من كلام الشيخ محمد اليعقوبي
_أحفضوا وحدتكم أيها الأحبة ولا تعطوا فرصة للأعداء ليوقعوا بينكم فلا يوجد شيء يستحق الاختلاف بيننا.
_إن الإسلام إنما يتقدم وينتشر وتحصل القناعة به بتقدم أبنائه وتكاملهم وحسن تجسيدهم له.
_ لقد عوّدنا الغرب على تعظيم ما عنده وإعطائه هالة مقدسة،والتقليل من شأن ما عندنا ليرسخ فينا التبعية له حتى يسهل سلخنا من ديننا وأخلاقنا ومبادئنا.
_إن بلدنا وأمتنا يتعرضان لهجمة شرسة من أعداء الإنسانية والخير والعدل وهم الصهاينة والأمريكان وذيولهما،ونحن إذا قايسنا إمكانياتنا المادية معهم فإنّ صفقتنا خاسرة بالتأكيد فبماذا نواجههم؟ نواجههم بالإيمان الراسخ بالله والطاعة الكاملة لشريعته،فنحن إنمّا نكون أقوياء بالله تبارك وتعالى ولا يكون الله معنا إلا إذا كنا معه،قال تعالى
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)).
_هاهي أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني جاءوا لينتزعوا منكم هذه الجوهرة الثمينة وهو الإسلام وولاية أهل البيت عليهم السلام.
_هم جاءوا ليفتنوكم عن دينكم وليقتلوكم معنويا وإن وعدوا بالرخاء المادي لكن ما قيمته مهما عظم إذا كان ديننا في خطر وولاية أهل البيت(عليهم السلام) في خطر فكونوا يقضين وحذرين ومتأهبين وواعين فإن الدين أمانة في أعناقنا جميعا فأدوا الأمانة إلى أهلها كما أداها السلف الصالح وأوصلوها إلينا ناصعة نظيفة رغم مرور 1400م.