كرارية الولاء
18-02-2011, 02:58 PM
العكري: رأيت الموت أمام عيني في «دوار اللؤلؤة»
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الطبيب صادق العكري والإصابات بادية على
وجهه يوم
تعرض الطبيب صادق العكري الذي كان متواجداً في دوار اللؤلؤة فجر يوم أمس الخميس (17 فبراير/ شباط 2011) مع المعتصمين إلى إصابات متفرقة في مختلف أنحاء جسمه، ناهيك عن جرح عينه اليسرى نتيجة تلقيه لكمة من أحد عناصر قوات الأمن التي اقتحمت الموقع.
وتحدث العكري لـ «الوسط» حيث يرقد في مجمع السلمانية، وقال: «أشعر بألم شديد في كل أنحاء جسمي نتيجة تعرضي لضربات شديدة باستخدام العصا والركلات التي تعرضت لها من قِبل نحو 20 شخصاً اقتادوني من دوار اللؤلؤة إلى باص تابع للأمن بعيداً عن الدوار، واستمروا بركلي وضربي إلى أن سقطت على الأرض، إلا أنهم لم يكتفوا بذلك، فما أن سقطت على الأرض حتى هددوني بقتلي إن لم أقف على رجليّ مجدداً، وحين تحاملت على نفسي ووقفت مرة أخرى استمروا في ضربي».
وتابع «شعرت بحرقة لأنهم لم يحترموا كوني طبيباً، وكانوا يقتادونني كالقطيع إلى الباص، ويدي خلف ظهري وعيني مصابة وتنزف بشدة».
وأضاف «بعد أن تم إدخالي إلى الباص أنا وسبعة أشخاص آخرين، تم ضربي من قبل نحو 10 أشخاص، وفي الأثناء كانوا يهددون بضربنا بكل قسوة في حال سقطت قطرة دم واحدة في الباص، وعلى رغم أني أخبرتهم حينها بأني طبيب، قالوا لي: هذه ليست إلا البداية. وشعرت حينها بأني سأموت، فقلت لهم اتركوني أموت، لأني لا أستطيع أحتمل المزيد من الألم».
وأكد العكري أنه تلقى اتصالاً أثناء تعرضه للضرب من أحد أصدقائه، فرد عليه أحد عناصر الأمن الذي كان يكيل إليه اللكمات في جمع أنحاء جسمه، وقال لصديقه: «لن تجدوه - العكري -، سنقتله وستحصلون على ما تريدون».
وأردف بالقول: «ثم جاء ضابط وقال لعناصر الأمن التي كانت متواجدة: «هذا الرجل يموت، استدعوا له الإسعاف، وبعدها تم نقلي في سيارة إسعاف مع أربعة آخرين، وعلى رغم شدة إصابتنا إلا أنهم كانوا ينادوننا بأبشع الألفاظ».
وختم حديثه بالقول: «يوم أمس رأيت الموت أمام عيني، ولم أكن أعلم وأنا أقاد إلى باص الأمن ما إذا كنت سأعيش أم لا».
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الطبيب صادق العكري والإصابات بادية على
وجهه يوم
تعرض الطبيب صادق العكري الذي كان متواجداً في دوار اللؤلؤة فجر يوم أمس الخميس (17 فبراير/ شباط 2011) مع المعتصمين إلى إصابات متفرقة في مختلف أنحاء جسمه، ناهيك عن جرح عينه اليسرى نتيجة تلقيه لكمة من أحد عناصر قوات الأمن التي اقتحمت الموقع.
وتحدث العكري لـ «الوسط» حيث يرقد في مجمع السلمانية، وقال: «أشعر بألم شديد في كل أنحاء جسمي نتيجة تعرضي لضربات شديدة باستخدام العصا والركلات التي تعرضت لها من قِبل نحو 20 شخصاً اقتادوني من دوار اللؤلؤة إلى باص تابع للأمن بعيداً عن الدوار، واستمروا بركلي وضربي إلى أن سقطت على الأرض، إلا أنهم لم يكتفوا بذلك، فما أن سقطت على الأرض حتى هددوني بقتلي إن لم أقف على رجليّ مجدداً، وحين تحاملت على نفسي ووقفت مرة أخرى استمروا في ضربي».
وتابع «شعرت بحرقة لأنهم لم يحترموا كوني طبيباً، وكانوا يقتادونني كالقطيع إلى الباص، ويدي خلف ظهري وعيني مصابة وتنزف بشدة».
وأضاف «بعد أن تم إدخالي إلى الباص أنا وسبعة أشخاص آخرين، تم ضربي من قبل نحو 10 أشخاص، وفي الأثناء كانوا يهددون بضربنا بكل قسوة في حال سقطت قطرة دم واحدة في الباص، وعلى رغم أني أخبرتهم حينها بأني طبيب، قالوا لي: هذه ليست إلا البداية. وشعرت حينها بأني سأموت، فقلت لهم اتركوني أموت، لأني لا أستطيع أحتمل المزيد من الألم».
وأكد العكري أنه تلقى اتصالاً أثناء تعرضه للضرب من أحد أصدقائه، فرد عليه أحد عناصر الأمن الذي كان يكيل إليه اللكمات في جمع أنحاء جسمه، وقال لصديقه: «لن تجدوه - العكري -، سنقتله وستحصلون على ما تريدون».
وأردف بالقول: «ثم جاء ضابط وقال لعناصر الأمن التي كانت متواجدة: «هذا الرجل يموت، استدعوا له الإسعاف، وبعدها تم نقلي في سيارة إسعاف مع أربعة آخرين، وعلى رغم شدة إصابتنا إلا أنهم كانوا ينادوننا بأبشع الألفاظ».
وختم حديثه بالقول: «يوم أمس رأيت الموت أمام عيني، ولم أكن أعلم وأنا أقاد إلى باص الأمن ما إذا كنت سأعيش أم لا».