشرق والناصع للخط الصدري الشريف
والله وحده من وراء القصد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قد رأيناك وعلى منبر سيد الشهداء الذي تربيت ونشأت فيه وأبكيت المؤمنين بتفاعلهم معك رأيناك وأنت يعلو وجهك عدم الرضا والغضب. وما كنا معتادين لذلك وأدهشنا السبب. إنها الصلاة على محمد وال محمد وتعجيل الفرج. فقاطعتها تارة ، وتارة تنعتها بالهرج والمرج.فبدأت توعظ المؤمنين بأنها بدعة. قائلها يستخدمها للسمعة. ويصدرها كسلعة. ورغم ذلك أردت ان تستبدلها بالبحرينية. لتكتمل عندها برأيك الثورة الحسينية.
سيدنا الجليل...
تعلمنا من المنبر. كثيراً من العبر. فعرفنا الحسين(ع) مبدأ وجهادا مدى الدهر. هذه الصلاة لم تأتي جزافاً. ولم ينطقها أناس أجلافا. ولم تأتي املاءً من حزب ولا أوقافا. وانما خرجت من تراكم الظلم، وثمرة البكاء واللطم ،وحرقة الثكلى واليتم .وطول اليأس والسؤم. خرجت من ناس عانوا الأمرين. ذنبهم انهم عرفوا حقاً أمامهم الحسين(ع)عاشوا داخل بلدهم أقسى سنين. مشوا على خطى الصدرين، وما ادراك ما الصدرين (قدس الله اسرارهم)،عاصرنا الصدر الثاني. وتجددت بظهوره الأماني. تجمع القاصي والداني، فخطب بالكوفة مرتدياً ألأكفاني. في وقتها السفور أصبح عادة، والغناء والرقص سعادة. في مدينتنا خلت المساجد من العبادة. رغم أنها مملوءة بالوعاظ والسادة. مدينتنا المعروفة برفض الظلم وفيها القادة. عاث فيها البعث وسلبوا الإرادة. وما من متكلم وكالعادة. صلينا بوقته الجمعة. وعرفنا الرسائل واللمعة، وأدركنا إن العلم ليس للسمعة. وان المذهب يحتاج للدم وليس فقط للدمعة. التفت الناس لخطبه. صلى كثيرون واهتدى آخرون بسببه. لا لموقعه أو نسبه. بل لقوة قلبه. وذكاء لبه. فكان مع المجتمع يتكلم. ولتواضعه يعلم ويتعلم. ويجالس الأمي والمعمم. ويذهب إلى السوق فيسأل عن الأسعار. ويذكر المعلم والطبيب والشرطي والتجار. فعلمنا أن لا ننحني للأشرار. ومهما طغوا ومهما بلغ بالسلطة الاستئثار. فبدأ الهدام بمضايقة أنصاره. فبين معتقل ومن يهدم داره. وبين مشرد لا يؤويه حتى جاره. ولم يسلم حتى الطفل الرضيع من الهدام فاكتوى بناره. فمنعت الصلاة. وذهبنا نصلي بالفلاة. ولم نسلم من الجناة. فصلينا خلف السيد حتى الفرات. وقطعنا العهد معه حتى الممات. فما سلمنا من الأقربون. فقالوا ان الصلاة فتنة فلا تذهبون. وقالوا لا تصلى إلا بأمام معصوم قد قالها آخرون. وقال بعضهم إن السيد وأنصاره للسلطة ينتمون. فأستغل الهدام قتلنا. واستباح مدننا. وبالرصاص الغادر قتل مرجعنا. وأولاده والمؤمنون فهدم بذلك ركننا. فأصبحنا كاليتامى راح والدهم. فلا عم يؤويهم ولا خال لهم. والى الله وحده يشكون أمرهم. لأنهم واثقون بأنه ناصرهم. أصبح الصدري حينها مشرد. وإذا احتوى البيت صورة الصدر فهو مهدد. وأصبح كلامه مندد. حتى منعوا زيارته في المرقد. وله أسوة بجده الحسين(ع) فالزمن فيه يتجدد. فلكل زماناً حسين ولكل زمان يزيد يتوعد. لم يصليها احد من بعده. فمسجد الكوفة يشهد. انه ورثها عن جده. وفي أخر الخطب استل السيف من غمده. لا حرمنا الله ما بقينا من نور مده.
سيدنا الجليل...
سقط الصنم. بسيف العجم. فالظالم سيف الله به ينتقم ومنه ينتقم. فقال بعضهم. حيا الله أمريكا والنعم. فقلنا ذهب الغنام واتى راعي الغنم. قالوا لولا بوش لما تحرر العراق. قلنا بفضل الله ودم الشهداء الذي يراق. قالوا تحريراً ومن قال احتلال فهو نفاق. قلنا لعنة الله على أمريكا وصنيعتهم الرفاق. قالوا كفاكم الصدرين تهريج وزعاق. فسوف يجعلون لنا جنة ما لها من فواق. فبدأ الشيطان الأكبر بأساليبه. وأفصح عن وجه القبيح بألاعيبه. فزرع الفتنه ونشر أكاليبه. واخرج الأوراق تلوا الأوراق من جلابيبه. فبدأ يهتك الستر. ونشر الفساد وشجع العهر. وأسقانا الزعاف المر. وهاجم النساء وهن في الخدر. فتعالت الصيحات. وكثرة الويلات. وانتهكت المحصنات. وفجرت البيوتات. وانتشرت دار الخمور والحانات. وكثرت الرايات. أحزاب وتيارات. ودارت سنين عجاف. الماء الى جفاف. اليتامى بعشرات الآلاف. الموتى ببدلات الزفاف. الدماء بدجلة بالفرات بالضفاف. ولا من متكلم. الكل متلعثم. ما خلا بعضهم البعض يتمتم. الأعلام يعتم. الأحزاب لجيوبها تلملم. والفاسقات الزانيات للرؤساء تترجم. وبين هذا وذاك الصدريون ساكتون. ولحوزتهم طائعون. ألا ترى أنهم في كل بقعة ينتشرون. ولأمريكا ولا أعوانها مبغضون. فقراء لا يملكون. معدومون حالهم حال إخوتهم العراقيون. جعلوا من أبوهم الصدر ممهدا. ولأخوهم مقتدى قائداً. بعد ان تنصل الأقربون من الجهاد والمجاهدا. وبعد ان طفح الكيل وزاد العدا. وقطعت رقاب الموالين وتهدم المرقدا.
سيدنا الجليل...
فسأل وجد بالسؤال من حما بغداد حينها والمحال. ومن أوقف زحف بني وهاب والأنذال. ام من قاوم المحتل فصار عزاً للأجيال. التاريخ يذكرنا بانا حسينيون لا عملاء للاحتلال.
وخلاصة سيدي الجليل...
صرخة التعجيل تبقى حتى الظهور. لأنها تنادي جهراً بالحضور. لأنها تغيض الأعادي مدى الدهور. لأننا نطلب المهدي(عجل الله فرجه الشريف) ناصراً من الشرور. ففي ذلك عزة لنا وسرور. ونلعن أعداءه من الذين يبغضونه اناثا وذكور.
أخيراً سيدنا الجليل...
اسمع من قادة هذا التيار. ففي ذلك عدلا وإنصافا. فهم أولا وأخرا أبناء علي الكرار.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
خادمكم
أحد المعجلين لظهور امامنا المنتظر(ع) من أبناء الخط الصدري الشريف
باديء الأمر أؤكد بأن الموضوع منقول من أحد مواقع الخط الصدري الشريف الرسمية , وهو موقع الناطقون التابع لمركزية المكتب الشريف في بغداد المحتلة / الرصافة
وهو موضوع رائع لما فيه من عتاب هاديء وفي قمة الأدب مع السيد الطويرجاوي
فلابد لنا من الدفاع عن معتقداتنا بالحكمة والموعظة الحسنة , ولابد من الآخرين أن يطلعوا على ثقافة الصدريين في كيفية التعامل مع من أخطأ بحقهم , فهم أبناء ذاك المقدس الشهيد محمد الصدر , وسائرون في خطى المجاهد مقتدى الصدر , لا نتجاوز على الآخرين ولا نمس حرماتهم , ولكننا ندافع عن حرماتنا بما آوتينا الى ذلك من سبيل
, وهذا رابط الموضوع المباشر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أرجو من الاخوة الأحبة أن يجهدوا أنفسهم في إثبات صحة ومشروعية وثواب الصلاة التعجيلية فقط وفقط , دون أن يتطرقوا بالرد البتة الى سماحة السيد الطويرجاوي إحتراماً لخدمته للامام الحسين ( عليه السلام ) وكما يقول مولانا المقدس الامام علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) : (( الله الله في نظم أمركم ))
فيا أحبتي لنكون صفاً واحدا ً كالبنيان المرصوص في إثبات حقنا ومظلوميتنا من الاحاديث الشريفة والاثار التاريخية المقدسة الواردة عن الاولياء والصالحين , وفي ذلك خدمة لدين الله ومذهب أمير ألمؤمنين , ومن يتطاول برد أو كلمة خلاف ذلك , فهو ضعيف ولا يملك أية مسؤولية في الدفاع عن نفسه , فضلا عن إعتقاداته المقدسة
أرجو أخيرا من الاخ المشرف الحبيب والاخوة الاحبة في المنتدى المبارك , إيقاف أي متجاوز من الاخوة الاعضاء حتى نعطي الوجه المشرق والناصع للخط الصدري الشريف
والله وحده من وراء القصد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قد رأيناك وعلى منبر سيد الشهداء الذي تربيت ونشأت فيه وأبكيت المؤمنين بتفاعلهم معك رأيناك وأنت يعلو وجهك عدم الرضا والغضب. وما كنا معتادين لذلك وأدهشنا السبب. إنها الصلاة على محمد وال محمد وتعجيل الفرج. فقاطعتها تارة ، وتارة تنعتها بالهرج والمرج.فبدأت توعظ المؤمنين بأنها بدعة. قائلها يستخدمها للسمعة. ويصدرها كسلعة. ورغم ذلك أردت ان تستبدلها بالبحرينية. لتكتمل عندها برأيك الثورة الحسينية.
سيدنا الجليل...
تعلمنا من المنبر. كثيراً من العبر. فعرفنا الحسين(ع) مبدأ وجهادا مدى الدهر. هذه الصلاة لم تأتي جزافاً. ولم ينطقها أناس أجلافا. ولم تأتي املاءً من حزب ولا أوقافا. وانما خرجت من تراكم الظلم، وثمرة البكاء واللطم ،وحرقة الثكلى واليتم .وطول اليأس والسؤم. خرجت من ناس عانوا الأمرين. ذنبهم انهم عرفوا حقاً أمامهم الحسين(ع)عاشوا داخل بلدهم أقسى سنين. مشوا على خطى الصدرين، وما ادراك ما الصدرين (قدس الله اسرارهم)،عاصرنا الصدر الثاني. وتجددت بظهوره الأماني. تجمع القاصي والداني، فخطب بالكوفة مرتدياً ألأكفاني. في وقتها السفور أصبح عادة، والغناء والرقص سعادة. في مدينتنا خلت المساجد من العبادة. رغم أنها مملوءة بالوعاظ والسادة. مدينتنا المعروفة برفض الظلم وفيها القادة. عاث فيها البعث وسلبوا الإرادة. وما من متكلم وكالعادة. صلينا بوقته الجمعة. وعرفنا الرسائل واللمعة، وأدركنا إن العلم ليس للسمعة. وان المذهب يحتاج للدم وليس فقط للدمعة. التفت الناس لخطبه. صلى كثيرون واهتدى آخرون بسببه. لا لموقعه أو نسبه. بل لقوة قلبه. وذكاء لبه. فكان مع المجتمع يتكلم. ولتواضعه يعلم ويتعلم. ويجالس الأمي والمعمم. ويذهب إلى السوق فيسأل عن الأسعار. ويذكر المعلم والطبيب والشرطي والتجار. فعلمنا أن لا ننحني للأشرار. ومهما طغوا ومهما بلغ بالسلطة الاستئثار. فبدأ الهدام بمضايقة أنصاره. فبين معتقل ومن يهدم داره. وبين مشرد لا يؤويه حتى جاره. ولم يسلم حتى الطفل الرضيع من الهدام فاكتوى بناره. فمنعت الصلاة. وذهبنا نصلي بالفلاة. ولم نسلم من الجناة. فصلينا خلف السيد حتى الفرات. وقطعنا العهد معه حتى الممات. فما سلمنا من الأقربون. فقالوا ان الصلاة فتنة فلا تذهبون. وقالوا لا تصلى إلا بأمام معصوم قد قالها آخرون. وقال بعضهم إن السيد وأنصاره للسلطة ينتمون. فأستغل الهدام قتلنا. واستباح مدننا. وبالرصاص الغادر قتل مرجعنا. وأولاده والمؤمنون فهدم بذلك ركننا. فأصبحنا كاليتامى راح والدهم. فلا عم يؤويهم ولا خال لهم. والى الله وحده يشكون أمرهم. لأنهم واثقون بأنه ناصرهم. أصبح الصدري حينها مشرد. وإذا احتوى البيت صورة الصدر فهو مهدد. وأصبح كلامه مندد. حتى منعوا زيارته في المرقد. وله أسوة بجده الحسين(ع) فالزمن فيه يتجدد. فلكل زماناً حسين ولكل زمان يزيد يتوعد. لم يصليها احد من بعده. فمسجد الكوفة يشهد. انه ورثها عن جده. وفي أخر الخطب استل السيف من غمده. لا حرمنا الله ما بقينا من نور مده.
سيدنا الجليل...
سقط الصنم. بسيف العجم. فالظالم سيف الله به ينتقم ومنه ينتقم. فقال بعضهم. حيا الله أمريكا والنعم. فقلنا ذهب الغنام واتى راعي الغنم. قالوا لولا بوش لما تحرر العراق. قلنا بفضل الله ودم الشهداء الذي يراق. قالوا تحريراً ومن قال احتلال فهو نفاق. قلنا لعنة الله على أمريكا وصنيعتهم الرفاق. قالوا كفاكم الصدرين تهريج وزعاق. فسوف يجعلون لنا جنة ما لها من فواق. فبدأ الشيطان الأكبر بأساليبه. وأفصح عن وجه القبيح بألاعيبه. فزرع الفتنه ونشر أكاليبه. واخرج الأوراق تلوا الأوراق من جلابيبه. فبدأ يهتك الستر. ونشر الفساد وشجع العهر. وأسقانا الزعاف المر. وهاجم النساء وهن في الخدر. فتعالت الصيحات. وكثرة الويلات. وانتهكت المحصنات. وفجرت البيوتات. وانتشرت دار الخمور والحانات. وكثرت الرايات. أحزاب وتيارات. ودارت سنين عجاف. الماء الى جفاف. اليتامى بعشرات الآلاف. الموتى ببدلات الزفاف. الدماء بدجلة بالفرات بالضفاف. ولا من متكلم. الكل متلعثم. ما خلا بعضهم البعض يتمتم. الأعلام يعتم. الأحزاب لجيوبها تلملم. والفاسقات الزانيات للرؤساء تترجم. وبين هذا وذاك الصدريون ساكتون. ولحوزتهم طائعون. ألا ترى أنهم في كل بقعة ينتشرون. ولأمريكا ولا أعوانها مبغضون. فقراء لا يملكون. معدومون حالهم حال إخوتهم العراقيون. جعلوا من أبوهم الصدر ممهدا. ولأخوهم مقتدى قائداً. بعد ان تنصل الأقربون من الجهاد والمجاهدا. وبعد ان طفح الكيل وزاد العدا. وقطعت رقاب الموالين وتهدم المرقدا.
سيدنا الجليل...
فسأل وجد بالسؤال من حما بغداد حينها والمحال. ومن أوقف زحف بني وهاب والأنذال. ام من قاوم المحتل فصار عزاً للأجيال. التاريخ يذكرنا بانا حسينيون لا عملاء للاحتلال.
وخلاصة سيدي الجليل...
صرخة التعجيل تبقى حتى الظهور. لأنها تنادي جهراً بالحضور. لأنها تغيض الأعادي مدى الدهور. لأننا نطلب المهدي(عجل الله فرجه الشريف) ناصراً من الشرور. ففي ذلك عزة لنا وسرور. ونلعن أعداءه من الذين يبغضونه اناثا وذكور.
أخيراً سيدنا الجليل...
اسمع من قادة هذا التيار. ففي ذلك عدلا وإنصافا. فهم أولا وأخرا أبناء علي الكرار.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
خادمكم
أحد المعجلين لظهور امامنا المنتظر(ع) من أبناء الخط الصدري الشريف